لقاء[97 من 286] ماحكم الإجتماع ببيت الميت للعزاء؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول يوجد لدينا في بيش عادة وهذه العادة هي إقامة أهل البلد في بيت الميت إذا مات يجتمعون في البلد كلهم في بيت الميت إذا مات ينتظرون قدوم الناس الذين يردون سنة العزاء ويذبحون الغلم وتقام العزاء بواسطة الطلاق وغير ذلك علما بأن الناس القادمون قريبين من البلد بواسطة فيش الطلاق عليه الطلاق انتفع الكلام لا أفعل الكلام ويقول القادمون القريبين من البلد الذي فيها الميت ووسائل النقل متوفرة ولا هناك عدر للإقامة حتى أن البعض يحصل حساب الأكل ويأتي في وقت مبكر زيادة على ذلك الذبيحة بعد الذبيحة في بيت الميت ليلا ونهارا ولكن ليست من حق بل من حق الجماعة ماذا ترون حيال ذلك جزاكم الله خيرا نرى حيال ذلك أن هذا من الأمد المنكر لما فيه من إضاءة المال ومن الاجهماع الذي ينافي في الحقيقة حالة الموت نعم وحالة الحزن لأنه بين أمرين إما أن يحصل نياحه وند وأحزان متوالية نعم فهذا سلاف الشر نعم وليس هذا من العزاء في شيء لأن العزاء معناه تعزية الإنسان أي تصفيره وإعانته على الصبر على ما أصابه من هذه المصيبة وليس المراد بالتعزية تهيج الأحسان تهيج الأحسان عليه بالنياحة والنبد وشبهها وإما أن يكون هذا الاجتماع اجتماع فرح ولهو ومعاطرة وضحك ونحن ذلك فهذا عيغا ما في حال الموت وما ننبغي أن يكون الإنسان عليه في هذه الحال فدين الله بين الغالب فيه وجاك عنه والدين وسط ومما يحصل من النظار بهذا الاجتماع إضاعة الأموال الكثيرة فيه فإنه كما ذكر الرسائل يقول كل دبيحة وراء دبيحة وكذلك أيضا ما يحصل من هذه التلذيمات بل الإرغامات على الأكل حتى أنه كما ذكرت يحفظ بالطلاق ليعكلا وهذا أيضا من الأمر الذي لا ينبغي فإن الحالف ينبغي فليجب أن يكون الحالف بالله عز وجل إن كان حالفا فليحفظ بالله أو ليحفظ ولا ينبغى الإنسان يأتي بصيرة أخرى تدل على الحالف غير الألمين بالله سبحانه وتعالى إذا دعت الحاجة إليه فمنهم أن هذا أمر منكر وأنه الواجب على أهل الميت الصبر والاحتساب وأن يتعزوا بما عمرهم الله به الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن الله وإن الله عليه الرجل أقول أن يتعزوا بما أثنى الله على فاعله لا والثناء على لأنه قد يقول قائل الله ما عمر بهذه الآية بهذا القول نقول إن الثناء على الفاعل أو القائل يدل على أن هذا الفعل أو القول أمر مطلوب لا وكذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من أصيب بمصيبة ثم قال اللهم أعجبني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها فهذه حالة المصاد أو حال المصاد ينبغي أن نستعمل ما دلت الشريعة على استعماله من طول أو فعل أن الاجتماع المذكور فإنه حرام لما يطل إليه من هذه المثال