لقاء[95 من 286] ماحكم الإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل احتفل الرسول صلى الله عليه وسلم بميلاده كما يفعل البعض أم لا أرجو منكم التوجيه والنص في هذا الموضوع معجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام
المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لن يحتفل النبي صلى الله عليه وسلم بذكر ميلاده ولن يحتفل بذلك أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم من الصحابة الكرام
رضي الله عنهم ولن يحتفل بذلك التابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين ولا تابع التابعين ولا أئمة المسلمين وإنما ابتدع هذا الاحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثناء المئة
الرابعة أي بعد ثلاثمائة سنة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن الحامل لهذا الاحتفال من من أسسه لا شك أنه إن شاء الله تعالى حب الرسول عليه الصلاة والسلام لكن حب الرسول عليه
الصلاة والسلام إنما يتبين حقيقة باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام فمن كان للرسول أحب كان له أتبع بلا شك ومن كان للرسول أتبع كان ذلك أدل على محبته برسول الله صلى الله عليه وعلى الله
وسلم ولهذا يقول المبتدعون لأهل السنة المتمسكين بها يقولون إن هؤلاء لا يحبون الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ونقول سبحان الله أيما أقرب إلى حب الرسول عليه الصلاة والسلام من شرع
في دينه ما ليس منه أو من تمسك بهذه وسنته الجواب لا شك أنه كان أن من تمسك بهذه وسنته فهو أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ممن ابتدع في شريعته ما لم يشعه عليه الصلاة
والسلام بل إن البدعة الشرعية في دين الله مضمونها القدح برسول الله صلى الله عليه وسلم كأن هذا المبتد يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهل بمشروعية هذه البدعة أو إن الرسول صلى
الله عليه وسلم عالم بمشروعيتها لكن كتمه عن أمته وكل الأمرين قدح واضح برسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فلو تعمل المبتدع ما تتضمنه بدعته من اللوازن الفاسدة يستغفر الله منها
ولا عاد إلى السنة فورا بدون أي واعظ وخلاصة القول في الجواب عن هذا السؤال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتكل بذكر ميلاك أبدا ولا خلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا التابعون ولا تابعوا
التابعين ولا علمت المسلمين وإنما حجب ذلك من بعض الولاد فستمر الناس عليه إلى يومنا هذا ولكني وافق بإذن الله عز وجل أن هذه الصحة المباركة التي في شباب الأمة الإسلامية سوف تقضي على
هذه البدعة وسوف تزور شيئا فشيئا كما تبين ذلك في بعض البلاد الإسلامية ممن تذكروا حين ذكروا وابتعبوا حين معذوا ولم يعودوا إلى هذه البدعة قد يقول ممتدع أنا لم أحفظ شيئا أنا أصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم وأذكره بالخير وأثني عليه وأحيي ذكراه في قلوب نقول هذا حسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم محمود والثناء عليه بما هو يستحق محمود وكذلك إحياء ذكراه محمود
لكن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم شرع لأمته ما تحصل به الذكرة والمحبة على غير هذا الوجه نحن نذكر الرسول عليه الصلاة والسلام في كل عبادة هذا هو الذي ينبغي لنا أن نقع له أي
أن نذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في كل عبادة وذلك لأن كل عبادة مبنية على أمرين على الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلا عليه وسلم وحينما تشعر بأنك في عبادة في عبادة
مرتبعة لرسول الله فيكون هذا ذكرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أيضا نحن نذكر النبي عليه الصلاة والسلام ونرفع شأنه وذكراه في آلة الأمتنة في كل يوم وليلة خمس مرات في الأدان نقول
في كل أدان أشهد أن أشهد أن محمد رسول الله وهذه إحياء لذكراه وإعلاء لشأنه من على المنارات في الأصوات المرتفعة ونقول أيضا مرة ثانية عند القيام للصلاة في الإقامة أشهد أن محمد رسول
الله أي ذكرة أعظم من هذه الذكرة كذلك عند الوضوح نقول أشهد أن لا إله لله إذا فرغنا من الوضوح نقول أشهد أن لا إلى الله وأشهد أن محمد رسوله كذلك في الصلاة في التشهد نقول أشهد أن لا
إلى الله وأشهد أن محمد رسوله فكل أحوالنا في كل عباداتنا نحن نذكر رسول عليه الصلاة والسلام لأن العبادة إخلاص واتباع إخلاص لرب العالمين واتباع لرسول رب العالمين فهي إحياء ذكرة فلا
حاجة أن نبتدع في شريعة الله ما ليس منها من أجل إحياء الذكرة ثم إنه كما قال بعض أعلى العلم إحياء ذكرة الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الليلة يوجد أن ينسى ذكرة الرسول عليه الصلاة
والسلام في هذه الليلة وأن يترقب هؤلاء مجيئ هذه الليلة ليحيوا ذكرة رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام فيها لهذا نوجه إخوانا المسلمين من على هذا المنبر ألا وهو منبر نور على الدرب
من إداعة المملكة العربية السعودية نوجه جميع إخوانا المسلمين إلى أن يتدبروا الأمر وينظروا فيه ويحرصوا على اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع خلفاء الراشدين حيث أمرنا باكتباع
قال الله تعالى والسادقون الأولون من المهاجين والعنصار والذين اتبعوهم بإحسان وانتبه لهذا القيد اتبعوهم بإحسان والإحسان اتباع أثارهم حقيقة تعلق وترك والسادقون الأولون من المهاجين
والعنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم وقال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة خلفاء الراشدين المهتيين من دابي تمسكوا بها وعطوا عليها بالنواجد وإياكم ومحتدات
العمور فليتدبر إخواننا المسلمين في قاع الأرض ليتدبروا هذه المسألة وليتدعو الأمر وليقولوا في أنفسهم أنحن خير أم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان خيرا يسبقون عليه أنحن أشد
حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه أنحن أشد حرصا على الطاعات من أصحابه كل هذا لا هل جاءوا فيه لا وإذا كان جاءوا فيه لا فليكن أيضا الجواب في الاحتفال في الاحتفال لذكر مولده
لا وليعلموا أنهم إذا تركوا ذلك لله عز وجل وتحقيقا لاتباع رسول الله صلى الله وسلم فسيجعل الله في قلوبهم من الإيمان بالله ورسوله ومحبة الله ورسوله ما لم يكن فيها عند وجود هذه
الاحتفالات التي يدلون أنها ذكرى لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم