لقاء[89 من 286]ماحكم التلعق بأستار الكعبة ومسح النقود بالحجر الأسود؟!! ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نرى الشيخ محمد في الحرم المكي بعض الناس يتعلق بأستار الكعبة وجدارها ويطل على هذه الحالة مدة من الزمن فما الحكم في ذلك فهم يطلبون الداعي بتلك الحال وكذلك ما الحكم في أناس يأخذ في
يده بعض الدراهم ويمسح بالدراهم في الحجر الأسود أفيدونا أفادكم الله في ذلك الحمد لله رب العالمين وأصلم وأصلم على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بأسان إلى يوم الدين التعلق بأستار الكعبة أو إن صار قصدر عليها أو ما أسبه ذلك بدعة لا أصلح فلم يكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه يتعلون ذلك وغاية ما ورد الارتزام بما بين باب
الكعبة والحجر الأسود فقط وأما تقية جهات الكعبة وأركانها فإنه لن يرد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه أنهم كانوا يلتذمونها أو يسقون صدورهم بها وكذلك ما ذكره السائل من أن
بعض الحجات يأخذوا الدراهم وينفحوا بها على الحجر الأسود فهو أيضا بدعة لا أصل له والحجر الأسود لا يتبرق بمسحه وإنما يتعبد لله تعالى المسحة كما قال أمير ممين عمر رسطار رضي الله عنه
وهو يقبل الحجر الأسود إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقبلت ما قبلت واليعلم أن العبادات مبنىها على الابتداء لا على الذوق والابتداء
فليس كل ما أن الإنسان واستحسنه بقلبه يكون عبادة لله حتى يأتي بسلطان من الله عز وجل على أن ذلك مما يحبه ويقرب إليه وقد أنكر الله تعالى على الذين يتعبدون بشرع لم يعدم به فقال أن له
فركاء شرعوا له من الدين ما لم يعدم به الله وتبث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من عمل عملا ليس عليه أمر ما فهو رب أي مردود على صاحبه غير مقبول منه وعاية ما نقول
لهؤلاء الجرخال أنهم مردودون بجاهلهم غير متابين على فعلهم لأن هذا بدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل بدعة من ضلاله فنصيحة لإخواننا الحجاج والعمار أن يعبد الله تعالى
على بصيره وأن لا يتقذبوا إلى الله تعالى بما لمشفعه وأن يستحبوا معهم منافس الحج والعمرة التي ألفها علماء موثوقون بعلمهم وأماناتهم والواجب على الموجهين لهم الذين يسمون المطوفين
الواجب عليهم أن يحتقوا الله عز وجل وأن يتعلموا أحكام الحج والعمرة قبل أن يتصدروا لهدي الناس لها وإذا تعلموها فالواجب عليهم أن يحملوا الناس عليها أي على ما تعطيه السنة من منافس الحج
والعمرة ليكونوا ذاتا من المهتدين دعاة إلى الله تعالى مصلحين أما بقى الوضع على ما هو عليه الآن من كون المطوفين لا يفعلون شيئاً يحصل به اتباع السنة وآية ما عندهم أن يلقن الحجات دعوات
في كل شوط دون أن يهدوهم إلى مواضع النسوك المسوعة ومن المعلوم أن تخصيص كل شوط بدعاء معين لا أصل في السنة بل إنه بدعة نصف على ذلك أخذيني رحمهم الله فلم يرد أن النبي عليه الصلاة
والسلام إنه جعل للشوط الأول دعاء خاصاً وللثاني والثالث والرابع والخامس والثابس والثابع كذلك وغاية ما ورد عنه التكبير عند الحجر الأسود وقول ربنا عاتنا بالجنى حسنة وبلغ الأخرى الحسنة
وقنا عذاب النار قيمة بطن اليمان والحجر الأسود وقيمة عمر رضي الله عنهما يقول في اتداء طواه باسم الله والله أكبر اللهم إيماناً ذك وتصديقاً بكتابك ووفاءاً بأهدك واتباع لسنة نبيك محمد
صلى الله عليه وعلى آله وسلم والخلاصة أي خلاصة جواب على هذا السؤال أنه لا يشعر للإنسان أن يتمسح بكسوة كعبة أو بشيء من أركانها أو بشيء من جهات جدرانها أو يوصق الله عنه على ذلك لأن
هذا بدعة لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه وغير ما هناك أنه ورد عنهم الانسزام وموضعه بين الحجر الأسود وباب التعب وكذلك ما يتعلق بتقوين الحجر الأسود والسلام
والسلام الركم الإيماني فنسأل الله تعالى لنا ولإخواننا أن يهدينا صراط المستقيم صراط الذين عم الله عليه من النبينا والصدقين والشهداء والصالحين