لقاء[84 من 286] ماحكم الدعاء الجماعي بعد الصلوات؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في رسالته ما حكم الشرف نظركم الشيخ محمد في الدعاء الجماعي بعد أداء الصلوات نعم الدعاء الجماعي بعد أداء الصلوات ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفاء الراشدين
ولا من سنة الصحابة رضي الله عنهم وإنما هو عمل مختص وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عليكم بسنة وسنة خلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم
ومحتفات الأمور فإن كل محتفة بدعة وكان صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واستد غربه حتى كأنه منذر جيس يقول صبحكم ومنساكم ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير
الهدي هدو محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور لمحتفاتها وكل بدعة ضلالة فهذا الدعاء الجماعي أو الدفل الجماعي بعد الصلوات محدث بدعة وكل بدعة ضلالة والمسوع في حق المصلي أن يدعو قبل أن
يسلم لأن هذا هو محل الدعاء الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال فيما صح عنه من حيث النمسعود رضي الله عنه حين ذكر التشاهد قال ثم لتخير من الدعاء ما شاء وهو دليل على أن
محل الدعاء آخر الصلاة وليس ما بعدها وهو كذلك الموافق للنظر الصحيح لأن كون الإنسان يدعو في صلاته قبل أن ينصرف من دنيا يدي الله أو لا من كونه يدعو بعد صلاته والمسوع بعد الصلوات
المفروضة الذكر كما قال الله تعالى فإذا قلتم الصلاة فاذكروا الله قيامه وقعوده وعلى جنوبكم وكما كان ذلك هدية رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشروع أيضا أن يجهر بهذا الذكر لأن هذا هو
المعروف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما صح ذلك في البخاري من حديثنا عباس رضي الله عنهما قال كان رفع الصوت بالذكر حين صرت الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم إلا إذا كان بجانبك الرجل يقضي صلاته وتخشى عن تشوش عليه ففي هذه الحال ينبغي لك أن تسر تقذ بما لا تشوش على أخيك لأن التشويش على الغير إذا أله ولهذا لما سمع النبي صلى الله عليه
وسلم أصحابه يصلون في المسجد ويجهرون نهاهم عن ذلك وقال لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن وفي حديث آخر قال لا يؤذين بعضكم بعضا في القراءة فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن جهر الإنسان
بالصلاة اعبي القراءة فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن جهر الإنسان بالقراءة بحيث يؤذي غيره بل فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن جهر الإنسان بالقراءة أذية للغير إذا كان حوله من يتأذى
به والخلافة أن ما بعد الصلاة موضع ذكر وما قبل الصلام بالتشهد الأخير موضع دعاء هذا لا جاءت به السنة وأن الذكر الذي يكون بعد الصلاة يشرع الجهر به ما لم يتأذى به من إلى جنبه اشتركوا
في القناة