214- ست مسائل في باب ما جاء في الرقى والتمائم /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فيه نفائل الاولى سفير الرقاء والثنائن وش الرقاء والثمان الرقاء وش الطراءة الطراءة على المريض هذا الرقاء الطراءة على المريض جائزة بشروط ثلاثة كما إن ما هي شيء معلق على الأولى يتقى به العين أو نقول ما يعلق على الإنسان مطلقا سواء على العلاب أو الكبار و سواء لاستقاء العين أو للشفاء من المرض أو لغير ذلك أو الحيوان نعم الثاني فالسير اكتوله كيفش اكتوله الشيء يسمعون يدعمون أنه يحبب مرأة إلى زوجها والزوج إلى مرأته و عندي أن منها ما يسمى بالدبلة لأنهم يضعمون هذا ثلع بين المرأة و زوجته حتى إن بعضهم يذلوش يخصح هذا قال لنا لو أجدعوك ساغرب عليه السفن لأنه ألقتني من يده فمعنى ذلك أنه ألقى محبته من قلب هذا نوع صحيح و منها أيضا الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك و يجود أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء حتى الرقا ظاهر الله ظاهر السلام ظاهر السلام مؤلف أنه حتى الرقا ولكن هذا فيه نظر فيه نظر لأن الرقا ثبت عندي عليه السفن أنه كان يرطي و أنه كان يرطى ولكنه لا يأثر لا يطلب الرقاية فإطلاقها بالنسبة للرقا فيه نظر ألا رئيس المسعود صحيح ولا رئيس المسعود فيه نظر أيضا أكي ولا ما فيه نظر كلام الشيخ ما فيه نظر الرابعة أن الرقا في الكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك ابتهنا إثناء الرقية بالكلام بالحق و ضده الضاطل بل ضده ما لا يعلم أنه الحق وهو المجهود ولكنه رحمه الله خصصها من العين والحمة فقط باستنابا إلى قول الرسول عليه السلام لا رقية إلا من عين أو حمى ولكن الصحيح أنها من العين والحمة وغيرهما ما تهم العين والحمة والسحر وغير ذلك أن السمينة إذا كانت من القرآن فقد استلف العلماء هل هم من ذلك؟ يعني مما نهي عنه أم لا؟ أم لا؟ أم لا؟ فأخذ نهي خامسة أن السمينة إذا كانت من القرآن فقد استلف العلماء هل هم من ذلك؟ أم لا؟ من ذلك المسر إليه؟ السماء المحرم أم لا؟ أم لا؟ فما هو نوع الخلاف الذي يشغى؟ ابن مسعود وأصحابه يرون أنها من ذلك وأنه لا يعلق الإنسان سيء من القرآن فإن من القرآن يقرأ به ولا يعلق وضاوي العلماء يقول إنه لا بأس به والاحتياط مذهب بالمسعود لأن الأصل عدم المسعود حتى يتبين لذلك من السنة الثالثة أن تعليق الأوثار على الدواب عن العين من ذلك تقدم لنا أن الأوثار هي أوثار القوف وهذا ما يجدل من العصب ونحن عن العين وهذا الأوثار يعلقها بعض الناس على دوابهم خوف من العين فتكون ما يسرك ووجه أنه ما يسرك تقدم لنا هو أن أي إنسان يعتقد أن سببا من الأوثار سببا من الأبتاد أن سيئا أن يكون لسبب من الأمور وهو لم يكن سببا شرعيا ولا سببا عاديا فإنه يكون مفتدا أي إنه تقد سببا لما يدعرض الله سببا أما ما كان سببا شرعيا كالقرآن أو كان سببا عاديا علم بالتجربة فهذا لا بعث بك يعني هذا سبب حسني ألناه بالتجربة والآخر سبب سرعي ألناه بطريق السرع