لقاء[75 من 286] ماحكم المداومة على قراءة سور معينة في الصلاة؟! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول هل هناك حرج في فضولة الشيخ أو كراهية أن يداون يصلي على قراءة سور معينة في الصبح وكذا في الظهر وهل يشترطوا أن تكون على ترتيب القرآن الكريم طارك الله فيكم لا حرج على الإنسان أن يلزم سورة معينة يطلع بها في الصلاة إذا لم يعتقد أن ذلك سنة ولكن في الصلاة الجهرية إذا التدم سورة معينة في صلاة معينة فإن الناس يظنونها سنة فيكون في ذلك تنبيس على الناس فلا يفعل لكن فيما بينه وبين نفسه إذا لم يتخذها سنة فلا حرج عليه وينبغي أن يعلم أن هناك سورة معينة يقرأ الإنسان في صلوات معينة مثل سورة ألف الأميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان في صلاة الفجر من يوم الجمعة ومثل قاف القرآن المجيد واقتربة الساعة في صلاة العيدي أو سبح اسم ربك العلاء وهل أتىك حريث الغاشع ومثل سورة الجمعة والمنافقين في صلاة الجمعة أو سورة سبح والغاشع أيضا فهذه السور التي يعينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلوات معينة إذا حافظ عليه الإنسان فلا حرج عليه بل ذلك من السنة ليتبين للناس من هذه السور المعينة في تلك الصلوات من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما قال السائل هل يشترض أن تكون على ترتيب المصحف فإن أراد الآيات فإنه لا بد أن تكون على ترتيب المصحف لأن ترتيب الآيات توقيفي بنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثلا لا يقرأ قول الله تعالى قل أعوذ برب الناس هكذا لا يقرأ قل أعوذ برب الناس إله الناس ملك الناس بل يجب أن يرتب الآيات كماهن فيقول قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس وهكذا دقية الآيات في القرآن الكريم لا بد أن يقرأها مرتبة لما عشرنا إليه آنفا من كون ترتيب الآيات توقيفيا بنص الرسول صلى الله عليه وسلم وعما ترتيب الصور فما وردت به السنة مرتبا فليرتد مثل صورة سبح اسم ربك الآلى وهل أتاك حديث الغاشية ومثل صورة الجمعة والمنافقين فهذه وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة فتغلع مرتبة وما لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرتبا فإن أهل العلم يقولون إنه يكره أن يخالف ترتيب المصحف فلا يقرأ قل أعوذ برب الفلق قبل قل هو الله أحد ولا يقرأ سورة المعنون قبل سورة الفيل لأن ذلك خلاف ما عمل به الصحابة قضي الله عنهم حين وحد عثمان رضي الله عنه المصحف على هذا الترتيب المعروف