لقاء[73 من 286] ماحكم المصافحة بعد الصلاة والدعاء بعدها؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
اعتاد بعض الناس بعد كل فريضة كانت أو نافلة أن يسلم على من بجانبه اليمين أو اليسار وكذلك بعد الفريضة على الإمام وهناك عادة أخرى سمعت أنها ليست بواجبة وهي رفع اليدين بعد النافلة
للدعاء أرجو الإفادة حول هذا أما الأول وهو السلام بعد الصلاة فهذا إن وقع مباشرة كما يفعله بعض الناس نحن أن يسلم ويصافح من على يمينه وعن إساره وربما أن يضيف إلى ذلك أن يقول تقبل الله
أو ما أشبه هذا فإن هذا العمل لا أصل له ولم يكن من هدي السلف الصالح وخير الهدي هدو النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وأما إذا وقع أعداء النافلة وسلم الإنسان على من على يمينه
أو عن شماله لا لقفت أن هذا أمر مستحب أو أنه أمر مشروع أرجو أن لا يكون فيه بأس لأن فيه مصلحة وهو تعليف القلوب وربما يحتاج إلى السؤال عن حاله وأما الدعاء بعد الصلاح النافلة والفريضة
فليس له أصل عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن الله تعالى قال فإذا قاعدهم الصلاة فاذكروا الله ولم يقل فادعوا الله والدعاء إنما يكون قبل السلام هكذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إليه
فقال حين ذكر التشهد ثم ليتخير من الدعاء ما شاء وكما أن هذا هو مقتضى ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام فهو أيضا القياس والنظر الصحيح لأن كون الإنسان يدعو قبل أن يسلم أولى من
كونه يدعو بعد أن يسلم لأنه قبل أن يسلم يناجي لها الزوجل لأنه في الصلاة وإذا سلم انقطعت المناجات الخاصة بالصلاة وحينئذ نقول إذا كنت دليد أن تدعو الله فدعو الله سبحانه وتعالى بعد
التجهد وقبل أن تسلم ولو طولت إطارة كثيرة ما دمت لفت إماما ولا مأموما فلك أن تطيل ما شئت لو تبقى نصف ساعة أو أكثر وأن تدعو قبل أن يسلم فلا حرج عليك أما إذا كنت إماما فلا ينطيع أن
تطيل في الناس أكثر مما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل وإذا كنت مأموما فلا بد أن تكون تابعا لإمامك متى سلم وقد أتيت بما يجب عليك بالتشهد فسلم معه