لقاء[68 من 286] ماحكم تخصيص تكبيرات الصلاة بمد الصوت وتقصيره؟! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول هل نرأي أحوال كبار السن حيث يرغبون بأن نمد تكبيرة التشهد؟ نعم يشير هذا السائل إلى ما يفعله كثير من الأئمة يجعلون لكل تكبيرة من فعل من أفعال الصلاة الخاصية نعم فمثلا يمدون التكبير إذا جلسوا للتشهد ولا يمدونها إذا جلسوا بين سلطين ويمدون التكبير إذا قاموا من التشهد الأول ولا يمدونها إذا قاموا من السجود إلى القيام وما أشبه ذلك وقد حرصت غالة الحرف على أن أجد لهذا أصلا من السنة وهل كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقلوا ذلك فلم أجد واستعندوا ببضع إخواني الذين لديهم علم واسع في الحديث فلم يجدوا وحينئذ يبقى التكبير على طبيعاته في جميع الانتقالات على نمط واحد لأنه لو كان يتغير يبينه الصحابة رضي الله عنه كما بينوا قوله بعد الوتر سبحان الملك القدوس ثلاثا قالوا ويمد صوته الثالثة ففرقوا حين فرق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم إن في عدم التحقيق مصرحة بالمأموم وهو أن يشد نفسه ويعرف في أي رفعة هو لأنه يخشى أن يكون في محل القعود أو بالعكس وإذا كان الإمام مميز صار المأموم كأنه آلة تابعة متى مد التكبير جلس أو قام ومتى قصره جلس ولا يشكل على هذا الشيء أبدا إلا المسبوق فالمسبوق ربما يشكل عليه لأن الإمام سوف يكبر تكثيرا واحدا لا يختلف فإذا جلس التشهد الأول والمأموم قد دخل معه في الرفعة الثانية أشكل على المأموم ولكن الجواب على هذا المقول المأموم إلى جانبه أحد لم يكن مسبوقا فليقفد به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقدموا فاعتموا بي ولاعتموا بيكم من بعدكم لذلك أرى أن يبقى هذا الإمام على ما هو عليه من عدم التمييز بين التكبير لأنه أقرب إلى السنة وكبر السن يعرفون بعد ذلك يعرفون هذه الطريق بعد ذلك