لقاء[65 من 286] ماحكم ذبح الذبائح في أول رمضان وتسميتها ذبائح الموتى؟! ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول في سؤاله لدينا عادة قديمة وهي عندما يخل شهر رمضان عندما يخل علينا شهر رمضان نقوم بذبح الذباح ونسميها عشا الموتى وندعو الأهل والأقارب والأصدقاء ما الحكم في هذا مأجوري هذا بدعة ولو كان خيرا لسبقنا إليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لو كان خيرا لدلنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا إلا دل الأمة عليه وحتهم عليه وخير الهدي هد محمد صلى الله عليه وسلم ولكن لا بأس أن يكتر الصدقة في شهر رمضان في الطعام واللباف والدراهم والجاه والنفع البدني وغير ذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبير فيدارسه القرآن فلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة وأما الدبح في رمضان فإن قصد به التقرب إلى الله بالدبح ففو بدعه إلى شك لأن التقرب إلى الله بالدبح إنما يكون في أيام الدبح في هذه الأضحاء والأيام الثلاثة بعده أو في الهدي الذي يهدى إلى مكة إلى الحام أو في العقيقة التي تذبح الموجود في دوم السابع من ولادته ومع ذلك فإنه لا يتقرب إلى الله بالدبح فيه لكن لو أراد الإنسان أن يتصدق بلحم وذبح لبيحة من أجل أن يتصدق بلحمها لا تقرب إلى الله بذبحها فإن هذا ليس من البدعة لأن تذفيق اللحم ليس بدعة ولكن التقرب إلى الله بالدبح لم يكن مشروعا هو الذي من البدعة وأما قول السائل إننا نسميها عشاء الموتى عشاء الموتى فإننا نقول له إن الموتى لا يتعشون ولا يأكلون ولا أشعبون ولا ينتفعون بهذا إلا ما كان صدقة وقربة إلى الله فإنه إذا تصدق عن الميت بما يقدر إلى الله ونواه للميت نفعه على القول الراجح من أقواله للعلم إن لم يكن في هذا إجماع في الصدقة ولكن مع ذلك ليس هذا من الأمور المطلوب المشروع للعبد أن يفعله بالنسبة للموتى وللدعاء للموتى أفضل من الصدقة لهم وأفضل من الحج لهم وأفضل من الصيام لهم وأفضل من الصلاة لهم وأفضل من التصبيح لهم ودليم ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولمن صالح يجعونه فلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم العمل في هذا الحالي مع أن السياغ الحديث في الأعمال ولو كان العمل الميت من الأمور المشروعة لبينه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وعلى هذا فإنما أقول أفضل ما تهدي إلى الميت في رمضان وغيره أن تدعو الله له كما أرشد إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله فيكم