لقاء[57 من 286] ماحكم عادات الأحتفال في المولد وغيره؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في بلدنا بعض العادات التي خرجنا وجبناها في بعض المناسبات يعني في عيد الفقر يعملون الكعك والبسكويت وأيضا في السابع والعشرين من الرجب يخضرون اللحوم والفاكهة والخبز كذلك في النصف من شعبان وفي مولد النبي صلى الله عليه وسلم يخضرون الحلوى والعرائس وغيرها في شم النسيم كما يقولون يخضرون البيض والبرتقال والبلع وكذلك في عشراء يخضرون اللحم والخبز والخضروات وغيرها ما حكم الشرع الشيخ محمد في هذا العمل في نظركم أما ظهور الفرس والسرور في أيام العيد عيد الفطر أو عيد الأرحى فإنه لا بأس به إذا كانت الحدود الشرعية ومن ذلك أن يعطي الناس بالأكل والشرب وما أشبهها وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيام التشفيق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل يعني بذلك الثلاثة الأيام التي بعد عيد الأرحى وكذلك في العيد أيضا الناس يضحون ويكونوا من ضحياهم ويتمتعون بنعم الله عليهم وكذلك في عيد الفطر لا بأس بإظهار الفرح والسرور ما لم يتجاوز الحد الشرعي أما يظهر الفرح في ليلة السابع وعشرين من رجب أو في ليلة نصف من شعبان أو في يوم عاشورة فإنه لا أفضل له وينهى عنه ولا يحضر إذا دعي الإنسان إليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إياكم ومهتفات الأمور فإن كل بدعة ضلالة فأما ليلة السابع وعشرين من رجب فإن الناس يدعون أنها ليلة النعراج والتي عرجة للرسول صلى الله عليه وسلم فيها إلى الله عز وجل وهذا لم يثبت من الناحة التاريخية وكل شيء لم يثبت فهو باطل والبناء على الباطل باطل أو والمبني على الباطل باطل ثم على تقدير فرق أثم على تقدير ثبوت أن تلك الليلة السابع وعشرين فإنه لا يزل أن يثبت فيها شيئا من شعائر الأحياد أو شيئا من العبادات لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان لم يثبت عن من عرج به ولن يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به وهم أشد الناس حرصا على سنته والسباع شريعته فكيف يجود لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأما ليلة النص المشعبان فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيمها شيء ولا في إحيائها وإنما أحياها بعض التابعين بالصلاة والذكر لا بالأكل والفرح وأظهر شعار الأعياد وأما يوم عشورة فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه فقال يكثر السنة الماضية يعني لا في قبله وليس في هذا اليوم شيء من شعائر الأعياد وكما أنه ليس فيه شيء من شعائر الأعياد فليس فيه شيء من شعائر الأحزان أيضا فإظهار الحزن وإظهار الفرح في هذا اليوم كلاهما خلاف الصندة ولم يكن ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم إلا صومه مع أنه عليه الصلاة والسلام أمر أن نصوم يوما قبله أو يوما بعده حتى نخالف اليهود الذين كانوا يصومونه وحده