211- النهي عن الإستنجاء بالرجيع والعظم والحكمة في ذلك /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أو السنجى برديع دافة سنجى معفوذة من النجو وهو الإزالة وذلك لأن الإنسان الذي يتمسه جعل الخلاء يذيل أثره ولكن نفطها رحمه الله يجعلون السنجى للإزالة بالماء والاستجماع للإزالة بالأحجار
أما هذا الحديث فإنه جعل السنجى للإزالة بالأحجار بشكل إلي أبي قال برديع دافة والرديع الروس اللي يستنجي بروس دافته فمحمد صلى الله عليه وسلم بريء منه لماذا؟
لأن رتيع جواب للإنس يكون عرفا لبهائم الجن ما لهم إلا الفضلات الفضلات بهائمنا الرتيع يكون عرفا لبهائمنا أو عظم أيضا اللي يستنجي بالعظم فمحمد صلى الله عليه وسلم بريء منه لأن العظم
طعام الجن يجبونه أوفر ما يكون لحما حان الله هو أمام أعيننا عظم يلوس ما على الشيء لكنه للجن منرغ اللحن أوفر ما يقول لحما ولكننا لا نراه لأننا لا نرى الجن ولا نرى طعامهم ولا شرابهم
بل هذا أمر غير عند الله عز وجل علينا أن نؤمن به وإن لم نره فالرسول يتبرأ من هذا وقوله فإن محمد ضريء منه كل دنب قلنا بالبراءة من فائده فإنه من كبائر الجنود قلنا هم أروح وقلنا
بالبراءة منه الله ورسوله فإنه وقبل من كبائر