لقاء[39 من 286] ماحكم مدح المبتدعة الذين يسلم على ايديهم الناس؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول شيخ الإسلام رحمه الله في الدعاة المتدعة الذين يدعون إلى الإسلام مثل الأشاعرة والمعتزلة ويقول إن عملهم محمود لأنهم ينقلون هؤلاء من الكفل الذي يخلد صاحبه في النار إلى الإسلام
وإن كان صاحبه مبتدعا وفي هذا العصر وجد منهم على هذا النمط من الدعاة المنحرفين عن منهج أهل السنة والجماعة فما رأي فضيلة الشيء حظه الله رأينا بقطع النظر عن صحة هذا الكلام عن شيخ
الإسلام لأنني لم أعثر عليه ولكنني لم أكن حتى بما كتبه شيخ الإسلام رحمه الله لكن أقول إن الدعوة إلى خير خير من أي أحد جاءت وقبول الحق واجب من أي أحد كان حتى إن الله عز وجل أقر الحق
الذي قاله مشركون في قوله تعالى وإذا فعلوا فأحيشة قالوا واجبنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يمر بذحشا فأنكر قولهم الله أمرنا بها وسفت عن قولهم وجدنا عليها آباءنا لأنه
حق ولما قال الشيطان لأبي هريرة ألا أدلك على آية مكتبلة إذا قرأتها في ليلة لم يزل عليك من الله الحق ولا أقربك شيطان حتى تصله فأخبر بذلك فأخبر بذلك فأخبر أعني أبا هريرة بذلك النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال صدقك ووكنك ولما جاء حبر من اليهود أي آلم من علمائهم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال إننا نجد أن الله تعالى يجعل السماوات على إصبع
والأرضين على إصبع الحديث ضحف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إصبعا لقول الحبر وقرأ وما قدر رحق قدره والأرض جميعا قدرته يوم القيامة والسماوات مطويات بأمينه فالحق مقبول لكن أنا
أخشى أن هذا الداعي الذي لديه بدعة أخشى أن ينقل الناس إلى بدعتهم لا سيما إذا كان عنده بصاحة وبيان وحينئذن يعيش الناس على بدعة وهذه المشكلة ولا شك أن نقل الناس من الكفر إلى البدعة
التي لا تكفر أحسن لكني أخشى أن تبقى هذه البدعة في قلوبهم ويعتقدون أنها هي غسنة