لقاء[21 من 286] هل صلاة التسبيح صحيحة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما معنى صلاة التسبيح وهل هي واجبة على كل مسلم وكيف نؤديها صلاة التسبيح ليست بصحيحة بل قال عنها شيخ الإسلام أنه حديث باطل وقال شيء الإمام أحمد رحمه الله أنه حديث لا يصلح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فليست بمشروعة لأن تبوت مشروعيتها مبري على صحة حديثها وإذا كان لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يجب لنا أن نتعبد لله بها ثم إنها أيضا صفتها وكذلك فعلها وعداؤها يبعد عن تكون مشروعة وأنها خرجت من مشكات النبوة لأنه يقول إنها تصلى كل يوم فإن لم يكن فكل أسبوع فإن لم يكن فكل شهر فإن لم يكن فكل عام فإن لم يكن ففي العمر مرة ومثل هذا لا تأتي بالشريعة أن تكون العبادة مشروعة على هذا الوصف لأما العبادات إما أن تكون صلاحا للقلب في كل وقت فتكون مسروعة في كل وقت وإما أن تكون صلاحا للقلب على سبيل العموم ويكون في إزام الناس بها مشقة كل عام كما في الحد فتفرض مرة واحدة وأما أن تشعر هذا الوصف فإن هذا لا نظير له في الشريعة ولذلك فهي باطلة سنداً ونظراً يعني أثراً ونظراً نعم ولا ينبغي الإنسان أن يتعذب لله بها طيب ما حكم الدعوة إليها؟ الدعوة إليها والإنسان يعلم أن حديثها لا يفح محرمة لأن الدعوة إلى الباطل شر من فعله إذ أن فاعله قد يفعله وهو يعتقد أنه باطل فيتوب الله عز وجل ولا يتأثر أحدهم بفعله لكن الداعي إلى الباطل يتأثر الإنسان الناس بفعله بدعوته ولو قدرت له التوبة فإنه من الصعوبة بمكان أن ينزجر الناس عما دع إليه من قبل نعم سبق أن جاء للبرنامج جسالة لا تتضمن سؤالاً ولكنها تتضمن اعتراضاً على من يقول أن صلاة التسابيح ليست صحيحة يقول أنها يدل على صحتها أني أصليها وأنني أجد راحة وطنئناناً وإقبالاً على الله وانشراحها في صدري وهذا لا يتأتى إلا من خير نعم الحقيقة أن العبادات لا تقاف براحة النفس فإن الإنسان قد يرتاح لأمور بدعية شركية قد تخذهم إسلامه ويرتاح لها لأن الله تعالى يقول أفمن زين له سوى عمله فرعاه حسناً فإن الله يظل من يشاء ويجي من يشاء والعبادات ليست تقاث بأذواق الناس لو قيثت بأذواق الناس لن يكون الشرع واحداً ولكن الشرع متعدداً لأن كل واحد من الناس له ذوق معين وهذا لا يمكن أبداً فالشريعة واحدة والذوق الصليم هو الذي يوافق ما جاءت به الشريعة وينبغي الإنسان إذا تذوق عمل من الأعمال وارتاح له نفسياً أن يعرض هذا العمل على أكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن كان موافقاً لها فليحمد الله على ذلك حيث وفقاً للراحة فيما كان مشروعاً وإن كان غير موافقاً لكتاب الله وسنة رسوله فإن عليه أن يعالج قلبه لأن في قلبه مرراً حيث يرتاح لما ليس بمشروع وإن كان الإنسان بجهله قد يكون معذوراً لكن يداوي هذا المرض مرض الجهل أو مرض الجهل