لقاء[18 من 286] هل قراءة الفاتحة بعد الإنتهاء من قراءة القرآن بدعة؟! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض الناس بعد الانتهاء من قراءة القرآن يقولون الفاتحة ويقرأون الفاتحة بصوت جماعي علما بأن ذلك في المسجد هل هذا أيضا من البدع؟ نعم هذا أيضا من البدع فلم يرجعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يختم قراءته بالفاتح فلكان يتدعوا قراءته بالفاتحة في الصلاة فأول ما يقضى في الصلاة بعد الاستفتاح الفاتحة وكما قال السائل أن بعض الناس يختتم القراءة بالفاتحة وأقول أن بعض الناس أيضا يختتم كل شيء بالفاتحة حتى في الدعاء إذا دعا قراءة الفاتحة حتى في كل مناسبة يقول الفاتحة وهذا من البدع قد يقول قائل أكثر فعلينا من البدع كل شيء بدع فأقول لا ليس كل شيء بدع البدع هي التعبد لله عز وجل بغير ما شرع وعلى هذا فالبدع لا تدخل في غير الربالات بل ما أحدث من أمور الدنيا ينظر فيها الوحران أو حرام ولا وقال إنه بدعة فالبدعة الشرعية هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بغير ما شرعه يعني الذي يسمى بدعة شرعا وأما البدعة في الدنيا وإن ثميت بدعة حسب اللغة العربية فإنها ليست بدعة دينية بمعنى أنه لا يقم عليها بالتحليم ولا بالتحليم ولا بالهجوب ولا بالاستعداب إلا إذا اقتبت الأدلة الشرعية ذلك وعلى هذا فما أحدثه الناس اليوم من الأشياء المقربة إلى تحقيق العبادة لا نقول إنها بدعة وإن كاتل ليست مجودة من ذلك نكبر الصوت نكبر الصوت ليس موجودا في عد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما حدث أخيرا إلا أن فيه مصلحة دينية يضلغ الناس صلاة الإمام وقراءة الإمام والخطبة وكذلك في اجتماعات المحضرات فهو من هذه الناحة خير ومصلحة للعباد فيكون خيرا ويكون شراءه للمسجد لهذا الغرض من الأمور المشروعة التي يثاب عليها فائدها ومن ذلك ما حدث أخيرا في مساجدنا من الفرش التي فيها خطوط من أجل إقامة الصفوف وكسويتها فإن هذا وإن كان حادثا لكنه وسيلة لأمر مشروع فيكون جائزا أو مشروعا لغيره ولا يخفى على الناس ما كان العمة الحرصون على فرش الصفوف يعانونه قبل هذه الخطوط فكانوا يعانون مشاكل إذا تقدم أحد وقالوا له تأخر فأخر أكثر ثم قالوا تقدم ويتقدم أكثر يحصل سعر الآن والحمد لله يقول الإمام سووا صفوفكم على الخطوط توسطوا منها فيحصل انضباط تام لإقامة الصفوف هذا بدعة من حيث العمل والإيجاد لكنه ليس ببدعة من حيث الشراء لأنه وصيلها إلى أمر مطلوب الشراء فالمهم أنه لا ينضغي لأحد أن يعتبر علينا أو على غيرنا حينما نقول إن هذا بدعة وهو حقيقة بدعة ولنرجع إلى الظابط الذي ذكرنا وهو أن البدعة شرعا والتي عليها الذنب هي التعبد لله تعالى بما لم يشرعه سواء في العقيدة أو في القول أو في الآمن قد يقول قائليني شيخ خل هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة إذا قال هكذا نقول لا ما في بدعة حسنة وبدعة سيئة كيف يمكن أن نقول هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل بدعة ضلالة ومن المعلومة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالبدعة وأنه أنصح الخلق للخلق وأنه أصح الخلق فيما يقول فكيف يقول كل بدعة ضلالة بهذا التعبير العام الشامل ثم نقول من البدعة ما هو حسن ومن البدعة ما هو قبيح ولكن نقول كل بدعة إذا ظنها الإنسان حسنة فإما أن لا تكون بدعة وهو يظن أنها بدعة وإما أن لا تكون حسنة وهو يظن أنها حسنة فيقول خطأ إما في الأصل وإما في الحكم يعني إما أن تكون غير بدعة وظنها بدعة وقال إنها حسنة وإما أن تكون بدعة وظنها هو حسنة وليس بحسنة فأصحاب الطرق الذين ابتدعوا في الأكار ما لم يشعه الله ورسوله هؤلاء يظنون أنها حسنة ويقول إنها بدعة حسنة فنقول لهم لا والله ليس بدعة حسنة بل ما دمتم اعترفتم أنها بدعة يجب أن تعترفوا بأنها ضلالة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قال قائم ألم يصح عن عمر رضي الله عنه أنه أمر أبي بن كأب وتميمن الداري أن يجمع الناس في رمضان على إمام الواحد وأمر أبيا وتميمن الداري أن يقوم للناس بإحدى عشرة رفعة فالجواب بلى أمرهم ذلك وخرج ذات ليلة والناس يصلون على إمام الواحد فقال نعمة البدعة هذه فأثنى على هذه البدعة فالجواب أن هذه البدعة ليست بدعة في الواقع يعني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تبت عنه أنه صلى بالنار ثلاثة ليال في رمضان ثم تخلف وقال خشيت عن تفرض عليكم فتعجزوا عنها إذن فترات قيام رمضان جماعة سنة لكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تركها خوفا من أن تفرض على الأمة فتعجز عنها بعد منت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم زال هذا الخوف ولا يمكن بعده تسير لكن بقي الناس في أهل أبي وكر رضي الله عنه يصلون فرادا ومثنى وثلاث ورضاء ثم إما عمر رضي الله عنه رأى أن يجمعهم على إمام الواحد وقال نعمة البدعة يعني باعتبار ما سبقها حيث أن الناس تركوا الجماعة في قيام رمضان ثم السؤنفت الجماعة فهي بدعة بالنسبة لما سبقها من تركها وليست بدعة مستقلة لن تكون مشروعة من قبل هذا من وجه من وجه آخر أنه وإن سماها بدعة فبالله عنه فهي من سنة وسنة خلفاء راشدين متبعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة خلفاء راشدين المهديين من بعد لكن الوجه الأول هو الجواب الذي لا محيد عنه وهو أن أمر سماها بدعة باعتبار ترك الناس لها ثم أوجدهم إليها