207- التفصيل في حكم التمائم /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بالنظر السمائم نقول إن كانت السمائم من أمر محرم أو اعتقد أنها نافعة بدايةها أو كانت بكتابة لا تفهم فإنها لا تجوز بكل حال أما إذا تمت فيها الشروط الثلاثة فإن أهل العلم مختلفون فيها
فمنهم من أجازها ومنهم من منعها ومن من منعها عبد الله بمسعود رضي الله عنه فإنه لا يجدها مطلقاً وذلك لأن هذه السمائم لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنها سبب يدفع به البلاء أو
ورفع فإذا لم يثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام فإن اتخاذ شيء سبباً لم يرث نوع من الشرف نعم هذا إيش؟
يبيعه؟
يبيعه؟
محصول وركة محصول وركة محصول وركة وشين يبيعه؟
يعني يعلمه واحد؟
يعلمه واحد يعلمه واحد ما يعلمه الثالث يعلمه الثالث مجان يعلمه؟
لا إن علمه إن علمه الثالث ولا مجانان؟
ايه ولا مجان ايه؟
فقد اقران؟
اقرانه؟
واجانا ألاحل مثل مثل الطاحب في الهدد أو فيها مراغ منه في حية ميه؟
ما يأكلها بمتاز بمتاز بمتاز المحصول بمتاز بمتاز بمتاز شر حي حدث بحجر حجرهم أي شراء تبلغ طرق عزير ما هي حجر حجر زهابت زهادت طلع لا هي حية لسانية لا هي هذه نفسها لكن هذه تجوز شوية
عظم يقول أنه تعال عنه ويقول الموزيز الظاهر ما أجي الظاهر وكلماتها ما أجي عنه لكن كنت تقير في هذه القيوم تذمن فيها شيئا ما عدد بحجركم عليه وانا ما قرأت بحجركم لكن كنت تقير فيها تقول
أنه علمت ثالثة أكثر لم تنفع معناها تذمن فيها شيئا ثلاثة وثلاثة أحلى يباعدة أحلى ها أين الأحلى لأني ما كافي شيئاً مهزيزاً لا لها ولما البوبة والمميوبة والبوكس أسم الله يتفلع التعجم
على كل حالة الحمد لله إن طبقت الشروط إذا كان هذا اللقب لا وخالف في الشرط لكن لا أعتقد إنه حمد هذا الشروط إلا أن فيه وإنه مخالف والله أعلم