311 568 تفسير الآية 202 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى أولئك لهم نصيب مما كسبوا أولئي اسم إشارة فما هو المشارع إليه هل المشارع إليه مورد التقسيم كله أو قسم منه نعم في خلاف فقال بعض العلماء إن الإشارة تعود إلى مورد التقسيم كله يعني أولئك المذكورون الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا والذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسن وفي الآخر نعم ويكون كل له نصيب مما كسب في قوله تعالى ولكل درجات مما عمل نعم ولأنه قال والله سريع الحساب وهذا يقتضي أن يكون المشارع إليه مورد التقسيم القسماء كل القسمين وقال آخرون بل إن الإشارة تعود إلى القسم الثاني الذي يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذب النار فهؤلاء لهم نصيب مما كسب لقوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها فالأعمال الصالحة لك نصيب وعلى هذا يكون معنى قوله لهم نصيب مما كسبوا من للسببية وليس للتبعيض لأن الإنسان يجزى بكسبه الحسنة بعرش أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أعراف كثيرة والمعنى لهم نصيب بسبب كسبهم إن كان كثيرا فالنصيب كثير وإن كان قليلا فالنصيب قليل الآية إذن محتملة لكلا القولين فأيهما أرجح أن نرجح أنها شاملة للقسمين لتكون أعم أو أنها مفتصة بالأخير لأنه أقب إلى الإشارة الأول أولى ما دام أن اللفظ صالح له فإننا إذا أخذنا به صار عاما لهؤلاء وهؤلاء يعني أولئك الناس الذين يقول هذا والذين يقول هذا لهم نصيب مما كسبوا فمن أراد الدنيا لم ينال من الآخر شيئا ومن أراد الدنيا والآخرة نال الدنيا والآخرة إذا إن شاء الله عز وجل وقوله مما كسبوا والله سريع الحساب سريع الحساب هل السرعة هنا سرعة الزمن بمعنى أن حساب الله قريب كما في قوله تعالى وما يذريك لعل الساعة قريب وما يذريك لعل الساعة تكون قريبة والمعنى كما يقال ما أسرع الحساب أن يأتي أو أن المعنى أن الله عز وجل في حساب عباده سريع سريع يعني نفس حسابه سريع نعم أول أمر لجميع جميعا لكن الثاني أبلغ أن يكون الله عز وجل يحاسب الخلائق كلها في يوم واحد يحاسبهم نعم في يوم واحد ويعطي كل إنسان ما يسحقه من ذلك الحساب وفي قوله نعم الفوائد تأتي بعد وقول السريع الحساب مر علينا هذا التركيب هل هو إثم فاعل أو إثم مفعول أو صفة مشبهة أم ماذا صفة مشبهة صفة مشبهة صفة مشبهة لأنها مصوغة من فعل لازم سروعة أي صار سريع والحساب فتقول إذن الحساب يكون فاعلا أي سريع فاعلا بالمعنى نهب بالعراب أما بالعراب فإن سريع مضاف والحساب مضاف إليه والله سريع الحساب والحساب هو محاسبة الله تعالى الخلائق ومحاسبة الله الخلائق لها وصفة الوصف الأول للمؤمنين والوصف الثاني للكافرين أما وصف الحساب للمسلمين فإن الله تعالى يخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه ويقول له عملت كذا في يوم كذا حتى يقل ويعترف فيقول الله عز وجل يقول قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم هذا حساب المؤمنين ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من نوقش الحساب أو عز فقالت عائشة يا رسول الله أليس الله يقول فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العرض يعني تعرض الأعمال على الشخص حتى يقر فإذا أقر بها قال الله تعالى له قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم أما غير المؤمنين فإنهم لا يحاسبون كذلك وإنما الأمر فما قال شيخ الإسلام لا يحاسبون حساب من توزن حسناته وثيئاته لأنهم لا حسنات لهم ولكن تحصى أمارهم تحصى وتحفظ فيوقفون عليها ويقررون بها ويخذون بها وليلس الله يخذون بها يعني يناجع عليهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على الله على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ثم قال الله تعالى ورد في أحاديث القرس إذا وجد مجد الله قدر الله يعني ورد هنا يقول ربي أقم نعم والله سبحانه وتعالى يقول وإليكم الله ورد الله نعم هل هذا يعني يرجح ما يدوم للحداث كيف يكون ربي أقم الزائق ويعلم نفسه ويروت على الزائق ما نتعرف قد يكون ذلك الساعة ينسى أو يذهل الله أعلم لكن هو قال ربي أقم الزائق لأنه لما رأى نعيم القبر وقوث على بابه من الجنة أراد أن يدخل هذه الجنة العظيمة شايف نعم قولها لا أسمع على المشيشة لا تمسهم الله رغم أن أمضعك مه الآية يقول لا تمسهم الله كيف أن يقول يقول لا تمسهم الله أين يدخل لكنه ما تؤثر عليه قال ما تنسهم الله أما ما تمسه أو ما تتوى لكن تكون برده وصل عنه يعني نفس الله نفس الله وليه بالله ما يؤثر عليه أين شكرا لكم هذا الجنة جنة في الآية وأمير الله إذا قلنا بأن ورود الدخول أما إذا قلنا أن الورود العبور على الصراط فلا إشكال فيه ما في إشكال نعم طبعا القول بأن الورود هو الدخول نعم بحيث أنهما لا يحسن بالعذال طبو الله يمها حكم في ذلك الحكم ليعرفوا بذلك فضل الله عليهم لأنقاذهم منها خلفوا الحكم وإلا فيه في آيات كثيرة يقول الله عز وجل لا لا فقد حرم الله فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله هذا في الحديث يبتغي بذلك وجه الله حرم على النار وهذا مما استدل به من قالوا إن المراد بالورود العبور على الصراط قالوا لأن الله حرم هؤلاء على النار كيف تقولونهم والذين يقولون بذلك ويتمسكون بلفظ الورود يقولون إن قوله حرم الله عليه حرم الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يقولون إن المراد حرمه عليها أن تعذبهم أو أن تنالهم بعداب أرجح أنه الورود أنه العبور على الصراط أرجح المؤمنين اللي يعملون الكبار اللهم يشملهم قول الله أنا سترت عليكم يمكن أن يراد به الصغائر لكن الصغائر تكفر في الصراط والثوم ويخرج من الدنيا والثالي شيء نعم نعم النسبة لأول آية التي تراني نعم أن الذين يسرق في السلام ويأيش عنه من بعدون نعم ما يعين منهم المراد للصراط قوله بعدون يعني هذا لا يرجح أن المراد الورود على الصراط نعم كيف المقصود من قبل المراد حرمه فقط خلت المقصود لو أن الله حسبه لكن يهلك لأنه ما يجد مقابل لنعمة واحدة من نعم الله كل أمله لو يقابل به نعمة من نعم الله استوعبته فبقي بدون أعمال هنا نعم هذا صحيح هذا صحيح لكنه يقير في الحديث الثام الصلوات الخامس ورمضان إلى رمضان وجمعة إلى جمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات اللي ما بينهم مجرونة بالكباع أقول الله يعلم أن هذا الحديث جاء بعد هذا مكشري جاء لتفضل الله لأن كلمة درني درني لا شك أنها عامة يعني مفرد من مضاة والعام قد رأي بحصول في بعض الأحيان كيف يستغل المعنى يعني يحصل في خمس مضاة ويضع درني يعني الكباعر في الدرني لا يوجد شكل السبب في ذلك لأن الصغائر أيضا إذا كثرت صغال درني كثير قد تملع الجسم وإن كانت في القوة ليس كالكباعر الحديث نقول من درني شي يعني من صغائري كما في صورة الحديث الثاني وأيضا تأيل الآية إن تجتنبوا كباعر ما تنعان يكفل عنكم سيئاتكم لأن بعضهم يقول إن تجتنبوا مع قيامكم بالصلاة والجمعة ورمضان وليس المعنى إن تجتنبوا ولا تفضل ثم قال تعالى فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاتِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ يستفاد من الآية الكريمة أن الإنسان إذا قضى من العبادة لا يقتل بعدها لقول فَإِذَا قَضَيْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ وهذا مشروع فيما بعد الصلاة فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقودوا والدن وعلى جنوبكم فإذا قدس الصلاة فانتشروا في الأرض وابتأوا من طل الله فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله لأنه لما كان انتهاء الإنسان من العبادة مظنة الغفل والتقطير ذكره الله عز وجل بأن لا أحمد لا عام عام ذكر الله يسمن كل طاعة الله ومن فوائد الآية الكريمة تقديم ذكر الله تعالى على ذكر الوالدين لقوله أو أشد ذكرا ومن فوائدها أن الأجداد داخلون فيهم نسمى الآباء لأن العرب كانوا يفتخرون بأمجاد آبائهم وأجدادهم وقبائلهم فيكون الآباء يشمل الأجداد ويتفرع على هذا مسألة حكمية أن من قال هذا وقف على آبائي شمل الأجداد وأن من مات عن أب وأخ عن جد وأخ فالمال للجد لأنه أب نعم ومن فوائد الآية الكريمة بيانوا تسام الله إن تسام العباد فيما يطلقون من الله وأن منهم ذو الغيات الحميدة العالية ومنهم ذو الغيات الزميمة النازلة لقوله فمنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان لا يذنب إذا طلب حسنة الدنيا لقوله ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ومن فوائد الآية أن الثواب يكون بالعجل لقوله هؤلاءك لهم نطيب مما كسبوا ولكنه بالعجل في العقوبة وبالفضل في المثوبة ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الحساب لقوله والله سريع الحساب الحساب