736 - 739 الحلقة سبعمائة وستة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه رسالة وصلت من مكة المكرمة يقول فيها كثير من الناس يقول بأن المولد ليس ببدعة لأن فيه ذكر للرسول صلى الله عليه وسلم وتمجيد لذكره وليس فيها له من غناء وغيره بل هو ذكر فقط في سيرة
المصطفى صلى الله عليه وسلم ما حكم إذا كان المولد بهذه الصورة أريد جوابا شافيا وواضح لهذا الموضوع لأن الكثير من الناس يرون أنه ليس فيه شيء من البدع لأنه ذكر فقط الحمد لله رب
العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولدي آدم ولا شك أن له حقوق علينا أكثر من حقوق أمهاتنا
وأبائنا ولا شك أنه يجب علينا أن نقدم محبته على محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين ولا شك أن له من المناقب والفضائل ما لم يكن لغيره وهذا أمر مسلم وإذا كان هذا يسأل عن الاحتفال
بمولد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإننا نبحث في هذه المسألة من ناحنتين أولا من الناحة التاريخية فإنه لم يثبت أن ولادته كانت ليلة الثاني عشر من ربيعي الأول ولا كانت يوم الثاني
عشر من ربيعي الأول بل حقق بعض المعاصرين من الفلكيين أن ولادته كانت في اليوم التاسع من ربيعي الأول وعلى هذا فلا صحة بكون المولد يوم الثاني عشر أو ليلة الثاني عشر من الناحية
التاريخية أما من ناحة التعبدية فإننا نقول الاحتفال بالمولد ما لا يريد به المحتفلون أن يريدون إظهار محبة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن كانوا يريدون هذا فإظهاروا محبته بإظهار
شريعتها عليه الصلاة والسلام والالتزام بها والذود عنها وحمايتها من كل بدعة أن يريدون ذكرى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصدة فيما هو
مشروع كل يوم فالمؤذنون يعلنون على المنائم أشهد أن محمد رسول الله والمصلون في كل صلاة يقول المصلي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمد عبده ورسوله ويقول اللهم صلى على محمد وعلى آله محمد فكل عبادة فهي ذكرى لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك لأن العبادة مبنية على أمرين الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وبالمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكونوا ذكرى في القلب أن يريد هؤلاء أن يكثروا من الصلاة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإظهار مناقبه فنقول نعم هذه
الإرادة ونحمل معهم نحص على كثرة الصلاة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحص على إظهار مناقبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أمته لأن ذلك يؤدي إلى كمال محبته وتعظيمه واتبال
شريعته ولكن هل ورد هذا مقيلاً بذلك اليوم الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أم إنه آم في كل وقت وحيد فالجواب الثاني ثم نقول اقرأ قول الله عز وجل والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه فهل نحن متبعون للمهاجرين والأنصار في إقامة هذا المولد بل في إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فالجواب لأن الخلفاء الراشدين والصحابة أجمعين والتابعين لهم بإحسان وعامة المسلمين من بعدهم لم يقيموا هذا الاحتفال ولم يندبوا إليه أبداً أفنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم منهم أم هم غافعون مفرقون في إقامة هذا الحق للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أم هم جاهلون به لا يدعون عنه كل هذا لم يكن لأن وجود السبب مع عادم المانع لا بد أن يحصل مقترار
والصحابة لا مانع لهم من أن يقيموا هذا الاحتفال لكنهم يعلمون أنه بدعة وأن صدق محبة الرسول عليه الصلاة والسلام في كمال اتباعه لا أن يبتدع الإنسان في دينه ما لس منه فإذا كان الإنسان
صادقاً في محبة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي اعتقاده أنه سيد البشر فليكم ملتزماً بشريعته ما وجد في شريعته قام به وما لم يوجد أعرض عنه هذا خالص المحبة وهذا كان المحبة ثم أن
هذه الموالد يحصل فيها من الاختلاط والكلمات السائدة في الغلو برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى أنهم يترنمون بالبردة المضافة إلى البصير وفيها يقول يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ
به سواك عند حلول الحادث العمين كيف يقول ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمين هل هذا صحيح؟
هذا يعني أن هذا الذي أصير بالحادث لا يجعو إلى الله عز وجل ولا يلوذ بالله عز وجل وهذا شرك ثم يقول إن لم تكن آخراً يوم المعالي يدي عفواً وإلا فقل يا زلث القدم فهل رسول عليه الصلاة
والسلام ينقذ الناس يوم المعاق إن دعاء الرسل عليه الصلاة والسلام في ذلك اليوم اللهم سلم اللهم سلم عند أبوه الاستراء ثم يقول نعم ويقول أيضاً في هذه القصيدة فإن يخاطب النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم فإن من جودك الدنيا وضرتها الدنيا وضرتها للآخرة من جود الرسول صلى الله عليه وسلم وليست كل جوده بل هي من جوده وجودها أجود من هذا فإذا جعل الدنيا والآخرة من جود
الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا بقع لله تعالى في الدنيا والآخرة لم يرق شيء كل هاتين الدارين من جود النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويقول أيضاً ومن علومك علم اللوح والقلم سبحان
الله من علومه وليست كل علومه أن يعلم ما في اللوح المحفوظ مع أن الله تعالى أمر نبيه أمراً خاصاً أن يقول قل لا أقول لكم عند خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملكي إن أتبعي
لمن يحالي لكم قل هل يسلو الأعمى والبصير فإذا كان نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم ما غاد عنه في الدنيا فكيف يقال إنه يعلم الملوح والقلم بل إن علم له والقلم من علومه وهذا
علوم لا يرضاه بصول عليه الصلاة والسلام بل ينكره وينهى عنه ثم أنه يحصل بهذا الاحتفاء بالمولد أشياء تشبره حال المجن سنعنا أنهم بينما هم جلوس إذا بهم يفزون ويقومون قيام رجل واحد
ويبدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر في هذا المسلس وأنهم قاموا احتراماً له وهذا لا يقع من عاقل فضلاً عن مؤمن أشفح ما بهم شو فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قبره لا يأخذ
إلا يوم البعث فما قال عز وجل ومن ورائهم ضرزخ إلى يوم البعث والخلاصة أن الاحتفاء بمولد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يصرح من الناحى التاريخي ولا يحل من الناحى الشرعية وأنه
بدعة وقد قال أصدق الخلق وأعلم الخلق بشريعة الله كل بدعة ضرعها وإني أدعو إخواني المسلمين إلى تركه والإقبال على الله عز وجل وتعظيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وشريعتهم
وأن لا يحتث الإنسان في دين الله ما ننسى من شريعة الله وأنصحهم أن يحفظوا أوقاتهم وعقولهم وأفكارهم وأجسامهم وأموالهم من إضاعتها في هذا في هذا الإحتفال البدعي وأسأل الله تعالى لنا
ولهم الهجاية والتوفيق وإصلاح الحال آمين إنه على كل شيء قدير آمين يا شيخ متى ظهرت بدعة المولد في القرن الرابع يعني مضت الثلاثة القرون المفضلة ولم يقمها أحد في القرن الرابع وججت وفي
القرن السابع كتبت انتشرت وتغضلت وقد ألف به في ذلك والحمد لله مؤلفات الحمد لله تبين أول هذه البدعة وأساسها ومكانتها من الشرق وأنها لا أصدها بشدارة الله نعم حذبكم الله وصدد قطاكم
يقول السائل في سؤاله الثاني ما حكم سيام الثامن من رجب والسابع والعشرين من نفس الشهر تخصيص هذه الأيام بالصوم بدعة فما كان يصوم يوم الثامن والسابع العشرين ولا أمر به ولا أقره فيكون
من البدعة نعم أحسن الله إليكم سائل أسامة عين قد يقول قائل كل شيء عندكم بدعة وجواب عليه حاش بالله إنما نقصد البدعة في الدين وكل شيء تعدد الإنسان به لله عز وجل بدون جليل من الكتاب
والسنة فهو بدعة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء طرسين المهديين بعد وإياكم ومحفظات الأمو فالمراد البدعة في الدين الذي يتقرب به الإنسان الله عز وجل من
عقيدة أو قول أو فعل فهذا بدعة وضلعه أما البدعة يتعلق بأمور الدنيا فكل شيء نافع من أمور الدنيا وإن كان لم يكن موجودا من قبل فإننا لا نقول إنه بدعة فلنحس عليه إذا كان نافعا وننهى عنه
إذا كان راضا نعم أحسن الله إليكم السائل سين يقول في بلدنا نقوم بإخراج زكاة الفطر على شكل نقود وإذا أردنا أن نخرج مما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم من ور أو شعير أو رز قد لا نجد من
يأخذ منا ذلك فوجهونا مأجورين إخراج زكاة الفطر نقودا غلق ولا نجزئ صاحبهم لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا ففرد أي مردود عليه وثبت في البخاري وغيره
عن ابن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير فرض صاعا من تمر أو صاعا من شعير والفرح يعني الواجب القتل لكن بعض أهل العزم رحمهم
الله جوز أن يخرجها من النقود فمن قلد هؤلاء وأخرج فهموا سيئة إذا كان لا يعلم الحق في هذه المسألة وأما من علم أنه لا بد أن تكون من طعام ولكنه أخرج النقود لأنها أسهل أسهل له وأيسر
فإنها لا تزعون لكن الصورة التي ذكر على السائل إذا لم نجد من يقبل الطعام يعني ما وجدنا أحد يقبل الرز ولا التمر ولا البر وأنهم لا يقبلون إلا النقود فحيلا إذن نخرجها نقودا فنقدر قيمة
الصاع من أوسط ما يكون ونخرجها نعم أحسن الله إليكم في سؤالي الثاني يقول أنا أعمل في مجال المحاسبة ومراقبة الدوام وعمل الموظفين وأقوم بإضاحة سير العمل لصاحب المؤسسة ومن ذلك مثلا أقول
له بأن فلان قد غاب أو تأخر أو أنه أخطى بكذا وعمل كذا وذلك لأبين لصاحب المؤسسة هل قال للموجود ليقوم هو بعلاجه فهل أنا آثم على ذلك على الرغم من نصح للموظفين قبل أن أكلم صاحب المؤسسة
ولكن دون جدوى منهم أفي دون مأجوري أقول إن عمل هذا السائل عمل طيب مشكور عليه مثاب عليه وهذا مقتضى الأمانة ألا يحابي أحدا والرجل جزاه الله خيرا ينصف العمال أولا فإن استقاموا ترقا وإن
لم يستقيموا أخضر بهم وهذا واجب عليه فأسأل الله أن يسبته ويعينه وأن يكثر من أمثاله لأن أمثاله في وقتنا عزيز قليل جدا وسبب ذلك الحياء أو الخجم أو يقول إنسانا ما ودي ينفصلنا من
الوظيفة على يدي أو ما أشفى ذلك وكل هذا من الغلط إن الله لا يستحن الحق وإذا انفصل أو فصل من هذه الوظيفة بسبب ترق القيام بما يجب عليه فهو الذي جنع على نفسه نعم أحسن الله إليكم ومبارك
فيكم الأسامة عين عين مقيم في الرياض يقول في سؤاله الأول ما حكم التسوك والإمام يخطب يوم الجمعة إن كان لحاجة كما لو بدع النعاس فيه فتسوك لطرد النعاس فهذا طيب ويراجبها الخير وإن كان
لتعيير الرائحة فكما لو ازداد تعيير الرائحة بسبب السكوته وتسوك لإزالة الرائحة الكريهة فلا حرم وفيما عاد ذلك لا نبغي أن نتسوك لأن هذا يشغله عن استماع الخطة وربما يشغل غيره أيضا ممن
يصب النظر إليه نعم جزاكم الله خير في سؤاله الثاني يقول إذا سلم عليك الشخص والإمام يخطب ومد يده لك هل تصافحه لأنك تجد حرج كبير لو ما تسلم عليه نعم لك طبيقة الأول أن تصافحه بدون كلام
والثاني أن تشير إليه لأن الواجب الاستماع الاستماع من الخطبة وأن تنظر الرجل فمن ناس من لا يحتم إذا أشغل إليه أنه لا سلم بالخطبة ويعف نفسه ويكف ومن الناس من يكون في خاطرهم فإن كان من
النوع الأول ففل إشارة وإن كان من الثاني فمد يدك إليه بدون أن تنطق والكلام يوم الجمعة والإمام يخطب محرم حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شبهه والحمار يحمل أسفار فقال الذي
يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفار والذي يقول له أنصف ليست له جمعة والمعنى يقصد هذا لأننا لو أضحنا لكل إنسان يتكلم راعف فائدة الخطبة معنى الخطبة واجبة ويجب السعي
إليها كما قال عز وجل يا أيها الذين آمنوا إلى ندر الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وأذروا بيه نعم أحسن الله إليكم سائل محمد النزي من القصين يقول نعم يقول شيخ الإسلام رحمه
الله في الدعاة المتدعة الذين يدعون إلى الإسلام مثل الأشاعر والمعتزلة ويقول إن عملهم محمود لأنهم ينقلون هؤلاء من الكفر الذي يخلد صاحبه في النار إلى الإسلام وإن كان صاحبه مبتدعا وفي
هذا العصر وجد منهم على هذا النمط من الدعاة المنحرفين عن منهج أهل السنة والجماعة فما رأي فضيلة الشيء حسن الله رأينا بقطع النظر عن صحة هذا الكلام عن شيخ الإسلام لأنني لم أعطر عليه
ولكنني لم أكن أحط بما كتبه شيخ الإسلام رحمه الله لكن أقول إن الدعوة إلى خير خير من أي أحد جاءت وقبول الحق واجب من أي أحد كان حتى إن الله عز وجل أقر الحق الذي قاله مشركون في قوله
تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجبنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا أمو بالذحشة فأنكر قولهم الله أمرنا بها وسفت عن قولهم وجبنا عليها آباءنا لأنه حق ولما قال الشيطان لأبي
هريرة ألا أدلك على آية مكتب الله إذا قرأتها في ليلة لن يزل عليك من الله حافظ ولا تبقى شيطان حتى تصبح فأخبر بذلك فأخبر أعني أباه غير في ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال
صدقك ووقدوك ولما جاء حبر من اليهود أي عالم من علمائهم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال إننا نجد أن الله تعالى يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع الحديث ضحك النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم صديقا لقول الحبر وقرأ وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قطته يوم قيامه والسماوات مطوية بيمينه فالحق مكبول لكن أنا أخشى أن هذا الداعي الذي لديه بدع أخشى
أن ينقل الناس إلى بدعتهم لا سيما إذا كان عنده فصاح وبيان وحينئذ يعيش الناس على بدعة وهذه هي المشكلة ولا شك أن نقلش الناس من الكفر إلى البدعة التي لا تكفر أحسن لكني أخشى أن تبقى هذه
البدعة في قلوبهم ويعتقدون أنها هي السنة نعم جزاكم الله خيرا هذا السائل أخوكم في الله ميمسين يقول قبل عشر سنوات أو أقل من ذلك كنت لا أواضب على الصلاة حيث أنني أصلي يوم أقطع آخر وذلك
تهاونا مني في ذلك ولا أعلم عدد الأوقات التي لم أصليها أو عدد الأيام التي لم أصلي بها فما العمل في ذلك يا فضيلة الشعيف الظاهر من سؤاله أن الرفل استقام نعم وصلي بها وصليه وصليه وصليه
وكفر من الصلاة الماضية بل يصلح العمل وكفر من النوافل والحسنات يذهب للصديقات وإنما أقول فذلك لأن هذا هو القول الراجح من أقوال العلماء ومن العلماء من يقول إذا ترك الصلاة مدة وجب عليه
قضاءها ولو كان عامدا لكن القول الراجح أنه لا يشعر قضاءها وأنه لو قضاءها لم تنفعه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل أمل ليس عليه أمرنا فهرد وهذا ليس أم هذا لي ترك الصلاة
إذا تركها تركا يكفر به فالكافر لا يقضي كما هو معلوم لقول الله تعالى قل للذين يكفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قصله وإذا تركها على وجه لا يكفر به كما لو كان يصلي ويخلي فإن كل عبادة وقته
إذا أخرج الإنسان عن وقتها بدون عذر شرعي فإنه لا يقضيها لأنه لو قضاءها لم تقبل منه نسأل الله أن يثبت أخانا السائل وأن يجيم علينا وعليه نعمة الدين والإسلام اللهم عمين جزاكم الله خير
يا شير هذه الرسالة وصلت من السائل يوسف حاسين من جدة ويقول في سؤاله قمنا بالحج متمتعين قبل عامين من الآن وقمنا بأعمال الحج كاملة إن شاء الله من طواف الإفاظة والسعي والمبيد والوقوف
بعرفات والهدي ولكن ظنا منا بأنه ليس لنا طواف وداع أنا وجميع أفراد عائلتي فإننا ما قمنا بطواف الوداع لأننا نقوم بزيارة مكة كل فترة وطواف الوداع للقادمين من خارج المملكة فقط هذا
اعتقادنا فهل ما قمت به صحيح وإذا لم يكن صحيح فما العمل وما هي الكفار ما قم به السائل من أعمال الحج فكله صحيح لكن الوداع فاركه غير صحيح قال المعبا صدي الله عنه ما كان الناس ينصرفون
من كل وجه فقال صلى الله عليه وسلم لا ينصرف أحد حتى أكون أخر عاده بالبيت فأهل جدة ومن دون جدة أيضا إذا خرجوا من مكة بعد حج أو عمره وجب عليهم طواف الوداع إلا إذا أخروا طواف الإفاظة
وطافوه عند الوداع فإنه هزي عن طواف الوداع وكذلك في العمره إذا طافوا وسعوا وقصروا ثم رجعوا إلى أهلهم فنسع لهم ودع لأن الوداع الأول كافي والقاعدة عند أهل العلم في مصر هؤلاء أنه يلزم
كل واحد منهم دم أي فدية تذبح في مكة وتوزع الفقراء لتركهم هذا الواجب شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسيح