734 - 739 الحلقة سبعمائة وأربعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا أحببت أن تصلي قبل العصر أربع ركعات أو الظهر بتشهد واحد هل هذا جائز؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين صلاة الليل والنهار مثل مثل لا تصلي أربعا جميعا لا في الليل ولا في النهار إلا الوتر فيجوز أن توتر بثلاث بتشهد واحد وخمس السنة بتشهد واحد وسبع السنة بتشهد واحد وتسع السنة بتشهد واحد إلا أنك تجلس بعد الثامنة وتقرأ التشهد ثم تقوم وتصلي التاسع خذ هذه القاعدة صلاة الليل والنهار مثل مثل نعم تزاكم الله خيرا يقول في قريتنا مسجد وبه ضريح لولي بجدار المسجد والساحة التي أمام المسجد فيها قبور ينذر لها ويوقف لها أرض وكذلك الولي وفي هذه المساحة يصلون العصر والمغرب والعشاء وتكون القبور عند الصلاة خلف المصلين والصف الثاني والثالث من المصلين تكون القبور على يسارهم ولا تكون صفوف المصلين متساوية هل جائز الصلاة في مثل هذا المسجد وهذه المساحة أيضا؟ الأمر في هذا أرجع إلى شؤون المساجد والمقابل عندكم فارجعوا إليهم وإذا شاءوا أن يستفتوا فدرسلوا إلينا استفتاءاً رسمياً حتى نبين لهم ما يفتقون إن شاء الله تعالى حسب ما جاء في الكاب قسمنا جزاكم الله وخيراً يقول نحن الشباب تركنا الصلاة في هذا المسجد لأنه مكان يمارس فيه أعمال بدئية وأعمال شركية وزيارات النساء لهذا الولي فاتخذنا مصلى في فلات ونقيم فيه الصلوات هل عملنا هذا جائز؟ وهل صلاتنا هذه صحيحة في هذا المصلى في الحر والبرد واعتدال الجو؟ وقد قال لنا أحضر طلاب العلم بأن صلاتكم في هذا المصلى تعدل خمسين صلات عملكم هذا جائز بل هو واجب إذا كان حضوركم الجماعة يتضمنوا أشياء مكره فإذا صليتم في مسجد خالي من هذه المنكرات فذلك خير وأما أن لكم أجل خمسين فهذا إنما وردت في الرجل يكون في الفلات وحدة فيصلي فيؤذن ويقيم ويصلي وأما أنتم فجماعة هذا السائل يسأل عن سجود شكر إذا مررت بسجدة شكر يقول إذا أردت أن أسجد لله شكراً فهل أكبر لله عند كل سجدة ورفعه وهل أسلم على اليمين واليسار وهل يجوز السجود إلى الجهة غير القبلة لعلى مراد السائل إذا مرر بعاية سجدة لأنه ليس في القرآن سجد شكر أبداً ولكن إذا حصل له نعمة أو انتفع نقمة عارض فإنه يسجل لله تعالى شكراً يكبر إلى سجد ويقول سبحانه ربي الأعلى ويذكر النعمة التي أصابته والنقمة التي انتفعت عنه ويشكر الله عليها جزاكم الله خيراً يقول وضحوا لنا كيفية توجيه المحتضر في الموت من حيث الجهات أين يكون رأسه ورجله لك فقه رحمه الله أنه يسن توجيه المحتضر إلى القبلة ولكنني لا أعلمني هذا سنة خاصة وأما كن رأسه إلى اليمين أو اليسار فالأمر في هذا واسق سواء إلى اليمين أو اليسار جزاكم الله خيراً يستفسر عن الآية الكريمة في قوله تعالى وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يقفل مريم المعنى أن هؤلاء استهموا أيهم يقفل مريم واستهموا بالأقلام وكيفية لا أعرفها فهم استهموا على كيفية معينة أيهم غلب تكون عندهم مريم حفظكم الله السائل سليم بن عبد الله من اليمن يقول ما تفسير الآية الكريمة في قوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها المعنى أن الله سبحانه وتعالى بيّن أنه لا ينسخ حكماً ما كان الشريعة إلا أتى بخير منه للعبد أو مثله جزاكم الله خيراً يقول هذا السائل لفضيلة الشيخ ما رأي فضيلتكم في مجموعة فتاوى شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله رأينا أنها من خير ما كتب لأنها من عالم فقيه ناصر وإنني أحث أخي هذا السائل وغيره من من يستنع إلى أحثه على اقتناء كتب شخصاً من تيمية رحمه الله وكذلك تميره من غيره لما فيها من الخير والبركة والعلم الغزير الذي لا تجده في غيرها ولما فيها من قوة السنباط السنباط الأحكام من أكتاب السنة فهي كتب لم يخرج مثلها فيما أعلم فعليك يا طالب العلم عليك بها أحسن الله إليكم يقول السائل ما حكم أكل ذبائح عباد القبور الذين في عصرنا الحالي وهم يصلون ويصومون ويقومون بجميع أنواع العبادات المشرك لا تقل نبيعته ولا يصلى خلفه ولا تقبل صلاته ولا صيامه ولا صدقته ولا يحد له أن يدخل مكة وعليه أن يفوب إلى الله من الشرك قبل أن يموت على ذلك فإن من مات على الشرك حرم الله عليه جنة ومعه النار وما الظالم من العصار وإنني أنصح علماء البلاد التي فيها قبور تعبد وأخبفهم بالله عز وجل لأن عليهم أن يبينوا لهؤلاء العوام حكم الله تعالى في هذه القبور وفي الاشتراك بها قال الله عز وجل ويدخل الله المثاق الذين أعوثوا الكتاب لتبينونه للناس ولا تكتمونه فنبدوه وراء ظهرين واشتروا به ثمان قليل فبسا ما اشتروا وإن الشيطان ليوحي إلى بعض العلماء فيقول إنك إن أنكرت على هؤلاء العوام لم تكن سيدا فيهم وهذا من الخطأ فالإنسان إذا نهى عما حرم الله وأمر بما أمر الله صار سيدا حقا لأن العاقبة للمتقين فعلى إخواني من أهل العلم في تلك البلاد أن نبينوا الحق وأن لا تعقلهم في الله لما تلعب لأنهم عن ذلك مسؤولون نعم جزاكم الله وخيرا يقول هذا السائل في هذا السؤال هناك لبعض من الناس بعد الصلاة الفريضة يدعو وفي نهاية الدعاء يقول الفاتحة إلى روح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويمسح وجهه ويقرأ الفاتحة وكذلك يقرأ الفاتحة لأمواته وأموات المسلمين فما توجيه قبلتكم توجيهنا لهؤلاء أن يلتزموا بالسنة والسنة على الصلاة الفريضة التسبيح والتكفير والتهليم كما كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يفعل وكما أمر بذلك وأما الدعاء جماعه ثم قرأ الفاتحة فهذا بدعة فهذه سنة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهدوا أصحابه ليس فيها ذلك أبدا وهم أعلم مننا بشريعة الله وهم أعمق منا إيمانا وهم أقوى منا محبة لله ورسوله وهم قدرتنا كما قال عز وجل والسادقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ورضو عنه فعلينا أن نرجع إلى ما سلف من عمل الصحاب رضي الله عنه في أهد نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعده فإنهم خير القرون وأفضل الأمة وليس لنا أن نتدعى في دين الله تعالى ما ليس منه فلإن بدعتنا لا تزيدنا من الله إلا بعد والعياذ بالله بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل بدعة ظلالة وما دابعة الحق إلا الظلال نعلم جزاكم الله خير طبيعة الشيخ إضافة السيد عند الصلاة على النبي صلى الله وسلم إلى سيدنا محمد صلى الله وسلم هل هي واردة؟ لا أعلم أنها واردة والمعروف أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم علم أمته وكيف يصلون عليه بقوله قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ولم أذكر فيها سيدنا ولا شك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيد ولد آدم وأنه إمامنا وقلوتنا وأنه لا خير لنا إن خرجنا عن سنته قيد علم له لكن أن نظيف إلى شيء علمه أمته فليس من حق نهالا مع إيماننا بأنه سيدنا وأنه خليلنا وأحب البشر إلينا وأحب إلينا من أنفسنا وأمنا هاتنا وأبائنا ويجب تقييم محبته واعتقاد سيادته ومن محبته وسيادته انفزام سنته أن لا نقصر عنها ولا نجاوزها هذا المستمع راضي الحربي يقول في هذا السؤال ما الحكمة فضيلة الشيخ في أن بعض الناس إذا مات الميت قام الذين خلفه بأخي ماله كله ويعطون الأبناء من هذا المال ولا يعطون البنات بحجة أن البنات لا يطالدنا بهذا المال أرجو التوجيه في هذا الأمر هذا من حرم بل من كبائر الذنوب والعياد بالله لأن الله تعالى لما ذكر الميراث ميراث الزوجين والأخو من الأم وهم أبعد من الفروع والأصول قال تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحت الهنهار خالد فيها وذلك الفوز العظيم ومن يأصل الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله علاب مهم فبين أن هذه حدود الله وأن من تعد حدود الله وعص الله ورسوله يدخله نارا خالدا فيها فعلى المؤمن أن يعطي كل ذي حق حقه من الإرث سواء كانوا رجالا أو نساء فإذا مات الإنسان عن ولدين وبنت وجب أن تعطى البنت خمس المال وأربعة أخماس للإبنين لكل واحد من خمسان لقول الله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حدوده وهذه العذاف والتقاليد عذاف باطلة جاهلية لا نحل لأحد أن يقدمها على شريعة الله أبدا والواجب أن يعطى كل ذي حق الحق وأن ترفع القضية إلى القاضي حتى يحكم فيها بشريعة الله فتزول هذه العادة الجاهلية الجائرة الباطلة جزاكم الله خيرا هذا سائل البرنامج يقول أرجو التكرم للفضيلة الشيخ محمد الصلح الرثمين بالإجابة على سئلتي يقول يوجد في قريتنا إمام مسجد يدعو الناس إلى الاستغاثة بغير الله من الأموات ويعتقد ذلك من الأمور التي تقرب الناس إلى الله تعالى فما حكم الإسلام في نظركم في هذا الرجل وما حكم الصلاة خلف هذا يقول أن هذا الرجل الذي يدعو إلى الاستغاثة داري الله مشرك داعا إلى الشر ولا يصف أن يكون إماما للمسلمين ولا يصلى خلفه وعليه أن يفوب إلى الله عز وجل قبل أن يدركه الموت الاستغاثة لا تكون إلا بالله وحده وتكون الاستغاثة بحي قادر على أن ينقذ من استغاث به من الشدة كما في قول الله يتفارك وتعالى فاستغاثه الذي نشعته على الذي من عدوه أما أن يستغاث بالأموات هذا شرك أكبر مفهج عن الملة وإنني من هذا المنبر أدعو هذا الرجل إلى أن نتوب إلى الله عز وجل ويعلم أن الاستغاثة بالأموات لا تقدر إلى الله لليتبعد من الله عز وجل ومن استغاث بالأموات ففى داخل في قول الله تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه جنة ومواه النار وما للظالمين من أنصار نعم جزاكم الله خيرا يقول هذا السائل هل يجوز لمرأة أن تخفر من شعر يديها ورجليها من باب التجمل للزوج أما إذا كان الشعب كثيرا يشبه شعور الرجال فلا بأس أن تخفر وأما إذا كان عاديا فالأولى أن لا تتعرض له وأن تبقيه لأن هذا لا يستنقر ولا يستغرض شيء عادي ولأن الله عز وجل لم يخلق هذا إلا لحكمة عظيمة فيبقاه هو الأولى نعم رجل جالس في التشهد الأخير في فريضة ما وبعد أن انتهى من التشهد بدأ بالتسليم من اليسار ناسيا فما حكم الصلاة وماذا عليه أن يفعل صرحة صحيحة لأن كونه يبدأ باليمين أفضل فقط ما لم يتعمد مخالفة السنة ببدئه من اليسار فإن تعمد ذلك بطل الصلاة لكنه يقول في السؤال أنه كان ناسيا وعلى هذا فلا شيء عليه لا سجل السهو ولا بطل الصلاة شكرا هذه السائل هنون الألثين القصيم تقول أرشدوني نوفقكم الله في مسألتي وهو أنه تقدم لخطبتها شاب عمرو ثلاث سنة وبعد السؤال عن تبين لها الآتي شاب محافظ على الصلوات الخمس وخاصة صلاة الكجر وعندما سألنا عنه إمام المسجد قال هذا هذا دأبه منذ ثلاث سنوات وليس منذ الخطبة لكم ثانيا تقول إنه كان على قول بعض الناس تقول وأقر أحد الشباب من أصدقائه بأنه قد شرب معهم المسكر في ذلك السفريات وقد أقره بسفاهه وطيشه في السابق لكنه حلف أنه لم يشرب المسكر في حياته أبداً وليعن أنه يتولى رعاية أمه وإخوته الذين هم أكبر منه سناً وأصغر منه رابعاً تقول بأنه الآن يدخل السيجار وأن أخلاقه طيبة جداً مع جرانه وعامة الناس وبعد هذا أسأل الله ثم أسأل الشيخ أن يرشدني قبل أن يتقدم لمعجوري أولاً إذا كانت هذه المرأة صغيرة السن والخطاب عليها كثير فلا أرى أن تتدوج به ماذا مصارح بسفريات ويشرب الدخان وأما إذا كانت قد كبر به السن وصار الخطاب قليلين فهنا تسأل هل الرجل تاب عن السفريات وأن شربوا المخللات الخمر إذا طعنوا نعم فالدخان تشترب عليه إما أن يقلع عنه فإن عادف له الفصر وإن تعذر هذا تشرب عليه ألا يشرب أمامها وأمام أولادها منه فإن فعل فلا أتصر نعم شزاكم الله خيري السيخ السائل عبد الله من اليمن يقول ما تجد منذ عشرة أيام وقلنا لجدتي أن تعتد بعد موت زوجها وأن لا تخرج من البيت ولكنها خرجت من أجل التنزه وهي في أثناء عدتها ماذا عليها علما بأنها كبيرة في السن وحاولنا معها فلم تستجب لكلامنا وجهوها معجورين أقول لهذه المرأة لا يحل لها أن تخرج للتنزه وهي في إحداد لأن الإحداد يوجب عليها أن تبقى في البيت الذي مات زوجها وهي ساكنة فيه ولا تخرج إلا لضرورة في الليل أو لحاجة منها والنزه ليست ضرورة ولا حاجة فلستب إلى الله تعالى مما صنعت والتقل بالواجب عليها في البقاء في المنزل يقول هذا السائل إن والدة كبيرة في السن ولا تستطيع المشي إلا بصعوبة بالغة بسبب مرض في مفاصلها فهل عليها الحج أم لحج أنها مأجورين حج عنها ما دامت لا تستطيع وهذا مرض لا يرجى زواله فيحج عنها لحده اباس رضي الله عنهما أن مرأة أتت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمه فقالت يا رسول الله إن أبي إن فريضة الله على عباته بالحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا ثعلا راحلة أبأ حج عنه قال نعم حج عنه قل في آخر سئلة هذا السائل هل الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة؟ لا الموت يكون في كل يوم على حد سوى ولو كان للأيام مزية لكان يوم الأثنين أولى بها لأنه اليوم الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لا أعلم اليوم من الأيام مزية في الموت فيه هل ورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الجمعة؟ أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكترى المسلم من الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم السائلة هذه تقول في أحدى ليالي رمضان نسيت أن أخذت حبة منع الحمل ومن خوفي من حصول الحمل أخذت الحبة في نهار رمضان علما بأن أصبر ابناء الخمسة عمره ثلاثة شهر مما جعلني في خوف شديد من حصول الحمل علما بأنني قضيت هذا اليوم بعد رمضان فماذا علي؟ عليها أن تتوب إلى الله عز وجل حيث أفسدت سيامها بدون أعذى شرعا ولا يحلل المسلمين يستهاون بركل من أكامل الإسلام والله عز وجل إذا أراد الحمل لا تنفح هذه الحمود وإذا لم يذل الحمل ما صاحا فالواجب على هذه المرأة أن تتوب إلى الله عز وجل وهي تقولها قضى اليوم أو لا؟ نعم تقول قضيته وقضعها لليوم أرجو أن يكون من تمام شوبتها جزاكم الله خيرا هذا السائل من اليمن يقول أسأل عن قوله تعالى في كتابه العزيز ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ما هي الأمور الواجبة اتخاذها في العدل بين الزوجات؟ وهل هناك أمور يجوز فيها تجاوز العدل بينهن برضاهن؟ الواجب على الزوج إذا كان له زوجات متعددات أن يخسم بينهن بالسوية فلا يفضل سائرة على كبيرة ولا جميلة على غير جميلة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه من كان لهم رأتان فما لإلى أحدهما جاء يوم القيامة وشقه مائل والعدل واجب في كل ما يستطيع لكن هناك أشياء لا يستطيعها وهذه مسأة المودة فإن المودة لا يستطيع الإنسان التحكم فيها بل هي في قلب إنما يستطيع الإنسان أن يقسم بين الزوجات ويعدل في الأمر الظاهر كالنبيل والنفقة ومعشفها لها جزاكم الله خيرا نختم هذا اللقاء بسؤال السائل طرشون عبد الله من الجزائر يقول فضيلة الشيخ كنت أدخن وأقسمت بالله على تركه وعدت إليه بعد سنة ثم ندمت وأقسمت مرة أخرى وصمت ثلاثة أيام وأطعمت تلاميذ لأحدى المدارس النائية ثم عدت إليه بعد أكثر من سنة وندمت وترمت وصمت وأطعمت هل علي وزر كبير في هذا التصرف الواجب على من حلف على أن لا يقع المعصية أن يثبت على يمينه وأن لا يحصل الله عز وجل فإن عاد إلى المعصية مع حلفه أن لا يقلع فعليه كفارة يمين وهي أطعم رقبة أو أطعام عشرة مساكين أو كسوة لهم والصوم لا يجزي في كفارة العمين إلا من عجز عن هذه الأشياء الثلاثة الأطعم وكسوة وأما من قدر فلو صام أتاك تشفر ما يجزيه وأنني أنصر الله هذا الأخ أن يكون قولي العزيمة ثابت ثابتا وأن لا يجالس أهل المعصية التي ثاب منها بل يتعيد عنه حتى يستقر ذلك في نفسه شكر الله لكم لفضيلة الشيخ وبرك الله فيكم