732 - 739 الحلقة سبعمائة واثنان وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العلمين العراق محافظة ديالي رمز الاسمه با اياه يقول فضيلة الشيخ ما حكم من يقوم بالقراءة على الأطفال وكتابة بعض الكلمات أو العبارات في أوراق وتبقيرها لهم زعم منه أن في هذا شفاء لهم من الخوف أو غير ذلك مما يسمونه بهذه الأسماء مع العلم بأن هذه العبارات قد تكون غير مفهومة وأن هذا الرجل لا يأتيه الناس ويقولون إن الله هو الشافي وأن هذا سبب في الشفاء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى يوم الدين تعليق التمائم أو وضعها تحت وسارف الفراش أو تعليقها في جزال الحجرة أو ما أشف ذلك كله من البتاء بل مما نهي عنه فمن تعلق تميمة فلا أتم الله ذلك والشفاء الذي يحصل بهذا ليس منها بل هو فتنة حصل عندها لا بها لكن اختلف السلاف محمد الله فيما إذا كان المعلق من القرآن هل هو جائز أم لا فكرهه بن مسعود وجماعة وهذا أقرب إلى الإفراس والتوكد على الله عز وجل وأجازه آخرون وأما ما ليس من القرآن فلا يجوز لا سيما إذا كان فيه حروف لا يعرف المعناها فإنها قد تكون أسماء للشياطين وطلاسن السحرية نعم فلا يجوز اعتمادها حتى لو حصل الشفاء عند استعمالها فإنه لم يحصل بها لأنه لم يقم دليل على أنها سبب شرع وليه سبب الحسن لكن قد يبدل الله سبحانجا العدد ويفتنه فيحصل مطلوبه في وسيلة المحظمة فليحذر العافل اللذي من هذه الأمور وليستعن بالله عز وجل وليتوكر عليه نعم لو وجدنا رجلا صالح يقرأ على المريض بالقرآن الكريم وبالأحاديث النبوية فهذا لا بأس به وهو من السنة أن يرقى الإنسان الأخاه بالرقى المشروعة نعم استفسر في سؤاله الثاني عن آية كريمة بقوله تعالى والقواعد من النساء التي لا يرجون نكاحا فليس عليهن فليس فليس عليهن جناح أن يضعنا ثيابهن غير متبرجات بزينة وإن يستعففن خير لهن والله سميع عنه معنى الآية أن القواعد وهن العجائز التي قعدن في البيوت ولا يتون نكاحا يعني ما يأمن أن يتدوجهن أحد لكبر سنهن ليس عليهم جناح أن يضعنا ثيابهن يعني الثياب التي تسر المرأة كلها فلها أن تكشف الوجه والكفتين والرجلين بشرط أن لا تكون متبرجة بالذينة بمعنى أن لا تلبس ثيابا تبتن بها غيرها وأن يستعففن خير لهم أن يستعففن أي فلا يضعنا ثيابهن لتسر المرأة نفسها كلها عن الرجالين المحارب خير لهم والله سميع عليهم هذا وهن القواعد كيف بالشابات التي يكشف وجوهن وأكفهن وأقدامهن عند إخوان أذواجهن أو أعمامهم أو ما أشوه ذلك مما جرت به آبت بعض الناس أو تكشف هذا للجانب في الأسواق وغيرها لكن لبعد الناس عن تدبر القرآن والسنة ولتحكم العادات فيهم صار ما ما صار من التبرج وعجم المبالاة نسأل الله أن يردنا جميعا إلى ما فيه خيرنا وساعدتنا بالدنيا والأخير اللهم آمين تزالكم الله خير السائل عين صادمي من حف الباطن له هذا السؤال يقول أنا ممن اضطرته الظروف وظروف الزوجة على جلب عاملة منزلية لرعاية الأطفال أثناء غيابنا وهذه العاملة مسلمة والحمد لله غير أنني كثيرا ما أراها كاشفة الوجه رغم محاولاتي أن أتجنبها قدر الإمكان وذلك بسبب صغر المنزل ألما بأنني مضطر لوجودها لرعاية الأطفال فهل علي إثم في ترك الأطفال مع هذه المرأة وهل علي إثم في رؤية هذه المرأة وهي كاشفة لوجهها أفي دون المعجورين أولا أشير علي إخواني المواطني أن لا يجلب الخدم إلى البلاد لأن هذا يؤدي إلى نفاسد في بعض الأحيان ويؤدي إلى أن المرأة ربة البيت لا تشتغل بالبيت تبقى يدها على خدها ويستولي عليها الهواجس والهموم ولا يتحرك البدن تحركا يوجب النشاط تجد ربة البيت نائمة ليلة ونهارا والخادم تشتغل لماذا؟ كون المرأة تشتغل بنفسها وتحرك دمها وعصابها أولى بكثير ثانيا أنه حصل مفاسد عظيمة من هؤلاء الخدم فكم سمعنا من رجل مستقيم كبير السن أغواه الشيطان فحصل ما حصل من الفاحشة بين أبوين الخارج ثالثا بعض الخدم حصل منهن اعتداء لوضع السحر مما في المأكول أو في المشروب أو نحو ذلك وهذا خطر لأن هؤلاء الخدم إذا أزعلها رب البيت فقد تكيد له ولو في أخي اللحظة لذلك بالدرجة الأولى أنصح إخواننا المواطنين من جلب الخادمات لا يجلبوهم لا يجلبوهم فإذا دعت الضرورة إلى هذا فلابد من المحرم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم خادم امرأة لابد من محرم زوج أو قدير أما أن تأتي بلا محرم فهي على خطر وأهل البيت على خطر لا سيما إذا كان في البيت الشباب وكان الأبواني عندهما غفلة كالمسألة خطيرة ثم إذا جاء الزوج وامرأة وذهبت لتعلم وتدرس وليس في البيت إلا هذه الخادم يكون قد خلا بها وما خلا رجل بمرأة إلا كان الشيطان وثالثة أمر لذلك نرى ألا تستجلب الخادم إلا بشرط الشرط الأول الضرورة والشرط الثاني وجود المحرم أما نظر الإنسان إلى وجهها فهي مثل غيرها لا يحل لها منظر إليها وهي غير محرم الله له النظرة الأولى إذا جاء إذا دخل البيت من وهي كاشفة الوجه ولم تعلم به فهنا يسف بصره وتتغضى المرأة وينتهي لشكاء وعما أن تبقى كاشفة الوجهها تأتي له بالشاهد والفطور والعشاء والغداء وهي كاشفة لا سيما إن كانت شابة وجميلة الشيطان لا بد أن يحردك الساكن نعم أحسن الله ليكم هذه السائلة هم عبد العزيز من الرياض تقول من باب المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة هل يجوز للإنسان أن يحج عنهم أما الصحابة فلا بأس يحج عنهم الإنسان كما يحج عن أي مسلم لكن مع ذلك نرى أن الدعاء للأموات أفضل بكثير من العمال الصالحة حتى الأب والأم إذا أعود الله لهما فهو أفضل من أن يحج عنهم إذا لم يكن فرضا وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تحدث عن عمل الإنسان بعد موته قال إذا ما في الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له يدعو له ما قال يحج عنه ولا يتقدق عنه ولا يصوم عنه ولا يزكي ولا يعجي ما قال لحده قال ولد صالح يدعو له وهل تظن أيها المؤمن أحدا أنصح للأحلاء والأموات من الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا والله لا نقول بل نظن عدم ذلك أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنصح للخلق للأحلاء والأموات ومع ذلك كان الأولا أنصح نحن دولا هذه واحد ثانيا بالنسبة للصحافة انتهينا منهم وقلنا أنهم كسائر الناس ولكن الدعاء أفضل لهم ولغيرهم عما النبي صلى الله عليه وسلم فإهداء القرب له من السفة من السفة من حيث العقل ومن البدعة من حيث الدين أما كونه بدعة في الدين فلأن الصحابة رضي الله عنهم الذين شاهدوا رسول ظلازموه وأحبوه أكثر منا ما كان يفعلون هذا هل أبو بكر حج عن الرسول عمر إثمان علي العباسد عمو كلهم لم يفعلوا هذا نأتي نحن في آخر الدنيا ولغنا بنا نبر الرسول بالحج عنه أو السدق عنه غلط هذا غلط من ناحية الشرية من ناحية العقلية هو سفة لأن كل عمل صالح يقوم به العبد فإن نبي صلى الله عليه وسلم مثل لأن من دل على خير فله مثل فاعل وإذا أهديت ثواب العمل الصالح للرسول فهذا يعني أنك حرمت نفسك فقط لأن الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم منتفع بعملك له مثل أجلك سواء أهديتها أم لم تفتيه وأظن هذه البدعة لم تحدث إلا في القدم الرابع ومع ذلك أنترع العلماء وقالوا لا وشلها وإذا كنت صادقا في محبة الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم وعرف أن تكون صادقا فعليك باتباعه استباع سنته وهديه كن وأنت تتوضى كأنما تشعر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يتوضى أمامك وكذلك في الصلاة وغيرها حتى تحطق المتابعة ولست أقول أمامك أنه عندك فجيت هذا لا أقول لك المعنى من شدة اتباعك له كأنه أمامك يتوضى ولهذا أنبه الآن على نقطة مهمة مثلا نحن نتوضى للصلاة والحمد لله عندما نتوضى أكثر الأحيان وأكثر الناس لا يشعرون إلا أنهم أدون سرغا من شلط الصلاة لكن يمكن أن نلاحظ أولا أن نشعر بأننا نمسسل أمر الله عز وجل حيث قال يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم للصلاة فأصل وضوهكم وإيكم المرافق إلى أخر هذا واحد ثانيا أن نشعر باتباع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لأنه توضى نحو وضوئنا بل لأننا توضعنا نحو وضوئنا ثالثا أن نحتسب الأجر لأن هذا الوضوء يكثر الله سبحانه وتعالى به كل خطيئة حصلت من هذه الأعضاء الوجه لأن الوجه إذا غسله آخر قطرة يكفر بها عن الإنسان وكذلك بقية الأعضاء هاني ثلاثة أمور غالبا لا نشعر بها إنما نعمل كأننا أدينا شرطا من شرط الصلاة فأسأل الله أن يعيدني إخوان المسلمين على استحضارها حتى تكون العبادة طاعة لله واتباع لرسول الله واحتساب لتواب الله نعم جزاكم الله خير ولكن فضيلة الشيخ هناك أناس غلوا في الرسول وتجاوزوا الحد في محبته وهناك أناس فرطوا وتساهلوا في محبته كيف نوجه مثل هؤلاء كلهم أخطأوا للذين أغفرطوا وللذين أغفرطوا والخطر عظيم على الجميع أما الذين غذوا فنخشى عليهم من الإشراك به ولهذا إدعى بعضهم أن رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلموا الغيب وأنه يشفي المريض وأنه يزيل الكروبات فصاروا يدعونه فالتحقوا بذلك التحقوا بالمشركين وهم لا يشعرون وأما الطرف الثاني فيخشى عليهم من التهاوم بالشريعة شيئا فشيئا حتى يقضى عليها ولهذا المحب له الحقيقة هو المتبع لسنته بدون غلو ولا تفيد نعم أحسن الله إليكم ومباركة فيكم هذا سائل للبرنامج تقول لفضيلة الشيخ ما حكم تقبيل المصحف تقبيل المصحف بدأه لأن هذا المقبل إنما أراد التقرب إلى الله عز وجل بتقبيله ومعلوم أنه لا يتقرب إلى الله إلا بما شرعه الله عز وجل ولم يشرع الله تعالى تقبيل ما كتب فيه كلامه وفي عهد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كتب المصح كتب القرآن لكنه لم يجمع إنما كتب فيه آيات مكتوبة ومع ذلك لم يكن يقبلها صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولم يكن الصحابة يقبلونها فهي بدأة وينهى عنها بعض الناس أيضا أراه يقدله ويضع جبهته عليه كأنما يسجد عليه وهذا أيضا ننكر نعم أحسن الله إليكم السائل ألف يا عين عامل في الطائف يقول أنا مقيم في الطائف وأعمل في السوق في محل لبس نسائي وفي بعض هذه الملابس صور وأنا أعمل تحت كفالة المحل وأنا كاره لهذه الصور ومضطرا نبيع هذه الملابس هل علي إثم مع الألم بأنني لا أقدر أن أعمل غير هذا العمل نرجو التوضيح في ذلك أقول أني أوجه النصيحة لصاحب المحل أن لا يورد من الملابس ما ينافي الحشمة أو لعلبسة المشروعة وأن لا يورد ما في الصور حتى ولو كان الاستغار أنصحه وأؤكد عليه وأخبره بأن كل بيع محرم فكسبه حرام وإذا كان يأكل حرام وتغذى بدنه به كان حريا أن لا تقبل دعوته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر الرجل يطيل السفر أشعة آبر يمد إليه إلى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام ومبسه حرام وغذب الحرام قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنا يستجاب لذلك وكيف يرضى المؤمن أن يأكل الحرام وأن يغذى به نفسه وأهله وأولاده فليفتق الله ولا يورد هذه الأشياء وأما بالنسبة للعامل فلا يحل له أن يبيع ما كان محرم بيعه لأن كل من أعان على محرم فهو آثم قال الله تعالى ولا تعاون على الإثم والعدوان ولما كان الذباء من أشد الكبائر وأعظمها معد الشرك لعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم آكل الذباء وموكله وشاهده وكاتبه وقالهم سوا نعم أحسن الله إليكم في سؤاله الثاني يقول هل الأفضل أن تقال الأذكار بعد الصلاة بعد الفريضة أم بعد السنن وإذا كان لدي عمل ولا أستطيع أن أصلي السنن في البيت من أجل العمل هل أصلي السنن ثم أقول الأذكار بعد السنن لأن الأذكار أذكار الفريضة تل الفريضة ولا تؤخر عنها ثم يصلي الإنسان الراتبة لكن إذا كان لا يتمثلون هذا وأثى بالراتبة أولا ثم ذكر الله تعالى بعد ذلك فأرجو أن لا يكون في هذا بأس نعم حفظكم الله هذه الرسالة وصلت من مستمع للبرنامج لم يذكر الاسم في هذه الرسالة وفي حالة دخول الزوجين للجنة هل يلتقيان مرة ثانية نعم إذا دخل الرجل وزوجته للجنة فهي زوجته لا تتعدى وهو أيضا لا يتعدىها إلا فيما أعطاه الله تعالى من الحررين أو من نساء الجنة التي يسألهم من أزواجهم في الدنيا وإذا كان للمرأة زوجها ودخل الجنة فإنها تخير بينهما فمن اختارت فهوة زوجها وفي الحديث أنها تختار أحسنهما كل قن نعم جزاكم الله خيرا هذه الرسالة وصلت من المستمع عين ميم الحربي المدينة النبوية تقول هل يجوز غسل اليدين والمضمضة والاستنشاق والوجه واليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين أي الوضوء داخل الحمام نعم يصح للإسلام أن يتوضع داخل الحمام وهذا يقع كثيرا تكون المغسلة التي ترسل بها العيدي في داخل الحمام ويتوضع الإنسان في داخل الحمام ولا حرش في هذا لكن إذا كان الحمام حمام مسجد والناس ينتظرون هذا ليخرج وفي المسجد محل الوضوء فهنا نقول لا لا تتوضع داخل الحمام لأن الناس محتاجون إليه وليس لك الحق أن تحجزه عن الناس بل إذا استنجيت فاخرج وتوضع في محل الموابط وتوضع في الموابط نعم تزاكم الله خيرا من المدينة النبوية السائل ميم عين عين يقول هذا السائل يوجد عندي أولاد فيهم واحد قائم بخدمتي ويقف معي في كل حاجة والآخرين لا يسألون عني فأما الكبير فلا يرد علي تحية الإسلام مع العلم بأنه يسكن بجواري وأما الصغير فعمله في مدينة أخرى ولا يقوم بزيارتي في السنتين سوى مرة واحدة ويوجد عندي أراضي فهل يجوز أن أخص الذي معي بشيء من هذه الأراضي مقابل خدمته لي ووقفته معي وسؤاله عني حيث لا يسأل عني سوى بعد الله عز وجل نعم أقول إذا كان أعمل معك فإن كان متبري عنه يريد بذلك ثواب البر فلا تعطي شيء وأما إذا كان يتشوف لأن تجعل له شيئا فهنا لا حرج أن تجعل له أجر بقدر ما يعطاه غيره فمثل لو قدر أن هذا الولد أجنبيا ليس مولدا لك وأجرته في الشهر خمسمائة ريال فأعطي خمسمائة ريال ولا حرج ماذا يعمل عندك أو أعطيه سهما من اللبح في قبل ما يعمل به من المال كمضارب أجنبي نعم أما الآخران لذاني ذكر عنهما ما ذكر فإني أنصحهما أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يبرى بوالدهما أخشى عليهما من العقوبة في الدنيا قبل آخر ومن برى بأبيه برى به أبناؤه نعم جزاكم الله خيرا في ثاني أسئلة هذا السائل يقول قبلة الشيخ فقد أكرمني الله عز وجل وحجيت عدة مرات فهل الأفضل أن أقوم بالحج كلما استطعت أو أن أقوم بالتصدق بمصاري في ذلك الحج على الفقراء والمساكين هذا حسب ما تبع الحاجة إليه فإذا كان الناس في حاجة للصدقة فالصدقة أفضل وإذا لم يكنوا في حاجة فالحج أفضل حفظكم الله السائل محمد صالح من اليمن يقول يا فضيلة الشيخ وافق العيد يوم الجمعة حيث حضر إمام المسجد وصلى بالمأمومين صلاة الظهر فقط فما الحكم في ذلك بدون خطبة صلى الظهر بالمأمومين دون خطبة فما الحكم المسألة تها خلاف بين العلماء سبحانه الله والقيم الراجح الذي ذلت عليه السنة أن الناس يصلون صلاة العيد فيه صلى العيد نعم ومن حضر وأن الإمام يقيم صلاة الجمعة في مساجد الجمعة ويقول الإمام في خطبة العيد من حضر معنا صلاتنا هذه لم تلزمه الجمعة ويصلي في بيته صلاة الظهر ولا يقام في البلد إلا الجمعة فقط فالآن نقول إذا وافق الجمعة ومن العيد فصلى صلاة العيد ولا بل ومن حضرها فله الخيار بين أن يصلي الجمعة مع الإمام أو يصلي في بيته ثانيا يجب إقامة الجمعة في البلد فمن حضرها صلى جمعة ومن لم يحضرها فإنه يصلي في بيته ثالثا لا تقام صلاة الظهر في المساجد في ذلك اليوم لأن الواجب في المساجد الجمعة فلا تقام صلاة الظهر هذا هو قول الراجح الذي دلت عليه السنة شكر الله لكم يا طبيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوات