728 - 739 الحلقة سبعمائة وثمانية وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا السائل للبرنامج لم يذكر الاسم في رسالته يسأل عن حكم خروج المرأة للدروس والمحاضرات بدون المحرم إذا كان المكان بعيد الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إليهم الدين لا بأس أن تخرج المرأة وحدها للدروس سواء كانت تدرس أو تتعلم أو للمحاضرات إذا آمنت على نفسها وأما ركوبها مع السائل وحده فحرام لا شك فيه لأن هذا
خلوة واضحة وخلوة خطيرة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إياكم الدخول على النساء قالوا يا رسول الله رأيك الحم قال الحم الموت وقال صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس لا
يخلو أن رجل بمرأة إلا مع ذي محرم وأخبر أنه لا يخلو أن رجل بمرأة إلا كان ثالثما الشيطاء والحلوة بالسيارة خطيرة جدا لأن السائق يتحدث إليها ويرحك إليها وربما يركبها إلى جنبه فيغنزها
عند الكلام فالأمر خطير جدا جدا ألا يحل لمرأة تؤمن بالله وليم الآخر أن تركب وحدها مع السائق حتى لو كان في جوف البلد هل من كلمة للنساء التي يعتبرن بأن المنزل سجن؟
نعم الكلمة أن أقول لها للمرأة ألا يجعل البيت سجنا إن صح التعبير هو الله عز وجل قال الله تعالى وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنْ وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النساء
بيوتهن خير لهن والمرأة في بيتها طليقة تذهب إلى كل ناحية من البيت وتعمل حوائج البيت وتعمل لنفسها فأين الحبس؟
أين السجن؟
نعم هو سجن على من تريد أن تفرح وأن تكون كالرجل ومن المعلوم أن الله تعالى جعل الرجال خصائص والنساء خصائص وميز بين الرجال والنساء خلقة وخلقا وعقلا ودينا حسب ما تقدير حكم الله عز وجل
ونقول إن المرأة التي تقول إن بقاء المرأة بزوجها في بيتها سجن أقول إنها معترضة على قول الله تعالى وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنْ كيف نجعل ما عمل الله به سجنا لكنه كما يقول السجن على من
تريد الفراهة واللي تحق بالرجال وإلا فإنه سرور البقاء في البيت هو السرور وهو الحياء وهو الحشمة وهو البعد عن الفتنة وهو البعد عن تطلع المرأة للرجال يعني المرأة إذا خرجت ورأت هؤلاء
الرجال هذا شاب جميل وهذا كهل جميل وهذا لابس انتعابا جميلة وما أشفتها تفتتن بالرجال كما أن الرجال يفتتن بالنساء فعلى النساء يعني اتقن الله وأن يرجعنا إلى ما قال ربهن وخلقهم وإلى ما
قاله رسول رب العالمين إليهن وإلى غيرهم وليعلمنا أنهن سيلاقين الله أزوجل وسيسألهن ما لأجبتم يسألين وهن لا يدرين متى يلاقين الله ما تصبح المرأة في بيتها وقصرها وتمسي في قبرها أو تمسي
في بيتها وتصبح في قبرها فليتق الله هؤلاء النساء وليدعنا الدعايات الغربية المفسدة فإن هؤلاء الغربيين لما أفلوا نحوم الفساد جعلوا العصب والعظام لنا نتلقفها للعصب والعظام بعد أن سلب
فائدسها هؤلاء الغربيون وهم الآن يئنون ويتمنون أن تعود المرأة بل أن تكون المرأة كالمرأة المسلمة في بيتها وحيائها وبعدها عن مواقع الفتر لكن أن نالهم ذلك أن نالهم التنوج من مكان ذلك
أفيد ربنا ونحن مسلمون لنا ديننا ولنا كياننا ولنا آدابنا ولنا أخلاقنا أن نلحث وراءهم تابعين لهم في المفاسد سبحان الله العظيم لا حول ولا قوة إلا بالله نعم شيخ محمد الذين ينادون بخروج
المرأة ويقولون بأنها طاقة معطلة كيف نرد عليهم؟
نقول الحقيقة أنهم إذا قالوا هذا الكلام هم الآن يريدون أن يعطلوها المرأة شأنها وعملها في بيتها فهي إذا خرج السوق تعطل البيت وإذا تعطل البيت هذا ستطلطط لو أن المرأة في بيتها والرجل
في دكانه استغل كل إنسان بما عنده وحصلت الراحة للرجل وللمرأة أيضا وسبحان الله أين حنن الأمومة أن تذهب المرأة إلى عملها وتسرك أطفالها الأصغار من بنات وبنين يربيهم امرأة قد تكون ناقصة
الدين ناقصة العقل ناقصة المروقع لا تعرف خصائص المجتمع فيتربى هؤلاء الأطفال على ما تربيهم عليه هذه الخادمة فيتغير المجتمع كله وربما تكون الأخادم ذا المسلم فتربيهم على خسام الكفر
نسأل الله تعالى أن نسلح شعبنا وأن نسلح حولات أمورنا وأن يتوقهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتحثهم عليه وتبين لهم السر وتحذرهم منه إنه على كل شيء قدر جزاكم الله خير اللهم
ولي علينا خيارنا وقفنا شبه أشعر علينا اللهم عمين جزاكم الله خير ونفع الله بكم الشرك من نصر ألف ألف يقول في الحديث أن الرقى والتمائم والتولى الشرك ما هي التولى التولى الشيء نسمعونه
يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والزوجة إلى مرأتهم وقريبا من ذلك ما يسمى عندنا بالدبلة يقال إن الزوج يكتب اسم مرأة في خاتمهم والزوجة تكتب اسم زوجها في خاتمها ويبدعون أنه ماء
الزوجين يحصل بفعلهم هذا الإلفة بينهما وأنه لو خلع حالهم دبلة أو خلعتها معناه التراق نعم يقول فإذا قال قائم ما هي الوسيلة إلى أن يحب الرجل زوجته والمرأة زوجته فنقول الوسيلة إلى ذلك
بينها الله بقوله وعاشرهن بالمعروف عاشرهن بالمعروف فإذا عاشر كل إنسان زوجته بالمعروف وهي كذلك حصلت المحبة والإلفة والحياة الزوجية السعيدة الله أحسن الله إليكم يقول السائل هل يجوز
المسح على الجوربين في الوضوء وهل له شروط نعم يجوز المسح على الجوربين بشروط الشرط الأول أن يلبسه ما على طهارة والشرط الثاني أن يكون ذلك بالحدث الأصخر لا في الجنابة لأن الجنابة لا
يمسح فيها إلا جبيرة والشرط الثالث أن تكون في المدة المحددة الشرعا وهي للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام بلا يليها تبتدئ هذه المدة من أول مسحة بعد الحدث مثال ذلك لو أن رجل ينلبس
الجوربين لصلاة الفجر بعد أن تطهر لصلاة الفجر ولن يمسح إلا لصلاة الظهر فإن المدة تبتدئ من سلاة الظهر لأن ما قبل المسحة الأولى هذا الحدث لا يحسب من المدة وإذا تمت المدة والإنسان على
طهارة فقع على طهارتي حتى تنتقض فإذا انتقضت هل يتوضأ من جديد ويغسل رجلي نعم جزاكم الله خيرا من القصيمة الأختها طال تقول إذا كانت المرأة شكاكة في أهلها وأقاربها ومن عندها وعندها سوضا
في من حولها هل تأثم الشيخ؟
نعم تأثم لأن الواجب إحسن الظن بالمسلم الذي ظاهره العدالة ولا يحل لأحد أن يظن سوءا بأخيه بدون قدينة أو بينة والإنسان إذا أعضاه الشيطان سواء كان رجل أو امرأة بمثل هذه الأوهام والشكور
تعب وأتعب وأحب وأبغض فالواجب والكف عن ذلك إلا إذا وجد شيء بين ظاهر فلكل شيء حال ومقال نعم جزاكم الله خير السائل طلعت ألف ألف القاهرة يقول إذا أخر الشاب الزواج إلى مبعد الثلاثين وهو
قادر هل عليه شيء؟
لأنه يريد أن يبني مستقبله وينتهي من تعليمه نعم عليه الشيء وهو أنه لم يسترشد بإرشاد نبي صلى الله عليه وعليه وسلم وهو قوله صلى الله عليه وعليه وسلم يا مبعد الله وعليه وسلم يا معشر
الشباب من استطاع أن يكون للا أتفل يتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرش فأمر الشباب أن يتزوجوا وبيّن فائدته والقول بأنه ينهي عن الدراسة وعن بناء المستقبل قول باطل وكم من أناس لم
يستريحوا في دراستهم إلا بعد أن تزوجوا وجدوا الراحة وكفاية المؤونة والكث عن النظر إلى ما يحلم النظر إليه من النساء والصور وما أشفى ذلك فنصيحتي للشباب عموما أن يتزوجوا مبكرين انتثالا
لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم واستحصالا للرزق لأن المتزوج يريد العفاف يعينه الله عز وجل كما جاء في الحديث ثلاثة حق أن الله عونهم وذكر منهم الرجل يتزوج يريد العفاف نعم شيخ محمد بعض
الأباء والأمهات الذين ينعون البنات بناتهم من الزوال ويقولون أنهم غير قادرات على تحمل أعباء الحياة وأنهم صغيرات توجيهكم لأهم شيء إذا كنا صغارا صح يعني لها عشر سنين مثلا لكن من فجال
من يمنع ابنته أن نزوجها ولها عشرون سنة له خمس وعشرون سنة ويخطبها من هو كفء في دينه وحلقي وماله ومع ذلك يمتنى وهذا الرجل قال العلم إذا كرر المنع ثالث مرات صار فاسقا فاسقا لا تصح
ولايته بل ولا يصح أن يكون إماما في الناس على رأي بعض العلماء ولا تقبل شهادته لأنه كان فاسقا وأما إذا منع مرة واحدة فإنها تسقط ولايته بمعنى أن نعجل عنه إلى ولي آخر يليه فيزوج سواء
الرضي الآب أم لم يرمى مثال ذلك رجل له بنتها أشو سنة خطبها كفء في دينه وخلقه وماله وجمع أحواله فعبى أن يزوجها وهي تقول زوجني يا أبي يقول لا نقول يبقى ويزوجها أخوها فإن أبى أخوها أن
يزوجها حوف من أبيه يزوج عمها فإن أبى عمها أن يزوجها حوف من أخيه يزوجها ابن العم فإن أبت القرابة كلها أن تزوجها زوجها القائل ولابد ولا تبقى النساء النساء وعوانس علشان من أجل تعاملت
هؤلاء الأولياء الذين لا يتقون الله ولا يخوفون الله وقد حدثني من أثق به أن رجلا كان يمنع بناته من النكاح فمرضس إحدهم إما من القهر أو مرض الله يعلم سببه ولما خضرس الوفاة وعندها
النساء قالت بلغ أبي سلامي وقول له إني أنا خصمه يوم القيامة حرمني الشباب وحرمني أولادي فأنا خصمه يوم القيامة والله إنها كلمة عظيمة عظيمة عظيمة وكل إنسان هذا مصيره إذا منع ابنته أن
يزوجها من هو كف في ماله وخلطه ودينه وهي تريده فهو آثم وكما قلت إن العلماء يقولون إذا تكرر منعه ثلاث مرات من ثلاثة غطاب أكثر صار فاسقا ليس له ولاية ويطبل له شهادة ولا يكون إماما في
المسلمين في الجماعة هكذا يقولون بعض العلماء فالمسألة خطيرة ثم ما يدريه لعل هذه المرأة البنت يحملها الشيطان يوم من الأيام وتقش وتبالي ما أحل الله ما تؤمن نعم أحسن الله عليكم وبرك
فيكم يا شيخ السائل أبو عبدالله من الكويت يقول من مات ولم يحد وهو في الأربعين وكان مقتدرا على الحج مع أنه محافظ على الصلوات الخمس وكان يسود في كل سنة يقول سوف أحج هذه السنة ومات وله
ورد هل يحد عنه وهل عليه شيء اختلف العلماء في هذا فمنهم من قال إنه يحج عنه وأن ذلك ينفعه ويكون كمن حج بنفسه ومنهم من قال لا يحج عنه وأنه لو حج عنه ألف مرة لم تقبل يعني لم تبرأ بهذه
النتو وهذا القول هو الحق لأن هذا الرجل ترك عبادة واجبة أره مفروضة على الفور بدون عذر فكيف يغاب عنها ثم نلزمها إياه بعد الموت ثم اتبكها الآن فألا قد يحق وردها كيف نحرم من ثمن هذه
الحجة وهي لا تجزئ صاحبها وهذا هو ما ذكر ابو القيم رحمه الله في تهتيب السنة وبه أقول أن من ترك الحج تهاونا مع قدرته عليه لا يجزء عنه الحج أبدا لو حج عنه الناس ألف مرة أما الزكاة فمن
العلم من قال إذا مات وأجد الزكاة عنه أبرأت الذنة ولكن القائدة التي ذكرتها تقتضي أن لا تبرأ ذنة من الزكاة وأنه سيقوى بها جنبه وجبينه وظهره من قيامه لكني أرى أن تخرج الزكاة من التركة
لأنه تعلق بها حق الفقراء والمستحقين للزكاة بخلاف الحج الحج لا يتعلق بها حق الإنسان والزكاة تعلق بها حق الإنسان فتخرج الزكاة لمستحقيها ولكنها لا تزو عن صاحبها سوف يعذب بها على من لم
يذكي نسأل الله العاية فيارك الصوت إذا علمنا أن هذا الرجل ترق السيام وتهاون في قضائه فإنه لا يقضى عنه لأنه تهاون وترك هذه العبادة التي هركم نفع الإسلام بدون عذر فلو قضي عنه لم يفعه
وأما قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من ماته وعليه السيام صامعه وليه فهذا في من لم يفرد وأما من ترك القضاء جهرا وجهارا بدون عذر شرع حفظكم الله سائل إبراهيم سوداني ومقيم في جده
يسأل عن الحكمة من النهي عن الصلاة في أوقات النهي أولا أن نقول الحكمة نهل النبا عليه الصلاة والسلام فإن مجرد الحكم الشرعي هو حكمة قال الله عز وجل وما كان المؤمن ولا مؤمنة إذا قضى
الله ورسوله وأمر أن يكون لهم الخيرة من أمره ولما سئلت من ممين عائشة رضي الله عنها ما بال الحائط تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء
الصلاة فجعلت العلة والحكمة هي الحكم الشرعي ولا شك فيها نحن نؤمن بأن كل حكم قضاه الله ورسوله فإنه حكمة سواء علمنا علة الموجبة أم لم نعلم أما بالنسبة لأوقات النهري فإن الحكمة من ذلك
بالنسبة لما بعد العصر وما بعد الفجر هو أن الكفار إذا غابت إذا طلعت الشمس سجدوا لها وإذا غابت سجدوا لها فيستجون لها محليين في أول النهار وموجعين في آخر النهار أنهي المرء أن يتحرر
الصلاة لأن لا يتمادى به الأمر حتى يصلي عند الطرور وعند الغروب أما نصف النهار فقد أحضر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحكمة في ذلك أن النار تسجر في هذا الوقت نعم جزاكم الله خيرا
السؤال الثاني يقول ما مناسبة الاستغفار بعد الصلاة مباشرة المناسبة ظاهرة أي إنسان تخلو صلاةه من خلال يمكن إنسان ينفتع له باب الرسواس والحواتيس يمكن يقصر في الركور أو في السجود أو في
القيام أو القعود فالصلاة لا تخلو من خلال فلاسبة أن نبادل بالاستغفار من بعد السلام مباشرة ليمحوا الله بهذا الاستغفار ما كان من خلال في صلاةه نعم جزاكم الله خيرا السائل ماجد سوري
ومقيم في الرياض يقول أرى بعض أئمة المساجد ينحرف نصف الحراف بحيث يكون وجهه إلى جهة واحدة إما اليمين أو الشمال أو الشمال بعد الفراغ من الصلاة والسلام لأن هذا نسي بصوى يعني النبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة استقبل المأمومين بوجههم وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن هل ينحرف على اليمين ويستقبل المصلين أو ينحرف على اليسار ويستقبل
المصلين الجواب أن ذلك كله جائب فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا ينحرف على اليمين وأحيانا ينحرف على اليسار ويستقبل حرافه باستقبل المصلين حفظكم الله السائل نحله من من الطائف
تقول هل الخطابات التي وردت في آيات القرآن تشمل النساء والرجال أم هي للرجال فقط لا هي للرجال والنساء فإذا ورد خطاب اسم النساء فهو للرجال وإذا ورد الرجال فهو للنساء إلا ما قام الدليل
على أنه خاص بأحد التي سيئ فيأخذوا بالدليل نعم أخيرا تقول إذا حضرت حفلة لأقربائي وكان فيها منكرات كثيرة وحضوري لهذه الحفلة كان بسبب الدعوة وخوفا من زعالهم كيف أنكر هذه المنكرات أو
أخرج من الحفلة نعم نقول إذا دعي الإرسال لما كان إلى دعوة فيها منقر فإن كان يقدر على إزالته وجب عليه الحضور لسببي أول إجابة للدعوة إذا كانت منها تجبوا إجابته والثاني إزالة المنكر
وإذا كان لا يقدر الإنسان على إزالة المنكر فلا يجي لأن الإنسان إذا حضر مسلسا فيه المنكر شاركهم في الإسم وإلا مشاركهم في الفعل لقول الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم
آيات الله يخبروا بها ويستهدوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يقولوا في حديث عيده إنكم إذا مثلهم وأما قول بعض الناس إنه يحضر المنكر وينكر بقلبه فهذا غير صحيح لأنه لو كان صادقا في إنكاره
بالقلب ما تقل لفارض وإذا حضر إلى الوليمة يعتقد أنه ليس فيها المنكر ثم صار المنكر فالواجب عليها أن ينكر فإن حصل مقصوده فهذا وإلا محسن وجد عليها أن يغادر شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ
وبارك الله فيكم وفي علمكم