727 - 739 الحلقة سبعمائة وسبعة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السائل أحمد عبده بقي له سؤال يقول في هذا السؤال امرأة ماتت وليس في القرية مغسلة تغسلها وزوجها قد مات من قبلها والسؤال هل يجوز لأولادها أن يغسلوها الحمد لله رب العالمين وصلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من العلم من يقول إنها في هذا الحال إذا ماتت وليس معها نساء ولا زوج فإنها تجمم ولا تغسل ومن من قال إنه لا بأس أن
تستر عورتها ويصب عليها في الليل أو في الإبريق بدون مس لغير المحال وعندي في هذا تردد فالله أعلم أم عبد الله مقيمة بالطائف تقول فضيلة الشيخ نعلم بأن من ترك واجبا من واجبات الحج فعليه
دم والسؤال هل لهذا الدم زمن معين أي في وقت من العام وهل له مكان معين ومن لم يجد هذا الدم فهل له من صيام بدلا من الدم الواجب على من واجب عليه فدية لترك واجب أو في المحظور أن يبادر
بذلك لأن أوامر الله ورسوله على القور إلا بدليل ولأن الإساء لا يجب ما يعدد له في المستقبل فقد يكون اليوم قادرا وغدا عاجزا وقد يكون اليوم صحيحا وغدا مريضا وقد يكون اليوم حيا وغدا
ميزا الواجب المبادر أما في أي مكان فإنه يكون في الحرم في مكة ولا يجد في غيره وأما إذا لم يجد الدم في درك الواجب فقيل إنه يصوم عشرة أيام والصحيح أنه لا يجب عليه صوت بل إذا لم يجد ما
يجتري به الفدية فلا شيء عليه لأنه ليس هناك دليل على وجوب الصيام ولا يصبح قياسه على دم المتعة لظهور الفرق العظيم بينهما فدم ترك الواجب دم جبران ودم المتعة دم شكران نعم تزاكم الله
خيرا هذا السائل يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله أخبركم بأنني محتاج جدا لشراء السيارة ولا أجب ما أشتري به فذهبت إلى أحد المصارف فقالوا نشتري لك هذه السيارة ولكن بعد أن توقع على التزامك
بالشراء وبسداد المبلغ وعليه فوائد بأقصار شهرية وبعد ذلك نشتري لك السيارة فما الحكم في مثل هذه البيوع؟
أنها حرام لأنها حينة واضحة على الغباء فإن البنك بدل أن يعطيك خمسين ألف ريال نقدا تشتري بها السيارة ويقصطها عليك بستين ألفا بدلا من هذا يقول رحك اشتري السيارة نعم نشتري لك اختر
السيارة للتريد ثم نشتريها لك ثم نبيها عليك وهل هذا إلا حيلة على رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعلم واتخف الصدور والمسائل المحرمة إذا تحيل الإنسان عليها فيما ظاهره الإباحة صارت أعظم
يثمن من انتهاك المحرم صريحا لأن منتعك المحرم صريحا يشعر بأنه مذنب ويكون لديه خجع من الله عز وجل ويحاول أن يتوب أما المتحيل فيرى أنه على صواب ويبقى في تحيله وكأن لم يفعل شيئا محرما
ويعلم أن المتحيلين على محرم الله يشبهون اليهود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما سكبت اليهود فتستحلوا محارم الله في أدنى الحيل واليهود لما حرم عليهم السيد يوم السبت
سيد السمك صار السمك يأتيهم يوم السبت بكثرة ولا يأتيهم غير في غيرهم السبت فطال عليهم الأمد فجعلوا شباكا يوم الجمعة فيأتي الحجان يوم السبت ويسخط في هذا الشباك ثم يأتون يوم الأحد
ويأخذونهم فماذا كانت العقوبة قال الله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاصئين فجعلهم معتدين لعنى راهر حالهم أنهم لم يصدوا يوم السبت لكن جعلهم الله
معتدين ثم قلبهم إلى قردة لأن القرد أشبه ما يقوم باللسان وكذلك الذين حرمت عليهم الشحوم فأذابوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهم فآتر الله لهون إنه
لما حرمت عليهم شحومها أذابوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها هذه الحياة التي ذكر السائل في المبايعة أقرب إلى الرب الصريح من خيال اللهود فعلى المؤمن أن يتق الله عز وجل وأن يعلم أن الأمور
معتبرة بمعانيها لا بأشكالها وصورها نعم هذا سائل للبرنامج يقول في سؤاله السائل ضمز الاسم بالسين صارت عين إذا اقتربت مبلغا من أحد الأشخاص الذين يحصلون على المال بطرق غير مشروعة فما
الحكم هل هذا القرد محرم إذا رددته فيما بعد دون زيادة ليس محرما يعني يجوز للإسان أن يتعامل مع شخص يتعامل بالرباء لكن معاملته إجاه بطريق سليم فمثلا يجوز أن أشتري من هذا الرجل المرابي
أن أشتري من سلعة بثمن ولا حرج يجوز أن يستقرض منه ولا حرج فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعامل اليهود مع أنهم أكالون للسحد فقد قبل هديتهم وقد قبل دعوتهم وقد باع واشترى
معهم صلى الله عليه وسلم قبل هديتهم في قصة المرأة اليهودية التي أهتت إليه شاثا يوم فتح خير وأجاب دعوتهم حين أجاب دعوت أولا من يهودي في المدينة واشترى منهم فقد اشترى صلى الله عليه
وسلم طعاما لأهله من يهوديهم ورهنه درعه أي أعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم درعه رهنا ومات ودرعه مرهونة والخلاصة أن من كان يكتسب الحرام وتعاملت معه معاملة مباحة لا حرج عليك
فيها جزاكم الله خيرا هذا السائل يقول لفضيلة الشيخ ما حدود العورة للرجل هل هي من السرة إلى الركبة إلى حد الركبة من الأعلى أم إلى حد الركبة من الأسفل وما الحكم إذا لبست ثوبا ليس
شفافا ولكن يظهر من تحته حدود الملابس الداخلية فقط عورة الرجل بالنسبة للصلاة ما بين السرة والركبة فالصرة ليست من الأعورة والركبة ليست من الأعورة وإذا لبست ثوبا خفيفا لكنه لا يصف
البشرة وإنما يظهر به حدود الملابس الداخلية فإنه ساتر لأن الثوب الذي لا يصر هو الذي يرى من ورائه لون الجل فيتنيز الجل أنه أحمر أو أصفر أو أسود أو ما أشفى ذلك نعم جزاكم الله خيرا هذه
رسالة من الجزائر من مستمع للبرنامج يقول فضيلة الشيخ هل تجوز الصلاة خلف إمام عقيدته فاسدة حيث يعتقد أن أرواح الأولياء والصالحين موجودة في الدنيا أن أرواح الصالحين موجودة في الدنيا
لتنقذ الناس من مشاكلهم هل يجوز الصلاة خلف هذا الإمام لا تجوز لأن اتقاده هذا باطل قد يؤدي به إلى الشرك والواجب هجران المساجد التي يأم فيها إمة مكتدعة بتاعتهم تخجهم من الإسلام
والواجب على الجهات المسؤولة عن المساجد أن تزيل هؤلاء عن الإمامة وأن تبعدهم عنها لأن هؤلاء وين أموا الناس في الصلاة لكن يظلمهم في الدين نصر الله لجميع العداء تزاكم الله خيراً من
يقول صليت مع الجماعة الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر هل أكمل الركعتين الباقيتين بالفاتحة والسورة بعدها أم بالفاتحة فقط أكمل الباقيت بالفاتحة بالفاتحة فقط لقول النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم ما أدرتهم فصلوا وما فاتكم فأتموا فجعل الفائت جعل غضاءه إتماماً وهذا هو المعقول من هذه الترتيب لأن ما يدركوا النساء فهو أول صلاة وعليهم فإذا أدرتها الإمام في الركعتين
الأخيرتين وأمكنك أن تقرأ الفاتحة والسورة فتفعل لأن هاتين الركعتين هما الركعتين الأوليان لك أيها المسبوق تزاكم الله خيراً لفضيلة الشريف يسأل هذا السائل عن مسح اليدين على الوجه بعد
الدعاء الصحيح أنه لا يستنوا مسح الوجه بهما لأن الحديث الواجه في ذلك ضريفة جداً لا تقوم بها حجة ولا تأم بعضها ببعض فاستوى أن مسح الوجه باليدين بعد الدعاء ليس بسنة ولكن الإساء لا
يفعله ولا ينكر على من فعله لأن بعض العلامة استحباً نعم تزاكم الله خيراً يسأل أيضاً عن حكم قراءة الفاتحة أثناء عقد الزوال فليس بسنة وإنما يسأل أن يخطب بخطبة من مسعود رضي الله عنه
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستاثره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أمالنا من يهده الله فلا من ظل له ومن يظل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له وأشهد أن محمد
عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتي ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم لذي خلقكم من نفس واحدتهم وخلق منها زوجها وبس منهما رجالاً كثيراً ونساء
واتقوا الله لذي تساءلوا نبيه ورحمة إن الله كان عليكم رقيباً يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويعطل لكم ذنوبكم ومن يطل الله ورسوله وفقد فهذا فوزاً
عظيماً ولا يقرأ سوى هذا جزاكم الله خير الشيء هذا السائل يقول هل يجوز السقي بأجرة وكيف تتم المساقات إذا كانوا هل يجوز أن نستأجر شخصاً يسق النخلة أو الزرق فهذا جائز كذلك المساقات أن
أدفع نخلي إلى شخص يقوم عليه بسهم من ثمره من ثمره فلا بس أو يقوم عليه بأجرة شهرية مقطوعة فلا بس لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمل أهل خيفر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرق
جزاكم الله خيراً هذه سائلة من اليمن تقول في سؤالها ورد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد فالسؤالي هل صلاة الظهر يوم الجمعة
بالنسبة للمرأة تكون بعد الخطبة أي وقت الصلاة في المسجد أم عند سماع الآذان مأجورين المرأة الأفضل في صلاةها في بيتها حتى في متى والمدينة الأفضل أن تصلي في بيتها وفي يوم الجمعة إذا
كان الإمام لا يدخل إلا بعد دخول وقت صلاة الظهر فإن المرأة تصلي الظهر بمجرد ما تسمع النداء وأما إذا كان الإمام يأتي قبل الزواج فلتنتظر حتى تزور الشمس لأن صلاة الظهر لا تصبح قبل
الزواج بأي حال من الأحوال حفظكم الله الأفضل من اليمن في سؤالها الثاني تذكر بأنها فتاة ملتزمة تقدم لها شاب يريد الزواج منها وهو لا يصلي فوافقت على الزواج منه حيث إنها تقول بأنها سوف
تصلح من أموره وستجعله شاب يصلي ويلتزم بأمور دينه فهل رأيها صحيحة فضيلة شيء وهل يجزء لها أن توافق على هذا الزوج وترجو منكم النصح والتوجيه رأيها في الصحيحة بل فاطح لأن من لا يصلي
كافر مرتب لا يجوز لأحد أن يزوجه حتى لو قدر أن أحد يقول لعله يصلح في المستقبل نقول المستقبل علمه عند الله وقد يؤثر هو على زوجته المستقيمة فتنحرر فعلى كل حال نحن ليس لنا إلا ما بين
عدينا فإذا كان رجل لا يصلي فإنه لا يحل لأحد أن يزوج ابنته وحين نقول لهذه المرأة لا تتزوج هذا الرجل مهماك ولا تقدري أنك ستصلحيه فيما بعد لأنه ليس لنا إلا ما بين عدينا والمستقبل عند
الله ثم إن هذا الاحتمال يرجع الاحتمال آخر وهو أنه قد يؤدي إلى انخراف المرأة المستقيمة وهنا تنبيه صغير وهو أني أحب أن يعبر الناس عن الرجل المستقيم على الدين بمستقيم لا بملتزم لأن
هذا هو اللجاء في القرآن كما قال عز وجل إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا لم يقل ثم التزموا فالتعبير عن المتدين بمستقيم هو المطابق للقرآن أحسن من كلمة الملتزم على أن الملتزم عند
فقهة لها معنى آخر غير الاستقامة للدين كما هو معروف في أحكامها للذن موائل ذلك المهم أنني أحب أن يبدل الناس كلمة الملتزم لكلمة مستقيم لأنها هي اللفة التي جاء بها القرآن نعم نزعكم
الله خيرا لفضيلة الشيخ فكل السائلة فضيلة الشيخ في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له هل الدعاء
والترحم والاستلقاء يصل أجره إلى روح الميت إذا كان أخ أو قريب وما هو توجيهكم لمن يأخذ أجره ومال مقابل القراءة للقرآن نعم أما الأول فنعم الدعاء يصل إلى الميت والأفضل المعذر إلى الميت
لا إلى روح الميت لننقل إلى الميت نعم كما قال عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتبع به أو ولد صالح يدعو له أي للميت وأما استجار من يقرأ
القرآن للميت فهذه أجرة باطلة وليس وليس فيها ثواب للقارئ وإذا لم يكن جارية وإذا لم يكن جاء ثواب لقارئ فإنه لن يصل الميت منها شيء وما يفعله بعض الناس من استجلاب قارئ يقرأ بأجره عند
موت الإنسان فهذا باطل لا أصل له في الشريعة ثم هذه القراءة لا تنفع الميت لأنه ليس فيها ثواب وليس فيها إلا إضاءة المال إما على التركة وإما على حساب الآخرين نعم جزاكم الله خيرا هذا
السائل من السودان يقول ما حكم وضع القرآن في السيارة حفظا من العين لا يجوز هذا ولا ينفع لأنه لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنه متحصل بالقرآن على هذا الوجه وما يتوهمه
بعض الناس فهو لأنه تخيل أن هذا ناثر فظن أن انتفاع الشر والعين عن سيارتي تواسطة وضع المسحفية جزاكم الله خيرا الأفسائل سين صاد عين من الرياض يقول أرجو تفسير هذه العبارة الضرورات تبيح
المحبورات نعم معنا هذه العبارة أن الإنسان إذا اضطر إلى شيء من المحرم على وجه تنتفع بها الضرورة صار هذا المحرم مباحا مثال ذلك رجل في محمصة أي في جوع شديد وليس عنده إلا ميته فإن أكل
الميته سلما من الهلاك وإن لم يأكل هلاك فهنا نقول يحل له أن يأكل الميته لأنه في ضرورة كذلك لو لم يكن عنده إلا لحم خنزير وهو جائع جوعا شديدا فإن أكل من لحمه بأكل وإن لم يأكل هلاك
فنقول لو هذا جائز لأن الضرورات تبيح المحبورات وأما فيما يتعلق بالدواء فإن بعض الناس يظنوا أن هذه العبارة يدخل فيها الدواء وأن الإنسان يجوز أن يتداوى بمحرم إذا اضطر إليه كما زعل
وهذا غلق لأن الدواء لا تنتبع به الضرورة يقينا ولأنه قد يستغنى عنه فيشف المريض بدون دواء أما الأول فكم من إنسان تداوى بدواء نافق ولكنه لم يستفيد منه وأما الثاني فكم من إنسان تلقى
الدواء وشفاه الله بدون الدواء نعم إزاكم الله خيرا بارك فيكم هذا السائل يقول الشيخ يعتريني أحجانا شعور بالدم وتأنيب الضمير والإحساس بالنقص وأستحضر الأخطاء التي وقعت فيها ولو لم تكن
برغبتي والأشياء الصغيرة هل مضى عليها سنوات كثيرة فهل هذا من وساوس الشيطان وما الحل والعلاج الحل والعلاج هو التوبة لله عز وجل فكلما تذكر إنسان الذنب أحدث لنسي توبة ولكن لا يجوز له
أن نسي أظن بالله فيظن أن الله لا يتوب عليه لأن من تابع توبة نصوحا تتم فيها الشروط قاب الله عليه ولبد قال الله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عبادي ويعفو عن السياء ولكن التوبة لا
شروط الشرط الأول أن تكون خالصة لله الشرط الثاني أن يندم الإنسان على مفاعل الذنب الشرط الثالث أن يقلع عن الذنب في الحال الشرط الرابع أن يأزم على أن لا يعود الشرط الخالص أن تكون في
زمن تقبل فيه التوبة أما الإخلاص فضده الشرك فإذا تاب الإنسان للخلق لا لله فتوبته غير مقبولة لقول الله تعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركة عن الشرك من عمل عملا أشرف فيه معي غيري
فرقته وشركه وأما الندم فلأن الإنسان إذا لم يكن منه ندم صارت السية وعدمه وسواء عنده وهذا يعني أنه غير مبادل ولا مكترس فلابد أن يكون هناك ندم وجزع في النفس على ما فعله من الذنب إما
تركواجب أو في المحافظ وأما الإقلاع فمعلوم أنه لا توبة مع الإسراء يقول أتوب إلى الله من الغيبة وهو يتعامل باللبة كيف يكون هذا؟
يقول أتوب إلى الله من الغيبة وهو يقتاب الناس كيف يتكون التوبة؟
التوبة رجوع من ما صدت الله إلى طاعته فمن لم يقلع أن يدنب فليس بتائه ولهذا يجب على من عنده مظالم للناس إذا تاب إلى الله أن يرد المظالم إلى أهلها فلو سرق إنسان من شخص سرقة وتاب إلى
الله فلابد أن يرد السرقة إلى صاحبها وإلا لم تصح توبته ولعل قائلا يقول مشكل إن ردتها إلى صاحبها اقتضح وربما يقول صاحبها إن استرغها أكثر من ذلك فيقال يستطيع أن يتحيل على هذا يكتب
مثلا كتاب ولا أذكر اسمه ويسره إلى صاحب السرقة مع السرقة أي مع المسوق أو قيمة إن تعذى ويقول في الكتاب هذه لك من شخص نعتدى فيها وتاب إلى الله ومن يتطلها يجعلهم أخرج وأما أن يقول لا
أخاف أن أقتضح أو أخاف أن يبدأ صاحب المال أن المال أكثر فهذا لا يعطيه من رده الرابع العزم على أن لا يعطيه فإن تاب خالص لله وندي وأقلع لكن في نيته أنه لو حصلت له فرصة أخرى لهذا الذنب
رفعله فهذا لا تقبل توبته لأن التوبة قطع الصلة بين الدم وبين التائم وأما الشرق الخامس وهي أن تكون في زمن تقبل في التوبة فهو احتراز مما لو تاب الإنسان بعد حضور أجله فإن توبته لا
تنفهم لقول الله تعالى وليس في التوبة للذين يعملها السيئات حتى إذا حضر أحدهم موت قال إني تبت الآن ولهذا لم يقرر الله توبة فرعون حين أتركه الغرق فقال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمن فيه
بني أصفائل وأنا من المسلمين فقيل له آل آل آل وقد عصيت قبل وكنت من المرسدين كذلك أيضا إذا طلعت شمس من مغربها فإن الناس إذا رعوها آمنوا كلهم ولكن لا نفعهم الإيمان تابوا من ذنوبهم لكن
لا نفعهم فقال الله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا نفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فالمراد بذلك طروع الشمس من مغربها وإني أنصح إخوان المسلمين أن يبادروا
بالتوبة إلى الله عز وجل فقوله تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ولأن الإنسان لا يتفي ما بقاه في الدنيا فقد يؤمل طول العمر ولكنه ينقص يكون من الأمل فالواجب
المبادرة إلى التوبة إلى الله عز وجل حتى يتخلص الإنسان من الظنوب ويخرج من الدنيا سالما أحسن الله إليكم بارك فيكم شيخ هذا سائل يقول فضيلة الشيخ قد يرى الإنسان وهو نائم بعض الأحسام
المزعجة ويرى بعض الناس الذين يعرفهم فهل هذا هو الشيطان يتمثل بصورة هؤلاء الأشخاص ثم ماذا يفعل من رأى في المعيام أنه ارتكب معصية وكبيرة من كبائر الدنوب المرأة تقسى قسم من الله عز
وجل وقسم من الشيطان وقسم من حديث النفس أما التي من الله عز وجل فهي الرؤية المرتبة التي لها معنى ولها شيء ترمي إليه فهذه من الله عز وجل وقد تكون تنبيها للمرأة على شيء يفعله هو محرم
أو إثارة لنفسه وحزمه وقوته إذا كان مفرقة جواج وأما التي من الشيطان فهي التي لا تكون مناسبة ولا يمكن أن تقع أو تكون مزعجة مروعة مثال الأول ما قصه أحد الصحابة على النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم حيث قال يا رسول الله رأيت في المنام أن رأسي قد قطع وذهب يشتد فذهبت وراءه أشتد وراءه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث الناس لتلاعب الشيطان بك في منامك ومن ذلك
أيضا أن يرى أشياء مروعة جدا لا أساس لا فهذا أيضا للشيطان لأن الشيطان يحب أن يرثل الحزن والهم والغم على بني آدم قال الله عز وجل إن من نجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضعهم
شيئا إلا بإذن الله وأما لذين الحديث النفس فهذا يقع كثيرا كثيرا ما يحدث الإنسان نفسه بالشيء أو يتعامل بالشيء ثم يرى في المنام أنه فعل ذلك هذا من حديث الناس ولا حكم له في الأول
الرؤية التي من الله يعمل الإنسان بمقتضاها يسر بها إن كانت سارة وينتبه إن كانت منبها وفي الثانية إذا رأى ما يكره فليقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ولا يحدث بهذا أحد
أحدا ولا يعرضه على أحد يعقورها ويفسرها بل يتناسى وأما الثالثا فهذا له لا لحكم له وهو الذي يراه الإنسان في منامه مما يمر به في يومه أو في بيلته شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبرك الله
فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين نمو سمينة نمو سمينة