724 - 739 الحلقة سبعمائة وأربعة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السائلة أم هشام من جدة تقول معلمة تدرس القرآن الكريم وسبب تدريسها هو ترشيح الإدارة المدرسية لها لشدة حاجة المدرسة للمعلمات وأخرى تدرس من أجل المال فليس لديهن النية التي يقرأنا
ويسمعنا عنها من ابتغاء وجه الله عز وجل فهل تثابان على هذه النية أم عليهما وزر الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين إنه لا
يمكنع أن يريد الإنسان بتعليم القرآن ما يحصل له من مكافأة وما يرشح له من عمل مع إخلاص النية لله تعالى فتكون نية مركبة من هذا ومن هذا وقد قال الله تعالى بالحج ليس عليكم جماح أن
تبتأوا فضل من ربكم يعني بالتجارة فأشير على هتين ملعتين أن يجعل الأصل هو منفعة الدارسات وتعليمهن كتاب الله عز وجل وهذا لا يفوت عليهن المكافأة ولا القيام بما رشحت له نعم تزاكم الله
خيرا تستفسر على الآية الكريمة في قوله تعالى وليبتل الله ما في صدوركم والسؤال ما الفرق بين القلب والصدر والقلب والصدر نعم الظاهر أنه لا فرق بينهما لكن القرآن الكريم جاء على أوسع ما
يكون من البلاغة فيعبر عن المعنى الواحد لألفاظ مختلفة حسب ما تقضيه البلاغة في اللغة العربية لأن القرآن كما تظهر الله عز وجل نزل بلسان عربي مبين نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم من
أسئلة هذه السائلة تقول فضيلة الشيخ هل يعتبر أعمام وأخوال الأب أو الأم من المحارم لي وهل يجوز كشف الوجه أمامهم والسلام عليهم ومصافحتهم نعم نعم أعمام الأب أو الأم أعمام لذريتهم وكذلك
الأخوال فمثلا إذا كان هذا الرجل عما لهذه الأم صار عما لبناتها أو عما لهذا الأب صار عما لأبنائه وبناته فكل من كان عما لأبيك أو لأجدادك فهو عم لك وكل من كان خال لأبيك أو أجدادك فهو
خال لك نعم جزاكم الله قيرا لقد تقول السائلة لقد سمعت وقرأت في كتب شرعية بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الآذان مباشرة جهرا بدعة ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
بالرغم من أن بعض المؤذنين في المساجد أصلحهم الله يفعلون ذلك فما رأي فضيلتكم في ذلك نعم أما في المؤذنين لهذا يجهرون بالصلاة عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بعد الفراغ من
الأدان وكذلك يجهرون بالدعاء المأثور اللهم ربه لدعاء التامة فهذا لا شك أنه بدعة ولم يدعى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما إذا قاله الإنسان سرا فلا شك أنه مسنون لأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم أمر بإجابة مؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم دعاء الله تعالى أن يجعل الوسيلة لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال عليه الصلاة
والسلام إن من فعل ذلك حلته شفاعته يوم القيامة أما أجهر به في المآذن وصلته بالأدان فهذا بدعة جزاكم الله خير سائل للبرنامج أرسل بسؤال لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يذكر بأن له خالات
كبار في السن خالات نعم كبار في السن قد تصل أعمارهن إلى الخمسين والستين يقول هل يجوز لهن الكشف عن والدي وهل هن من القواعد من النساء لا يحل لهم أن يكشفن للوالد لأنه لا محمد يتبينه
وبينهن لكنه ذكر عمات خالات نعم الشيء الخالات أخوات أمه لا علاقة لهن بأبيه والعمات أخوات أبيه فيكشفن له لأنه أخوهن وأما أنهن من القواعد فالمرأة إذا بلغت الخمسين قد تكون من القواعد
وقد لا تكون حسب حالها وصحتها والضابط ما ذكر الله عز وجل في قوله التي لا تكون لكاحاً لأنها بلغت من السن مبلغاً صارت به هذيلة وزال ماء وجهها وصارت لا ترجو أن يتدوجها أحد هذه التي ليس
عليها جناحة أن تكشف وجهها وكفيها ترجو أن يتدوجها جناحاً جزاكم الله بخير من الشيخ هذه سائلها رسلت بسؤال طويل الحقيقة تقول طبيلة الشيخ حفظكم الله أم أسامة من الأردن تقول بأنها امرأة
توفي زودها منذ سبع سنوات ومنذ وفاته وهي ترتدي اللباس الأسود سواء داخل البيت أو خارج ذلك وأنا تقول لم ألبس هذا الثياب من قبل ولكن لشدة حزني عليه نبست الأسود واستمريت في نبسه بعد
انتهاء فترة الحداد المعروفة إلى هذه اللحظة التي أكثر لكم فيها ونيتي بأن ذلك تجنباً بإظهار الزينة لأن اللون الأسود ليس فيه لفت للأنظار حسب اعتقادي لذلك أود من فضيلتكم الحكم الشرعي
في ذلك مأجوري الذي نرى أن هذه المرة مبتدئة ولا يحل لها أن تحد أكثر من مجال الشرع أربعة أشهر وعشر إن لم تكن حاملاً وإلى وضع الحامل إن كانت حاملاً حتى المرأة المحادة ليس من شرط
الإحداد أن تقتصر على السواد بل تلبس ما شاءت إلا أنها لا تلبس ثياب الزينة فالنصيحة إلى هذه الثائلة أن تتقي الله عز وجل وأن تعود إلى حيات الطبيعية في ملابسها وكذلك في الطيب وغيره لأن
الشرع حدد مدة الإحداد في أغرأة أشر وعشر تيام لمن لم تكن حاملاً وضوض الحامل لمن كانت حاملاً وهذه الثياب التي أبقتها سوف تجدد لها الأحزان كلما أرادت أن تنسى المصيدة جددتها هذه
الملابس فالتبتق الله في نفسها والتتنشى على ما جاءت في الشريعة والتلبس الآن ما شاءت من السياب تزاكم الله خيراً هذه الأخذ السائلة تستفسر عن حبيث تقول نرجو توضيح معنى الحبيث إن الله
خلق آدم على صورته وهذه الها تعود على من؟
نعم الها تعود على الله عز وجل أي أن الله خلق آدم على صورته تبارك وتعالى كما جاء ذلك مفسراً في بعض الزوايات على صورة الرحمن ولا يزم من هذا أن يكون مماثلاً لله عز وجل لأن الله قال
ليس كمثله شيء وهو السمع البصير فنقول إن الله خلق آدم على صورته دون مماثلة وهذا ليس بغريب فهؤلاء الزمرة الأولى من أهل جنة يدخلون الجنة على صورة القمر رئية البدر بدون مماثلة فإذا جاز
هذا بين المخلوقين فبين الصادق والمخلوق من فبأولى وأعلم أن ما ورده في كتابه السنة من صبات الله فالواجب إجراؤه على ظاهره بجون تمثيل ولا يحل لنا أن نتصرف فيه بتحريف عن معناه بل نقول
بإثبات المعنى وننفي المماثلة وبذلك نسل من الشرق ومن تعريف الكلمة عن مواضعه جزاكم الله خيغني شيخي الأخت السائلة تقول في هذا السؤال هل يجوز للمرأة إذا كان بها عذر يوم عرفة أو يوم
عشوراء أن تقضي هذه الأيام بعد أن تبهر وإذا كانت المرأة نفسها في رمضان ثم قضت ما عليها في شوال ولم يبقى من شوال سوى يومين هل لها أن تكمل الستة من شوال في ذي قعدة؟
هذا السؤال تضمن شيئي الأول إذا صاد في يوم عرفة المرأة تقضي حائق فهل تقضي هذا إذا طهرت؟
هذا جواب لا لأن هذا مقيد بأيوم معين إذا ذات فات به وكذلك عشورة أما الثاني الذي تضمنه السؤال فهو المرأة يكون عليها قضاء رمضان ولا تتمكن من صوم أيام الستة من شوال إلا بعد ذلك فنقول
هذه يحصل لها الأجر لأن هذه الستة تابعة لرمضان فهي كل رواتب التابعة للصرارات المكتوبة فنقول إذا لم تتمكن المرأة من سيام رمضان والستة من شوال في شوال فإنها تقضي الستة مع قضاء رمضان
أحسن الله إليكم سائل من الأفلاج يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله كثيرا ما أجدوا إحراجا من قبل طلابي في أسئلة كثيرة فما حكم الإجابة على أسئلتهم إذا كانت خارج المنهج الإجابة على أسئلة
خارج المنهج يعني خارج المقرر لا تزمع وأنت في الفصل فليقال الطالب لا تسأل إلا عن المقرر فقط لأن السؤال عن غير المقرر تشاغل بما لا يجب عن ما يجب أما إذا كان خارج الفصل يعني خارج
الحصة فأجبهم بما تعلم وتوقف عن ما لا تعلم وإذا كان السؤال مما لا يليق فأنصح الطالب عن سؤاله ووجهه إلى ما هو خير نعم جزاكم الله قيرا في سؤاله الثاني يقول هذا السائل أهل زوجتي يكدرون
علي وعلى زوجتي فما حكم هجرهم وترك زيارتهم لك أن تهجرهم وأن لا تزورهم إذا كان في زيارتهم مستبح عليك أو إستاذ لزوجتك فلك أن تمتنع من زيارتهم ولك أن تمنع زوجتك من زيارتهم أيضا وإني
لأنصح بعض الناس الذين يستكون بين المرء وزوجه وأقول إن فألم هذا كفل السحرة والعياذ بالله فالواجب الكف عما يكون بين الزوجين وإذا قدر أن أحد الزوجين تساهل في الواجب عليه فلينصح دون أن
يذكر لصاحبه فيكون في قلبه غير عليه وحق والإصلاح واجب فقدر مستطاع وهو خير على كل حال نعم جزاكم الله خيرا هذه السائلة تقول في هذا السؤال هذه الكلمات فضيلة الشيخ قبلها حروف جر مثل ومن
أسفل منكم لمسجد أسس على التقوى ما سبب عراب الأول أسفل بفتح ولمسجد بالضم أقول للسائل تعلم النحو قبل أن تسأل عن هذا السؤال أما القرآن فقعه على مكان سواء عرحت وجه عراب أما تعرف وهذا
السؤال الذي ورد يدل على أن الرجل بينه وبين النحو كما بين المشرق والمغرب لأنه لا مقاربة ولا مقارنة بين آيتي نعم تزاكم الله خيراً رسالة السودان من المستمعة فاسين ألف تقول فضيلة الشيخ
محمد بن صالح بن أثمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول بأنها امرأة متزوجة منذ سبع وثلاثين سنة من زوج يعمل بأحد الدول العربية ولديها منه أولاد وعندما تزوجته كان لا يصلي إطلاقاً
وكان مذمن قمر العياذ بالله وكان مبتلى بالتدخين وكثيراً من المعاصي وكان يتهاون في الصيام والآن أصبح يصلي ويؤدي الصلوات في المسجد ما عدا صلاة الصبح فيؤديها في البيت بعد فوات الوقت
عمداً ونصحته أن يشهد الصبح في المسجد مع الجماعة لكنه لم يقبل النصيحة مع أن المسجد جوار المنزل أما من ناحية المسكر والتدخين فما زال مصراً عليها ولم يقبل النصيحة ووجهته كثيراً ولكن
بدون فائدة وواجهت منه الكثير من المشاكل والمعاملة السيئة ولا يحترمها تقول ولا يحترم أهل هذه الزوجة تقول كيف أتعامل مع هذا الزوجة فضيلة الشيخ وهو يتعامل معي بالسيئة إذا صح ما ذكرته
من أنها تزوجته وهو لا يصلي فالواجب عليها الآن مفارقة حتى يجدد العقد إن أرادت أن تبقى معه وذلك لأن العقد عليها وهو لا يصلي عقد لكافر على مسلمه وأقدم نكاح لكافر على مسلمه أقدم محرم
لا تحل به المرأة قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم مؤمنات مهاجرات فابتحنوهن الله وأعلم بإيمانهم فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هم نحل لهم ولا هم نحلون
لهم هذا هو الواجب أن تفارقه الآن فورا من حين أن تسمع كلامي هذا ثم إن شاءت أن يكون لها زوج أن يكون لها زوجا فليجدد العقد وإن لم تشأ فلا أثلى حرج عليها وتحل لغيره مع أني أوجه النصيح
لهذا الرجل الذي بدأ يصلي ودخل في الإسلام بصلاة أن يدعى هذه المحرمات التي ذكرتها المرأة إن كانت صادقة من شرب المسكرات والدخان وما أشفى هذا نعم فزاكم الله خيرا إذا صل الشخص في مسجد
به قبر ولم يعلم بذلك إلا بعد انتهاء الصلاة هل يعيد الصلاة مرة أخرى الجواب لا يعيد الصلاة مرة أخرى ولكن هل تصح الصلاة في هذا المسجد أو لا يعني بمعنى هل تحرم الصلاة في هذا المسجد أو
لا الجواب إن كان المسجد مبنيا على القبر وجب هدم المسجد ولا تحل الصلاة فيه لأن هدمه أولى من هدم مسجد الضرار وأما إذا كان المسجد سابقا على القبر بمعنى أن المسجد قائم ثم دفن فيه رجل
فالصلاة في هذا المسجد صحيحة إلا أن يكون القبر في طبلة ويجب أن ينبلش القبر على كل حال ويرفن مع الناس لأن دفنه في المسجد دفن برأي حق والمساجد إنما بنت لذكر الله والصلاة لا لدفن
العموات فيها فهو كالمدفون في أرض مغصوبة يجب أن ننبش وأن نوضع مع الناس يعني يدفن مع الناس الله خيراً إذا اشترى شخص عقار ولكن لم ينتهي من بنائه متى يخرج عليه الزكاة هل عندما يتم
البناء أم عند بيعه لا أدري ما نية هذا هذا الذي اشترى هو يقول اشترى بيتاً نعم إذا كان نيته أن يسكنه أو يؤجره فلا زكاة فيه أما إذا كان نيته التجارة فعليه الزكاة من حين أن اشترى ويكون
حوله حول ماله الذي كان بيده فمثلا إذا اشترى هذا البيت بعد أن مضع ثمات أشهر من حول الزكاة فإنه يزكيه عند تمام أبعث أشهر لأن عرور التجارة لا يشترط لها حول ما دامت مبنية على حول سافق
نعم السائل خالد بن علي رزوق من الرياض له سؤال أيضاً عن الزكاة يقول هل على الزكاة التي دار عليها الحول زكاة هل على الزكاة أيها اللي دار عليها الحول زكاة كيف الزكاة دار عليها الحول
لم يخرجها أيها الزكاة يعني رجل أخر زكاة الأموال الزكاة ماله فيجب عليه عند تمام الحول أن يزكي المبلغ الموجود لسنتين إذا كان تركه سنة إن تركه سنة سين زكى ثلاثاً وهكذا مثال ذلك رجل
عنده عشر ثلاث إذيان فقل الثلاث سين لم يخرج زكاة يجب عليه أن يخرج زكاة هذه العشرة ألاف لمدة ثلاث سنوات نعم أحسن الله إليكم هذا السائل خالد يقول في سؤاله في مسرخ الأغنام الذين يذبحون
لا يضعون الذبيحة بكاملها تجاه القبلة بل يكتفون بثنية رقبة تجاه القبلة فقط فهل هذا يكفي قضية الشيخ؟
استقرال القبلة عند الذبح لسه بواجه بل لو ذبح السائل لأي جهة كانت فهو ذبيحة حلاة وعلى هذا لا يحتاج إلى ليل رقبة عند الذفر بل إن أمكن أن يوجه ذبيحة كلها إلى القبلة وإلا ذبحها حيث
كانت جزاكم الله خيرا يقول للسائل دخلت أنا وشخص في آخر الصلاة مع الإمام وقد فاتنا ركعة وحصل عندي شك هل فاتني مع الإمام ركعة أم لا ولكن الشخص الذي دخل معي قام فجاء بركعة فقمت وأتيت
بركعة ثم سجت للسهو فهل صلاة صحيحة؟
نعم صلاة صحيحة وهذا يقرأ كثيرا لبعض الناس يدخله وصاحبه مع الإمام ثم يقع عنده شك ويقتل بصاحبه فلا حرج في هذا لكن إن علم صواب صاحبه ولم يبقى عنده شك فلا سجد عليه يعني لا يستدسه وإن
كان عنده شك ولكنه ترجح عنده ما فعله صاحبه فهنا يستدسه بعد السلام مثال ذلك دخل رجلان مع الإمام أحدهما قام يصلي ما فاته والثاني تردد لكن ترجح عنده أنه ناقص كصاحبه فهنا يقوم يعني يقوم
ويصلي الركعة ثم إن بقي في شك سجد السهو بعد السلام وإن تيقن أنه صواب مع صاحبه ثلاثه لداله أم إبراهيم تقول في هذا السؤال هل في لبس الساعة شيء من على المحادة على زوجها الذي أرى أنه لا
تفست الساعة لأن الساعة نوع منزل ولكن تجعل الساعة في جيبها أي في مخطاتها وإذا احتاجت إلى مراجعتها راجعتها أخذكم الله خير أيضا تقول بالنسبة للكلام مع غير المحارم بالسلام وشبهه
والسؤال عن الأحوال والكلام بالحافظ هل في ذلك شيء؟
ليس في شيء المحادة ولا غيرها إذا كان الرجل من ما عارفها أي من من أقاربها الذين يترددون إليهم كثيرا وأما إذا كان أجنبيا فلا حاجز إلى أن تخاطبه أو حكالمه أحسن الله إليكم السائلة دال
الاثمين تقول ما حكم استعمال المراهم والدغونات لتبييض البشرة أو لإزالة حب الشباب والتشوهات أما الأول فلا أي لا تستعمل شيئا سيتغير به لو نجد لأن هذا أشد من الوحي الذي لعنت فاعلته
وأما إزالة حب الشباب وما أشفهه فلا بأس لأن هذه معالجة مرض ومعالجة المرض لا بأس بها فهناك فرق بينما يوصد به التجميل وما يقصد به إزالة العيب فالأول ليس بجائز إذا كان على وجه ثابت
والثاني جائز نعم تزاكم الله خيرا في سؤالها الثاني تقول تسأل عن حكم الرقص في الزواجات أمام النساء فقط الرقص مكروه حتى أمام النساء ولقد بلغنا أشياء مزعجة حيث أن بعض النساء تكون رشيقة
سريعة التسني فتوقع الفتنة والشهوة في قلوب بعض النساء الحاضرات حتى بلغني أن منهن من يقوم إلى هذه الراقصة ويحتضنها ويقبلها من النساء الفتنة فلا نرى جواز الرقص في الحفلات لا في النكاح
يعني قصد لا في الزفاف ولا في ريف نعم شكرا الله خير تضيلة الشيخ أم عبد العزيز من محافظة العلا أسألت بهذا السؤال تذكر بأنها امرأة ذهبت في العمرة في رمضان فأحرمت من ميقات ذي الحليفة
بالمدينة النبوية مع أقيها وعندما أوشكت على دخول المسجد جاءتها الدورة الشهرية فمكثت خارج المسجد وواصل أقوها العمرة تقول وعندما انتهى سافرنا وغادرنا مكة إلى بلادنا علما بأنني لم أفعل
شيئا من أعمال العمرة ماذا أفعل الآن هل أنا على الإحرام وهل يجب علي الذهاب فورا إلى مكة لقضاء هذه العمرة أفي دون معجوري نعم هي الآن ما زالت على إحرامها فيجب عليها أن تتجنب جميع
المحضرات الإحرام وعليها أن تذهب الآن فورا إلى مكة فتقضي عمرتها والواجب على الإنسان أن لا يؤخر السؤال سؤالها للعلم لأنه إذا أخر كلما أخر السؤال ازداد إثما لقوله تعالى فاسألوا على
الذكر إن كنتم لا تعلمون انظر إلى هذه المرأة الآن بقنة هذه المدة لم تسأل عن حالها مع أنها قد تكون ذات زوج وزوجها يجمعها وهنا محرمة وهذا الشيء خطيئ فالواجب على الإنسان أن يسأل أولا
قبل أن يفعل فإن قدر أن فعل ثم حصل عنده شك فالواجب المبادرة بالسؤال نختم هذا اللقاء بهذا السؤال تقول السائلة بأنها فتاة ذهبت إلى مكة لأدام مناسك الحج وفي أثناء الحج في اليوم الثالث
عشر أصابها ضربة شمس فأغمي عليها فبقي لها من الحج رمي الجمرات في اليوم الثالث عشر وطواف الوداع أما رمي الجمرات فرمى عنها أخوها الجمرات وأما طواف الوداع فلم تستطع لأنها متعبة فهل
عليها شيء في ذلك يا شيء؟
نعم أليها في ذلك؟
قال ما قاله الفقار رحمه الله أن تربح فدية في مكة توزع الفقر عن طواف الوداع شكر الله لكم يا فضيلة الشيء وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوة