723 - 739 الحلقة سبعمائة و ثلاثة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أبركت الله نبدأ هذا اللقاء برسالة سائلهم عبدالله لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول رضيلة الشيخ محمد بارك الله فيكم وأطال الله في عموركم على طاعة الله أرجو تفسير الآية الكريمة هو الذي أنزل عليك الكتاب بالحق منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات مع التمثيل لكل من الآيات المحكمات والمتشابهات الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات المحكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات قسم الله تبارك وتعالى القرآن الكريم إلى قسمين محكم ومتشابه والمراجب المحكم هنا الواضح البيّن الذي لا يخفى على أحد معناه مثل السماء والأرض والنجوم والجبال والشجر والدواب وما أشبه هذا هذا محكم لأنه لا اشتبهها في معناه وأما المتشابهات فهي الآيات التي يشتبه معناها ويخفى على أكثر الناس ولا يعرفها إلا الراسخون في العلم مثل بعض الآيات المجملة التي ليس فيها تفصيل فتفصلها السماء مثل قوله تعالى أقيم الصلاة فإن إقامة الصلاة غير معلومة والمعلوم من هذه الآية وجوب إقامة الصلاة فقط لكن كيف الإقامة هذه يعرف من دليل آخر والحكمة من أن القرآن نزل على هذين وجهين الإبتل والامتحان لأن من في قلبه زير يتبع المتشابه فيبقى في حيرة من أمره وأن من راسخون في العلم فإنهم يؤمنون به كله متشابه ومحكمه ويعلمون أنه من عند الله وأنه لا تناقض فيه ومن أمثلة المتشابه قول الله تبارك وتعالى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين مع قوله يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تستوا بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا فيأتي إنسان ويقول هذا متناقل كيف يقولون والله ربنا ما كنا مشركين ثم يقال عنهم إنهم لا يكتمون الله حديثا فيضرب الآيات بعضها بعض ليوقع الناس في حيرة لكن من راسخين في العلم يقولون كل من عند الله ولا تناقض في كلام الله ويقولون إن يوم القيامة يوم مقدار خمسون ألف سنة فتتغيئ الأحوال وتتبدأ تنزل هذه على حال وهذه على حال نعم أحسن الله إليكم وضارك فيكم الأختم عبد الله من أسئلتها تقول ما معنى قوله تعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه معنى هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى يحول بين المرء وقلبه فيريد نسانه شيئا ويعزم عليه وإذا به ينتقد عزمه ويتاير التجاهه فيكون الله تعالى حائلا بين المرء وقلبه وفي هذا تحذير في عباد من أن يحول الله تعالى بين العبد وقلبه فيزل واهلك فعلى المرء أن يراقب قلبه دائما وانظر ما هو عليه حتى لا يزغ واهلك نعم أحسن الله إليكم تسأل عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورة وأتيت مفاتيح الأرض تقول ما هي مفاتيح الأرض شيئا معنى مفاتيح الأرض أن الله سبحانه وتعالى سوف يطلب له النصر حتى يملك مفاتيح الأرض وتكون خزائن الأرض بيده وهذا هو الذي وقع فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتح مدائن الفرس والروم على يد الخلفاء الراشدين المتبعين له فحصل له مفاتيح الأرض نعم أحسن الله إليكم رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج لم تذكر الاسم في هذه الرسالة تقول فضيلة الشيئ تذكر بأنها فتاة مصابة بالصرع وتحمد الله على ما قدر لها تقول لها عشر سنين تشكو من هذا المرض والآن تستخدم العلاج وهذا المرض يكون على هيئة تشنج ويحدث لها إغما ثم تسقط على الأرض بعد ذلك تقول أجد نفسي في الإسعاف مكشوفة الشعر والوجه أمام الأطباء فقلت لوالدتي لما لم تغطي شعري ووجهي فقالت أنت تنزعينها والسؤال تقول هل علي إثم في عدم تستري أمام الأطباء وأنا تقول أسأل الله تعالى لها الشفاء العاجل وأن يذهبها ويعجرها على من يصيبها من هذه المصيبة وليس عليها جناح ولا حرج إذا كشفت وجهها حال الصرع لأنها تكشفه بدون قصد ولا إرادة وكذلك لو أن الأطباء احتاجوا إلى كشف وجهها بالنظر والعلاج فلا حرج في هذا ولكن لا بد أن يكون معها محرم بحيث لا يخلو بها الطبيب أو يكون مع الطبيب رجل آخر أو ممرضة أو ما عشبها المهم أنه لا جوز للأطباء أن يخلو واحد منهم بالمرأة بدون محرم جزاكم الله خيرا من الجزائر أخوكم عبد الله يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ هل وجود الشخص في مكان توجد به منكرات شرعية يعتبر من المحبورات نعم لا يحل الإنسان أن يجلس مجلسا فيه مكرات إلا إذا كان قادرا على إزالتها فيجب عليها أن يبقى حتى تزول أما إذا كان غير قادر فالواجب عليهم مغادرة في المكان لقول الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستسعى بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم يعني إنكم إن قعدتم فإنكم مثلهم أي في الإثم والواجب على المرض إن كان منكر لقدر ما يستطيع لقول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغجره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان والإنكار بالقلب لا يمكن مع بقاء إنسان في محل منكر أبدا يعني الكرب القلب هو كراهة منكر ومغادرة المكان إذا لم يستطع أن يغير منكر نعم أحسن الله إليكم يقول هذا السائل فيما يخص التكبير في أيام العيدين وكذا أيام التشريق لا يختلف إثنان في سنية ذلك لكن نرجو من فضيلة الشيخ حفظه الله أن يبين لنا هل هذا التكبير يكون جماعيا وبصوت واحد وإذا فعلنا ذلك هل يكون من البدع الصحيح أنه لا يكون بصوت واحد وإنما يكبر كل إنسان لنفسه كما قال أنس بن مارك في الله عنه أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجة الوداء منهم الملبي ومنهم المكبر فكل إنسان يكبر لنفسه على حسب اللهجة التي يريدها نعم وأما الاجتماع على التكبير بصوت واحد فلا أعلمه في السنة نعم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول فيما يتعلق بحديث أنس رضي الله عنه قال رجل يا رسول الله الرجل يعانق أخاه أو صديقه أينحني له قال لا قال أفيلتزمه ويقبله قال لا قال فيأخذ أفيلتزمه فيأخذ بيده ويصافحه قال نعم والسؤال هل النهي الوارد في الحديث الكراهة أم للتحذير نعم الظاهر أنه الكراهة إلا إذا علمنا أن الشخص الآخر يتأذى بذلك فإنه يكون للتحريم وما يفعله بعض الناس اليوم من كونه كل ما لاقى الإنسان قبله لا أصلاه من السنة كما في هذا الحديث وإنما المشروع المصافح فقط لكن لو أراد أحد أن يقبل رأس شخص تعظيما له كأبيه وأمه وأخيه الكبير وشيخه وما أشفى ذلك فلا حرج لكن كونه كل ما رأاه صافحه وقبل رأسه هذا ليس من السنة نعم لو قدم أحدهما من سفر ولطعه الآخر بعد هذا السفر فلا حرج هنا شيء آخر نعم وهو ما اعتاده كثير من الناس اليوم إذا لاقى الإنسان أخذ برأسه وقبله بدون مصالحه وهذا لا شك أنه خلاف السنة يقول بعض الناس أنني أريد أن أقبل رأسك فنقول نعم تقليل رأس لا بأس به لكن صافح أولا حتى تأتي بالسنة ثم قبل رأس ثانيا أما أن تأخذ بالرأس مباشرة فهذا ليس من السنة نعم جزاكم الله خيرا يا شيخ إسرائيل عبد الله يقول في هذا السؤال بعض الإخوة يقول بأنه لا تجوز المذهبية أي تقليد أحد المذاكب الأرض وإنما العمل بالدليل لكن ذلك يجعلني أتساءل دائما لقد كانت منابع هؤلاء الأئمة الكتاب والسنة والسؤال هل يجوز تقليد أي مذهب من المذاكب الأربعة دون التعصب لها مع العلم بأنني لست عالما ولا طالب علم إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يستخلص الحكمة لنفسه من أكتاب السنة فما عليه إلا التقليد بقول الله تبارك وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ومن المعلوم أن العالمية لا يمكن أن يستخلص الحكمة من الأدلة لأنه عامي فما عليه إلا أن يقلد وفي هذه الحال يجب أن يقلد من يرى أنه أقرب إلى الصواب لساعة علمه وقوة دينه وأمانته ولا يحل للإنسان أن يقلد على وجه التشهد بمعنى أنه إذا رأى القول السهد الميسر تبعه سواء كان من فلان أو من فلان فهذا ربما يقلد عشر شخص في يوم واحد حسب ما يقتضيه مزاجه والواجب الاتباع من يرى أنه أقرب إلى الصواب لعلمه وأمانته أما التزام التمذب بمذهب معين يأقلد برخصي وعزائمه على كل حال فهذا ليس بجائز وذلك لأنه فيه طاعة غير الله ورسوله على وجه الإطلاق ولا أحد تجب طاعته والعمل بقوله على وجه الإطلاق إلا الله ورسوله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحسن الله إليكم الشيخ مبارك عبد الله من جدة يقول في هذا السؤال بأنه نذر إذا تم الله له أمر فإنه سيذبح ذبيحة للفقراء والمساكين ولم يحدد المكان الذي يتم فيه الذبح فهل يحق له أن يذبح في بلده حيث أن هناك يقول أعرف مساكين وفقراء نعم أولا يجب أن نعلم أن النذر أقل أحواله أن يكون مكروها ومن العلماء من حرمه وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير وقال إنه لا يرد قضاء فالنذر ليس هو الذي يجلب الخير للإنسان ولا هو الذي يتعض ضرر عنه وإنما يستخرج به من البخير كما جاء في الحديث ولهذا حرم النذر طائفة كبيرة من العلم وما أكثر الذين يسألون عن النذر فتجدهم ينذرون ثم يماطلون في الوفاء بالنذر وربما يتساهلون فلا يفون وهؤلاء على خطر عظيم يقول الله تبارك وتعالى في المنافقين ومنهم من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم عرضون فعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فأكرر لإخوان المسلمين أن نهي عن النذر أي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عنه وأقول احذروا النذر احذروه ومن نذر أن يطيع الله فليطيعه هذا الرجل نذر أن يذبح ذبيحه لحصول أمر ما يتصدق بها على الفقراء وهذا نذر طاعة ولا فرق بين أن يوفيه في بلده أو في بلد آخر إلا إذا عين البلد فيتعين ما عينه أحسن الله إليكم حسن الله إليكم يقول السائل والدي متوفى منذ فترة طويلة وهو بعيد عني ولا أستطيع أن أقوم بزيارته إلا بعد السنتين أو الثلاث فهل باستطاعتي أن أبره بشيء وأنا بعيد عنه أفي دون مأجورين المقصود من زيارة الموتى هو الدعاء لهم والدعاء لهم واصل في أي مكان كانت داعي لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا أمات الأسان القطر عمره إلا مثلا صدق ذنجاري أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فأنت أدعو الله لولدك في أي مكان كنت فعيدا كنت أم قريبا ولا حاجة إلى زيارة قبره نعم لو كنت في نفس البلد كيت لحاجة وذهبت تزور أباك فهذا لا بأس به عما أن تشد الرحلة إلى قبره لتزوره فهذا منهي نعم جزاكم الله خيرا أختكم أم حسان تقول أرجو من فضيلتكم الإجابة على سؤالي وهو في تفسير الآية الكريمة في قوله تعالى كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين من سورة المدثر السؤال ما المقصود في الآية بأصحاب اليمين ولماذا لا يرتهنون بذنوبهم كل نفس بما كسبت رهينة أي مرهونة محبوسة على ما كسبت وعما قوله إلا أصحاب اليمين فإلا هنا ليست استناءا بل هي بمعنى لكن فهو استثناء منقطر والمعنى كل نفس بما كسبت رهينة أصحاب اليمين وغير أصحاب اليمين ثم قال لكن أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين فإلا هنا بمعنى لكن لأن الاستثناء منقطر نعم تزاكم الله خيرا السائلة هم محمد من المدينة النبوية تقول هل يطهر الغسيل عند غسله في الغسلات الاعتوماتيكية الحديثة التي تغسل لوحدها دون تدخل الشخص مراد السائلة فيما يظهر نعم إنها إذا غسل الثوب النجس في هذه الغسلات التي تدور على الكهرباء هل يطهر أم لا وجواب أن ذلك يطهر أنه يطهر لأن هذا الماء ينقي والمقصود من إزاة النجاسة هو أن تزول عينها في أي مزيل حتى لو فرض أن الإنسان نشر ثوبه على السطح ثم نزل المطر وطهره يكون طاهرا لأن إزاة النجاسة لا تشترط لها النجية تقول كيف يمكن الخلاص من الوساوس في الطهارة في كل شيء والوسواس في الوضوء والصلاة التخلص من ذلك يكون بأمرين الأمر الأول الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم فإن الشيطان يوسوس في صدور الناس ويشككهم في أمور دينهم بل حتى في غير أمور الدين يتسلط على الإنسان حتى يبقى الإنسان دائما ليس على يقين من أمره فيستعاد بله من الشيطان الرجيم الأمر الثاني أن يعرض عن هذا بقلبه ولا يتفت إليه وكأنه لم يكن وبذلك يزول عنه هذا الوسواس الذي يصيب كثيرا من الناس وعليه فليستعاد بله من الشيطان الرجيم ولينتعي ويعرض عن هذا نهائيا نعم حتى لو فرض نعم أن الرجل في صلاته قلق وقال لعلي نقصت ركعة أو لعلي لم أكبر تكرة الإحرام أو لم أقرأ فاسحة وما أشو هذا فلا يتفت لذلك لا يتفت لذلك أطلاقا وكأن شيئا لم يكن وحينئذ يزول عنه بإذن الله نعم جزاكم الله خيرا السائل ميم عين سين يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ هل كل رؤية للميت تكون صحيحة عندما يرونه الأهل لا ليست كل رؤية أن يراه الإنسان في ميت تكون صحيحة قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة وذلك أن الشيطان يستطيع أن يضيب مثلا في الميت فيراه النائب وكأنه صاحبه وإنسا إياه لأن كل واحد من بني آدن يمكن أن يتمثل به الشيطان إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم نعم يقول السائل ميم عين سين ما هي أحسن الصدقات الميت وكيف تصل له نعم أقول إن الأفضل أن يدعو الإنسان للميت دون أن يتصدق عليه يعني لو كان السائل يقول هل الأفضل أن أدعو لأبي بالمغفرة والرحمة أو أن أصدق له بألف ليال قلنا الأفضل أن تدعو له بالمغفرة والرحمة ولكن إذا أراد الإنسان أن يتصدق عن الميت فلا يمنع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر سعد ابن عباده حينما تصدق عن أمه بمخرافه أي ببستانه لكننا لا نأمر الإنسان بهذا أي لا نقول تصدق عن والديه ولا صلي لهما ركعتين ولا صم لهما يوما ولا حج عنهما ولا اعتمر عنهما لا نأمره ولكن لو فعل لا ننهى لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا وهو أعلم بشريعة الله من غيره وأنصح الخلق للخلق أرشدنا إلى أن ندعو للميت لا أن نعمل له عملا صالحا شيخ محمد حفظكم الله لماذا ينصرف الناس عن الدعاء ويهتمون مثلا للصدقات والحج السبب أولا الجهل لأنهم لا يعلمون بهذا الحديث الذي ذكرت ولا ينبهون له ثانا العاطفة يظنون أننا إذا تصدقنا على الميت فكأنما هو نفسه تصدق مع أنه قد يكون في حال حياته بخيلا لا يتصدق أبدا فمن أجل هذا صار الناس فيهم عاطفة على أمواتهم يعملون لهم نعم حفظكم الله سدد خطاكم هذه رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج تقول إن والدي قد توفي منذ سنوات قليلة وقد كان لا يداوم على الصلاة بسبب المرض الشديد الغرغلين وكان ينطق بالشهادتين دائما وقد نطق بها قبل وفاته وكان موحدا لله تبارك وتعالى تقول السؤال هل يجب علي موالاة أبي في هذه الحالة وأن أبره بالدعاء له بالمغفرة والرحمة والصدقة وهل هذه الحالة لا ينطق عليها الحديث الشريف إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث وذكر من ذلك الولد الصالح يدعو له وذلك لأنني أحبه حبا كثيرا جزاكم الله خيرا الوالد الذي سألت عنه مرأة يترك بعض الصلاة ويصلي أحيانا من العلم من يرى أنه كافر وإذا كان كافرا فإنه لا يجوز أن يدعي له بالمغفرة ولا بالرحمة ولا يتصدق عنه ولا شيء والقول الراجح أنه لا يكفر إذا كان يصلي ويخلي القول الراجح عندي أنه لا يكفر وإنما يكفر من ترك الصلاة تركه مطلقا وحال الرجل الذي سألت عنه المرأة تقصلي على القول الراجحة لا يكون كافرا فإذا دعت له بالمغفرة والرحمة وأكثر من ذلك فإنه يرجع أن الله ينفعه بها شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوات في الختام تقبل تحيات زميل مهندس الصوت حمد بن محمد الوابلي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم ابن صالح المجرن