722 - 739 الحلقة سبعمائة و اثنان وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نبدأ هذا اللقاء برسالة السائلة سعاد من جدة استعرضنا سؤالا لها عن الأمانة في الحلقة الماضية تقول في سؤالها الثاني ما حكم من خان الأمانة من قول أو غيره وما كفارته الحمد لله رب العالمين أصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإسلام لا يمكن خيانة الأمانة من علامات النفاق فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الآية من الآية ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا كنت من أخان ولا يحمل أحد أن يخون الأمانة سواء كانت قولية أو فعلية لأنه إن فعل ذلك كان فيه علامة من علامات النفاق وربما تسر هذه حتى تصل إلى النفاق الأكبر والعياذ بالله فإذا حدثك إنسان بحديث وقال إنه أمانة حرم عليك أن تفشيه لأي أحد وإذا عامل فمعاملة وقال إنها أمانة حرم عليك أن تفشيها لأي أحد فإن فعلت فقد خنت الأمانة لكن لو فرد أنك أخطعت فخنت الأمانة فالواجب عليك أن تتحلل ممن اعتمنك لأنك ظلمته حيث خنته لأن الله يأتيه فيحلل لك والذي ينبغي المجاه وأخوه معتدرا أن يعذره ويحلله حتى يكون أجره على الله عز وجل كما قال تعالى فمن عفا وأصلح فأجره على الله ولا شك أن الأمانات تختلف في آثارها قد يكون إفشاء السر في هذه الأمانة عظيما يترتب علينا فاتد كثيرة وقد يكون متوسطا وقد يكون سهلا أحسن الله إليكم تقول السائلة إذا اغتاب الشخص لأناس معينين إذا إذا اغتاب الشخص لأناس معينين ولا يعرف مكانهم كي يتسامح منهم ماذا يفعل هل يكفي الاستغفار لهم نعم يستغفر لهم ويسني عليهم بالخير في الأماكن التي اغتابهم فيه فإن الحسنات يذهبنا السيئة نعم يقول هذا السائل حازم من جدة لقد قرأت هذه العبارة في أحد الأحاديث الصحيحة ولم أعرف معناها ولكن وقع في نفسي أن هذه العبارة هي دليل على قرب انقضاء الدنيا وعلى سرعة أيامها وزوالها هذه العبارة هي ألا إن الزمان استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض فهل ما وقع في نفسي صحيح وإذا لم يكن كذلك فما معنى ذلك مأجوري نعم ما وقع في نفسك ليس بصحيح بل معنى الحديث أن الزمان استدار كهيئتي أنه كان أن العرب كان يعملون بالنسيء أي بالتأخير فيجعلون شهرا بدل شهر لأن الأشهر منها حرم يحرم فيها القتال وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجج ومنها ما ليس بحرم فكان العرب يتلاعبون ينقلون الشهر المحرم إلى شهر مباح وينقلون الشهر المباح إلى شهر محرم فوافقت حجة النبي صلى الله عليه وسلم للوجاء أن الشهر الذي كان العرب يجعلونه حراما وافق هو الحرام في حج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاستدار الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض لكن الذي يدل على سرعة الزمان هو ما ثبت بالصحيح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر أن استعى لا تقوم حتى يكون كذا وكذا قال ويتقارب الزمان يتقارب الزمان فعض العلماء قال ما أن يتقارب الزمان أي أن البلاد تكبر فتكبر المدينة رقم واحد ورقم اثنين ورقم ثلاثة وإذا كبرت تقاربت فحملوا تقارب الزمان على تقارب المكان وقالوا إنه يلزم من تقارب المكان تقارب الزمان لأن الإنسان إذا كان يقطع المسافة بين البلدين في يومين فكبرت البلاد صار يقطعها في يوم واحد وقال بعضهم إنه إن مراد به الاتصالات الاتصالات فمثلا فيما مضى لا يمكن أن تتصل لإنسان في الرياض إلا بعد خمسة اليوم ستنام في الإبل بعد عشر سيانا فأكثر في السيارات طبع الخطور في يومين أو يوم ونصر الآن في ثلاث ساعات ما بين التصليم والرياض زد على ذلك اتصالات أشد وهي الحاتف والفكس لحظة قال هذا معنى تقارب الزمان وعندي أن تقارب الزمان هو الفشل في الأيام والليالي والساعات الآن يمضي الإسفور وكأنه يوم تأسير صل الجمعة اليوم وتقول ما أبعد جمعة الثانية وإذا بها كأنها في آخر المهار وهذا الشيء مشاهد يعني كل الناس يشكوا من هذا يقولون سرعة الأيام كأنها ساعات أمس نحن في صلات الجمعة وبكرة الجمعة وكأنها يوم واحد بينما هي ستة أيام بين الجمعة والأخر هذا ما نتقارب الزمان والإنسان ينبغي له في هذه الأزمان أن يسأل الله دائما للثبات وأن يحرص على سلوك منهج الثلاث الصالح من الصحابة والتبين لهم بإحسان حتى يحقق أو حتى يتحقق له قول الله عز وجل والسابقون الأولون من المهاجرين والأصار والذين يتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ومرضوا عنه نعم أحسن الله إليكم ومبارك فيكم يقول هذا يا فضيل تشريخ أرجو أن توضح لنا ما هي السنن الراتبة اليومية الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم السنن الراتبة 12 راكعة أربعهم قبل صلاة الظهر وبعد الأدان بسلامي وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب أي بعد صلاة المغرب وركعتان بعد صلاة العشاء وركعتان قبل صلاة الفجر وهتان الركعتان هما أفضل الروافق ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يتركهما حضرا ولا سفرا ولهما ميزة وهي أن لهما قراءة خاصة يقرأ في الأولى قبل يا أيها الكافرون وفي الثاني قلوها الله أحد أو في الأولى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وياقوب والأصباب وما أوت موسى وإيسى وما أوت النبينا من ربهم لا نفدق بين أحد منهم ونحن له مسلمون وفي الثانية قل يا أهل الكتاب تعالى ولا كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلى الله ولا نشك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من جون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنه مسلمون الثالث أن السنة فيهم التخفيف فلا ينبغي الإنسان أن يقل فيهم الركور ولا السجود ولا القيام والقرود حتى كانت أم الممين عائشة رضي الله عنها تقول في تخفيف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهما حتى أقول أقرأ بهم مكتاب الرابع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها خير ما الدنيا وما فيها في حديث ضعيف صلوا ركعة الفجر ولو ترى بسكم الخير وهذا يدل على تأكدهما هذه هي الغواتب التي جاءت فيها السنة أربع ركعات قبل الظهر بعد الأداء بسلامين وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد الأشياء وركعتان قبل الفجر أما العصر فليسرها سنة لأن ما بعدها وقت نهل وما قبلها لم نرف فيه سنة الراكبة نعم حفظكم الله فضيلة الشيخ وحديث رحمه الله ومرأة صلى قبل العصر أربعان الشيخ هذا ليس براكبة هذا ما في المطلق طيب حفظكم الله هذا السائل عقوب با بكر عمر من السودان له سؤال عن آية كريمة يقول في سؤالك يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون من هم هؤلاء الأولياء وما هي الصفاتهم نعم هؤلاء الأولياء تكثر الله عز وجل بديانهم الله فقال الذين آمنوا وكانوا يتقون وهذا أصافهم من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا وليست الولايات بطول الأكمال ولا بكبر الإمامة ولا بطول المسواك ولا بطول المستاح الولايات بالإمام والتخوة فمتى عرفنا أن هذا الرجل من المؤمنين المتقين الذين لم يجرب عليهم معاصي لا بطلق واجب وليل المحرم مع الاستقامة علمنا أنهم الأولياء الله ولكن هل أولياء الله ينفعون الإنسان بعد موته بعد موت الولي الجواب لا لا ينفعون ولهذا لا يجوز للإنسان أن يذهب إلى قبل من يقال إنه ولي ويقول يا سيدي أنا فقير فأغنني إن قال هذا كفر أشتك بالله ولا أن يقول يا تأتات المرأة كما يقال تأت المرأة وتأخذ فرابا من قبر من يقال إنه ولي ثم تجعله في ماء وتشربه من أجل أن يأتيها الولد كل هذا لا حقيقة له ولا صحة له ولا جوز والولي لا ينفع إلا نفسه فقط نعم أحسن الله إليك نعم في الحياة ربما يدعو للشخص ويستجاب له أو لا يستجاب أما بعد الموت فلا ينفع أحدا نعم حفظكم الله فبريبة الشيخ في زماننا هذا كثرت الشركيات وكثرت تقرب إلى القبور والنذور لها والذبح عندها كيف يصحح المسلم هذه العقيدة أولا نبدأ هذا السائل بصحة دعوة أنا في ظني أن هذا الوقت هو وقت الوعد العقلي وهو عدد الشرعي قوي عقلي قلّى الذين يذهبون إلى القبور من أجل أن يسألوها أو يتبركوا بها اللهم إلا الهمج الرعاء هذا إلا من أصل فعندي أن الناس الآن استنارت عقولهم الإدراكية للرشدية فالشرك في القبور شدها في ظني أنه قليل لكن هناك شرك آخر وهو محبة الدنيا وليهماك فيها والانكباب عليها فإن هذا نوع من الشرك قال النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم تعسى عبد الدينار تعسى عبد الدرهم تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميلة فسمى النبي صلى الله عليه وسلم من شغف بهذه الأشياء الأربع سماه عبد الله فهي معبودة الله أصبح الناس اليوم على انكباب بار على الدنيا حتى الذين عندهم شيء من التمسك بالدين تجدهم مالوا جدا إلى الدنيا ولقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلفكم كما أهلكتهم هذا هو الذي يخشى منه اليوم ولهذا تجد الناس أكثر عملهم هذا الرفاهية وهذا فيه الترفيه وهذا فيه نمو الاقتصاد وهذا بالكذا وهذا بالكذا قل من يقول هذا فيه نمو الدين هذا فيه كافة العلم الشرعي هذا فيه كافة العبادة قل من يقول هذا فهذا هو الذي يخشنه اليوم أمام سات القبور فظنني أنها في طريقها إلى الزوال سواء من أجل الدنيا أو من أجل الدين الصحيح المستمع من الأردن يقول ما صحة البيع بالأقصاد حيث أن المبلغ بالأقصاد يزيد عن المبلغ النقلي وذلك بداعي أنه عقد جديد بين البائع والمشتري البيع إلى أجل جائز لقول الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تدينكم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ومن المعلوم أن البيع إلى أجل ستكون القيمة فيها أكثر فإذا كنا نبيع هذه السيارة بأربعين ألفا نقدا فلن نبيعها مؤجلا إلا بخمسين ألفا وكلهما جائز فيجوز أن تبيع الشياء بنقد بثمن أقل مما لو بعته بمؤجل ويجوز أن تبيعه بمؤجل بثمن لو بعته بنقد كان أقل وذلك أن تخير المشتري عند الأقد فتقول تريدها بأربعين ألفا نقدا أو بخمسين ألفا نسيئة فأما إذا اختار أحد الثمنين تبيعها عليه وليس هذا من باب بيعتين في بيعة كما توحمه بعض أهل العلم لأن هذه بيعة واحدة والتخير في مقدار الثمن فقط والعقد وقع على أحدهما والبيعتين في بيعة هي مسألة العينة نتبع أن يبيع الإنسان الشيء بثمن مؤجل ثم يشتريه نقدا بأقل نتبع أن يبيع السيارة بخمسين ألفا إلى سنة ثم يشتريها بأربعين ألفا نقدا هذه مسألة العينة المحرمة وأما التخير بين الثمنين ثم لا ينصرف الطرفان إلا وقد أخذ بأحدهما فهذا لا بأس به نعم حبيبكم الله المستمعة أم بدر من بيشة المدرسة الابتدائية للبنات كتبت سؤالا بأسلوبها الخاص تقول السائلهم بدر أرجو من فضيلتكم إفادتي فهي أم لثمانية أبناء منهم ثلاث بنات وخمسة أولاد ولقد حصل بينها وبين زوجها زوجها خلاف وأدى ذلك إلى الطلاق فأخذ الزوج الأولاد وتركها تقول الآن هي غير متزوجة فهل من حقي أن أعيش أنا وأبنائي في بيت واحد أم لا مع العلم بأنهم ثمانية من الأطفال والزوج تزوج بمرأة أخرى وأصبح أولادي تحت خدمة زوجته الثانية تقول هي خائفة على أبنائها لأن الزوج كثير الغياب عن المنزل بسبب أعماله وأكبر الأولاد في سن المراحقة وهذا يحتاج إلى رعاية هل أن أأخذ أولادي عندي أم لا مأجورين هذه المسألة مهمة جدا ومشكلة ولا يحلها إلا القاضي فأخير السائل إلى القاضي الذي في طرفهم ونرجى الله تعالى لنوفقه فيها لصورة أحسن الله إليكم السائل طاهر أحمد من اليمن يقول هل الوضوء وترتيب غسل الأعضاء في غسل الجنابة شرط لصحة الغسل أم يكفي النية وغسل الجسم مرة واحدة يكفي غسل الجسم مرة واحدة باجئا بأي جهة منه مع المضمرة والسنشق لكن الأفضل أن يوصل الإنسان فارجعه أولا وما لوثه من الجنابة ثم يتوضأ وضوءا كاملا ثم يفيد الماء على راسه ثلاثة مرات فإذا أرواه أفاضلنا على سائل جسده مبتدئا بالأيمن من الجسد هذا هو الأفضل وإن تابل الغسل مرة واحدة كذا لقول الله تعالى وإن كنتم جنوبا فاتطهروا ولم يذكر وضوءا عز وجل وعلى هذا فلو أن الإنسان نوع الغسل من جنابة ونغمس في نهر أو بحر أو بركة ثم خرج وتمرمد والسنشق فقد ثفع عن الحدث فيصليه وإن لم يتوضأ أحسن الله إليكم يقول السائل هذا من اليمن هناك مسجد يصلي فيه الناس وأمام قبلة هذا المسجد قبر من الخارج والقبر بني بعد المسجد فهل الصلاة صحيحة في ذلك أم لا الصلاة في هذا المسجد صحيحة لأن القبر خارج المسجد والقبر حادث بعد أن بنى المسجد وحينئذ يجب أن نبين أن المسجد الذي فيه قبر إن كان مبنيا على القبر وجب هدمه والصلاة فيه غير صحيحة وإن كان المسجد سابقا ودفن فيه الميت واجب أن ينبش ويخرج من المسجد ويدفن مع الناس فإن تعدر هذا فالصلاة في المسجد الصحيحة لكن لا يجعل المصلي القبر أمامه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا تصلوا إلى القبور نعم أحسن الله إليكم السائلان دفع الله ومصطفى سودانيان يعملان بالدواذني السؤال الأول في رسالة السائلين يقول كيف أتم صلاة الرباعية إذا أدركت الركعة الرابعة فقط تقوم بعد السلام للإمام وتأتي بركعة تقرأ فيها الفاتحة وما تيسترمون القرآن ثم تجلس باستشهد الأول ثم تقوم وتأتي بالركعتين الباقيتين تقرأ فيهما بأم القرآن فقط نعم يقول ما هي كيفية دعاء الاستخارة وجزاكم الله عنا خير الجزاء كيفية دعاء الاستخارة أن الناسان يصبرك عطي فإذا سلم دعا بالدعاء المشكور اللهم أني أستخرك بعلمك وأستخرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب اللهم إن كان هذا الأمر ويسميه خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجلهم فاقدرني ويسرر لي وإن كنت تعلم أنه شرر لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فاصف عني واصفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ربني به نعم أحسن الله إليكم السائل سين ميم بعث برسالة ضمنها سؤالا يريد تفسيرا لهذه الآية الكريمة يقول السائل قال الله تعالى ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ما معنى هذه الآية المعنى أن الله سبحانه وتعالى فضل الناس بعضهم على بعضهم في العقل والذكاء والعلم والعمل والجسم طولا وقصرا وجمالا وقبحا وغير ذلك وهذه ذكرت في القرآن في آيات منها قول الله تعالى وقالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يعني بالقريتين الطائف مكة يعني أن المشركين قالوا محمد عليه الصلاة والسلام ليس أهلا بك سهلا وإنزال القرآن عليه فلولا نزل على رجل عظيم قال الله عز وجل أهم يقسمون رحمة ربك والجواب لا ثم قال نحن قسمنا بينهم عيشتهم في الحياة في الدنيا فهذا غني وهذا فقير وهذا متوسط ورفعنا بعضا فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما أجمعهم قريش تقول هذا وهي تعلم من رسول عليه الصلاة والسلام خير العرب أو من خير العرب يعني من قبيلة يا خير العرب تعرفوا هذا فبن هاشم له مركز عظيم في قريش وهم كانوا يسمونه الأمين قبل أن يوحى إليه لكن هكذا دعوة مبتل يدعي ما يعلم هو بنفسه أنها دعوة باطلها نعم أحسن الله إليكم هذا السائل محمد سين ميم من الرياض يقول في العام الماضي أديت فريضة الحج والحمد لله وقررت بعد رمي الجمرات الثلاث اليوم الثاني عشر أن أتعجل وقد ركبت السيارة في وقت ضيق جدا ولم تكن هناك إمكانية لرؤية الشمس ولكن غيثما تجاوزت قليلا اللوحة المكتوب عليها حدود ميناء أو بداية ميناء سمعت الأذان لصلاة المغرب وبدأ يراوذني الشك من حين لآخر ولم أكن متيقن من أني خرجت من ذلك قبل الغروب أو بعد فماذا ينبغي علي أن أفعل وهل الحج صحيح الحج صحيح وليس عليه شيء والإنسان إذا ناوى التعجل وركب السجارة ومشأ فلينضي في سيره ولو غابت الشمس وهو في ميناء لأنه ماذا تتعجل ومشأ لكن أحيانا تحجزه السيارات أو تتعطى السيارات بدون أن يختار البقى فنقول يمضي في سيرك ولا حاج عليك شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوات تحية زميل مهندس الصوت حمد بن محمد الوابلي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المجرن