721 - 739 الحلقة سبعمائة و واحد وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أرجو الله تعالى أن يكونوا مباركا آمين أحياكم الله وبيعكم الله فيك الشيخ محمد هذا سائل من السودان ومقيم بحائل كتب هذا السؤال بأسلوبه القاس يقول فضيلة الشيخ عندي طفل مولود صغير عمره
ستة أيام قبل العقيقة بيوم توفي ولم أكن أنا موجود وقت الدفن فدفن بدون الصلاة عليه ولم أسميه هل علي شيء في ذلك وإذا كان علي شيء ماذا أفعل الآن وقد مضى عليه ثلاث سنين أفيدون معجوره
نعم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان الإله والدين الواجب في حق هذا الطفل أن يغسل ويكفل ويصلى عليه سواء
كان أبوه حاضرا أم غائبا والقضية المسؤول عنها أن هذا الطفل لم يصلى عليه ولا أجيها لغسل كفة أم لا لكن على كل حال الصلاة فإذا كان أبوه يعلم مكان قبره فليذهب إلى قبره وليصلي عليه ولو
بعد ثلاث سنوات فإن لم يعلم قبره صلى عليه الصلاة الغائر يصلي عليه الصلاة الغائر لتعذر حضوره بين يديه فإن قال قائل لماذا لا تقلون يذهب إلى المقبرة ويجعل القبور كلها بين يديه ويصليه
قلنا لا نقول هذا لأنه حتى لو فعل هذا الفعل قد يكون محاذيا لوسط القبور وابنه في الطرف اليمين أو الشمال فلا يتمكن من محاذاته ولا سبيل إلى ذلك إلا أن يصلي عليه صلاة الغائر أما بالنسبة
للتسمية فليسميه الآن ولا حرج وأما بالنسبة للعقيقة فليعق الآن لأن كون العقيقة في اليوم السابع سنة فقط ولو ذبحت في رجل المستابع أجزأت والعقيقة الأفضل أن تكون عن الذكر chatham وعن
الأنسى chatham واحدة وإن اقتصرت الذكر على chatham واحدة أجزأت لكن السنتان أفضل نعم أحسن الله إليكم هذا السائل أخوكم عبد الرحمن يسأل يقول متى تنفهي وقت صلاة الضحى وما عدد ركعاتها
نعم وقت صلاة الضحى يكون من الثلاثة الشمس قدهم أي من ثلث ساعة بعد طرورها تقريبا وانتهاء وقتها وبين الزوال أي قبل الزوال بعشر دقائق تقريبا كل ما بين هذين الوقتين وقت للصلاة الضحى
والأفضل أن تكون في آخر الوقت وإن صلىها في أول وقت فلا حرج إن صلىها في أول وقت فلا حرج بمعنى أنه يذكر فضيلة أما عدد ركعاتها فأقلها ركعتان وأكثرها ما شاء الإنسان ليس هناك حد فلو صلي
ما شاء وينبغي أن يحافظ عليها لا سيما من لا يتهجد في الليل بقول أبي الرئيس رضي الله عنه أرصاني خليلي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعته الضحاء وأن
أوتر قبل أن أنام وإنما وصله بذلك لأنه رضي الله عنه كان في أول الليل يراجع محفوظاته من الحديث فينام متأخرا ولا يكون في آخر الليل ولهذا أوصاهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن
يوتر قبل أن ينام والمحافظة على صلاة الضحاء حتى ممن يتهجد في الليل فيها فائدة عظيمة وذلك أنه يصبح على كل سلام من ناس صدقة كل يوم تقر فيه الشمس فعلى كل عضو من آراء الإنسان صدقة قال
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويجزي عن ذلك ركعتين يركعهما من الضحاء وهذه فائدة عظيمة أن تؤدي عن كل صدقة عن كل عظم أضائك ويكفي عنها ركعتين يكعوهم من الضحاء نعم أحسن الله إليكم
من أسئلته يقول هل الدعاء قبل السلام يكون بدعاء واحد أم للإنسان أن يدعو بعدة أدرية الدعاء قبل السلام بما شئت هكذا جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سواء من أمور الدين أو أمور
الدنيا من الأمور الخاصة بك نعم أو العامة للمسلمين أو التي لك ولي أقاربك أو لأبوك المهم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يحدد قال فليتخير من الدعاء ما شاء لكن المعلوم أنه لا
يجوز أن يدعو بإثل أو قطعة رحمة نعم أحسن الله إليكم أبارك فيكم يقول هذا السائل في هذا السؤال فضيلة الشيخ إلى أصحاب الفضيلة العلماء أسأل أنا في هذا الرمز اسمي سين سين من مكة المكرمة
يقول اشتريت قطعة أرض داخل الحرم داخل حدود الحرم وبنيت عليها عمارة ولكن عند البدء في العمل قلعت من الأرض شجرة فهل علي شيء في ذلك لا يحل للسان أن يقطع شيئا من شجر الحرم لأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم حظم ذلك ومن قطع شيئا جاهلا فإن أمكن رد الشجرة إلى مكانها ردها وإن لم يمكن فليس عليه شيء والذي يظهر من حال السائل أنه كان يجهل كون هذا حراما يعني بمعنى أنه
يعرف أن قطع الشجر محرم لكن يظن أنها إذا كانت في مكان يريد البناء عليه فهو جاعز فعلى كل حال أقول أرجو الله سبحانه وتعالى أن لا يكون على هذا الرجل الشيء لا سيما وأن الظاهر أنه تاب
إلى الله ونجم من مصنع يذاكم الله قيرا يقول هل يجوز حرق الذباب وسائر الحشرات الضارة في البيت بالآلة الكهربائية أم لا كأنه يريد ما يستعمله الناس الآن يعلقونه كالنجفة نعم تسطاد البعوض
والذباب وما أشبه ذلك وجوابنا على هذا أنه لا بأس به لا بأس أن نبع هذه الأشياء لأن موت هذه الحشرات بها عن ساق لا عن إحرق وإذا كان عن ساق لا عن إحرق فلا بأس بل لو فرر أنه عن إحرق وأنه
لا يندفع شرها إلا بهذا فلا بأس بدليل ما حدث به النبي صلى الله عليه وعلا وسلم عن نبي من الأنبياء أنه لسأته نملة فأمر بإحرق قرية النمل كلها فقال الله تعالى هل لا نملة واحدة فهذا يدل
على أنه إذا لم يتمكن هذه المؤذيات إلا بالإحرق فلا بأس لأن الإنسان لم يقصد تعليبها وإنما قصد إهلاكها ولا سبيل له إلا ذلك نعم أحسن الله إليكم هذه السائلة أسماء من جمهورية مصر العربية
تقول بأنها طالبة في الكلية التي تبعد عن المنزل حوالي خمسة وعشرين كيلو أو ثلاثين كيلو تقول ولا أجد أحد من محارني ليسافر معي وأخشى أن أكون عاصية لله بسفري هذا ولكنني أحلص على أن
أتعلم وأحصل على شهادة جامعية تمكنني من نفع المسلمين وخدمتهم مثل أن أكون طبيبة أو معلمة فهل يجوز لي السفر قاصة بأن وقت السفر استغرق من ساعة ونصف إلى الساعتين أم أن يكون عاصية في مثل
هذه الحالة إنها تكون عاصية إذا سافرت بلا محرم لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تسافر امرأة إلا مع محرم قال ذلك وهو يخطب الناس تعلّمهم فقام رجل وقال يا رسول الله إن امرأتي
خرجت حاجة وإني اكتكبت في غزوة كذا وكذا فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن طلق فحجم على امرأتك ومعلوم أن تعلم المرأة لما يفعها في دينها ودنياها أمر مطلوب لكن ما لم تكن
الوسيلة إليه محرمة فإن كانت الوسيلة إليه محرمة كانت الوسيلة محرمة راقية على تحليمها فإما أن يذهب بها زوجها إن كانت متزوجها وإما أن تتزوج شخصا ويكون ما حملها وإما أن تكتفي بما تسمعه
من المستجلات في هذه الدروس وتطلب أن يكون اختبارها اختبارها منازل أي بانتساب نعم أحسن الله إليكم أبارك فيكم فضيلة الشيخ أماني عبد الحليم من القاهرة تقول فضيلة الشيخ أفيدونا أفادكم
الله في هذه الأسئلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أرجو تفسير هذا الحديث وهل الذي يترك الصلاة تهاونا أو تكاسلا يخلد في النار معنى هذا الحديث أن
من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة لأنه إذا قال هذا لا إله إلا الله خالصا من قلبه فلا بد أن يقوم بعباده إلا الله لأن معنى لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله وإذا
كان معنى لا معبود حق إلا الله فقالها بلسانه ولم نعبد الله صار كلاما لا فائدة منه كيف لا تقول لا معبود حق إلا الله ثم لا تعبده هذا الرسل حيث ولهذا من قال لا إله إلا الله خالصا من
قلبه لازم أن يقوم بعباده الله وإلا فهو غير صادق فمعنى الحديث من قال لا إله عند الله دخل الجنة خالصا من قلبه وحين لذن يبقى النظر هل يمكن لمن قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أن
يدعى الصلاة ويحافظ على تركها كسلا وتهاونا إن ذلك لا يمكن أبدا وكيف يمكن أن يدعى الصلاة ويحافظ على تركها وهو يعلم ما فيها من الفضل والشرق والثوار حتى إن الرجل يتوضع في بيته فيصبغ
الوضو ثم يخرج إلى المسجد للصلاة لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بأدرجة وحطعه بخطوية والوضو والذهاب المسجد من وسائل الصلاة وليس صلاة ويدلك لأهميتها أن الله فرضها على نبيه بدون واسطة
وفي ليلة هي أشرف الليالي للرسول عليه الصلاة والسلام وفي مكان هو أرطى ما وصل إليه بشر في من أعلم ثم فرضها خمسين صلاة مما يدل على أهميته وأن الإنسان لو أنظى أكثر واختي فيها فهي جديرة
به ثم يحافظ على تركها أين الإسلام؟
ولهذا كان القول الراجح الذي تؤيده جلاله الكتاب والسنة وأقوض الصحابة والنظر الصحيح أن من ترك الصلاة تهاوناً وكسراً أقرد بوجودها فهو كافر كفراً مخرجاً عن الملة أقرد بوجودها ويكون
يومات يومات يومات مخلدة في الناء أقرد بوجودها أقرد بوجودها أقرد بوجودها من قاد إنه لا يقفر كلها إما وعيفة أو لا دلالة فيها أو آمة خصفة بترك الصلاة أو قير بقيد لا يمكن معه ترك
الصلاة أما أن تجد الحديث يقول إن تلك الصلاة لا يكفر ولا يخلت في النار فهذا لا يوجد إطلاقاً فآن أنهى تقدير أن نقول هي عامة وخصة بأدلة كفر تلك الصلاة هذا أنهى ما يقال وقد بسطنا هذا
في عدة إجابات في نور على الترك وفي أتوبة الهاتف في معظم وعلثنا في ذلك رسالة ذكرنا فيها الأدلة الدال على كفره ثم الأدلة التي احتج بها من قالوا بعدم كفره وأجبنا عنها ولا تستعظم يا
أخي المسلم أن تكفر من كفره الله ورسوله الأمر إلى الله عز وجل من كفره الله فهو أعلم بأنه كافر فلنكفره ويجب علينا أن نكفره ومن لم يكفر الله حرم علينا أن نكفره وإن ظلمنا أن نتعه كفر
فإنه لا يحل أن نكفره بمجرد الظلم حتى يقوم دليل واضح على كفره وإني أقسم بالله لولا أن الأدلة عندي واضحة وضوح الشمس في كفر ثالث الصلاة ما كنت أقولها أبداً وكلما أنك أن نحمل الكفر على
كفر نعمة أو على كفر دون كفر فهو الواجب لكنه لا يمكننا في أدلة كفر ذات الصلاة فما لا نعمل؟
الأمر كله لله والحكم كله لله والكافر من كفره الله والمؤمن من حفر من ضغب أنه مؤمن نعم أحسن الله إليكم السائل أمان عبد الحديم من القاهرة تقول قرأت في كتاب بأن أهل التوحيد لا يخلدون
في النار فمن هم أهل التوحيد؟
أهل التوحيد الذين عبدوا الله تعالى وحده أي قاموا بالعبادة المخلصين بيها لله متبعين فيها لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله صلى الله عليه وسلم ولا هم أهل التوحيد ولا يخصون بطائفة
دون أخرى في أي بلاد كان الإنسان ومن أي قبيلة كان ومن أي جنس كان إذا قام بعبادة الله عز وجل وحده متبعا في ذلك رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فهو من أهل جنة نعم أحسن الله إليكم
في آخر يسئلتها تقول إذا ابتلع الصائم بعضا من بقايا الطعام التي توجد في ثمه هل يفسد صومه؟
إذا كان ذلك بغير اختياره فلا يفسد صومه أو ابتلعه ظنا أنه لا يفطر فلا يفسد صومه وأما إذا كان يعلم أنه يفطر وابتلعه قصدا وعمدا فإنه آثم إذا كان الصوم واجبا وعليه قضاء وأما إذا كانت
ضوعا فهو غير آثم لكن لا يصبح صومه ذلك اليوم أحسن الله إليكم تقول هذه السائلة التي رمزت اسمها بألف سين أهدي إلينا طعام من مال حرام مال ربا فرددناه إلى صاحبه فرده إلينا فاستحيينا
وأخذناه فهل نعطيه للفقراء أم يجوز لنا أن نأكله؟
يجوز أن تأكلوه وسبحان الله كيف يرد هذا السؤال لا تأكلونه وتعطونه الفقراء المهم أن من في ناره حرام إذا أهدى إلى أحد شيئا فقبول الهدية لا بأس به بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قدل أهدية من اليهود واليهود عالمتهم يأكلون الغباء والصحت ولم نردها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم نستخصر كما أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بايع اليهود فقد مات صلى
الله عليه وعلى آله وسلم ودرعه مرهونة بطعام اشتراه لأهله مرهونة عند يهود وهذه يخذها قائدة كل من اكتسب مالا محرما فإنه حرام عليه وحده أما على الآخرين إذا أخذوه بالطريق المشروع فليس
حرام عليهم ما لم نعلم أن هذا مال شخص معين فإننا لا نأخذه مثل أن يهجع إلينا السارق ما سرقه ونحن نعلم أنه سرق فهذا لا جزء نقبوله لأنه محرم لأين وهذه قائدة إذا فهمها الإنسان زالت عنه
إشكلات وتيفرزه الأمور نعم بارك الله فيكم تقول هذه السائلة إذا كانت الأرض أو الشيء الذي يضع عليه الإنسان سجادة الصلاة وهي طاهرة نظيفة ولكن الأرض نجسة أو غير نظيفة هل هذا حرام وهل
يجوز ذلك إذا كانت السجادة طاهرة ولكن ما تحتها نجس ليس في ذلك تحريب أي أنه لا يحرم على الإنسان أن يضع سجادته على شيء نجس يابس ويصلي عليها اللهم إلا أن يكون لهذا النجس رائحة تؤذي
الإنسان في الصلاة فليصلي عليها لأنه يتعذى بها وذلك لأن ما يباشره المصلي طاهر ومن هذا أيضا ما يحدث كثيرا في الأحواش تكون فيها البجارة لكنها مطمورة مطمومة فيصلي عليها الإنسان فلا
حرام وأما كراهة بعض العلماء لذلك بكون يعتمد على ما لا تستحسط عليه ففيه نظر لأنه لم يباشر النجس في مسألة السجادة إذا وضعها على مكان نجس ولم يباشر النجس فيما إذا صلى على سقف البجارة
تقول السائلة هل في رفع اليدين بعد ختام الصلاة أو في أي دعاء هل في ذلك حرج ختام الصلاة قبل التسليم نعم لا ترفع أي فإن ظاهر الصنة الذي كأن ما تشارده أن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم كان لا يفع يديه في الدعاء في الصلاة اللهم إلا في القنوط وأما إن كان بعد الصلاة فبعد الصلاة في الفريضة الذكر لقوله تعالى فإذا قلعتم الصلاة فابطر الله وبعد النافلة لا ذكرى فيما
نعلم ولا دعاء أيضا فيما نعلم فلا حاجة إلى الدعاء لا معلق لديه ولا معادم الرأس معا تقول فستان الزفاف الذي تلبسه المرأة أثناء زفافها هل يعتبر ثياب شهرة وهل هذا محرم لا أعلم في هذا
التحليم لكن بشرط لا يكون في المحل رجاب أما إذا كان إنسان فقد أصبح السوف المذكور أصبح من الزينة التي تتزين بها المرأة عندها في ليلة العرص ولا حرج فيها تقول هذه السائلة يا فضيلة
الشيخ هل يجوز للمرأة التي تقاف على نفسها من الحمل والإنجاب أن تمع الحمل بعملية ربط أو ما شابه ذلك مع الإلم بأن السن 47 عام هذا لا بد فيه من أمرين أو من شرطين الشرط الأول موافقة
الزوج على ذلك والشرط الثاني أن يلحقها ضرر في الحمل غير معتاب فحينئذ لا بأس أن تربط الرحم إلى أجل مسمى وأما إذا لم يأذن الزوج فلا يجوز أن تربط الرحم ولا أن تأكل ما يمنع الحمل لأن
الزوج حق في الولد وكذلك إذا كان لا يضرها إلا الضرر المعتاب للحوامل فهذا أمر لا بد منه فلا تربط الرحم من أجل ذلك ولا تأكل ما يمنع الحمل من أجل ذلك نختم هذا اللقاء بهذا السؤال
للسائلة سعاد تقول ما حكم الحلف بالأمانة لمن لم يعلم بأن الحلف فيها شرك وهل يحبط عمله وإذا قاله بعد العلم بحكمها ناسيا ما الحكم مأجورين أن الحلف بالأمانة تغيره من الأحلاف بغير الله
نوع من الشرك لكنه ليس الشرك الأكبر الذي يحبط العمل فلا يحبط عمل من حلف بالأمانة لكن كثير من الناس يكلم الشخص ويقول بالأمانة لا يقصد اليمين نعم وإنما يقصد الاعتمال فيقول مثلا إذا
حدثوا بحديث قال هذا مأك أمانة يعني لا تفشيه لأحد نعم أو يقول الحديث بالأمانة يعني لا لا تفشيه أو يقول بأمانة أن لا نعم هذا بأمانة وأهدي فالمهم أن كثيرا ممن يقولون بالأمانة لا
يقصدون اليمين يقصدون الأحد والاعتمال وحينئذ لا يكون حليفا بالأمانة بالأمانة أن إذا قصد الحليف بها فإنه محرم ونوع من الشرك شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع
بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوات في الختام تقبلوا تحية زميل مهندس الصوت حمد بن محمد الوابلي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي