720 - 739 الحلقة سبعمائة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحلام بكم وأهلا فضيلة شيخ هذا السائل يقول ما هي الصيغة الصحيحة الصحيحة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مأجوري الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إليهم الدين الصيغة الصحيحة للصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما علمه أمته حيث قالوا يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذه الصيغة الواردة وارد صيغات أخرى من صلي عليه بها فهو على خير لأن هذا مما تنوعت في السنة وأما ما يوجد في بعض الكتب من صلوات مبنية على أسجاع وعلى أوصاف وقد تكون أوصافا لا تصرح إلا لرب العالمين فاحذر منها فر منها فرارك من الأسد ولا يغرنك ما فيها من السجل الذي قد يبكي العين ويرقق القلب عليك بالأصير والأصور ودعنك هذا الليل قلت على غير هدى وسلطان نعم جزاكم الله عنا وعلم المسلمين خير الجزاء يقول هذا السائل رجل جاء إلى المسجد في صلاة العصر فوجد الصف قد اكتمل فصلى وراء الصف فنصحناه بأنه كان يجب عليه أن يدخل في الصف ولكننا بصراحة لسنا متأكدين فما هو الصحيح في ذلك وماذا يجب على من صلى وراء الصف منفردا مع الدليل نعم من صلى خلف الصف منفردا لأن الصف مكتمل فلا شيء عليه صلاةه صحيحة وهو معجور بقول الله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطاعكم أما إذا كان الصف غير مكتمل فعليه إعاجة الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمنفرد خلف الصف ولأنه رأى رجل يصلي خلف الصف منفردا فأمره أن يعيد الصلاة هذا الذي قررناه والقول الراجح أن صلاة المنفرد خلف الصف صحيحة إذا كان الصف الذي أمامه مكتمل وأما من قال إنه يتقدم فيصلي مع الإمام فقوله ضعيف لأننا إذا قلنا بهذا خالفنا السنة في انفراج الإمام في موقفه هذه واحد ثانيا قد يؤدي هذا إلى تخل الصفوف والنقض أن خلف الإمام خمسة الصفوف وهذا لم يجد فيها مكانا يقول تخط هذا الصفوف كلها حتى تأتي الإمام فيه إذاء للناس وقد رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل يتخط الناس فقد إجلس فقد أليس ثالثا إذا قلنا بهذا وجاء آخر بعد أن تقدم هذا للإمام قلنا تقدم للإمام صاروا كم؟ ثلاثة وهذا غلط ثم يجيء رابع وتقدم صاروا أربعة ثم ربما يكونوا صفا تاما مع الإمام وعلى كل حال فلا دليل على أنه يذهب إلى أن يقف مع الإمام والقول بهذا قول ضعيف فإن قال إنسان قال يجرب واحدا قلنا هذا أضعف يعني إذا جرب واحدا أسعى إليه بتأخيره من المكان الطاضي إلى المفضول وشوش عليه الصلاة وفتح فرجة في الصف وأوجد رغينة في قلب هذا الرجل المجلوب فما قلناه من أنه يصلي انفرر خلف الصف بعاد الموجود مكان هو الذي تجتمع فيه الأدلة المستمع عبد الله يقول في هذا السؤال الإطالة في السجدة الأخيرة عن باقي أركان الصلاة للدعاء فيها والاستغفار هل في الصلاة خلل في حالة الإطالة في السجدة الأخيرة؟ ليست من السنة لأن السنة أن تكون أفعال الصلاة متقاربة نعم الركوع والرحم والسجود والجلس أنسي كما قال لك البراب بن عازب رضي الله عنه قال رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركوعه فسجوده فجسته ما بينه التسليم والنصلاة قريبا من السوا هذا هو الأفضل ولكن هناك محل للدعاء غير السجود وهو وهو التشهد فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما علم عبد الله المسعود التشهد قال ثم ليتخيرنا الدعاء ما شاء فليجعل الدعاء قل أو كثر بعد التشهد الأخي قبل أن يسلم جزاكم الله خيرا يقول خرجنا في رحلة من القصيم إلى حائل وسكننا في شقة بجوارها مسجد عند صلاة الفجر صلى البعض في الشقة بحجة أنهم في سفر وأنهم جماعة والبعض في المسجد المجاور للشقة فأيهم أصحهم لا أصح الذي يصلي في المسجد بل يجب أن يصلوا في المسجد ما دام المسجد مجاورا لهم ولا مشقة عليهم فيه فالواجب أن يصلوا في المسجد وأما ما يتوهمه بعض الناس من أن المسافر لا يصلي في المسجد لأنه يقصر فهذا غلط فإن صلاة الجماعة واجبة على المسافر والمقيم وعلى هذا فيجب على المسافر أن يذهب إلى المسجد ويصلي مع المسلمين اللهم إلا أن يكون المسجد بعيدا يشق عليه الوصول إليه فحين يذن يصلي جماعة مع أصحابه نعم هذا السائل يستثر عن آيات المباركات في سورة البقرة في قوله تعالى ثم أعيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم أباءكم أو أشد ذكرى فمن الناس من يقولوا ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقولوا ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما تسبوا والله سريع الحساب قال الله سبحانه وتعالى ثم أعيضوا من حيث أفاض الناس يعني أن كان أهل مكة لا يقفون بعرفة في الحج يقفون في المزدلفة يقولوا نحن أهل الحرم لا يمكن أن نقف إلا بالحرم فيقفون في المزدلفة فقال الله تعالى ثم أعيضوا من حيث أفاض الناس أي من المكان الذي أفاض الناس منه وهو عرفة ولهذا قال جاب رضي الله عنه وهو يصف حج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أجاز رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المسعد الحرام كما كانت قريش تفعل فجاه ولكنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم تجاوزها ونزل بنمره ثم لما زأت الشمس ذهب إلى عرفة ووقف هناك فأمر الله تعالى أن الناس جميعا ومنهم قريش أن نفيدوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله يعني اسألوا الله الماغفرة والماغفرة هي سفر الدم والعفوان إن الله غفور الرحيم فإذا قضيتم مناسفكم فاذكروا الله كذكركما أباءكما أو شد ذكار وذلك أن الإنسان إذا فرغ من العبادة سبما يحقه كسل أو ملل فيغفل عندك الله فأمر الله تعالى أن يذكر الإنسان ربه إذا قضى نسك وهذا قوله تعالى في سورة الجمعة يا أيها الذين آمنوا إذا نود إلى الصلاة من يوم ثم تسعوا إلى ذكر الله وذكر البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشعروا في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فأمر بذكره لأن الإنسان مظنة الغفلة إذا خرج من الصلاة ثم سعى في التجارة فإنه فإنه مظنة الغفلة فلهذا قال واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ثم قسم الله تعالى الناس إلى قسمين منهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا وليس له هم في الآخرة ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة حسنة وفي الآخرة حسنة وفي العاب النار أولئك لهم نصيبوا مما كسبوا والله سألوا حساب جزاكم الله خيرا هذا سائل للبرنامج يقول هل الأفضل للإمام يوم الجمعة أن يبكر للمسجد مثل بقية المبكرين من المأمومين أم أن الأفضل البقاء في البيت أو خارج المسجد حتى إذا دخل صعد المنبر ما هو الأفضل والسنة في ذلك؟ أن يبقى الإمام في بيته أو في أي مكان وأن لا يحضر إلى المسجد إلا عند حضور وقصرة هذا هدي النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولا ينبغل العدول عن هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مجرد استحسن الإنسان للشيء فالإمام الذي يبقى ولا يأتي إلى المسجد إلا إذا جاءوا في الصلاة أفضل من الذي يتقدم ويحضر مبقيرا حفظكم الله يقول السائر ما حكم ختم خطبة الجمعة دائما بالآية الكريمة إن الله يأمر بالعدل والإحسان إلى آخر الآية الكريمة الأفضل أن لا يقيم ذلك لأنه إذا أجام ذلك فن الناس أن هذا من السنة وليس هذا من السنة وقد قيل إن أول من ختم الخطبة بهذه الآية عمر بن عبد العزيز رحمه الله نعم يقول هالسائل ما حكم من وجد في مكان خذائه خذاء غير الحذاء الذي تبعه هل يأخذه ويلبسه أم يتركه يتركه ولا يزل له أخذه لأنه من الجائز أن يكون نعله قد أخذه غير صاحب أهل النعل فيكون هذا قد أخذ ما لسله نعم قال بعض العلماء إذا كان النعلان متشابهين أعني نعله والنعل الذي بقي فهنا لا حرج أن يأخذه لأن ظاهر الحال أن صاحب النعل قد غلق فأخذ نعله أي نعل هذا الذي ضاعه نعله يظنه نعل نفسي وهذا القول له أشل شك ولكن الورع اللي يفعل أن يعتبر هذا لقطة فإن شاء أخذه وعرفه وإن شاء تركه حفظكم الله يقول السائل دخيل بن صالح من ينبوى ما حكم تأخير صلاة الفجر حتى تطلع الشمس دائما وفي بعض الأوقات عندن نرجو بذلك توجيه مأجوري نعم ذلك محرم حتى إن بعض آل العلم يقول من ترك صلاة مفروضة عندن حتى خرج وقصها فهو كافر وإذا أخرها عندن حتى خرج وقتها لم تقبل منه ولو صلى ألف مرة لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه فعلى المرء أن يتقي الله عز وجل في نفسه وأن لا يضيع الصلاة فيدخل في قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غي إلا من تابع وآمن وعمل صالحا فأولاك يدخلوا أجنة ولا يظلمون شيئا نعم جزاكم الله عنه وعنه اسمه خير الجزاء السائل سالم سليم من شمال سيناء يقول عندنا جماعة يقولون بأن الله في كل مكان بذاته ونقول لهم ليس الأمر كذلك إن الله في السماء ونقول لهم الرحمن على العرش السواء ولم يقتنعوا بقولنا ومصرون على ما هم عليه السؤال هل هم كفار وهل يلحق بهم من اتبعهم وهم على جهل أم ماذا يقال عنهم وأنا قرأت في بعض الكتب لأن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله يقول أنا لو قلت بمقالتكم كنت كافر وأنتم عندي لا تكفرون لأنكم جهال فما القول الصحيح في هؤلاء مأجورين القول الصعيم بها ولكن ما قال شيخ الإسلام رحمه الله إذا كانوا جهالا فإنهم لا يكفرون وأما إذا كانوا آلمين بأن الله في السماء ولكنهم استكبروا وأبوا إلا أن يقولوا أنه في العرض فهم كفار ولا يخفى أنه يلزم على هذا القول لوازم باطلة جدا جدا لأنك إذا قلت نرى بكل مكان لازم من هذا أن يكون في المرحير والعياذ بالله use والحشوش والمواضع والأمات من قدرة ومن يصف ربه بهذا لا يمكن لمؤمن أن يصف ربه بهذا أبدا وأما ما يوجد من بعض الناس في هذه المسألة فالواجب أن يجادل باللتيجة أحسن كما قال عز وجل أدعي إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادرهم بالتي أحسن في سؤال لهذا السائل يقول فضيلة الشيخ بعض الناس يقولون يا شيخ فلان والشيخ هذا ميت وحينما نقول لهم بأن هذا لا يجوز يقولون نحن لا نقصد دعا ذلك فما حكم هذا القول مأجورين وش معنى يا شيخ فلان إلا أن يستغيطون به لا يسمعنه إلا النداء صحيح فلا يحل الأحد أن يقول يا شيخ فلان نعم لو أن أحدا أثني عليه بالشيء وقال القائر رحمك الله يا شيخ مثلا نعم هذا الأباس وأما أن يدعوه وأقول يا شيخ أنجني من كذا يا شيخ أعطي كذا فهذا الشيخ أكبر رحمه الله أحسن الله إليكم هذه السائلة مريم ميم عين الممنة العربية السعودية تقول اعتدت كل ليلة يا فضيلة الشيخ قبل أن أنام أن أصلي أربع ركعات أقرأ فيها حزبا من القرآن الكريم ثم أتبعها بثلاث ركعات للوتر ولكن في بعض الأحيان أقول لنفسي قد يكون هذا العمل بدء محدثة رغم أني أصلي وأنا لا أقصد إلا قيام الليل وفتم القرآن فما رأي فضيلتكم في صلاة هذه هل أستمر على وضعي هذا أم لا لا فأس لا فأس لا فأس بهذا لأن قيام الليل يرضي إلى الإنسان نفسه نعم إن كان نشيطا أكثر من العدد وطول وإن كان كسان اقتصى على ما يطي عليه مرأي فضيلتكم تقول السائلة فضيلة الشيط في استخدام هذه الصيغة عند الدعاء اللهم إني أسألك باسمك الطيب الطاهر المقدس المكنون المفزون هذا هذا ببعه ولا إذابه بل يقال يا حي يا قجوم يا منان يا بجأة السمرة الأرض يا عالم ضيبة الشهادة وما أشفى ذلك من ما جاءت في السنة وأما هذه الصيغة المحتثة فالحذر الحذر منها في السؤال الثالث لها تقول في كتاب حصن المسلم دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم عند رقاء العدو كقوله عليه السلام اللهم أنت عضدي وأنت نصيري بك أجول وبك أصول وبك أقاتل فأنا أستعمل هذا الدعاء وما يشابهه عند الاختبار فهل علي شيء يا فضيلة الشيخ الأحسن أن تقول اللهم لا حول ولا قوة إلا منه اللهم فأعني على هذا وما أشبه هذا لأن هذا ليس مع مقابلة عجل هذا الانتحان واختبار ليس مع مقابلة عجل أحسن الله إليكم وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوات جاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أذينين محمد بن صالح بن أثنين