717 - 739 الحلقة سبعمائة وسبعة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن الآية الكريمة في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء تبدى لكم تسؤكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإثنان إلى يوم الدين يعجبني مثل هذا السؤال عن السؤال عن معنى آيات الله عز وجل وذلك لأن القرآن الكريم لم ينزل لمجرد تعبط بسلاوته بل نزل للتعبد بسلاوته ولتدبر آياته وتفهم معانيه وللعمل به واسمع إلى قول الله عز وجل كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب فيعجبني ويسرني أن يعتني المسلمون اكتب الله عز وجل حفظا وفهما وعملا ونشكر الأخ السائر على هذا وأمثاله فنقول في جوابه قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبدأ لكم تسؤكم وأن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم هذه الآية نزلت مخاطباً الله بها من كانوا في عهد النبوة الذي هو عهد التحليل والتحليل والإيجاب والحل فإنه ربما يسأل الإنسان في عهد النبوة عن شيء لم يحرم فيحرم من أجل مسألته أو عن شيء ليس بواجب سيوجب من أجل مسألته فلهذا قال الله عز وجل لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم فسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم أفى الله عنها والله غفور حليم قد فألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فليسأل الإنسان عن كل ما أشكل عليه بشرط أن لا يكون هذا من التعمق في دين الله عز وجل فإن كان من التعمق والتنطع فإنه منهي عنه لأن التعمق والتنطع لا يزيد الإنسان إلا شدة فلو أراد الإنسان أن يسأل عن تفاصيل ما جاء عن اليوم الآخر من الحساب والعقاب وغير ذلك وقال كيف يحاسب الإنسان هل هو قاعم ألا قاعد وما أشفى ذلك من الأسئلة التي ليست محمودة فهنا لا يسأل أما شيء مفيد ويريد أن يستفيد منه فليسأل عنه ولا ينهى عن السؤال نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم المستمعة ميم ميم أرسلت بمجموعة من الأسئلة تقول ما الفرق بين العين والحسد وكيف نحمي أنفسنا منهما مأجورين العين والحسد ليس بينهما فرق مؤثر ولكن لأن أصل أي من الحسد وهو أن العائن والعياذ بالله يكون في قلبه حسد لعباد الله لا يحب الخير لأحد فإذا رأى من إنسان ما يعجبه نعم وهو حاسد والعياذ بالله ولا يحب الخير لأحد إن طلق من نفسه هذا الزخم الخبيث فأصاب المحسود ولهذا قال الله عز وجل ومن شر حاسد إذا حسد أما التوقي من شروره من شرور الحاسد والعائن فإنه أولا التوكل على الله عز وجل وأن لا يرتفت الإنسان لهذه الأمور ولا يقدرها ولا يعرض عنها ثانيا باستعمال الأوراد النافعة التي جاءت التي جاءت بها الكرب والسنة فإنها خير حامل للإنسان مثل ما ثبت عن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في آية الكرسي أن من قرأها في ليلة لم يزعل عليه من الله يحافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح وإنني بهذه المناسبة أقول كثرة في هذه الآونة الأخيرة أوهام الناس وتخيلاتهم بأن ما يصيبهم فهو عين عين أو سحر أو جن حتى لا يصاب بعضهم بالزكى قال إنه عين أو سحر أو جن وهذا غلط أعرض أيها الأخ المسلم عن هذا كله وتوكل الله واعتمد عليه ولا توصف به حتى يزل عنك لأن الإسلام متى جعل على باله شيئا شعر به وإذا تغافل عنه وثركه لا لم يصب بألم انظر إلى الجرح يصيب الإنسان إذا تشعل عنه في أموره نسه ولم نحس بألمه وإن ركز عليه أحس بالألم وأضرب مثلا لذلك بالحمالين تجد الحمالين يحملون العفش والصناديق تقع على أرجلهم فتجرحها ما دام يحمل ومشتغلا في عمله لا يحس بالألم فإذا انتهى تفرغ فأحس بالألم وهذه قاعدة خذها في كل شيء في كل مرض عضوي أو نفسي أعرض عنه وتغافل عنه فإنه يزول عنك بإذن الله ومن ذلك ما يصيب بعض الناس من الوساوس في الضهارة تجده يشك هل أحدث أم لم يحدث وقد قطع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هذه الوساوس بقوله في من أشكل عليه أخرج منه شيء أم لا لا ينصرف حتى أسمع صوتا أو يجد ليها نعم يا شيخ من يعرف أن به هذه الصفة الذنيمة الحسد كيف العلاج منها العلاج منها أن يبرك على كل من رأى منه ما يعجبه فيقول بارك الله عليه أو تبارك الله وما أشفى ذلك هذا من نسبة لما ينطق به أما بالنسبة لغلبه فيجب عليها أن يعترف بأن كل نعم ذنفة من الله عز وجل والذي منى بها على من شاء من عباده فليسأل الله مثل هذه النعمة والذي يعرض عن عباد الله نعم أحسن الله إليكم وضارك فيكم طبيلة الشير هذا السائل يقول أنا أخذ أخي الصغير إلى المسجد بعض المرات فهل يجوز لذلك ألما بأنه لا يزعج المصلين إذا كان هذا هذا الطفل مميزا فإنه فإن الذهاب به إلى المسجد أمر مطلوب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مروا صبيانكم بالصلاة لسبب وضربوهم عليه إلى عشر أما إذا كان لم يميز فالأحسن أن لا تذهب به لأنه لا يخل من عبث وربما يبول في المسجد وربما يخرج من هذيح فتؤذن المصلين وإذا ذهبت به وهو مميز فاجعله عندك أي إلى جنبك حتى لا يلعب في المسجد وفي هذه الحال ليس لأهل الحق في أن يؤخر الصبي عن مكانه في الصف لقول النبي صلى الله عليه وسلم من سبق إلى ما نعمس فقليه مسلم فهو أحق به ولأن في طرد الصغار عن الصف الأول تنفيرا لهم عن المسجد وتكريها لهذا الرجل الذي طردهم وإزعاجا للموجودين في المسجد وسببا في العبث لأن الصغار إذا حشروا جميعا كثيرا منهم اللعب والعبث وليس هناك دليل يدل على أن الصغار يطردون من الصف الأول وأما قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى فالأمر فيه موجه إلى أهل العقول أن يتقدموا حتى يكونوا هم الذين يلون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيفهموا منه أكثر ويأخذوا عنه أكثر ولفض الحديث ليلني منكم أولو الأحلام ولس فيه لا يلني إلا أولو الأحلام لو كان لفض الحديث لا يلني إلا أولو الأحلام لقلنا نعم أو ترد الصغار من الصف الأول لكن حديثه أمر لأولو الأحلام وأنه أن يتقدموا وأن يكونوا من من يلن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والفرق بين اللفين واضح نعم حفظكم الله هذا سائل يقول فضيلة الشيخ هل هذا الحديث وارد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه الشرك أخفى من ذبيب النمل وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب الله عنه إذا فعلته أذهب الله عنك صغار الشرك تقول اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم تقول ذلك ثلاث مرات أرجو من فضيلتكم توضيح معنى الحديث وهل هو صحيح لا أعرف هذا الحديث أما معنى الحديث فإن الإنسان يستعيذ بالله عز وجل أن يشرك بالله هو فيعلم ويستغفر الله لما لا يعلم أنه شرك لأن الإنسان قد جقع في الشرك وولا يدعي فيستغفر الله تعالى أن يشرك من شرك لم يعلم به نعم المستمعهم عبد الرحمن تقول هل العباءة وهي الزي الشرعي للمرأة وإن كان هو الزي الصحيح فأين الخمار الذي يغطي الصدر الذي تحدثت عنه الآية الكريمة وليضربنا بخمورهن على جيوبهن أرجو توضيح ذلك مأجورين نعم الخمار موجود على الرأس ولا مالعما أن يكون على الرأس غطاء غطاء أحدهم الخمار والثان العباء وهذا هو الذي جرت به العادة عند النساء في هذا البلد في قليل الزمان خمار وفوقه العباء تقول هل يجوز للمرأة أن تصلي وهي تضع المكياج على وجهها علما بأنها توضأت ثم وضعت المكياج الظاهر أن المكياج ليس له طبقة تمنع وسوء الماء فليس هناك فرق بين أن تضع المرأة قبل الوضوء أو بعدها ولكن يبقى النظر في استعمال المكياج هل هو جائز أو غير جائز نقول إن كان خديعة وغشا مثل أن تتمكيج المرأة عند رؤية خطيبها لها فهذا لا يجوز لأنه غش وخديعة من وجه ولأنه ليس للمخطوبة التي يريد خاطبها أن ينظر إليها أن تتجمل لأنها لا زالت أجنبية من الرجل وأما إذا لم يكن غشة ولا خدعان فليسأل الأطباء هل هذا غارض في المستقبل أو لا لأننا سمعنا أن المكياج الذي يعطي البشرة جمالا يكون في النهاية ضررا على المرأة بحيث تتغير بشرة الوجه بسرعة فليراجع على طب في هذا أحسن الله إليكم من محافظة البيضاء السائل حا عين مين يقول في سؤاله هل يجوز أن أوتر بعد العشاء مباشرة وأيهم الأفضل في المسجد أم في البيت يتونسي الإنسان أن يوتر بعد صلاة العشاء مباشرة إذا كان لا يريد القيامة من آخر الليل أما إذا طمع أن يقوم من آخر الليل فليأخر أوتر فقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتر وقوله من طمع أن يقوم من آخر الليل فليأخر الليل فإن الصلاة آخر الليل مشهولة وذلك أفضل فهذا التفصيل بالنسبة للورتر الفقرة الثانية يقول هل الأفضل في المسجد أو في البيت أما هل الأفضل في المسجد أو في البيت فنقول جميع النوافذ الأفضل أن تكون في البيت إلا ما شرع في المسجد كقيام الليل في رمضان ففي المسجد فمثلا سنة الظهر قبلها الأفضل أن تكون في البيت وسنة الظهر بعدها أن تكون في البيت وسنة الفجر قبلها أن تكون في البيت وسنة المغرب بعدها أن تكون في البيت وسنة العشاء بعدها أن تكون في البيت كل منه أفضل الأفضل أن تكون في البيت لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة والحكمة من كونس صلاة النافلة في البيت أفضل أن لا يجعل بيته مقبرة لا يصلى فيه والصلاة كلها بركة ثانيا أن نعود أهله على الصلاة ولذلك تجد الصبي إذا رأى والده يصلي ذهب يصلي إلى جنبه يقوم معه ويركع معه ويتجمعه ويقعد معه وإن كان لا يقول شيئا لكن يقلب وهذه غنيمة أن تعود أهلك على الصلاة نعم أحسن الله إليكم من أسئلة هذا السائر يقول بعض الأحيان يطرع علي شك في بعض الأمور الشرعية فهل من علاج له من الكتاب والسنة مأجورين؟ ما أتي مش مع الشك هل يشك في وجوبه أو يشك في فعله؟ إن كان الأول فالواجب عليه أن نسأل بقول الله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وإن كان الثاني فليبني على اليطين ولا يشك في الشك فإذا شرع في الوضو وفي أثناء الوضو شك في النجا هل نوع أو لا؟ نقول استمر في الوضو ولا تركف شرع يصلي في أثناء الصلاة شك هل نوع أو لا؟ نقول استمر ولا تترفس في الشك كان عليه الصلاة هائتة وشك هل قضاها أم لا؟ نقول صليها ووضع الشك والأمثلة على هذا كثيرة فالمهم أن نقول لهذا السائل إن كان الشك شكا في الحكم الشرعي فاسأل أهل العلم وإن كان شكا في عملك فعليك باليقين نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم يقول السائل إذا ركع الإمام لا أقول فعليك باليقين إلا ما يكفي فيه غلبة الظن فأعمل به غلبة الظن جزاكم الله خيرا إذا ركع الإمام وجئت متأخرا فأدركت الركوع فهل تعتبر ركعة جزاكم الله خيرا نعم إذا دخل الإنسان والإمام راكع ثم أدرك أتبرا للإحرام قائما معتدلا ثم ركع قبل أن يقفع الإمام رأسه من الركوع فقد أدرك ركعة تليل ذلك أن أبا بكرة رضي الله عنه دخل والنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم راكع فأسرع وركع قبل أن يصل الصف ثم دخل في الصف فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكرة زادك الله حرصا ولا تعود ولم يأمره بإعادة استركها التي أدركها ولو كان لم يدركها لأمره بقضائها فلما لم يأمره علم بأن هذه الركعة التي أدرك ركوعها صحيحة نعم أحسن الله إليكم من السودان السائل عبد الناصر له مجموعة من الأسئلة يقول أسأل عن الدعاء الجماعي بعد الصلاة مثل الإمام يدعو والبقية يقولون آمين آمين هل الدعاء يستجاه في مثل هذه الحالة؟ المسجدة للدعاء فإلى الله عز وجل وأما هذا العمل فبدعه فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكن يدعو بأصحابه بعد الصلاة بل كان يستغفر سلاة ويقول اللهم أنت استلام ومنك استلام تبارك ليدا الجلال والإكرام وما بعد الصلاة ليس به دعاء إلا ما وردت في السنة فقط وذلك لأن الله تعالى أمر بعد انتهاء الصلاة بذكره فقال جل وعلا فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ولن نأمر بالدعاء والأمر بالدعاء يكون بعد التشاهد الأخير فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما ذكر التشاهد قال ثم لا تخير من الدعاء ما شاء فمحل الدعاء قبل السلام هذا هو ما تقتضيه الأدلة الشرائية وما بعد السلام فمحل ذكره ولقد كان بعض الناس يجعل الدعاء بعد السلام وهذا لا ينبغي الذي ينبغي أن يكون دعاءك إن كان لك دعاء قبل السلام أما ما بعد السلام فإن كان محل ذكر فاذكر الله وإن كان نافلة فلا أعلم أنه ورد بعد النافلة ذكر لله عز وجل نعم يقول السائل فضيلة الشيخ سؤال الثاني عن الزيادة في الأذكار هل حددت الأذكار بثلاثة وثلاثين أم الزيادة عليها جائزة نعم الأذكار بعد الصلاة أنواع نعم النوع الأول أن يقول الإنسان سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله أكبر عشر مرات والنوع الثاني أن يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والله أكبر أربعا وثلاثين النوع الثالث أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثة وثلاثين ثم يختم المئة بقول لا إله إن الله وحده لا شريك له له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قضيف النوع الرابع أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسا وعشرين مرة ولا ينبغي للإنسان أن يزيد على هذا على أنه ذكر من أذكار الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم حدد ذلك أما لو نواه ذكرا مطلقا يعني بغير نية أنه من أذكار جبل الصلاة فلا بأس لأن ذكر الله تعالى في كل وقت من الأمور المشروعة قال الله عز وجل إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولع الباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم نعم أحسن الله إليكم السائل سين ميم يقول أعمامي يؤذونني بالكلام عند الناس ماذا أفعل معهم هل أقطعوا صلتهم لا تقطع صلتهم بل صلهم وكلما كانت الصلة مع قطعة الجانب الآخر فإنها أفضل فقم بالواجب من صلتهم وكل أمر قطعتهم إلى الله عز وجل وأنت مأجور إذا آذوك وتكلموا بك عند الناس لا تزاد بهذا إلا أجرا وثوابا وسوف تأخذ يوم القيامة من حسناتهم إذا لم تحللهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ذات يوم أصحابه قال ما تعدون المفلس فيكم قالوا من ليس عنده درهم ولا دينار قال المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات من أمثال جبال فيأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وآله من حسناته فإن بقي من حسناته شيء وإلا أخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح في النار فليحظن المؤمن من ظلم أخوانه لا بالقول ولا بالفعل فإنه سوف ينتصر لهم إما في الدنيا وإما في الآخر نعم أحسن الله إليكم السائل شينفا من مينوى يقول في سؤاله أريد أن أسأل عن المدة الشرعية للزوج في غيابه عن زوجته وأطفاله وهل إذا طالت المدة في السفر خارج البلاد هل لها تأثير على عقد الزواج بينه وبين زوجته وهل للمسافر مدة معينة يجب عليه العودة إلى أهله فيها نعم إذا كانت غيابة للضرورة كإنسان لم يجد ما يعيش به في بلده وسافر من أجل تحسين العيش فهو معدوح ولكن إن طالبته زوجته بالردوع فإنه يرجع بعد نصف سنة وأما إذا لم تطالب وهو آمن عليها وعلى أولاده فلا حرج أن يبقى أكثر من ذلك والإنسان طبيب نفسه نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة ولقوات أجاب عن ناسلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلة الشيخ وشكرا لحضراتكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحية زميل مهندس الصوت حمد بن محمد الوابلي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم ابن صالح المجرن