716 - 739 الحلقة سبعمائة وستة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رياض لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول امرأة ذهبت لأداء العمرة في نهاية شهر رمضان وفي طريقها إلى مكة نزلت عليها قطرات من الدم فأتقدت أنها استحاضة ولم تلتفت لذلك لأن دورتها جاءتها في بداية الشهر فكانت تتوضى لكل فرض وتصلي بالمسجد الحرام وقد أدت العمرة كاملة ولاحظت أن هذه الاستحاضة استمرت لمدة ثمانية أيام وهي الآن لا تدري ما إذا كانت استحاضة أو دورة شهرية ماذا تفعل هل هي آثمة في دخولها المسجد الحرام وماذا عليها وما حكم عمرتها هل هي صحيحة مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين القطرات لا تعتبر حيضا لأن الحيضة هو الدم السائل نعم كما يدل على ذلك الاشتقاء لأن الحيضة مأخوذ من قول المحاضة الوادي إلى سائل وعلى هذا فعمرة هذه السائلة عمرت صحيحة وبقاؤها في المسجد الحرام إذا كانت تعمى من نجول الدم إلى المسجد جائز لا إسم فيه وصلاتها صحيحة أيضا نعم تقول السائل إمرأة كملكت فقط دون دخول الرجل عليها وقد فسخت الملكة هل عليها من عدة علما بأن زوجها قد رعاها وخل بها وتحدث معها بأحاديث عامة وكانت تقتل زوج الصغيرة ثمان سنوات كانت تدخل وتقرج من الغرفة وإذا كان عليها عدة فما مقدارها جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء نعم هذه المرأة التي تزوجت وخلا بها الزوج وتحدث إليها تلزمها العدة هكذا قال بالصحابة رضي الله عنهم وعدتها إن كانت تحيض ثلاثة حيض وإن لم تكن تحيض لصغرها أو بلوغها أو بلوغها سن الإياس أو لعملية استأصار الرحم مثلا فإن عدتها ثلاثة أشهر لقول الله تبارك وتعالى والله يأس من المحيظة للنسائكم من ارتبتم فعدتهم لثلاثة أشهر والله لن يحر وقد اشتهر عند كثير من العامة أن العدة يعني عدة الطلاق ثلاثة أشهر في كل حال وهذا غلط عظيم فأصل عدة التي يأتيها الحيض أن تحيض ثلاثة مرات ولو طالت المدة ولنفرض أن المطلقة كانت ترضى والعادة أن المرضى لا تأتيها الحيض فبقيت سنة أو سنتين لم يأتيها الحيض فنقول عدتها إلى أن يأتيها الحيض ثلاثة مرات وكذلك لو كانت مرأة يكون طهرها طويلا بحيث يكون بين الحيضتين شهران فهنا نقول تنتظر حتى تحيض ثلاث مرات ولو زادت على نصف سنة نعم لا تحيظ لكونها صغيرة أو لكونها كبيرة آنسة أو لقضع رحمها أو لغير ذلك من أسداب التي نعلم أن الحيض لنهود إليها فهذه عدتها ثلاثة أشهر نعم أحسن الله إليكم السائلة تقول امرأة طلقت طلاقا رجعيا في الشهر السابع من الحمل ولم يراجعها الزوج فأصبح طلاقا دائنا ويلزمها عدة إلى حين وضع الحمل ولم تكن تعلم أن من شروط العدة عدم خروج من البيت فما حطم ذلك ليس عليها شيء والمطلقة لها أن تخرج من البيت في غير المطلقة أما التي لا تخرج من البيت فهي التي توفي عنها زوجها فالتي توفي عنها زوجها لا تخرج من البيت إلا لحاجة كمراجعة المستشفى مثلا ويكون ذلك في النهار أما المطلقة فإنها كغيرها ممن لم يطلقنا أي تخرج من البيت لا ودعو فيه ليلا أو نهار ولا حرش أحسن الله إليكم امرأة ذهبت لمكة لأداء العمرة وعندما توضأت من الميقات لبست الميقاب بدون أن تخرج عينيها لعدم وجود غفاء الوجه فهل عليها شيء في ذلك وهل عمرتها صحيحة وماذا يلزمها عمرتها صحيحة ولا يلزمها شيء لأنها مجتهدة إن أصابت فلا أدران وإن أخطأت فلا أدران وعن نقاب إذا لم تخجع عينها بمعنى أنها وضعت بعض الخمار على بعض حتى تغطت عينها لا بأس به والمقصود من النهي عن النقاب النقاب الذي ينتقب على حسب العادة يغطى الوجه ويفتح للعينين هذا هو الذي لا يجل المحرمات نعم أحسن الله إليكم هذا السائل محمد من الرياض يقول بأنه طالب في إحدى الكليات الشرعية وله زميل تخلف عن امتحان الامتحانات بسبب النوم والنوم ليس بعدر مقبول لدى الكلية فنصحته بأن يأتي بعدر طبي لكي يختبر ولا يحمل هذه المادة ألما بأن حملها سيسبب غبوطا في معدله التراكمي لا سيما ونحن على مشارف التخرج ولكن هذا الزميل رفض ذلك رفضا قاطعا على اعتبار أن ذلك غش وكذب ومخالف للنظام وأنا أقنعته بأن يأتي بالعذر علما بأن كثير من الطلاب يفعلون ذلك من بابي أن النوم عذر مقبول فمحكم الشرع في نظركم في ذلك هذا الاختراح منك اختراح محرم ولقد غششت صاحبك وأوقاتهم في المهالك لكن بفضل الله أنه لم يقبل منك وهنيئا له برفض هذا الاختراح المحرم والواجب على الإنسان أن يكون صدوقا واضحا صريحا حتى يبارك له في عمله قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيعان بالخيار فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما أي أن البيع المشتري بالخيار ما دام في المجلس فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقا الطرفة بينهما فالواجب على الطلاب أن يكونوا صرحاء يقولون الحق سواء كان عليهم أو لهم فقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصة شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين ولا قبيلين وإياك أيها الأخ أن تفعل مثل هذا فل كان من واجبك أن تنهى من أراد أن يفعل ذلك لأن لا يقع في الغش والكذب والدجل نعم يسأل في فقرة أخرى يقول أريد الحكم الشرعي في نظركم عن حكم الغش في الامتحانات الظاهر أن هذا لا يحتاج إلى جواب لأنه ما دام أقر أنه غش فكيف يسأل عن حكمه وقد علم عند أكثر الناس واشتهر عند أكثر الناس أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم قال من غشة فليس منه وحينئذ يكون الغش في الامتحانات محرما بل من كبائل الذنوب لأنه إذا تضرع النبي صلى الله عليه وسلم من فعل فياني هذا أنه من كبائل الذنوب لا سيما وأن هذا الرش يترتب عليه أشياء في المستقبل يترتب عليه الراكب والمرتبة وغير ذلك مما هو مقرون بالنجاح نعم أحفظكم الله هذا سائل البرنامج يقول فضيلة الشيخ ما الحكم إذا صليت إلى القبلة التي توصلت إليها بعد اجتهادي مع العلم أنني في منزل ولكن لا أعلم أين القبلة جزاكم الله خيرا نعم إذا فعلت هذا في البر وليس حولك من تسأله فاجتهدت وأخطأت فصلاةك صريحة لأنك فعلت ما تؤذب عليه وقد قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسهى وأما إذا كنت في البلد فإنك غير معذور لأنك إذا شهرت القبلة سألت سألت صاحب البيت أو الجيران أو ذهبت إلى المسجد لتنظر اتجاهه أو ما أشفى ذلك المهم أنه يفرق بين البر والبلد البلد يمكن للإنسان أن يسأل فيعرف القبلة وأما البر هل يمكن فإذا اجتهد واتجه إلى اجتهة معينة يظنها القبلة فتبين أنها إلى غير قبلة فصلاةه صحيحة نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم يقول هذا السائل لدي أخ لا يصلي إلا قليل وهو عاق لوالديه كما أنه يشرب الدخان وهو بذيء اللسان بالإضافة إلى أعمال أخرى يقوم بها فما الحكم في هذا الشخص هل لنا أن نجلس معه في المجلس الذي يكون فيه وهل نأكل معه من طبق واحد أم يأخذ حكم تارك الصلاة لا يأخذ حكم تارك الصلاة لأنه لأن بينه وبينها تارك الصلاة فرقا تارك الصلاة كافر مرتد ليس من المسلمين وهذا مسلم لكنه ناقص الإيمان فأرى أن تنظروا إلى المصلحة إن كان مشاركتكم إياه في الأكل والشرب والجلوس تؤدي إلى رقة قلبه ومرونه إليكم فافعلوا هذا وإن كان لا أحصل في أول مرة أو ثاني مرة لكن ما دمنا نعرف أن الراتل له نوع من الميل للاستقامة فلنسس معه ونتحدث إليه ولنباسطه أما إذا علاقتم أن الراتل المعاند مكابر وأن هجره في هذه الأحوال يؤدي إلى خفة استكباره وإلى رجوعه إلى الحق ففعلوا أي جانبوه في الأكل والشرب والجلوس والتحجد نعم أحسن الله إليكم من أسئلة السائل يقول سمعت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال بأن من صلى أربع ركعات قبل العصر دخل الجنة فهل هذا صحيح وهل تجوز صلاتها بعد أذان العصر وقبل أداء الفريضة هذا الحديث فيه مقال فقد اختلف العلماء فيه وعلى تقدير صحة فالمعنى أن من صلى أربع ركعات بسلامين بين الأذان والصلاة والذي أعرف من الحديث أنه بلطف رحم الله هو إمران صلى قبل العصر أربعا ولا أعرفه بهذا اللفظ الذي ذكره السائل جزاكم الله خيرا في آخر أسئلة السائل يقول نحن نجلس يوم الجمعة للاستماع إلى الخطبة من أحد المسجدين الحرم المكي أو الحرم النبوي عبر التلفاز فإذا انتهت قمنا لصلاة الظهر هل هذا صحيح؟ وهل يجب علينا مراعاة أداب للخطبة؟ أولا أين أنتم؟ لابد أن أسأل هل هم في مكة مثلا؟ وهل هم حول مسجد تقافي الجمعة؟ فلا يحل لهم أن يصلوا الظهر يجب أن يحضروا الجمعة حتى لو كانوا مسافرين وهم في البلد يجب أن يحضروا الجمعة مع الناس أما إذا كانوا في مكان لا جمعة فيه مثل أن يكونوا في البر واستمعوا إلى الخطبة ثم قاموا فصلوا الظهر فلا حرج وهذه الخطبة لازمهم استماعها يعني لهم أن يتحدثوا ولو كان لمن يخطب لأن ذلك ليس إمامهم حتى يجب عليهم الإنصاد لهم ومن ثم بل وبهذه المناسبة أقول لو أن الإنسان في البلد والبلد فيه جوامع متعددة وسمع أحد جوانا يخطب وهو لا يجب الصلاة معه وإنما يريد أن يصلي في جامع آخر فإن الكلام والبيع والشراء لا يحهم عليه حين إذن لأن هذا الخطيب ليس الخطيب الذي يريد أن يصلي خلفه ولو سمع الخطيب الذي يريد أن يصلي خلفه واجب عليه أن يمساكه عن الكلام وترك البيع والشراء وإن كان لن يصل إلى مستدباك نعم وإذا كانت السائلة امرأها صغيرة السعيل نعم إذا كان السائل المرأة في المرأة لا يسجب على الجمعة سواء كانت في البلد أو خارج البلد حسبكم الله هذا السائل ميم ميم من الرياض يقول إذا نسي الشخص ركعة من صلاته جاهلا أو ناسيا ثم خرج من المسجد بعد السلام من الصلاة مباشرة لأنه لم يستغرق وقت طويل ثم رجع فهل يصل لرقعة واحدة ويسجب لسه أم يعيد الصلاة من جديد؟ لن نفسه الفصل ورجع من حين تذكر ثم أتم صلاته فالصلاة صحيح وعليه السجد بسه وبعد السلام وأما إذا طال الفصل أو أحدث فعليه أن يعيد الصلاة من أولها وفيما إذا أحدث يجب عليها أن يتوضى ثم يعيد الصلاة من أولها فضيلة الشيخ محمد كم مدة الفصل تقريبا؟ الفصل مقيد بالعرف يعني خمس دقائق أربع دقائق خاري طويلة بارك الله فيكم السائل يقول أناس يعملون خارج مدينة الرياض مسافة 130 كيلومتر ويذهبون من الرياض ويقومون يوميا بجمع صلاة العصر مع الظهر جمع تقديم علما بأنهم يصلون إلى الرياض قبل صلاة العصر وذلك في حوالي الساعة الثانية ظهرا فهل يعدوا فعلهم هذا صحيح؟ ليس في صحيح فيما نرى لأن هؤلاء ليسوا مسافرين عرفا فلا يجوز لهم الجمع أو القصر إلا إذا كان في ترك الجمع مشقة فلهم أن يجمعوا من أجل المشقة لا من أجل السفر هذا على ما نراه من أن السفر مقيد بالعرف أما إذا قلنا لأن السفر مقيد بالمسافة فهؤلاء المسافرون لهم القصر ولهم الجمع لأنهم تجاوزوا المسافة المحددة وهي نحو 83 كيلو أحسن الله إليكم المستمع عبد الله حاميم عين مكة المكرمة يقول هل السعي بعد طواف القدوم للقارن والمفرد والمتمتع يجزي عن سعي الحج؟ أما القارن والمفرد فسعيه بعد طواف القدوم لأن أفعال العمرة دخلت في الحج إذ أن القارن أفعاله كأفعال المفرد تماماً ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه الذين كانوا معه عقارين لم يسعوا مرتين وأما المتمتع فلا يكفيه سعي العمرة عن سعي الحج لأن النسوكين انفصل وتميز بعضهما عن الآخر فيجب على المتمتع طواف العمرة حين يقوم مكة وسعي العمرة ويجب عليه طواف الإفاظة وسعي الحج فالطواف والسعي الأول للعمرة والطواف والسعي الثاني للحج ولابد نعم أحسن الله إليكم في سؤاله الثاني والأخير يقول ما الفرق بين التمتع والإفراد والقران وأيهما أفضل؟ القران والإفراد سواء في الأفعال لكن يمتاز القارن بأنه حصل على نسوكين وهما العمرة والحج وأنه يجب عليه الهدي إن استطاع وإلا صام ثلاثة عيام في الحج وسبعة إذا رجع وأما المتمتع فالفرق بينه وبين المتقال والمفرد أن المتمتع يأتي بعمرة تامة مستقلة بتوافع وسائها وتقصيلها وبحج تام بتوافع وسائه وبطيلة أفعاله لكنه يشارك القارن بأن عليه الهدي فإن لم يجب صام ثلاثة عيام في الحج وسبعة إذا رجع وأما أيها أفضل فأفضل فالتمتع لأن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أمر به أصحابه وحتم عليهم وغرض لما تباطؤوا وراجعوه في هذا الأمر فالتمتع أفضل من القرآن ومن الإفراد نعم أحسن الله إليكم السائل ياسر صالح يقول سافرت إلى مكة لأجل العمرة ولما قدمت في أول يوم حين وصولي إلى مكة صليت العصر ركعتين قصرا مع العلم لأنني كنت أعلم أنني سوف أمكث في مكة أكثر من أسبوع فهل أنا على الصواف أفيدوني مأجورين نعم هو على الصواف لأن القول الراجح الذي تدل عليه الأدلة نعم أنه ليس هناك حد للإقامة ينقطع به السفر بل إنسان مسافر ما داما مغادرا بلده ولم ينوي إقامة في السفر في البلد الذي وصل إليه وعلى هذا فنقول إن فعله صواف وهكذا أيضا لو جرى مثل ذلك فلا بأس نعم أحسن الله إليكم هذا المستمع الذي رمز لاسمه بميم عين له مجموعة من الأسئلة يقول ما هي الكبائر من الذنوب وما هي الصغائر وما معنى اللمم نعم الكبائر هي ما رتب عليه عقوبة خاصة يعني بمعنى أنه ليس مقتصرا على مجرد النهي أو التحييم بل لابد من عقوبة خاصة مثل أن يقال من فعل هذا فليس بمؤمن أو فليس منا أو أشبه ذلك هذه الكبائر والصغائر هي المحرمات التي ليس عليها رقوبة وعما اللمم في القوله تعالى الذين يجسنبون كبائر عظم والفواحش إلا اللمم فقيل معناه إلا الصغائر وعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا وقيل إلا اللمم يعني إلا الشيء القليل من الكبائر وعلى كل حال على الإنسان أن يتوب إلى الله من كل ذنب فعلهم سواء كان صغيرا أو كبيرا لأن الإنسان لا يجيء متى يفجأه الموت فيجب عليه أن يضافر بالتوبة إلى الله عز وجل من كل ذنب حفظكم الله من أسئلة المستمع مين معين يقول عالم البرزخ ما حقيقة ففضيلة الشيء أحيلك على نفسك إذا كنت في البرزخ فسوف تعرف ما حال الإنسان ولكن الذي بلغنا من ذلك أن الإنسان إذا دفن وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرعا آلهم أتاه ملكا فسألاه عن دينه عن ربه ودينه ونبيه فأما المؤمن نسأل الله أن يجعلنا منهم فيقول ربي الله ودين الإسلام ونبيه محمد فينادي منادي من السماء أن صدق عبدي فأكرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوه بابا إلى الجنة وأما المنافق المرتاب والجارب الله فإنه إذا سئل قال ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت أعادنا الله أن يقل منها فيضرب بمرزبة من حديد فيصنح صيحة يسمعها كل شيء إلا استقلا ويضيق عليه قبره حتى تختلف أبداعه والعياد بالله أن يدخل بعضها بعضا من الضيق ويفتح له باب إلى النار أجارنا الله وإياكم منها ثم يبقى الإنسان على أمر لا نتيع أنه بالتفصيل لكن نؤمن لأداب القبر ونعيم القبر نعم أحسن الله إليكم وبارك فيكم نختم هذا اللقاء بسؤال أحد الأخوة عن قاعدة المشقة تجلب التلسير هذه الكلمة فيها شيء من النظر نعم لكن لو قيل النصر مع المشقة لكان أولى كما قال عز وجل يريد الله بكم النصر ولا يريد بكم النصر والمعنى أن الإنسان إذا شق عليه القيام بالواجب فإنه يعفى عنه كما في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمراء بن حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاردا فإن لم تستطع فعالجا وقال عز وجل في الصيام فمن شهد منكم مشتخفة للصم ومن كان مليلا أو على السفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم النصر ولا يريد بكم العصر ولتكم العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وضارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الأخوة والأخوات أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القسيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلة