715 - 739 الحلقة سبعمائة وخمسة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا السائل أبو ياسر يقول يرى شيخ الإسلام ابن تيمني رحمه الله بأن الليل يبدأ من مغيب الشمس إلى طلوع الشمس وبالتالي يكون ثلث الليل الآخر يستمر حتى طلوع الشمس هل هذا صحيح؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين علماء اللغة يختلفوا متى يبتدئ النهار فمنهم من قال إنه يبتدئ بطلوع الفجر لأن أشعة الشمس ونورها يبتأ من طلوع الفجر وينتهي بغروب الشمس ومنهم من قال إن النهار يبتدئ من طلوع الشمس واكتفقوا على أنه ينتهي بغروب الشمس والذي يظهر أن النهار الشرعي يبتدئ بطلوع الفجر لقول الله تبارك وتعالى في الصيام فالآن باشروا هنا وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من الفجر ثم أتم سيما إلى الليل أي إلى غروب الشمس وأما في اللغة العربية والظاهر أيضا في الاستلاح الفلكي فإن النهار يبدأ من طلوع الشمس إلى غروبها فلا يعتبر الضوء السابق عليها الذي يبتدئ بطلوع الفجر كما لا يعتبر الضوء المتخلف عنها إذا غابت أحسن الله ليكم السائلة مريم ميم عين من المملكة العربية السعودية تسأل وتقول ما رأي فضيلتكم حافظكم الله في الاجتماع إلى الأنشيد التي تعرضت الأنشيد الإسلامية لا أستطيع أن أحكم عليها حكما عاما لأنها تختلف فإذا أخرجت مخرج الأغاني الهابط السافلة كانت حراما وإذا كانت من ذوي أصوات جميلة تفتم السامع كانت حراما وإذا تضمنت معاني باطلة كانت حراما وإذا صحيبها طبول أو موسيقى كانت حراما ولهذا لا أستطيع أن أحكم عليها على وجه عام بالحل أو بالتحرين حتى أنظر ما لا يترمنه هذا الشيء على أن في الاستماع إلى كتاب الله عز وجل والأحاديث النبوجة والمواقب والأحكام الفقهية ما هو خير منها أحسن الله إليكم تقول حدثونا عن الوثر وعن حالاته عن الوثر وما أقل ركعاته وما أكثرها مأجورين الوثر صنة مؤكدة لا نبقي للإنسان تركه حتى أن بعض آل العلم قال إنه واجب لا يجوز تركه وأوقي لعين إمام أحمد رحمه الله قوله في من ترك الوتر إنه رجل سوء لا ينبقي أن تقبل له شهادة وأقله ركعة قبل الفجر وأكثره 11 ركعة فمن أوثر بركعة فأمره ظاهر يصلي ركعة ويتشهد ويسلم وانتهى ومن أوثر بثلاث فهو بخيار إن شاء سلما من ركعتين وإن شاء سرد الثلاثة جميعا بتشهد واحد ومن أوثر بخمس سرد الخمسة جميعا بتشهد واحد ومن أوثر بسبع فكذلك ومن أوثر بثلاث فإنه يجلس عقبة الثامنة ويتشهد ولا يسلم ثم يأتي بالتاسعة ويتشهد ويسلم ومن أوثر بـ 11 ركعة سلم من كل ركعتين ووقت الوتر من بعد صلاة العشاء وسنتها إن كانوا يريد أن يصلي السنة إلى طلوع الفجر وآخر وقته أفضل لمن طمع أن يقوم من آخر الليل وإلا أوثر قبل عينا ويسن أن يقول بعد التسليم سبحان الملك القدوس ثلاث مرات ويمد صوته في الثالثة وليكن آخر صلاته آخر صلاته في الليل بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وثرا لكن من خاف أن لا يقوم من آخر الليل وأوتر أوله ثم قدر له فقام فإنه لا يعيد الوتر فليسلي ركتين ركتين إلى أن يطلع الهجر نعم أحسن الله إليكم أسألهم علي من الطائف تقول لأنها امرأة لم تصم شهرين من رمضان بسبب شدة الحر لأنها كانت تعيش في البادية وتقوم برأي الأغنام طوال العام وكانت الحرارة شديدة جدا في ذلك الوقت حتى الكبار لم يستطيع الصيام تقولوا كنت أبلغ من عمر خمس عشرة سنة في حينها أيضا جهلا مني كنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا وهذا منذ عشرين عاما والآن أنا محتارة هل أصوم ذلك أم أطعم وماذا علي تجاه الصلوات الفائتة يجب عليها أن تقضي ما ترك الصيام من بعد بلوغها وأما ما كان قبل البلوغ فلا يجب قضاؤه لأنه ليس بواجه والصلاة إن قلتها فهو أحسن وإن لم تقضيها فلا حرج التوبة تهجم ما قبلها وإنما قلت إن قلته أفضل لأنها لم تتعمل الترك تهاونا فيما يظهر ولكن جهلا وأما من ترك الصلاة عمدا متهاونا ثم من الله عليه واستقام فإنه لا يقضيها لا يقضي الصلاة وذلك لعدم الفائدة من قضائها إذ لو أنه قضاها ألف مرة لم تنفعها بقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مرضود عليه ومن تعمل ترك الصلاة عن وقتها بلا عذر فقد عمل عملا ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مرضودا نعم في ستاني أسئلة السائلة من الطائف معاني تقول امرأة جاء معها زوجها في نهاد رمضان وهو صائم وهي مفطرة بسبب الحمل الحكم هنا معجورين بالنسبة للزوج هو آتم عليها أن يتوب إلى الله وأن يكفر بإعجق رقبه فإن لم يجل سام الشهرين المتسابعين فإن لم يستطع أضعنا ستين مسكين أما بالنسبة للمرأة فرس عليها شيء لأنها مفترة جزاكم الله وقيرا السائل أحمد علي من جمهورية مصر العربية يقول أرجو منكم فضيلة الشيخ مأجورين أن تجيبوا على سؤالي لعل الله أن يجعل في إجابتكم إن قاد لي من حيرتي يقول في سؤاله لقد عاهدت الله منذ سنوات أن أترك ذنبا معينا كنت أقترفه وكانت نيتي أن أترك هذا الذنب بالفعل يقول وفعلا استمريت فترة على عهدي ولكن بعد ذلك اقترفت هذا الذنب وانقطعت عليه الصلاة كسلا ثم عدت أصلي ثم انقطعت وهكذا عدة مرات والآن أريد أن أتوب توبة نصوحة ولكنني أقرأ في القرآن الكريم آيتين هما ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله آخر الآية من سورة التوبة والآية الثانية إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم الآية من سورة آل عمران وعرفت أن تارك الصلاة كافر تبعا للحديث النبوي وقرأت في التفسير هذه الآيات في كتاب تفسير بن كثير ففهمت أن هاتين الآيتين نزلت في ناس ليس لهم توبة وأنهم عرفوا أنهم من أهل جهنم من الدنيا والعياذ بالله وأنا الآن في حيرة شديدة فهل التوبة مقبولة في مثل هذه الحالة أم أنني مثل هؤلاء الناس ليس لي توبة وجهون مأجورين يا فضلة الشيخ نعم أقول تب إلى الله عز وجه التوبة مصوحة وترك ما أهدت الله عليه أي على ترك كفرة يمين لغيرك إياه وأنني أنصحك وأنصح غيرك عن النذر حتى لو كان النذر طاعها أو ترك معصية لأن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير وقال إنه لا يرد قضاء وصدق النبي صلى الله عليه وعلا وسلم فإن البخيل هو الذي تحاوره نفسه أن لا يتصدق فينذر أن يتصدق ويقول لله على نذر أن يتصدق بكذا وكذلك المريض يمرض فييأس من الشفاء فينذر إن شفاه الله تعالى لا يفعل أن كذا وكذا وهذا النذر لا يرد قضاء لأن الله إن كان قد قدر شفاءك فستشفى بلا نذر وإن قدر عدم الشفاء تقل المرض وإن نذرت وما أثر الناذرين الذين إذا خالفوا ما نذروا ذهبوا إلى كل عالم لعلهم يجدون مخرجه فنصيحتي لأخوان المسلمين أن يدعوا النذر وأن يسأل الله تبارك وتعالى من فضله الشفاء والحياة السعيدة بدون أن يرجعوا إلى النذر واللاجئ إلى النذر في ترخي المعصية يدل فعله على أنه ضعيف العزيمة والهمة إذ لو كان قويا نحتاج إلى النذر نشر الله لأخواننا التوفيق لما يحب ويرضى أحسن الله إليكم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ ما حكم ترى كعدة رمضانات تساهلا وجهلا أو عدم مبالاة واتباعا للهوى والشيطان هل يقري الآن بعد هذه السنوات خصوصا إذا كان تركه هذا من سنوات مضت أثر أهل العلم على أنه يلزمه القضاء فإن لم نفعل لم تصح توبة ولكن أطول الراجح أنه لا يلزمه القضاء نقول هذا ليس رفقا به ولكن تشديد عليهم لأنه لو قضى لم يقبل منه أي فائدة في عمل لا يقبل وإنما قلنا إنه لا يقبل منه لأن من تحمد تأخير العبادة لموقعة عوقتها بلا عذر ثم أتى بها فقد أتى بها على غير ما أمر الله به ورسوله فتكون مردودة عليه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه وعلى هذا الذي تركه السنوات من رمضان أن يفوب إلى الله ويصلح العمل ويستقيم ويسأل الله التبات نعم أحسن الله إليكم يقول هذا السائل مع حكم صلاة الكثير من الناس الذين يتركون قراءة الفاتحة وما الفرق فضيلة الشيخ بين الركن والواجد في الصلاة حينما يتركه المصلي سهوا أو عمدا يقول إن الكثير يتركون قراءة الفاتحة ولا أجل عن صحة هذا القوم لأن الناس قد اشتهر عندهم أنه لا بد من قراءة الفاتحة وقراءة الفاتحة ركم من أركان الصلاة لا تصرح الصلاة إلا به فمن ترك قراءة الفاتحة في أي ركعة من الصلاة فضل الصلاة يعني لو ترك قراءة الفاتحة في الركعة الأولى وأتم الصلاة فصلاة وباطلة لا تقدر نعم لأنه لا بد من قراءة الفاتحة في كل ركعة وإذا تركها سهوا فإن ذكر قبل أن يقوم إلى الثانية وجب أن يرجع إلى الأولى ويقراء الفاتحة ثم يكمل يعني يستمر في صلاة ومن ذكرها أي الفاتحة بعد أن رفع لركعة الثانية صارت لركعة الثانية هي الأولى ولغت لركعة الأولى لأنه لم يقرأ بها الفاتحة وأما الفرق بين الركي والواجب في الصلاة فهما يشتركان في أن من تركهما عمدا بطل الصلاة فلو تعمد الإنسان ترك التشهد الأول بطل الصلاة كما لو تعمد ترك التشهد الأخير مع أن ترك التشهد الأخير عكم والتشهد الأول واجب أما إذا تركه سهوا فإن الواجب يسقط في السهو ولكن عليه أن يستجل السهو مثال هذا لو قام عن التشهد الأول إلى الركعة الثالثة ولم يستجل التشهد الأول فليستمر في صلاةه وليستجل السلطين قبل أن يسلم وهاتان السلطان تجزئان عن الواجب الذي تركه وأمر ركم فلا أسقط بالسهو إذا سهى عنه فلا أبد أن يأتي به وبما بعده لأنه ركم لا يقوم بناء إلا به كأكام البيت هذا هو الفرق فلو فرض أن رجل ترك السجد الثانية ثم قام وذكر بعد القيام أنه ترك السجد الثانية لنقول ارجع واجلس بين السجد الثانية واسجد السجد الثانية ثم أتم الصلاة وسلم ثم السجد الثانية بعد السلام ولو فرض أنه ترك السجد الثانية ولم يتذكر إلا حين وصل إليها من الركعة الثانية فإن الركعة الأولة تلغى وتكون السجد الثانية بدلا عنها ويكمل عليها ويسجد السهب بالسلام نعم أحسن الله إليكم يقول هذا السائل ضمن سئلته البعض من الناس في صلاة الفجر إذا دخل المسجد قبل إقامة الصلاة يسلي عددا من الركعات أربعا أو أكثر والمعروف أن سنة الفجر ركعتان فهل يجوز ذلك؟ إذا كانت أربع بسلامين متعمدا ذلك فهي باطلة الصلاة باطلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار نسنا مسنا فكما أنه لو صلى الفجر ثلاثا أو أربعا متعمدا بطر الصلاة فكذلك إذا صلى النفلة في الليل أو النهار أربعا بطر الصلاة وأما إذا كانت الأرض بسلامين فإن هذا خلاف السلة لأن الأفضل أن لا يصلي بين الأبان والإقامة في الفجر إلا سنة الفجر خطط لكن لو صلى السنة في بيته ثم أتى إلى المسجد قلنا له لا تجلس حتى تصلي ركعتين سعية المسجد نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم يقول هذا السائل فضيلة الشيخ كم عدد الرضاعات المحرمة مأجورين عدد الرضاعات المحرمة خمس رضاعات كل واحدة منفصلة من الأخرى بالشرط أن تكون في زمن الإرضاع وزمن الإرضاع سنتين فلو رضع بعد السنتين فلا عبرة برضاع وقيل إن المعتبر الفطان سواء قبل السنتين أو بعدهما فمتى رضع قبل الفطان فالرضاع المعتبر ومتى رضع بعد الفطان فالرضاع غير المعتبر وقولنا إنه إن عدد الرضاع خمس هل هو الذي دل عليها حديث عائشة الذي عوه مسلم قالت كان فيما أنزل من القرآن أشر رضاعات المعلومات منحرمنا فنسخنا بخمس معلومات نعم أحسن الله إليكم هذا سائل للبرنامج جمال أحمد يقول فضيلة الشيخ الصداق أو الصداق المسمى بين الزوجين أي المهر المؤخر هل تستحقه الزوجة بعد وفاة الزوج ذكر أهل العين رحمهم الله أن الصداق المؤجد إن عين له أجل معين فإنه لا يخل حتى تتم المدة سواء بقي الزوج أو مات إلا أنه إذا مات فلابد من توثيق الدين في رهن أو كفيل مليم وعما إذا كان غير معجل في زمن معين فإنه يحل بالفراق من الزوجة أو الزوجة فإذا تزوج أمرأة على صداق المؤجل ولكن لم يحدد الأجل ثم مات عنها حل ذلك المؤجل وعطيت من التركة على أنه قضاء دين على المجيس ولكن لو ماتت هي فإنه يحل أيضاً المؤجل إذا لم يعجل له أجل ويدخل في تركتها وحين أيضاً يرفع الزوج ومن معه من أصحاب المرأة شكر الله لكم فضيلة الشيخ مبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة والأخوات أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثمين الأستاذ في كلية الشريعة ورصول الدين في القصين وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله للشيخ على ما بين لنا في هذا اللقاء طيب المبارك وفي الختام تقبلوا تحيات زميل مهندس الصوت حمد بن محمد الوابلي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المجرن