204- حكم تعليق القرآن طلبا للشفاء /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله تعالى "التنائم الشيء يعلق على الأولاد يستقون به عن العين" هنا الصحر اللي شرحنا هذا -الله ماذا ماذا ؟
-الله ماذا ؟
-الله ماذا ؟
-الله ماذا ؟
-الله ماذا ؟
-الله ماذا ؟
قال "ولاكن إذا كان المعلق من النصران فرحى صبيب عبدالثلث وبعضهم لم يركض فيه ويجعرهما منهي عنه منه مثل مسعود رضي الله عنه وهذا إذا انقرأناه -الله ماذا ؟
-ما قرأناه طيب إذا كان المعلق من القرآن أو من الأبعية المضاحة والأبكار الواردة فهذه المثلة سلط فيها السلط رحمه الله ومنهم من رخص فيها ومنهم من منعها فالذين رخصوا فيها جعلوها داخلة
في عموم قوله تعالى ونزل من القرآن ما هو شقاء ورحمة المنمين قالوا ان الله اصبر ان في القرآن الشفاء ولم يذكر الوسيلة التي نتوسط بها إلى الاشتشفاء في هذا القرآن فدل ذلك على أن كل
وسيلة يتوسط بها المرء إلا الشفاء به القرآن فيجعز نعم كما لو كان هذا الضواء دواعا فأنك تستعمل هذا الضواء على أي وقية نصنبها الشفاء وقال بعض العلماء إنه لا جزء تعليق القرآن
بالاستشفاء به قالوا لأن الاستشفاء بالقرآن القرآن ورد على صفة معينة لا نتجاوزها وهي القراءة به القراءة به يعني بمعنى إنك تقرى على المريض في القرآن وما دام ورد بهذا فإننا لا نتعداه
ولا نتجاوزه لأننا إذا جعلنا الاستشفاء بالقرآن على صفة للفرد فمعنى ذلك أننا أثثنا سبباً لم يسبب الشفاء فمن يقول إن تعليق القرآن يكون سبباً للشفاء من يقول إن تعليق القرآن يكون سبباً
لدفع العين حقيقة أنه لولا الشعور النفتي لكان انتشاء السببية على هذه الصورة أمراً ظاهراً لولا الشعور النفتي بأنك إذا علقت إلا القرآن إنه شفيف لولا هذا الشعور لكان عدم لكان الاعتراف
بكونه غير سبب أمراً ظاهراً لأنه مش العلاقة بين استعلق آياتنا والقرآن على صدره والعلاقة بالمرأة إذ أن هذا التعليق لم يمثل المرأة الخلاف الريع الذي تنفث به على مكان العلم لأنه لا
يشكع يتأثر ولهذا الأقرب أن يقال إنه لا ينبغ أن تعلق هذه الآيات لنفس السائدين لا فيما وأن هذا المعلق قد يفعل أفعالاً كتنافى مع قبصية القرآن قل لي لا؟
نعم نعم قد يقول قبحاً وقد يقول هجراً وقد عشاب الناس والقرآن العرب قدريب وايضاً وأيضاً هذه من ناحية من النوم أيضاً قد يدخل الأشياء الأماكن القدرة وعليه القرآن وهذا نعم جهان الله
وبالنسبة للصبي ربما يبول ربما يبول فتترطب الآيات وتنتشر رطوبة الضوء إلى هذا المعلق وأيضاً فإنه إذا علقه وشعر أنه ستاء اقترنا به عن القراءة التي هي مشروعة وهذا غير مشروع مثلاً علقات
الكرسي على صدرين بثما دم أتى كرسي على صدرين ما يبقى بأنك الكرسي فيستغني بغير المشروع وش عنه؟
عن المشروع عن المشروع وهذه ضرق وأيضاً فإننا نقوم هل ورد إشفاء الثلاث الصالح بهذا؟
هو عين نبي عليه الصلاح لم يرد قطع الثهاب الثلاث فيه ومنهم من رخص ومنهم من منع والأقرب عندي أنه لا يفعل إنه لا يفعل أنا عاد أن يصل إلى ثلاث السحيم فأنا توفق فيه لكن الذي أرى أنه لا
ينظر أن يفعل إذا تضمن يحضرها فهو يصير محطرة من أجل محطورات لما لا يبقى ليفعل من باب تعلق النفس به على وجه يحضر بيس إشفاء وهو لم يعرفه لا يحضر بيس خديث ما يحضر الرب ويقول ماذا؟
خديث ما يحضر الرب لا ربي ألا ربي ألا ربي لا يحضر لنا ذوقت التامن بهذا السلط شكرا