706 - 739 الحلقة سبعمائة وستة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا السائل يقول ما أثر الإيمان باليوم الآخر على عقيدة المسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بالثاني إلى يوم الدين الإيمان باليوم
الآخر هو أحد أركان الإيمان الستة التي أجاب بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جفريل حين سأله عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وليوم الآخر وأثر الإيمان على قلب
المؤمن وعمله كبير فإن الإسان إذا آمل باليوم الآخر عمل له والعمل لليوم الآخر هو فعل ما أمر الله به ورسوله وفعل ما أمر الله عنه ورسوله وإذا فقد الإيمان باليوم الآخر فلا إيمان لأنه
أحد أركان الإيمان ففي فقده فقد رقم أركان الإيمان والإيمان لا تبعر في أركانه لا بد أن يؤمن الإنسان بجميع أركان الإيمان لا كان الإيمان وإلا فلا إيمان له فأثر الإيمان باليوم الآخر
عظيم جدا ولهذا يقيمه الله تبارك وتعالى بالإيمان به في مراضع كثيرة من القرآن لأن الإيمان به هو الذي يحمل الإنسان على العمل وقد قال الله تعالى مبيناً أن جحده كفر قال جعل الذين كفروا
أن ليبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتهم فأمر الله نبيه أن يقصن على البعث وبين سبارك وتعالى أن ذلك يسر عليه فقال وذلك على الله يسير وقال عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم عيد
وهو أهون عليه وله المثل العلى في السماوات وهو العزيز الحكيم أحسن الله إليكم السائل يقول في هذا السؤال ما الفرق بين الكوثر والحوض الفرق بينهما أن الكوثر نهر في جنة أعطاه الله تعالى
نبيه صلى الله عليه وعلاه وسلم وأما الحوض فإنه في عرصات القيامة يصب عليه من زبان من الكوثر هذا الحوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر يرجه المؤمنون من أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
جعن الله وإياكم ممن يرجه أشرب منه ماءه أشد بيارا من اللبن وطعمه أحلى من الأسل وريحه أطيب من ريح المسك وآنيته كنجوم السماء في حسنها وكفرسها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذكر بعض
المتحدثين بأن الصراط طوله ثلاثة آلاف سنة فهل هذا ثابت؟
لا أثبت ثابت يقول هذا السائل يا فضيلة الشيخ ما الأعمال التي أضر بها والدي بعد وفاة غير الدعاء؟
الصدق والاستغفار صلة الرحم كرام الصديق كل هذه مما يبرع به بعد موته لكن الدعاء والاستغفار لهم أفضل شيء فعليك أخي المسلم بالدعاء لأمواتك واجعل الأمال الصالحة لنفسك فأنت محتاج إلى
الأمال الصالحة وسيأتيك اليوم لأن تتمنى أن نفيه صفحة حسناتك حسنة واحدة نعم يقول هذا السائل أسمع بعض العلماء يذنوا كتاب دلائل الخيرات نعم فهل تبينون لنا شيئا من تلك الأغلاق؟
أنا لا أعرفه نعم حفظكم الله يقول السائل الشيخ صلينا في السرحة يوم الجمعة ثم انقطع عنا صوت الإمام فلم نعرف كيف نكمل وبعد انتهاء الصلاة تقدم أحد الإخوة وصل بنا ركعتين جهر بهما في
القراءة فهل تصلى ظهرا أم جمعة؟
هذا الفاعل أخطأ لأن الجمعة انتهت بصلاة الإمام لكن إذا حدث مثل هذا وانقطع الصوت سواء في السرحة أو في الخلوة فإن كان قد صلوا ركعة تامة وانقطعت ركعة الثانية أتموها جمعة لقول النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وإن انقطع هذا في ركعة الأولى فإن كانوا يرجون رجوع الصوت قريبا انتظروا حتى أرجع وتابعوا الإمام وإن كانوا لا دوم ترجع
فلابد أن يصلوا إلى مكان آخر يسمعون به صوت الإمام ويصلون معه ما أدركوا وما فاتهم أتموه فإن أدركوا ركعة أتموا جمعة وإن أدركوا دون ذلك أتموا ظهرا فإن لم يجدوا مكانا يصلون به مع الإمام
وهذا في ظني متعدد فإنهم ينتظرون حق يسلم الإمام ثم يسلونها ظهرا نعم حفظكم الله هذا السائل يقول في بعض الشوارع نقرأ عبارات النظافة من الإمام وأكرموا أمتكم النخلة ويقولون تحت ذلك حديث
شريف ما صحة ذلك؟
هذا ليس بصعبه النحلة ليست عمثا لنا ولا أظنها عمثا لبقية الأشياء في حيث وأما النظافة من الإيمان فهذا ليس بحديث لكن معناها صحيح فإن الدين الإسلامي يدعو إلى النظافة ولهذا جاء بتقليم
الأغفار ونفف الأغفار وحلق العانة وقص الشوارب ولا تسهد كل أسفوع حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال غصل الجمعة واجب على كل محتلم فأوجب صلى الله عليه وعلى آله وسلم غصل
الجمعة على كل إنسان بالغ وهذا من النظافة ووقت لأخذ الأغفار والشارب والعانة والأبد وقت أربعين يوما يعني أنها لا تترك فوق أربعين يوما فلا تترك الأغفار ولا العانة ولا الأبد ولا الشارب
فوق أربعين يوما لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأمته أن لا تترك فوق أربعين يوما نعم حبيبكم الله يقول هذا الشائر ما الثواب المتركب على قتل الوزغ بفضيلة الشير الوزغ أمر النبي صلى
الله عليه وسلم بقتله وأخبر أنه كان ينفق النار على إبراهيم وقتله بأول مرة ثوابه مئة حزنة وفي الثانية أظنها سبعين ووجه ذلك أنه إذا قتله بأول مرة ذل ذلك على صدق بغضه له ومحبة هلاكه
وإذا تأخر صار ضربه إياه سهلا أتنام أحسن الله إليكم هل صحيح أن تعبير الرؤى إلهام من الله؟
إنه نعم تعبير الرؤى ليس عن كون الإنسان عالما أو دكيا لكنه فرعسة وممارسة الأشياء وربط الأشياء بعضها البعض والعابرون للرؤية قد يخطئون وقد يصيبون فغيرهم من الناس وبهذه المناسبة أود أن
لا يهتم الناس كثيرا بما يرون في منامه فتجج الإنسان إذا رأى شيئا نسيرا ذهب يبحث عن من يعبره والمرائسة التقسى قسم يكرهه النساء وقسم يحبه ويرى أن فيه تفاؤلا كبيرا وقسم لا هذا ولا هذا
فالذي يحبه ويرى فيه تفاؤلا كبيرا يخبر به من يحب فقط ولا يحب أحدا ولا يخبر به أحدا يبرضهم لأنه قد يحسده على هذا وأما الذي يكره يعني بأن يرى رؤية مزعجة فتواؤها أن يستعيد الله من شر
الشيطان ومن شر ما رأى ولا يخبر بها أحدا فإنها لا تضره وأما الإحلام الأخرى التي لا يكرهها ولا يحبها فهي عضاة إحلام لكن لا ينبغي الإنسان أن يلهث وراء المرأي المنامية نعم بارك الله
فيكم فضيلة الشيخ يقول السائل أبو عبد الله تنازع الشخصان في الكسوف فقال أحدهما بأنه من غرب الله وقال الآخر بأنه تخويف من الله فمن هو المصيب في ذلك المصيب من قال إنه تخويف يعني النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم سطح بذلك فقال يخوف الله به ما عباده لكن قد يكون هذا التخويف لعقوبة انعقدت اسبابها ولهذا أمر الناس عند الكسوف بالفزع إلى الصلاة والدعاء والاستغفار
والصدقة والتكبير وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلوا وادعوا حتى ينكشف ماذكم مما يدل على أنه إنذار وتخويف بعقوبات انعقد اسبابها نعم جزاكم الله خيرا نبارك فيكم من أسئلة السأل
أبو عبد الله فضيلة الشيخ يقول قال رجل لزميله إذا أنجبت المزرعة التي تملكها هذا العام أكثر من العام الماضي فعندي لك ذبيحة وبالفعل صار ولكن قال لهم رجل آخر هذا الكلام حرام وظلم فما
هو الصحيح في ذلك معجورين هذا يرجع إلى نية الملتزم إذا كان قصر بذلك أي بلبحة زبيحة إظهار الفرح والسرور بكون نماء المزرعة أكثر هذا بأس به أما إذا كان قصر التحدي وأنه لا يمكن أن يكون
النماء والمحصول أكثر فهذا لا وجه له ولا يخي به نعم أحسن الله إليكم من أسئلتها للسائل يقول يا فضيلة الشيخ إذا بدأ المسلم التحية بقوله مساء الخير أو صباح الخير هل هي تحية جاهلية
التحية الإسلامية الشرعية أن نقول السلام عليكم هذه التحية سواء كان ذلك ذنب خاطبة كما لو لقه في السوق أو دخل عليه في المجلس أو كلمه في الهاتف أو كان في الكتابة وأما أهلا وسهلا ومرحبا
وما أشبه هذا فإن هذه تأتي بعد السلام ولهذا جاء في حديث المعراج أن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم كلما لقي أحدا ممن لقيهم سلم عليهم فرب السلام وقالوا مرحبا فدل ذلك على أن كلمات
ترحيب إنما تكون بعد السلام المشهور نعم حفظكم الله السائل أبو عبدالله فضيئة الشيخ من السئلة يقول يقوم بعض محب الخير بنشر بعض الورقات التي قد تحمل في طياتها أحاديث ضعيفة أو موضوعة
وقد يذكر بعض الإجتهادات التي لا دليل عليها هل من توجيه لهؤلاء؟
نعم التوجيه لهؤلاء أن أذكرهم بآلة مكتب الله وهي قول الله تبارك وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إلا السماء والبصرة والفؤاد كل أولئك كان عنهم مصدودا فليس عند هؤلاء علم مما ينشرونه
وإنما هي أحيانا من أمات وأحيانا أحاديث موضوعة مكتوبة على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأحيانا أذكار مبتدعة ما أعز الله بهم السلطان ولكن الأوام يقبلون كل شيء خصوصا إذا كان
فيها ترغيب وتغيير والواجب على من أراد أن ينشر شيئا أن يسأل أولا أهل العلم الذين هم أهل العلم ما ترون في هذا ثم ما ترون في نشره فإذا قالوا هذا صحيح وآدم بنشره نشره وإذا كان هناك
جهات المسؤولة عن توزيع هذه المنشورات فلا يوزيعها حتى يتصل بجهة المسؤولة لأن لا تصلح الأمور فوضى كل ينشر ما شاء نعم أحسن الله إليكم يقول هذا السائل فضيلة الشيء السائل محمد ألف ألف
القصيم إذا سفرت إلى خارج المملكة وطلبت مبلغا عن طريق قطاقة الصرف الآلي فإنها تعطيني مبلغا بعملة ذلك البلد ولكنه لا يقصم من رصيدي إلا بعد عدة أيام هل في هذا تقابض؟
ليس في هذا تقابض لا نتأخر قبل ومثل هذا إذا كان يحتاج إلى عملة البلد الذي سافر إليه نقول إشكري العملة عملة البلد الذي سافرت إليه في بلده ثم سلمها للبنك وقل لهم حولها على البلد
الفلاني وبهذا تكون عملية سليمة أما أن يتفق معظ على أنه يبدل العملة السعودية في عملة البلد الذي سيسافر إليه ويتأخر قبل فهذا ربا نسيئة لا يجوز سائل للبرنامج يقول فضيلة الشيء ما
الأسباب المعينة على صلاة الفجر حفظكم الله الأسباب المعينة على صلاة الفجر أولا الإيمان بالله عز وجل والرغبة فيما عند الله وصدق العزيمة ولهذا لو أن مثل هؤلاء الكسالاء صاد لهم موعد
وظيفي واقصاد الفجر لوجدتهم يستيقظون ثانيا من منعين أن ينام مبكرا لأنه إذا نام مبكرا أعطى الجسم راحته فيسهل عليها أن يستيقظ ثالثا أن يتعب أن يتعب عنده منبها والمنبهات والحمد لله
الآن متوفرة تنبهك على الدقيقة أو يوعز إلى أحد إخوانه أنه إذا كان إذا أذن الفجر اتصل علي بالتلفون ويجعل التلفون عنده وهذا طيب وقد حدثني من أثق به أنه كان في الرياض وأبنائه في
المدينة فكان إذا دخل وقت الفجر في المدينة يهم عليه من الرياض وأيقظهم وهذا من العتاع أن رجل الموقف نائما في المدينة وهو في الرياض لكن الحمد لله وسائل التصلاة الآن يعني صارت وصلت إلى
حد تبهر العقول نعم أحسن الله إليكم مضارك فيكم فضيلة الشيخ السائل ميم ألف يقول الحالات التي يجوز فيها الكذب ثلاثة دل عليها الحديث هل يقاس عليها غيرها إذا جعت إلى ذلك المصلحة أولا أن
الحديث الوارد في حالها حمله بعض على العلم على التأوليث لا على حققة الكذب وقال إن الكذب لا يجوز لأي حال من الأحوان والمراضب الكذب في الحديث التورية ثانيا إذا قدرنا أن المراضب الحديث
الكذب الكذب الحقيقي فإنه لا يقاس عليه غيره ولسنا بحاجة إلى القياس لأنه ما دام عندنا قدرة على التأويل ففي التأويل مندوحة من الكذب نثال ذلك لو أن أحد استعدم يعني دق عليك الباب فقال
وأنت في البيت ولا تحب أن تبتح لهم فقل لأهلك قولوا إنه ليس فيه كيف يسرح أن يقول أنك لست فيه وأنت في البيت يسرح بأن ينوو بقولهم إنه ليس فيه أي في مكان آخر غير مكان مثل إذا قدم أنه في
المجلس يقول ليس فيه يعني ليس في الغرفة وبذلك يحصل المقصود من دائل كذب ففي التأويل مندوحة على الكذب ولا حاجة ذلك والإنسان داء أخرص النية لله وتحرى الصدق يسرى الله له الصدق وفي
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يسرق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا جزاكم الله عنه وعن مسلمين خير الجزاء هل هي سائلة للبرنامج تقول فضيلة الشيخ هل للمرأة أن
تفتش خادمتها إذا أرادت السفر هذه الخادمة دون علمها لا ليس لها أن تفتش أغرارها لأن هذا خيانة والخادم لها الحق وهي مصمونة والذين يقتمون على هذا عندهم مساوس يظنون أنها وراء الصحر أو
أشفح ذلك والأصل على الإحسان إحسان الظن أرأيت لو كان الإنسان يريد أن يفتش عن أشياء من هذه المرأة التي تفتش عن حوائج خادمتها هل ترضى؟
أرجوهب لا ترضى لا أشفر وإذا كانت لا ترضى أن يفعل بها ذلك فكيف ترضى أن تفعل ذلك بالناس حفظكم الله نفتم هذا اللقاء بتوجيه كلمة للإخوة بالرزق بالخدم فهو عمر طيب ومفدوميهم نعم الواجب
على المسلم أن يتحل بالأخطاء الفاضلة وأن يرحم هؤلاء الخدم الذين ربما تركوا أهليهم ربما تكون مرأة جاءت ولها أولاد في بلدها أو جاءت ولها أمهات لطلب الرزق فالواجب أن يرحموه وقد قال
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ارحم من في الأرض ارحمكم من في السمن وما يدر هذا الإنسان ربما يأتي يوم من الأيام أن تنقلب الحوال فيكون هو خادما أو أحد من ذريته خادما ثم إن هؤلاء
مسلموا كيف تهينوهم وهم إخوانكم وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمناحدكم حتى يحب الأخي ما يحب النفس لكن ما جرت بالعادة ما جرت العادة بأنهم لا يشاركونه به هذا يمشي على
العادة وإنني بهذه المناسبة أحذر إخوان المسلمين من أن يستقدموا من ليسوا بالمسلمين وأقول احرصوا غاية الحص على أن يكون الخدم من المسلمين وإذا كانت مرأة فلا بد من نحرمناها لا سيما إذا
كان البيت فيه شباب وكانت الخادم شابة فالخطر خطر نظيم وإذا كان معها محرمها فإنها تهار المرأة وأيضا يكون محرمها ما الجعل له نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع
بكم الإسلام والمسلمين أيها لقوة ولخوات أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح