704 - 739 الحلقة سبعمائة وأربعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من الجزائر استعرضنا بعضا من أسئلته يقول في سؤال له في هذه الرسالة ما هي الأمور الشرعية التي يجب على المؤمن أن يتعلمها مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى
آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الأمور الشرعية التي يجب على الإنسان أن يتعلمها كل ما أعجب الله عليه من طهارة وصلاة وزكاة وصيام وحج وبر للواجين وصيام للأرحام وغير ذلك مما
يتعلق في أموره دينه فيجب على الإنسان أن يتعلم أمور دينه قبل كل شيء قال الله تبارك وتعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله والصرف لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات قال بخاري رحمه الله فبدأ الله
تعالى بالعلم قبل العمل فمثل إذا أراد أن يتطهر الإنسان ويتوظى للصلاة لا بد أن يعرف كيف يتوظى يجب عليه أن يعرف كيف يتوظى وإذا أراد أن يصلي يجب عليه أن يعرف كيف يصلي وماذا عليه لو أخل
بكذا أو كذا حتى يعبد الله تعالى على بصيرة وهذا معنى قول الإنسان اهدنا الصراط المستقيم أي دلنا ووثقنا الصراط المستقيم الذي يوصلنا إليك يا ربنا أما ما لا يحتاج إليه من الأمور فلا
يزموه تعلمه إلا أن يكون فرض كفاء عليه يعني مثلا تعلم المعاملات تعلم البيع الصحيح والإعجاب الصحيح والرهم الصحيح والوقف الصحيح ليس بواجب على كل أحد يجب على من أراد أن يتعامل بهذا
وأما غيره فلا يجب عليه إلا إذا قدرنا أنه ليس في العالم من يعرف هذا فإنه يكون فرض كفاءة ولم يقم به أحد فيجب على الإنسان نعم أحسن الله ليكم وبرك فيكم يقول هذا السائل يا فضيلة الشيخ
هل التسبيح والتحميد والتكبير مرتبط بعد كل صلاة أم على الإنسان أن يسبح ويحمد ويكبر في كل وقت الإنسان يستنى له أن يسبح ويكبر ويهلل ويحمد كل وقت يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بخصة وعصيلة ولقول الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآلات لأولي العلباء الذين يذكرون الله قيامهم وقعودا وعلى
جنوبهم وعما ذكروا عقب الصلاة فإنه مشروع بما جاءت بالسمة فإذا سلم الإنسان من صلاة الفريضة استغفر ثلاثا قال استغفر الله استغفر الله استغفر الله ثم قال اللهم أنت السلام ومنك السلام
تبارك جلال والإكرام ثم ذكر الله تعالى ثم سبح وحمد وكبر والتسبيح والتحميد والتكبير له أربع صفات الصفة الأولى أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثا وثلاثين مرة فهذه
تسعة وثلاثون ثم يقول تماما المئة لا إذاها إلا الله وحده لا شريك له له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الصفة الثانية أن يقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين
والله أكبر أربعا وثلاثين فهذه مئة كل واحد وحده سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى يتم ثلاثا وثلاثين وكذلك التحميد والتكبير الصفة الثالثة أن يقول سبحان الله عشر مرات والحمد لله
عشر مرات والله أكبر عشر مرات الصفة الثالثة أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسا وعشرين مرة فهذه مئة مرة فليقال هذا مرة وهذا مرة يعني مرة يقول بصفة الأولى
ومرة بالسانع ومرة بالساتع ومرة بالرابع وإن اقتصر على واحد منها فلا حرج يعني لو كان دائما يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله لله والله أكبر دائما فلا حرج أو كان يقول سبحان الله
والحمد لله والله أكبر ثلاثة وثلاثين ويتم ذلك بلا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك ولو الحمد وعلى كل شيء قدير لو فعل ذلك دائما فلا حرج لكن الأفضل أن ينوع كما جاء في السنة نعم
أحسن الله لذكر هذا السائل في آخر أسئلته من الجزائر في فصل السيف هناك شباب يصطادون بعض الطيور وهذه الطيور لها فراق فتموت جوع فنهيدهم عن ذلك أظاهر الحكم الصرعي أنه جائل ولكن الأفضل
إذا كان في زمن إفراقها أن لا يقتلها يعني أن لا يصيدها إلا إذا كان يعرف مكان أفراقها ثم صادها وذهب إلى أفراقها وأخذها ثم ذبح وانتفع بها أحسن الله إليكم رسالة طويلة وصلت من السائل
حسين ألف من مكة المكرمة يقول في هذا السؤال أعرض عليكم فضيلة الشيخ مشكلتي مع زوجتي وفقد تزوجت بعد وفاة الوالد رحمه الله بسنتين وترك الوالد أمانة في عنقي وهم أمي وإخوتي الصغار القصر
وأنا المعير الوحيد بعد الله عز وجل لهم تقدمت لخطبة زوجتي بشرط أن لا أستقيل ببيت مستقل لها لظروفي الخاصة كما أسلفت ووافق أهل زوجتي على شرطي وتم الزواج وبعد ستة أشهر من الزواج بدأت
زوجتي تخلق المشاكل لأجل بيت مستقل لها وهي تعلم جيدا أنني لا أستطيع لظروفي ولدخلي المحدود حيث أنني أعمل براتب قدره ألف ريال شهريا وخيرتني بين أمي وبينها وذهبت إلى بيت أهلها دون أي
اعتبار بمشاعري ورزقني الله منها بولد وحرموني من زيارته وأنا أحاول أن أعيدها إلى بيتي بشتى الطرق ولكن دون جدوى والآن أنا محتار قضيلة الشيخ هل أختار أمي التي ربتني أم هذه الزوجة أم
ولدي أفي دون مأجوري ما دام بينكم شر عند العقد أن لا تجعلها هذيتم مستقلا فأمركم إلى القاضي والقاضي هو الذي يحكم بينكما أسأل الله الهداء للجميع ويملغي لك أن تعرف ما هي المشاكل التي
حصلت بين أمك وزوجتك وتحاول حلها بقدر استطاع لأنها قد تكون مسألة سهلة ويسيرة ولكن الشيطان ينزغ بل الناس فأرى قبل الوصول إلى التحاكم أرى أن تنظر في المشكبة إذا أمكن حلها فهذا أحسن
وإذا لممكن فليس هناك إلا التحاكم إلى القاضي ونسأل الله لجميع التوفيق جزاكم الله خيرا أخذ لأخت السائلة لم تذكر الاسم في هذه الرسالة تقول كيف يشير المصلي في الرد على السلام هل برأسه
أم بيده يشير بيده يعني إذا سلم عليه أحد وهو يصلي أشار بيده ثم إن بقي المسلم حتى انتهى من الصلاة أي بقي عنده رد عليه السلام باللطف وإن ذهب كذا الرج بالإشارة تقول السائلة ما حكم لبس
الحذاء ذو الكعب العالي سواء كان عاليا أم لا الكعب إذا لم يكن عاليا ملفتا للنظر فلا بأس به وإن كان عاليا ملفتا للنظر فإن أقل أحواله أن يكون مكروها ولو قيل إنه محرم لكان له وجه لأنه
من التبرج بالزينة ثم إنه حسب كلام الأطباء مضر بالرجل لأن الله تعالى خلق الرجل متساوية فإذا كان الملبوس لاتا كعب عالي بزم أن يكون العقب مرتفعا وحينئذ يختل توازن العصاب التي في القدم
فستضرر المرأة بذلك ولهذا نصيحة لأخواتي أن يدعنها هذا اللباس سواء قلنا أنه مكروه أو حرم لما فيه من الضرر البدن على المرأة ثم إني أنصح أخواتي عن اتباع كل موضة كلما جاء شيء من الثياب
أو السراويل أو الفنائل أو النعاد أو الخفاف ذهبت مرأة تشتريه ولو كان الذي عندها صالح للإستعمال وهذا من نقص العقل والسفة وفيه إضاءة للناب وفيه تعلق القلب لكل ما يأتي من جديد واليعلم
أن أعداءنا قد يقصدون بتنميع هذه الأشياء إلهاء المسلمين عن شؤون دينهم ودنياهم التي يأنفعهم من ذلك ويكون الإنسان ليس له هم إلا تلقف ما يأتي من مورات والاشتغال بتبديلها وتغييرها وربما
يكون الإنسان قليل ذات اليد فيستدين لهذا الغرض هذا مع أن في ذلك إثراءا لاقتصاد أعدائنا لأن كل ما كثر بيعهم كثر مالهم فكنا نضر اقتصادهم ونضر اقتصادنا نعم أحسن الله إليكم وضارك فيكم
تقول السائلة هل يبلغ الوضوء لو وضع الإنسان يده أو رجله تحت الصنبور دون المسح عليها؟
نعم يحصل وضوء إذا عمل ماء جميع الرجل فإنه يكفي لكن إذا دلكها أي الرجل أو اليد فهو أحسن خصوصا إذا كان فيها أثر دهن أو زيت لأن أثر الدهن أو زيت يجعل الماء يتفرق وربما لا يصيب بعض
الأماكن فالغسل هو الفرد والتدلق ليس بفرد أحسن الله إليكم تقول هذه الأخفة السائلة في فتوى لفضيلتكم حفظكم الله وسدد خطاكم ذكرتم بأن المرأة التي تنزل معها السوائل باستمرار يجب عليها
الوضوء بكل صلاة وأنا أخجل أن أخبر بهذا الحكم لكل امرأة أصادفها علما بأنني لا أعلم هل هذه المرأة تنزل معها السوائل أم لا مع أنني أحاول في كثير من الأحيان إخبار النساء التي أعرفهن
نعم المرأة التي تنزل منها السوائل دائما لا أنتقضوا وضوءها إذا خرجها هذا السائل لكنها على المشهور من مذهب الحنابل رحمه الله أنه يجب عليها أن تتوضع لكل صلاة يعني مثلا إذا دخل وقت
الظهر تتوضى لساء الظهر ولكن بعضاه للعلم يقول لا يجب عليها أن تستوضع إلا أن يوجد ناقض غير هذا السائل مثال ذلك امرأة توضعت الساحة الحادها عشرة صباحا والخارج يخرج منها باستمرار نقول
وضوءها صحيح تصل لما شاء فإذا دخل وقت الظهر وجب عليها الوضوء عند الحنابل رحمه الله وقال بعض العلماء إنه لا جب عليها أن تستوضع لساء الظهر لأنها قد توضعت من قبل وهذا حدث دائم وهو لا
ينقض الوضوء فإذا كان لا ينقض الوضوء فمن الذي قال إن دخول وقت الصلاة ينقض الوضوء فلنقول إن تصلي بالوضوء الذي قامت به الساعة الحاد عشرة إلا أن وجد ناقض آخر كخروج ريح من الدهور أو ما
أشبه ذلك من نواقض الوضوء فهنا تتوضع لوجود الناقض وهذا الطول ليس بعيدا من الصواق وكنت فيما سبق أجزم بما عليه فقهان الحنابلة وأوجب الوضوء لكل صلاة وبعد الاطلاع على هذا القول الثاني
وهو عدم الوضوء وقوة تعليله فإني أرجو عن كلامي الأول إلى الثاني وأقول ليس عليه الوضوء إلا أن يحصل حدث آخر غير هذا الخارج الساعة وأرجو الله تعالى أن يكون فيما ذهبت إليه أخيرا صواب
وموافقة لشيعة الله عز وجل مرحبا أزاكم الله خير يا شيخ تقول السائلة قرأت في كتاب للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الوضوء يقول فيه بأن من شروط الوضوء الاستجمار أو الاستنجاء قبله
فهل يعني ذلك بأنه لا يصح الوضوء إلا بالاستنجاء أو الاستجمار قبله دائما مراد الشيخ رحمه الله أن الإنسان إذا بالأو تغوّر ثم توضع قبل أن يستنجي صوره غير صحيحا لأنه لا بد أن يستنجي
أولا ثم يتوضع وأما إذا لم يكن بول ولا غائط فإنه لا يجب الاستنجاء بل يتوضع بدون ذلك مثاله رجل بالا في الساعة الحاجة عشر صباحا ولم يتوضع ثم أذن لصاف الظهر فهنا نقول يتوضع بدون
الاستنجاء لأن الاستنجاء أولا ولا حاجة لإعادتهم هذا معنى كرام الشيخ رحمه الله نعم بزاكونا خير تقول النغة السائلة عندما أرى منكر لا أعلم الحكم الشرعي له تماما لا أنهى وذلك بأنني لا
أنهى صاحب هذا المنكر فهل أنا على صواب أم لا نعم على صواب إذا كان الإنسان لا يعلم أن هذا الفعل الواقع من شخص ما منكر فإنه لا يجب أن ينكره لأنه لو أنكره وهو غير منكر في دين الله لكان
قد قال على الله بلا علم والقول على الله بلا علم محرم تحريما شديدا حتى إن الله تعالى قرنه بالشرك به فقال جل وعلا قل إنما حطن ربي الفواحش ما ظهر منه وما بطن والإثم والبغي ضاير الحق
وأن تشرقوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون لكن لو فلو أن الإنسان قد قيل له إن هذا منكر فهنا لا بأس عن يقول لفاعله يا فلان أنت فعلت كلا وكذا وقد قيل لي
إنه منكر فلو سألت عنه حتى يكون عملك على بصيرة هذا لا بأس به أما شيء ليس عند الإنسان في علم لا منقبل نفسه ولا منقبل غيره فلا يجوز أن ينهى عنه نعم أحسن الله عليكم وبرك فيكم تقول
آخيرا السائلة في آخر سئلتها أسأل عن حكم إحضار ما يسمى بالطجاجات فلا في الزواج وإذا كانت الزوجة مجبرة على قبول ذلك ماذا عليها الطجاجات يعني الضاربات بالدفر نعم أو بالطبر أو ما أشفه
ذلك فالضاربات بالدفر لا حرج عليهم ليلة الزفاف بل هذا من الأمور المطلوبة إذا خل من محبور وأما الضاربات بالطبر أو نحوه فإنه لا يجوز حضورهم لأن السنة إنما وردت في الضرب على الدف والدف
هو الذي له وجه واحد والطبر هو الذي له وجهان وينضغي كذلك أن ننظر إلى الأغاني التي تغنيها هذه الضجاجات فإن كانت أغانية نزيهة بريئة بعيدة عن أغاني السفهاء فلا بأس وإن كانت أغانية
رديئة بديئة هابطة فلا يجد حضورهم اللهم إلا إذا كان حضور المرأة سببا في منع هذه الأشياء بأن تكون مرأة ذات كلمة مقبولة إما بسبب السلطة أو بسبب القيادة الشرعية فحين إذا تحضر لتزيل
المنكر وأما إذا كانت لا تقدر على إزازة المنكر فإن حضورها حرام والحاصل أن حضور أهالي الطقابات حرام في الأمور التالية أولا إذا كنا يضربنا في الطبر أو نحوه ثانيا إذا كانت الأغنية التي
يغني لها هابطة بديئة رديئة فإنه لا يجوز الثالث إذا كان هناك اختلاف بين الرجال والنساء فإنه لا يجوز أيضا الرابعة إذا كان النساء يأتينا بثياب عارية محرم من لبسها فإنه لا يجوز إلا إذا
كان حضور المرأة سببا في منع هذا المحرم فإنه يجب أن تحضر يزول للك المحرم وإذا كانت المرأة لا تدري دعية لهذا العرس ولا تدري ماذا يحصل فلتجب إنشاءت ثم إن رأت منكرا وقدرت على تغييره
غيرت وإن لم تقدر على تغييره وجب عليها القيام والرزع إلى بيتها أحسن الله إليكم مباركة فيكم السائلة عائشة من جمهورية مصر العربية بورسعيد تقول لدينا أخ شقيق تارك للصلاة ما حدود
التعامل معه نعم التعامل معه يكون بالمعروف بمعنى أن تذهبوا إليه وتدعوه إلى الحق إلى أن يقيم الصلاة ويقوم بشعار الإسلام فإن اهتداف هذا المطلوب وإن أصر وأبى إلا أن يترك الصلاة فاهجروه
ودعوه لأنه مرتد عن دين الله والعياذ بالله والكافر المرتد أشدوا قبحا من الكافر الأصلي لأن هذا رجع إلى الحق بعد عدناق مع المرتد لخلاف الكافر الأصلي ولهذا يجب قتل مرتد بكل حال إذا لم
يترك قبل لخلاف الكافر الأصلي فأنه يبقى على دينه ولا نقتله مجامر بينه وبينه وعهد وخلاصة الجواب أن هذا الأخ إن كان يرجع أن يستقيم على دينه ويرجع إلى رشده ويصلي لي فواصلوه وادعوه إلى
الله وإذا كان الأمر بالأكس فاهتروه وقاضعوه شكر الله لكم فضيلة الشيء وضارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة ولخواتك أجاب على أسئلتكم