702 - 739 الحلقة سبعمائة واثنان - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رمزت لسمها برايا القصيم بريدة تقول فضيلة الشيخ قمت بأداء العمره مع أهلي وأنا مصابة بألم في الساق نتيجة كسر بسيط والحمد لله ولكن الألام تعاودني مع كثرة المشي والسؤال هنا يا فضيلة
الشيخ هو أنني أثناء الطواف بدأت أطوف وأجلس قليلا لأستريح وأريح قدمي وأريح قدمي المريضة وهكذا ولكن الألم اشتد علي حتى جعلني أترك الشوط الأخير ماذا علي الآن وما الحكم إذا كان والدي
قد طاف عني في الشوط الأخير وفي نفس الوقت الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسلام إله يوم الدين الطواف الذي وقع من هذه المرأة لن يصح وإذا
لم نصح الطواف لم نصح السام وعلى هذا فهي لا تزال الآن في عمرتها يجب عليها الآن أن تتجنب جميع محظورات الإحرام ومنه معاشرة الزوج إن كان لها زوج ثم تذهب إلى مكة وهي على إحرامها وتطوف
وتسعى وتقصر من أجل أن تكمل العمرة إلا إذا كانت قد اشترطت عند ابتداء الإحرام إن حبسني حابس فمحل حذو حبستني فإنها قد تحللت الآن ولكن لجلها عمرها لأنها تحللت منها وإنني بهذه المناسبة
أنصحوا أخوان المسلمين من التهاون في هذه الأمور فإن من الناس الآن من يسأل عن حج أو عمره لها سنوات أخلى فيها بركن وجاء يسأل سبحان الله إن الإنسان لو ضاع له شاكم لم يبت ليلته حتى
يجدها فكيف بمسائل الدين والعلم فأقول إن الإنسان يجب عليه أولا أن يعلم قبل أن يعمل ثانيا إذا قدر أنه لم يتعلم وحصر خلاب فالواجب المبادرة لكن بعض الناس يظن أن ما فعله صواب فلا يسأل
عنه ولكن هذا ليس بعدر لماذا ليس بعدر لأنه إذا فعل ما يخالف الناس فقد خالف فلابد أن يسأل لابد أن يسأل إذ أن الأصل أن مخالفة الناس خطأ فلو قدر مثلا أن إنسان سعى وبدأ بالمروة وختم
بالصفا هذا خالف الناس وإذا خالف الناس فلابد أن يسأل ما يسكت حتى يأتي لها ذكر لا بد أن يسأل فهو غير معظوم في الواقع ما دام فعل ما يخالف الناس ليس معظورا بتأخير السؤال فعل المرء أن
يسأل ويبادل بالسؤال أحيانا لا يسأل ثم تزوج المرأة والرجل وهو على إحرامه وحينئذ نقول لا يصفر النكاح لا بد من إعادته فهو المرأة مثلا لو تزوجت بعد أداء العمره فالنكاح غير صحيح يجب أن
تذهب وتكمل عمرتها ثم تعود وتجدد العقد لأنها تزوجت وهي على إحطانها فالمسألة خطيرة خطيرة خطيرة نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم هذا الأخ السائل يقول ما العلاج الشرعي للمصاب بالعين وبعض
الناس يكون عنده وسواس ويفشى الإصابة بالعين ودائما يطلب من الناس أن يذكروا الله فهل عمله هذا صحيح إنه من الواضح جدا في أهلنا القريب أن الناس كثر فيهم الأوهام والوساوس فإذا أصيبوا
بشيء آدم قالوا هذا جن أو هذه العين أو هذا سحر ونحن لا ننكر أن الجن قد يسلط على الإنس ويتلبس به ولا ننكر أن الإنسان قد يصاب بالعين ولا ننكر أن الإنسان يسحر ولكننا نريد أن لا يكون
هذا وهما بين الناس فإذا قدر أن أحد أصيب بذلك نسأل الله لنا ولإخوان المسلمين آفيا فإنه يبحث عن علاج علاج السحر نخبر علاج السحر أن ينقض بأن يُعثر عليه ثم يُترف علاج العين أن يطلب من
العائن أن يغتسر ويؤخذ الماء الذي يتناثر من غصله ويُعطى المريغ شرباً ورشاً على بدنه وهذا من العلاج علاج الجن القراءة قراءة الآيات التي يُترض بها الجن مثل آيات الكرسي قل أعوذ بالفلق
قل أعوذ بالناس ومثل بعض آيات سورة الجن مع الاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه والاعتماد عليه واعتقاد أن كلامه جل وعلا شفاء لنا في الصدور نسأل الله لنا ولإخواننا السلامة من شر
أنفسنا ومن شر ما خلق حذبكم الله يقول هذا السائل أبو عبد الله بعض الأدباء يؤلفون قصصاً ذات مغزى وبأسلوب جذاب مما يكون له الأثر في نفوس القراء ولكنها من نسج الخيال ما حكم ذلك؟
لا بأس بها لا بأس بذلك إذا كان يعالج مشاكل ديهية أو خلقية أو جسمائية لأن ضرب الأمثال بقصص مفروضة غير واقعة لا بأس بها حتى أن بعض العلماء ذكر ذلك في بعض أمثلة القرآن الكريم أنها
ليست واقعة لكن الله ضربها مثلاً مثل قوله تعالى ضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يطلع على الشيء وهو كلم على مولاه أينما يوجه لأتي بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعزل هو على صلاة
المستقيم فلا أرى في هذا بعثاً لأن المقصود هو التحديث لكن إن حصل أن يكون عند الإسلام علم إما في كتاب الصنة ثم يعرض آيات فيها معالج جمشات ويشرحها ويفسلها ويضرب المثل عليها فهو خير
وكذلك يذكر أحاديث فيفسرها ويضرب المثل عليها فهذا أحسن من الشيء ما رأي فضيلتكم حفظكم الله سدد خطاكم في كتاب الروح وحادي الأرواح ابن القيم رأي أنهما كتابان عظيمان مفيدان فيهما عبر
وفيهما أحكام فقهية فهما من خير المؤلفات وابن القيم رحمه الله كما هو معلوم للجميع رجل واسع للطلاع سهل العبارة سلسها وأنا أنصح أخواني طلبة العلم بقراءة كتاب بعنان بقراءة كتب الشيخ
السلام المتعينية وابن القيم الذي هو تنويد وتربى على يده علما وعملا ودعوة وقد أوصى بهما شيخنا رحمه الله عبد الرحمن بن سعدي لأنه رحمه الله انتفع بكتب الشيخين انتفاعا كثيرا ونحن
انتفعنا بهما والحمد لله فأنشير على كل طالب علم أن يقرأهما لينتفع بهما نعم ما أفضل الكتب المؤلفة في السيرة النبوية الفضيلة في الشيخ هذه المشكلة السيرة النبوية ألفت فيها كتب كثيرة
لكن بعضها ليس له سمك ولكنها اشتهرت بين الناس ثم كتبت في الكتب من أحسن ما رأيت وأنا لم أرى شيء كثير من كتب التاريخ والسيرة فالبلايهن يهل من كثير رحمه الله وإذا أشكل عليك شيء منها
يعني إذا قرأت وأشكل عليك شيء فابحث عنه بحثا خاصا مثل عن تروى قصة قصة واقعة منسوبة للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أو لغاية الصحابة فابحث عنها وعن سندها حتى يتبين لك المهم من خير
ما قرأت وعافية له في هذا الموضوع كتاب كتاب البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله نعم أحسن الله أحسن الله إليكم مبارك فيكم فضيلة الشيخ يقول هذا السائر هل يأتم الإنسان إذا بحث عن زوجه
لا تلد وعنده زوجه وأولاد قبلها هذا السؤال سؤال الغريب أن الإنسان يطلب من لا تلد وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تزوج الوجود الولود يعني معروف بكثة الولاد منها إن كانت قد
تزوجت من قبل وعرفت منها كثة الأولاد أو من أقاربها التي عرفنا بكثة الأولاد ولكن مع ذلك لا أرى مانعا أن يختار الإنسان امرأة عقيما للاستمتاع بها وغير ذلك من المصالح التي يريد نعم أحسن
الله إليكم مبارك فيكم إذا قال الرجل للزوجة الأولى ليس لك ليلة ترضين وإلا سوف أطلقك ورغبت مكرهة فلا حرج إذا لم يكن له رغبة فيها وقال لها إن شئت بقيت عندي بدون قسم أو ضلقت فيه فلا
بأس وقد وهبت سودة بنت زمعة رضي الله عنها أم المؤمنين يومها لعائشة رضي الله عنها لأنها لها غرض في ذلك فهذه المرأة أيضا التي رضيت بأن تسقط حقها من القسم وفضلت إصطاط حقها من القسم على
طلاقها ليس على حرج ولا على زوج حرج نعم حذبكم الله هذه السائلة تقول إمرأة تدعو على أولادها بالموت وبالجن وهي لا تقصد الدعاء فما حكم عملها هذا حكم عملها أننا نصحها بأن تطهر لسانها من
هذه الأشياء لأنه يخشى أن تصادف ساعة إجابة فيقبل منها وهي بدل من أن تدعو عليهم تدعو لهم تقول مثلا افعل هذا افعل عانك الله اذهب هذا عصمة الله من السوء أو ما أشفى ذلك بدل من التشتيم
والتلعين حفظكم الله هذا السائل يقول رجل حافظ لكتاب الله عز وجل لكنه لا يعرف قيام الليل ويأتي إلى المسجد قرب الإقابة ولا يظهر عليه أثر حفظ القرآن الكريم ولا يختم إلا في الشهرين مرة
واحدة هل يأثم بذلك وهو حافظ؟
لا يأثم بهذا لأن الإسلام متى أتى بوجبة الإسلام وأركان الإسلام فلا يثم عليه لكن ينبغي ما دام الله منى عليه بحفظ القرآن أن يحرص على تلاوة القرآن لأن تلاوة القرآن فيها ثواب عظيم الحرف
الواحد بحسنة والحسنة داعش أمثالها فمن يحصي الحروف في القرآن فلا ينبغي أن يحرم نفسه من كثرة قراءة القرآن من أجل احتساب الأجر على الله عز وجل ومن أجل تمساك القرآن لأن الإنسان إذا لم
يتأهد القرآن نسيه ولهذا أوصى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بتعاهد القرآن وقال فولذي نفس بيده له أشد تفلت من عبن في عقلها وهذا من حكمة الله عز وجل أن نكون القرآن ينسى سريعا
لأجل أن يحرص الإنسان على تعاهده وكثرة تلاوته فيحصل له الأجر ويزاد أجر وليكون هذا انتحان واختباره من الله عز وجل في من هو حريص على كتاب الله أو ليس بحريص فأوصي إخوان الذين منى الله
عليه بإحفاء القرآن أن يكثبوا من قراءته لما في ذلك من كتاب الأجر والثواب على الله عز وجل أسأل الله أن يزلقنا جميعا تلاوة كتابه حق تلاوته اللهم عمين حفرا وعلما وعملا نعم تزاكم الله
خيرا يقول السائل إنسان سريع الغضب وربما تفوه بكلمات العقوق لأمه وهو لا يشعر كيف العلاج الناجع من الغضب لفضيلة الشيخ العلاج الناجع من الغضب ما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وهو الاستعاذ بالنب الشطان الرجيم فإذا رأى من نفس الغضب قال أعود بالله من الشيطان الرجيم لأن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيفور بمه ويتكلم بما لا يعرف فإن وإذا أصابه
الغضب وهو قائم جلس فإن أصابه وجالس اتجع وكذلك ينبغي أن يتوضع يدفع الحرارة الغضب ولقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجعنا قال يا رسول الله أوصي قال لا تعرض قال أوصي قال لا تعرض فردت
النظام وقال لا تعرض فليضبط الإنسان نفسه وليكن ثقيلا رزينا فهنا الدوالان الاستعادة لا من الشيطان الرجيم إذا كان قائما فليقعد وإن كان قاعدا فليتطجع ثم يتوضع أيضا هناك شيء آخر أيضا
يسلم به الإنسان من آثار الغضب وهي أن يغادر المكان كما لو غاضبتهم رأته مثلا فليخرز يدعو البيت حتى أن طفئ غضبه وهذا من أجل أن يحفظ نفسه من ترتب آثار الغرض أنما ذكر النبي صلى الله
عليه وعليه وسلم فهو يمنع الغرض رأسا نعم جزاكم الله خيرا هذا السائل يقول فضيلة الشيخ إذا دخلت المسجد وليس فيه أحد هل أسلم من أجل وجود الملائكة عليهم السلام سلم ألم نبي صلى الله عليه
وعليه وسلم وكفى قل بسم الله والسلام على رسول الله اللهم افتح بأعباب رحمتك أعوه بالله العظيم وبنشه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجم نعم من أسئلة في هذا السائل يسأل عن طرف
الفرشة طرف الفرشة هل تعتبر سترة لا لا تعتبر سترة لكن من مر من ورائها فلا يضع المصلي شيئا لأنه من وراء محل سجوده جزاكم والإنسان له ثلاث حالات نعم ثالثا يرع سترة ويقرب منها فالعبرة
بما بينه وبين سترته وتالثا يرع سترة لكن يبعد عنها فلا حق له في هذه الحال إلا إلى مرضى سجوده فقط وتالثا لا رع سترة فإن كان يصلي على فراش فسترته حد الفراش إذا كان قريبا منها وإن كان
لا يصلي على فراش فحده منتهى سجوده نعم جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ السائل يقول رجل يفكر يكون إماما في مسجد لكن المشكلة أنه يريد المكافأة من أجل أن تساعده في قضاء دينه هل يؤثر ذلك
على نيته هذا نظر أيهما أغلب هل الأغلب أن يكون إماما ينفع المسلمين ويستعين بإمامته على أداء الصلاة أو إنه يغلب عليه طلب الماء فالأمال بالنيات ولكل من الإمان نعم من أسئلة هذا السائل
يقول يا فضيلة الشيخ أحدثت وأنا إمام في المسجد ولكنني لم أقطع الصلاة حياءً وخجلًا ما الذي يلزمني ويلزم الجماعة بعدما تفرقوا أما الجماعة فلا لزمهم شيء لأنهم أذرون وأما أنت فعليك أن
تتوب إلى الله وأن تستغفر مما جرى منك وأن تعيد صلاتك ويا أخي كيف تستحي من الناس ولا تستحي من الله كيف تصلي بين يدي سبحانه وتعالى صلاة لا أقضلها منك حياءً من الناس إن الله تعالى
أحقاً يستحي منه وأحقاً يخشى فالواجب على من أحدث في صلاةه وإمام أو تذكر أنه على غير وضوء أن ينصرف من الصلاة وأن ينيب بعض المصلين ويقول يا فلا أنت قدم أكمل بهم الصلاة فإن لم يفعل
وانصرف من صلاةه وترك الناس فالناس الخيار بين أمرين إما أن يقدموا واحداً فيكمل بهم الصلاة وإما أن يصلوا كل واحد يصلي واحداً نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم هذا السائل يقول قبيلة
الشيخ إذا قدمت من مكة إلى المدينة ومررت بمسجد قباء هل أصلي ركعتين علماً بأنني لن أبقى بالمدينة طويلاً ابدأ أولاً بالمسجد النبعي أفضل كأن مسجد النبعي أفضل من قباء ثم إذا نزلتها في
بيتك أو في الشقة استعجرتها فتطهر واخرج إلى مسجد قباء نعم فإن من تطهر في بيته وخرج إلى مسجد قباء فصل فيه ركتين فكمن أدى عمره هذا هو الأفضل وإن بدأت بقباء لأنه على طريقك فلا حرج نعم
جزاكم الله خيراً من فضيلة الشيخ هذه السائلة تقول امرأة قامت بعد الشمس ووجدت نفسها حائض هل تلزمها صلاة الفجر إذا طهرت منظر هل يغلب على ظنها أن الحيضة أتى عليها قبل الفجر أو يغلب على
ظنها أن الحيضة حصل لها بعد دخول وقت الفجر وإذا صلت احتياطاً فلا حرج يعني إذا صلت بعد طهرها الفجر احتياطاً فلا حرج حفظكم الله هذا سائل للبرنامج يقول فضيلة الشيخ بيني وبين المسجد في
القرية مسافة فإذا أذن المؤذن بدون مكبر للصوت لا أسمع النداء فأصلي في البيت وإذا أذن المؤذن بمكبر الصوت أسمع النداء وأجبه في الحال في الذهاب إلى المسجد فما رأي سماحة الشيخ أرى أن
تصلي في المسجد لأنه ظاهر أنه قريب منه من هذا السائل فإذا أرف أن المؤذن أذن فلصلي وإن صلى في بيتي فلا حرج لأنه لم يسمع المؤذن إلا بمكبر الصوت فلا يكون عاصر لقول النبي صلى الله عليه
وسلم من سمع النداء فلم يجب فراص على تاهو إلا من عذر نعم أحسن الله إليكم يقول هذا السائل من ضمن أسئلته بأنه يوتر أواخر الليل إلى قبيل صلاة الفجر بعشرين دقيقة فهل عمله هذا جائز فهل
فهل عمله هذا جائز أم لا وهل يحسب من قيام الليل نعم لا حرج لا حرج أن الهنسان يقوم ويتهجد وينتهي من تهجد ويتهجد قبل أدان الفجر بعشرين دقيقة أو بنصف ساعة أو بأكثر بل إن الأفضل أن ينام
نصف الليل ثم يقوم ثلث الليل ثم ينام ثلث الليل وهذا هو قيام داود عليه السلام وهو أفضل القيام كما تبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم هذا السائل من جمهورية مصر العربية يقول
بأنه رجل مساعد طبيب في الريف يعالج المرضى ويتعرض لمخاطبة النساء بدون قصد وذات مرة يقول قمت بمعالجة إحدى العجائز في إحدى القرى فقدمت لها مغذي وعند نهاية المغذي قبل صلاة الإشاء أمسكت
بيد المرأة لإبعاد المغذي عنها وذهبت للصلاة بدون وضوء وأنا طاهر يقول هل لمس المرأة ينقذ الوضوء لمس المرأة لا ينقذ الوضوء حتى لو أن الإنسان مس جوجته وقبلها لشهوة ولم يحدث ملي ولا مني
فإن وضوءه باقي يعني القول الراجح نقول العلماء أن مس المرأة لشهوة لا ينقذ الوضوء نعم شكر الله لكم من قبيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفعبكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة
ولخوات أجابعة أجابعة أجابعة أجابعة