700 - 739 الحلقة سبعمائة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
زوجة تبلغ من العمر 25 عام وعندها مجموعة من الأطفال وتحمد الله أنها متدينة وتلبس الحجاب الشرعي منذ شهرين بعد أن أصبحت تستمع إلى هذا البرنامج المفيد نور على الدرب وعرفت من فضيلتكم أن
الحجاب الشرعي واجب وكان السبب في لبس الحجاب هو إرشادكم الكريم جزاكم الله خيرا وهذا البرنامج الطيب وزوجها شجعها على لبس الحجاب ولكنها تواجه بعض الصعوبات والضغوطات من قبل الناس
والجيران حيث يقولون بأن هذا العمل قلة عقل وأن الحجاب الشرعي غير واجب وأنه جاء فقط لنساء الرسول صلى الله عليه وسلم تقول حاولت أن أفهمهم أن لبس الحجاب واجب دون جدوى وأنا أعاني من ذلك
وأشعر أحيانا بأنني ضعفت معهم ووصلت معهم إلى طريق مستود إلى أن قالوا لي اترك الحجاب وأنا حزينة لأنه لا يوجد فيهم إنسان يتكلموا كلمة خير فهل من كلمة لهؤلاء الناس رأجورين بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين أشكر الله سبحانه وتعالى أن جعل هذا البرنامج نوع الدرب نافعا لعباد
الله وهذا ما نريده وتريده الحكومة السعودية وفقها الله عز وجل ولقد سمعنا السناء عليه من عدة أناس ممن هم في البلاد وخارج البلاد الحمد لله ثم إني أهنئ هذه الأخت السائلة التي من الله
عليها بالاشتداء في ارتداء الحجاب الشرعي الذي منه تغطية الوجه بل هو أهم وأما ما يحصل لها من الأذية من قومها وقوله إن هذا جنون فلا تتعجب من هذا فقد قلع عن الرسل عليه الصلاة والسلام
مثل هذا وأشد قال الله عز وجل كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون فلتصفر والتحتسب والتعلم أنه أن كل شيء أصابها بسبب تمسكها في دين الله فإن ذلك رفعة في درجاتها
وخير لها في الدنيا والآخرة ولا تكون كما قال الله فيهم ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير نتمع النبيه وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة أما أولئك القوم
الذين ينهون عن المعروف فما أعظم خسارتهم وهم محادون لله ورسوله لأن كل من نهى عما أمر الله به ورسوله فهو محاد لله ورسوله وأما قولهم إن هذا الحجاب خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم فنقول إذا كانت نساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مأمورات بالحجاب وهن أشد النساء أفه وأبعدهن عن الفتنة فمن دونهن من باب أولى وعلى هذا فالاستدلال بذلك الصحيح على أننا
لا نسلم أن هذا خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنما حجاب نساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجاب خاص ليس هذا الذي نتكلم عنه نعم أحسن الله إليكم هل من شروط قراءة
القرآن التوجه إلى القبلة أم لا؟
ليس من شروط قراءة القرآن التوجه إلى القبلة وليس من شروط قراءة القرآن أن يكون إنسان على قهر إلا إذا كان يقرأ بالمصحف فإنه لا يمس المصحف إلا وهو طاهر فإنه لا يقرأ من المصحف وليس
بطاهر فليجعل بينه وبين المصحف حائلا من منديل أو غيره وليقرأ لكن الجنوب لا يحل له أن يقرأ القرآن حتى يرتسم نعم تقول السائلة بأنها تصلي الترويح في رمضان ووحدها في المنزل وتقرأ من
المصحف أي تمسكه في يدها وتقرأ منه وتجهر في قراءتها عيش وتجهر في قراءتها لأنها لا تخشى إلا عندما تجهر في القراءة هل الصلاة صحيحة؟
نعم الصلاة صحيحة ولا حرج عليها أن تجهر في صلاة الليل إذا لم يكن عندها من الرجال من يسمعها وهم غير محارمة منها أحسن الله إليكم هذا السائل من السودان يقول أنا من السودان والدي كان
تاجر كبير وبحكم الثقة كان الكثير من الناس يضعون عنده الأموال كأمانة وفجأة تحول كل شيء إلى النقيق إلى النقيق انقلب الحال وصار والدي فقير وتوفي أحد الأشخاص الذين يطالبون والدي
بالأموال أنا متأكد بأن له أموال عند والدي وطالب الورثة بالأمانة ورفض والدي وتحول الأمر إلى المحكمة وأصر والدي على عدم وجود أي أمانة تقص تقص المتوفة يرحمه الله في عدم وجود إثبات في
وقتها يقول أنا كنت صغير والآن والحمد لله أنا أعمل بالمملكة ووضعي ممتاز والحمد لله وأرغب في دفع ما على والدي وللأسف لا أعلم بمكان وعنوان هؤلاء ورثة وأريد أن أبرذ ذمتي والدي فماذا
توجهونني مأجورين إذا كنت لا تعلم هؤلاء ولا تعلموا مكانه فتصدق بذلك عنه والله تبارك وتعالى يعلمه وسيبلغهم حقهم جزاكم الله خيرا هذا السائل عبد الرحمن من مكة المكرمة يقول فضيلة الشيخ
محمد بن صالح بن أثمين حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول في الحج العام الماضي وفي ليلة المزدلفة المبيت في المزدلفة قام أحد الشباب خطيبا
في المسلمين وهذه بعض كلماته قال أيها المسلمون لقد توصل العلماء بأن الدخان مبطل للحج وأنتم الآن في المزدلفة ومزدلفة حكمها حكم المسجد والذي يصر على تعاطي الدخان فهو مجرم وعليه لعنة
الله اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ما حكم هذا القول مأجوري أولا الخطبة في ليلة المزدلفة ليست مشروعة فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يخطب في مزدلفة فلصلى المغربة وعشاء ثم نام
إلى أن طلع الفجر ثانيا أن قول هذا إن الدخان أو إن شرب الدخان مبطل للحج خطأ فليس مبطل للحج وأما قوله إن مزدلفة مسجد فهو خطأ أيضا فإن مزدلفة شغيرها من الأراضي ولو كانت مسجدا لا حرم
أن يبقى فيها الإنسان ولا حرم أن يبقى فيها الجنوب إلا بوضوء ولا حرم على الحائض أن تبقى فيها فهي ليس من مسجد إلا كما نصب بقية الأرض لأنها مسجد وأما قوله عليه العنس الله فهذا قول كذب
إن أراد به الخبر ومحرم إن أراد به الدعاء فنصيحة لهذا نصحى ما نقل عنه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن لا يتكلم إلا بعلم وأن لا يضل عباد الله والدخان بلا شك حرام يعني لا شك عندنا أن
الدخان حرام ولكن يفعله محرم لا يطل الحج لا يصد الحج إلا ما ذكره العلماء وهو الجماع قبل التحلل الأول إذا كان الإنسان عالما ذاكرا وما عاد ذلك حتى محرورات الأحرام لا تطل الحج أحسن
الله إليكم يقول هذا السائل السائلة من عبد العزيز السائلة هم عبد العزيز من الرياء تقول لديها ثلاثة أولاد كل واحد منهم في بيت مستقل وهي تعيش مع أكبرهم وهو ضار بها ويقوم على توفير سبل
المعيشة ويتكفل في طعامها وعلاجها أما الثاني والثالث فهم يصرفون عليها فقط يقومون بالسلام عليها تقول وأنا أقوم بإعطاء الكبير الذي يعيش معه أكثر منهم حيث إنه يقوم على رعايتي ويهتم بي
ويحج بي ويعتمر بي فهل علي شيء في ذلك؟
أنا أقوم بي ويقوم بإعطاء الكبير وتعطيه بعض النقود أكثر من الإثنين أما ميلها إلى الكبير لكونه يحسن إليها فهذا أمر طبيعا فإن النفوس من يلقل إلى من يحسن إليها وأما تفضيله بدراهم فهذا
لا يجوز لأن بره ثوابه الأجر عند الله عز وجل فلا يحل لها أن تخصته بشيء من المال من أجل بره بها بل تبعو له بالخير والتوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة وفيها لكفاية نعم أحسن الله إليكم
السائل ميم عين من القصيم يقول فضيلة الشيء نحن وصحاب شاحنات نسافر عن بلدنا الذي نحن نسكن فيه وتبلغ مدة سفرنا من شهر إلى شهرين أو أقل من ذلك داخل المملكة وخارجها وأكثر ما نتواجد في
مدينة الرياض ونمكث في الرياض مدة من يوم إلى ثلاثة أيام أو أكثر من ذلك السؤال هل الأفضل لنا القصر أم الجمع أو عدم ذلك على كل إهالة الإنسان المسافر إذا رادر بلده فإنه يقصر ويجمع إلى
أن يعود لو بقي سنة سنة لكن إذا كان في بلد تقام فيه جماعة وهو يسمع النداء يجب عليها أن يذهب إلى المسجد ويصلي مع الناس وإذا صل مع الناس سيتم أما بالنسبة للجمع فإن المسافر أن يجمع
سواء كان سائرا أم مقيما لا في الأفضل أن لا يجمع إلا إذا كان سائرا نعم نعم يقول عند تواجدنا في الرياض يبعد أن المسجد أكثر من كيلو ويفصل بيننا وبين المسجد طريق سريع وقد حدثت حواب
الدهس في هذا الطريق من أصحاب الشاحنات هل يجوز لنا أن نصلي جماعة عند سياراتنا أم في المسجد نعم ما دام الحال كذلك أنه يبدع عنكم من حكيلو وأن بينكم وأن بينهم خط سريع فلا بأس أن تصلوا
جماعة في مكانكم وحينئذ تقصرون وتجمعون إذا كان أيسر لكم نعم السائلة طا مين من الطرفية تقول بأنها ترتدي عباءة على الكتف وتكون واسعة جدا وغير مطرزة وتضع عليها طرحة كبيرة أيضا حيث تكون
من أعلى الرأس إلى نصف الظهر والغطى أيضا هل هذا الحجاب جائز مع الألم بأن بعض المعلمات يقولن بأن العباءة التي تكون على الكتف محرمة ولكنني أريد تقول ولكنني أرتدي غير مطرزة وواسعة هل
في ذلك حرام لا أعرف هذا حراما إذا كانت تستهلت وجهها وكثيها لكني لا أرى أن ذلك حسن ما الذي يجعلنا نرجع إلى أباءة ليست هي العباءة المعروفة عندنا لماذا ثم العباءة المعروفة عندنا أسطر
من هذه فنحن الآن عدلنا عن العابس المعروفة وعدلنا عن الأفضل أفضل إلى شيء غير مألوف وإلى شيء مفهور ما فعلنا نفعل هذا هذا يدل على ضعف الشخصية وعلى عدم الاعتزاز في النفس فأرجو من
أخواتنا في هذه البلاد أن يبقينا على ما كان معتادا معتادا لللبس العباءة المعروفة التي تكون على الرأس فلا تبين مدد للرقبة ولا حجم الرقبة ولا حجم الكتفين وكل ما كان لباس المرأة أسهر
كان أفضل أحسن الله إليكم هذا السائل محبوب أحمد سوداني يقول سافرت عن زوجتي ولي ستة أشهر وأريد أن أزيد عن السنة يقول سافرت عن زوجتي ولي سنة عنها وأريد أن أزيد عن السنة لظروف البلد
فهل علي إثم في غيابي سنة أو أكثر؟
ليس عليك إثم في غيابك سنة أو أكثر إذا كانت راضية بذلك وكانت آمنة في بلادها لأن الحق لها فإذا راضيت بهذا فلا حرج ومع ذلك بأن أحبب أن يجعل الموظف شهرا في السنة يكون إجازة حتى يرهب
إلى أهل ويعرف ما هم عليه من الأمور نعم يسأل السائل ويقول بأنه يعمل في محل تجاري لكن ظروف العمل لا تسمح له أن يصلي صلاة الترويح في رمضان في المسجد يقول ولكنني أصلي القيام بعد إغلاق
المحل هل علي إثم في عدم صلاة الترويح؟
ليس عليه إثم وذلك لأن صلاة الترويح من الأمور المستحبة للواجبة ومع هذا فراهر كلام السائل أنه جزاه الله خير أن يصليها بعد أن يغلق الدكان فيعنس الله على قبل من ومنه يقول إذا رفض في
الزوجة اللباس الشرعي فما هو السبيل في ذلك أن يطلقها الزوج أم يبقى معها الواجب عليها أن يجبرها على أن تلبس اللباس الشرعي وإذا قدر أنها أصدت فله أن يمنعها من الخروج من البيت لأن
الولاية له عليها كما قال الله عز وجل أرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أن تقوم من أموالهم أحسن الله إليكم المستمع عين عين الخمس المشير تقول سؤالي قبل حوالي
خمس سنوات نوينا أداء العمرة وعندما وصلنا إلى الحرم قمت أنا وإحدى إخواتي بعمل الغطاء الوجه بحيث أصبح يشبه النقاب بمعنى أنه كان يغطي الجبهة وبقية الوجه أما العينان فقد كانت مكشوفة
وقد قمنا بذلك ونحن نجهل حكم النقاب فماذا علينا الآن بعدما عرفنا أن النقاب غير جائز للمحرمة ليس عليه كل شيء لأن كل إنسان يظهر محرما في العبادة وهو لا يدري ليس عليه شيء ولهذا لو تكلم
الإنسان في الصلاة جاهلا لأن كلام حرام فالصلاة صحيحة يعني مثل لو دخل شخص وسلم على رجل يصلي فقال المصلي عليك السلام وهو لا يدري أنه حرام فلسأله شيء فقد ثبت في الصحيح أن معالة بن حكم
رضي الله عنه دخل المسجد وصل مع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فعطس رجل من القوم وقال الحمد لله فقال معالة رضي الله عنه يرحمك الله يخاطبه فرماهم ناس بأبصارهم منكرين عليه فقال
واثك لأميه زاد على ما سبق فجعلوا يضربون على أبخالهم يسكتونه فسكت فلما سلم جعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال معاوية فبأبي هو أمي ما كهرني ولا نهرني وإنما قال إن هذه الصلاة
لا يصلح فيها شيء من كل أن الناس إنما يتك فيه ور وقراءة القرآن أو كما قال ولما مره بإعاجة الصلاة وقال في الصيام من نسي أو وصاعم فأكل أو شرب فلو كما صومه فإنما أطمعه الله وسقاه وهكذا
جميع المحظمات في جميع العبادات إذا فعل الإنسان ناسا أو جاهلا فليس عليه شيء أحسن الله إليكم تقول السائل من خميس شيط إذا أذنب الإنسان ذنبا أو فعل معصية ثم ندم عليها واستغفر ربه وبعد
فترة عاد لارتكابها وتكرر ذلك منه عدة مرات وفي كل مرة يحس بحسرة شديدة وندم على ما فعل فماذا عليه أن يفعل وهو يشعر بتأنيب الضمير وهل يقبل الله توبة هذا الإنسان مع أن الشيطان يوسوس له
دائما فيقول وهل سيقبل الله توبتك وأنت في كل مرة تفعل المعصية وتحس هذه المرأة بالحسرة ثم تعود إليها فتشعر بإحباط شديد نعم أقول كلما أذنب الإنسان ذنبا وجب عليه أن يتوب إلى الله منه
وشروط التوبة خمسة الأول أن تكون خالصة لله عز وجل والثاني أن يندم على المعصية والثالث أن يقلع عنها في الحال والرابعة الرابعة أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل والخامس أن تكون قبل
فوات الأوان فإن كانت بعد فوات الأوان كما لو تاب الإنسان بعد أن شاهد الموت فإنها لا تقبل مني فيقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت
الآن ولا الذين يموتهم وهم كفاء إذا تمت شعور التوبة تاب الله عليه حتى ولو تكرر أنه الفعل لكن يجب على الإنسان أن يكون ذا عظيمة صاجقة وأن يكون قويا في أمره وأن لا أغلبه هواه وشيطانه
على العودة إلى مصرية الله عز وجل أحسن الله إليكم تقول في آخر أسئلة فيها هل صحيح بأن دعاء الاستغفار ينوب عن الاستغفار دعاء سيد الاستغفار ينوب عن الاستغفار سائر اليوم سيد الاستغفار
أنا أقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك وعلك مستطعت أعود لك من شري ما صنات أبوه لك بنعمتك علي وأبوه لك بذنبي فاغفرني إنه لا أفرض مضى إلا أنت هذا سيد
الاستغفار وهو أفضل ولكن ينبغي للإنسان أن نكتر من ذكر الله ومن استغفار الله فإن هذا دعب الصالحين ودعب عباد الرحمن قال الله عز وجل إن في خلق السماوات والأرض واختلاف اليوم والنهار
لآيات الأولى العباد الذين يكون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم نعم من جدة السائر عين عين عين يقول هل يجوز للزوجة أن تظهر على ابن أخي وابن أختي أو أن تكشف وجهها بابن أخي وابن أختي لا
يجوز للمرأة أن تكشف وجهها إلا لمحارمها ومعلوم أن آخر الزوج ليس من محارمها إلا أن يكون بينها وبينهم رضاء فهذا شيء آخر وكذلك ابن أمها وابن خالها ليس من محارمها فلا يجوز لها أن تكشف
وجهها عندهم حتى لو فرض أن هذه عادتهم فالواجب ترك هذه العادة لأن الشرع مقدم على العادة نعم أحسن الله إليكم السائر كحثاوي سيد يقول الإمرأة تتحاون في الصلاة فما هو واجب زوجها تجاهها
واجب زوجها أن يأمرها بالصلاة أمرا وأن يؤذبها على ترك الصلاة حتى تصلم فإن أصرت على عدم الصلاة على ترك الصلاة فإنها تكون كافرة وللاذ بالله خالي عن الإسلام لا تحل له يجب أن يفرق بينه
وبينا لأن الكافرة لا تحل للمسلم إلا الكتابية وإني أنصح هذه المرأة لنصيحة أرجو الله تعالى أن ينفع بها أقول لها توبي إلى الله واعتصم بحفظ الله وأدي ما فرض الله عليك من الصلاة ولا
تتهاون بها فإن ترك الصلاة على القول الراجح كفر أكبر مخج عن الملة نصر الله والسلام والعالم وفيما إذا بقيت مصرة على الكسطرات فاسخ النكاح وسقوط حضانة أولادك وستكون العاقبة وخيمة
والعياذ بالله معاكم حفظكم الله يقول هذا السائل في بلدتنا إذا توفي الشخص يأتونا الأقارب بعد دفنه برجل يقرأ القرآن مقابل بعض المال لمدة ثلاثة أيام أيام العزاة فما رأي فضيلتكم في هذا
العمل رأينا أنه عمل بدعي وأنه لا ينفع الميت ولا ينفع الحج لأن هذا الرجل القاري يأتي يقرأ بأجرة وأخذ الأجرة على قراءة القرآن يبطل السواب وحينئذ يبطى قراءة هذا الرجل بدون سواب فلا
ينسبع بها الميت وإذا كان العوض من التاركة وفي الوضع في من هو قاصر صار في هذا تحليم آخر وهو إتلاف مال القاصر بغير حق والواجب ترك هذه العادة وترك الاجتماع عند أهل الميت الميت راح
وذهب وموقفنا أن نقول إنا لله وإنا عليه راجعون اللهم أجلني في مصيبتي وأخلف بخير منها أخيرا فضيلة الشيخ يسأل السائل ويقول ما رأي فضيلتكم في المرأة التي تعامل أم الزوج بالقسوة وتحاول
اختلاق المشاكل لكي تبعد الزوج عن أمه رأينا أن هذا عمل محرم وأنه من النميمة والعياذ بالله وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يدخل جنة قتات يعنينا ما ومن ردأت يوم في قبرين
يعذبان فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنهما لا يعذبان ومن يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرع من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة وهذا ذهي على أن من أسلاب عذاب القبر
النميمة هو عياذ بالله فعلى هذه المرأة تبتغي الله عز وجل وأن لا تفرق بين الزوج وأمه أو بين الزوج وأبيه وأن لا تختارق الكلام المحرم من أجل التفريق بينهم وإذا وقع إسكال بينه وبين أم
الزوج أو بينه وبين أبيه فالحمد لله حل المشاكل يكون بدون فرق شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها لكوة ولقوات جاب على أسئلتكم فضيلة
الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية شريعة وعصول الدين في القصين وخطيب وإمام الجامع التبير في مدينة عنيزة شكر الله للشيخ على ما بيّن لنا في هذا اللقاء طيب المبارك وشكرا لكم
أنتم والسلام عليكم والسلام عليكم