699 - 739 الحلقة ستمائة وتسعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فضيلة الشيخ ما حكم الإسبال الذي عم بين الكثير من الناس وما هو ضابطه وهل هو مقيد بالخيلاء الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام المتقمين وعلى آله
وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الإسبال هو أن يكون الثوب أو السروال أو المشلح نازلا عن الكعب في حق الرجال وهو محرم بل من كبائر الذنوب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فيما رواه مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه ثلاثة لا يكنمهم الله يوم القيامة ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قالوا خابوا وخسروا منهم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق
سلعته بالحالة الكاذب المسبل هو من نزل ثوبه من سروال أو إزار أو قميص أو مشلح عن الكعب والمنان هو الذي يمنّ بما فعل للمعروف في غيره فتجده يمنّ عليه ويدكره بما فعل فيه المعروف أو إذا
دعاك أو الله أنا مشغول لكن عن انتغال عندي وما أشبه ذلك مما يمنّ بها على الغيب والمنان صيغة مبالغة تقصر أنه كثير من فيما يأتي من معروف أما المنفق من السلاته بالحالة الكاذب فهو الذي
يحلف في بيعه وشرائه من أجل زيادة الثمن وهو كاذب بأن يقول والله لقد اشتريتها بمئة وقد اشتراها بثمانين أو يصف هذه الصفة الليست فيها مما يزيد في الثمن الشاهد من هذا الحديث هو قولها
المسلم وظاهر الحديث الإطلاق سواء أسبل للخيالاء أم لا وإنما حذرناه بالكعبين لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أسفل من الكعبين ففي النار أما ما كان فوق الكعبين فلا يضر وقد
قال إن النازل عن الكعبين ينقسم الأقسمين الأول أن يجر ثوبه خيالاء فهذا هو الذي فيه الوعيد الشديد أن الله لا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب عليم وعلى هذا فيكون الحديث أبي ذر مقيدا
بالحديث الذي يدل على أن المراد من فعل ذلك خيالاء وأما من نزل ثوبه عن كعبيه إلى خيالاء فإن عقوبته دون ذلك وهو أنه يعذب في النار بحسب ما نزل من ثوبه عن كعبيه وهذا عذاب جزئي ولا
تستغرب أن يكون العذاب جزئيا فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال فين جعل بعض الصحابة يرسل رجليه فين عقبيه نادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار وخلصت الجواب أن من
أسفل ثوبه خيالاء فله هذا الوعيد الذي في حديث أبي ذر إن الله لا يكلمه يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله على ظناني إذا كان غير خيالاء فإنه متواع أبن عليه بالنار لكنه عيد جزئي
فيما حصل فيهم وخالها السقط حذركم الله سؤاله الثاني يقول هل يجوز للمرتهن أن يستفيد من الرهم كأن تكون مزرعة يقوم بإصلاحها المرتهن فهل يجوز له أن يأخذ جميع ما يخرج منها دون أن يعطي
الراهم شيء لا يجوز ذلك والذي أدنتي هو المركوب والمحذوب فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الدر يشرب لنفقته إذا كان مرهونا والظهر يركب لنفقته إذا كان مرهونا يعني اللبن إذا
أخذ المرتهن البقرة أو الشات وأنفق عليها فإنه له أن يشرب اللبن لكن بقدر النفقه فلو قدر أن اللبن قيمته أكثر من نفقه فالقيمة محفورة للراهم مثال ذلك أنفق عليها كل يوم عشرة لكنه يبيع من
لبنها كل يوم بعشرين فالعشرة الزائدة تحفظ للراهم وتكون رهنا تبعا لأصلها كذلك الظهر الذي يركب البعير الحمار يرتب لنفقته إذا كان مرهونا أي بقدرها وأما ما سوى ذلك فإن النماء يكون تبعا
للراهم أي يكون ملكا للراهم لكنه يسبع الرهنة في كونه مرتهنة عند المرتهنة نعم أرسل الله أليكم السائل طاه عبد السلام مصري يقول فتاة تريد الزواج بابن أمها ولكن إخوان هذه الفتاة قد
ربعوا من أم هذا الشاب التي تريد الزواج منه هذه المرعب فهل تحل له أم تحرم أفيدون في ذلك من هذا السؤال يتبين أن الرجل الذي يريد المرعب لم يرتضع من أمها وأنها هي لم ترتضع من أمها وعلى
هذا فلا أخوة بينها وبين هذا الرجل فيحل له أن يتزوجها أحسن الله أما إخوانها الذين تروا من أمها فهل لا تحل لهم لأنها أختهم أحسن الله إليكم هذا السائل ألف ألف من ليبيا يقول بأنه شاب
متحصل على شهادة الدبلوم المتوسط والمشكلة بأنه في امتحان الشهادة قام بالغش في الامتحان وهو غير يقول وأنا غير مقدر لعواقب الفعل هذا والسؤال هل المرتب الذي سأحصل عليه عندما أشتغل بهذه
الشهادة حلال أم حرام أم أنه يكفيني أن أتوب إلى الله من فعل هذا ولا إثم علي أرجو الإجابة على ذلك جوابي على هذا أني متوقف في هذه المسألة وذلك لأنه إنما استحق الراتب على قدر الشهادة
والحقيقة أن هذه الشهادة مذيبة لكن هنا طريق وهو أن يطلب إعادة المسحان فيما غش فيه فإذا نجح فيه زال الإسكال أحسن الله إليكم صالح آدم من جده يقول والدي متوفى وأنا يقول إذا بنيت له
مسجد وقلت يا ربي بأن هذا المسجد لوالدي المتوفى هل يكون له صدقة جارية؟
نعم يكون له صدقة جارية لكنه ليس هو الذي أنشأها بل الذي أنشأها أنت فما دام هذا المسجد يصل فيه وانتفع به فأشهه لأبيك ولكنني سأدلك على خير من هذا وهو أن تدعو لأبيك وأن تجعل العماء
الصالحة لك لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثا صدقة جارية أو علم ينتبع به أو ولد صالح يدعو له بالمرض بالصدقة الجارية الصدقة التي أنشأها
الميت قبل أن يموت وأما الولد فلم يقل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو ولد صالح يدعو له قال صالح يدعو له فأرشده صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الدعاء تون الأمل فالذي يشير بها
على هذا الأخ وعلى من يسأل سؤاله أن يدعو للميت ويكهم الدعاء له وأما الأمان الصالحة فيختصها بنفسه نعم أحسن الله إليكم السائل عبد الله من الرياض يقول عندي سيارة أجرة وهي مصدر رزقي ولا
عندي عمل آخر فهل إخراج فهل أخرج زكاة لهذه السيارة وكيف معجورين هذه السيارة ليست بها أجرة ليست بها زكاة لأنها معدة للأجرة لا للتجارة ومثلها العقارات لو كان عند الإنسان عقارات كثيرة
تساوي ملايين ولكنه لا يريد بيعها إنما يريد استغلالها فليس فيها زكاة وإنما الزكاة في أجرتها حسر الشروط المعروفة عند أهل العلم بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس على المسلم
في عده ولا فرصه صدقها أحسن الله إليكم السائلة فألف عين منطقة عسير تقول والدي فضيلة الشيف كثير اللعم لنا ولوالدتي عندما يغضب حتى أنه يلعن جميع أغراضه إذا سقطت منه حتى الكلام إذا لم
يتمكن من النطق جيدا لعن وإذا نصحناه يثور ويزعل ويدعو علينا يقول تنصحونني وأنا والدكم وعارف أكثر منكم أرجو من فضيلة الشيف تزاه الله خيرا النصف والتوجيه لوالدنا إن المؤمن ليس بالطعان
ولا باللعان واللعانون لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة وإن نصيحة إلى هذا الأب أن يقتطي الله عز وجل وأن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم إذا أحس بالغضب حتى يزول عنه وليعلم أنه
إذا لعن من ليس أهلا لللعنة عادت اللعنة عليه والعياذ بالله وليعلم أن معنى اللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى فليتق الله في نفسه أما بالنسبة لكم فإذا رأيتم أنه لا يزداد
بالنصيحة إلا تماديا فيما هو عليه فلا فاجد في النصيحة لكن اسأل الله له هداية وإذا رأيتمه في يوم من الأيام هادئا مستانسا منشرح الصدر فتكلموا معه على وجه لا يؤدي إلى ثورته نعم أحسن
الله ليكم شيخ الأخت السائلة من منطقة عسير تقول أريد يا فضيلة الشيخ نحفظ القرآن في المدرسة الخاصة بتحفيظ القرآن لكن ظروفي لا تسمح لي بذلك أريد منكم حذركم الله الطريقة الصحيحة لحفظه
في المنزل وهل إذا حذفت القرآن بدون تجويد أو فهم لمعانيه هل فيه شيء؟
نعم الطريق إلى ذلك أن الإنسان يحفظ خمس آيات حتى يتقنها ثم خمس آيات حتى يتقنها فإذا أتم جزءا كاملا عاد فتآهد ما حفظه حتى يعلم أنه لم ينسه ثم يأخذ في الجزء الثاني كما أخذ في الجزء
الأول حتى ينتهي من القرآن ولا يشترى أن يكون بالتجويد ولا أن يعرف معناه التجويد ما هو إلا تحسين للف فقط وليس بواجب والمعنى يمكنه بعد أن يكمل الحفظ ويكبر أن يقرأ من التفاسيل المأمونة
الموثوقة ما ينتبع بله نعم أحسن الله إليكم هذه السائلة التي رمزت بسمها براعين دان من الغياض تقول أنا أعلم بأن زيارة القبور للنساء محرمة ولا تجوز ولكن إحدى الأخوات تقول بأنني أريد أن
أزور قبر أمي برتقة أبي هل يجوز لها ذلك؟
لا يجوز لها ذلك لأن المرأة ممنوعة من زيارة القبور سواء بنفسها أو مع محرمها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى زائرات القبور وإذا كانت تريد أن تفع أمها فلتدعو الله لها ومتى دعت الله
في أي مكان واستجاب الله تعاءها فإن الأمة سوف تنتبع بهذا الدعاء نعم لو أن المرأة خرجت من بيتها لغير زيارة القبور ثم مرث في المقبرة فلا بأس أن تقف وتسلم على أهل القبور السلام معروف
السلام عليكم أهل داري قوم المؤمنين وإن إن شاء الله ربكم لا يحقون يرحم الله مستقيمين منا ومنكم ومنستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحنين أزوهم ولا تفكرنا بعدهم وقفر لنا
ولهم وينصر أحسن الله منكم من أسئلة هذه السائلة تقول هل يجوز للحائض أن تقرأ القرآن من التفسير لأنها تخاف أن تنسى ما حفظته إن لم تداوم على القراءة نعم يجوز لها أن تقرأ القرآن من
التفسير وغير التفسير إذا كانت تخشى أن تنسى ما حفظته فإن كان من التفسير لم يشترط أن تكون على طهارة وإن كان من غير التفسير يعني من مصحف فلا بد أن تجعل بينها وبينه حائض من منديل أو
قفاس أو نحوان لأن مرأة حائض وكذلك من لم يكن على طهارة لا يحل له أن يمسل مصحف نعم جزاكم الله خيرا إن أسئلتها تقول إحدى الأخوات ماتت والدتها في شهر شوال وكانت مريضة طول شهر رمضان ولم
تصم منه شيئا فهن يجب على ابنتها أن تصوم عنها لا يجب على ابنتها أن تصوم عنها لأنه إن كان مرضها مرضا مخوفا معنوسا من برئه فالواجب أن يطعم عنها عن كل يوم مسكين وإن كان مرضها مرضا
عاديا يرجى زواله ولكن الله تعالى قدر عليه فماتت فلا قضاء عليها أصلا وذلك أن المرض ينقسم إلى قسما قسم لا يرجى زواله فلنهلفه الموت كالسرطان ونحوه من الأمراض المعروف أنها لا يشفى منها
فهذا يطعم عن كل يوم مسكينة والقسم الثاني ما يرجى أن يشفى منه ولكن يقدر الله عز وجل أن يستمر به المرض حتى يموت فهذا لا يطعم عنه ولا يصنع عنه لأن الواجب عليه قضاء رمضان وإن يسمك كمنه
نعم أحسن الله إليكم متى يجب الوفاء بالنذر وهل وفاء النذر واجب في كل حالة؟
أي مادم أنه نذر وجب عليه الوفاء وإن لم يحصل ما أراده؟
النذر قسمه قسم مطلق وقسم معلق فالمطلق أن يقول الناذر لله علي نذر أن أصوم ثلاثة عيه فيجب عليه أن يباقر بالصور لأن الأصف الواجب أنه على الثور وقسم آخر معلق مثل أن يقول إن رد الله علي
ما ضاع مني فلله علي نذر أن أصوم ثلاثة عيه فإذا رد الله عليه ما ضاع منه ولو بعد سنة أو سنة أو أكثر وجب عليه أن أصوم ثلاثة عيه من حين أن يرد الله عليه ذلك ولكن يجب أن نعلم أن النذر
مكروه وأنه يكره أن ينذر الإنسان شيئا سواء كان مطلقا أو معلقا بل لو قيل بأنه حرام أي النذر لكان له وجه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وصدق
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن كثيرا من الناذرين يندمون على نذرهم ويتمنون أنهم لن ننذروا ويلحبون إلى كل عالم إذا نذروا لعلهم يجدون رخصة في ترك النذر والنذر كما أنه لا
أتي بخير فهو أيضا لا أرد أضاعا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا كان عنده إنسان مريض وقال إن شف الله مريض فلله علي نذر أن أتصدق بمأتريا فهذا النذر لا يجب الشفاء إن كان
الله أرى له شفاء شوفي بدون نذر وإن لم يجد له شفاء لم يشفى ولو نذر وهذا معنى قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنه لا يأتي بخير ولا أرد قضاء فأحمد ربك يا أخي على العافية ولا تلزم
نفسك بالشيء فتندم ولكن إذا نذرت طاع فلابد من وفائها لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من نذر أن يطيع الله فلتعه نعم جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء السائل أبو معاد من
الرياض يقول يحتفل الأزواج فيما بينهم بيوم زواجهما ويجعلون لذلك اليوم خاصية عند الأيام الأخرى وذلك للذكرى فيتبادلون الهدايا بينهم فما الحكم في ذلك أرى أن ذلك لا يجوز لأنهم يتخذون
هذا عيدا كلما جاء ذلك اليوم اتخذوه عيدا لتبادلون فيه الهدايا والفرح وما أشفى ذلك لكن لو فعلوا هذا عند الزواج ليلة الزفاف أو في أيام الزواج فلا بأس أما أن يجعلوه كلما مضى هذا اليوم
من كل سنة فعلوا هذا الاستفال فلا يجوز لأن الآيات السرعية ثلاثة عيد الفقر وعيد النحر وعيد الأسبوع أحسن الله إليكم السائلة من ظواحي حائل لها سؤالان تقول لي والد كبير في السن وقد فقد
العقل بسبب تقدمه في السن وليس له أولاد وأنا أبره إن شاء الله وهي تبره وفي بعض المرات تأخذ من ماله قدرا قليلا عشرة ريالات أو عشرين ريال وتتصدق به على بعض الأقفال من أولادها وغيرهم
وتنوي بذلك الصدقة عنه هل يلحقها إثم بذلك؟
نعم لأنه ليس لأحد أن يتبرع بمال أحد وأبوها ماله له لا يحل لها أن تقربه إلا بالتيه أحسن ولابد أيضا أن تأخذ وكالها من القاضي لنأخذ بالوكالها الولاية تأخذ وكالها من القاضي على مال
أبيها قد تقول أبي ليس له وارث غيري فنقول لا هذا غير صحيح أنت ليس لك من مرأة أبيك إلا النصر والباقي للعصبة ثم ما ندريها لا تموت قبل أبيها فيدتها أبوها فلذلك أقول لها الآن إن ما أخذت
من مال أبيها على هذا الوجه الذي ذكرت لا يحل لها ولا تبرع ذمتها إلا برد ما أخذت إلى مال أبيها نعم أحسن الله نزيدكم الشيخ تقول سائلها الصحيح بأن المرأة إذا ماتت وهي في الوضع تصبح
شهيدة؟
نعم على سؤال الأول نعم لو فرض أن أولادها فقراء وأن أباها غني فهنا لا بعث أن تأخذ من مال أبيها للإنفاق عليهم لأن الأصول والفروع تجهو نفقتهم سواء كانوا وارثين أم غير وارثين نعم فتح
الله عليكم تقول السائلة هل صحيحنا المرأة إذا ماتت وهي في الوضع تصبح شهيدة؟
لا أدري أزاكم الله خيرا أحبكم الله نختم هذا اللقاء بسؤال أحد الإخوة يقول في هذا السؤال سمعت من برنامجكم في الإذاعة بأنه لا تجوز الصلاة خلف الجماعة في الصف إذا كان المصلي منفردا
ويجب الانتظار إلى أن يأتي شخص آخر لكي يصلي معه فالمعروف أن الدين يسر كثير من الأمور فهل المصلي الذاهب بنية الصلاة لصلاة الفجر مثلا أن ينتظر حتى تفوته الصلاة إذا لم يأتي شخص آخر وهل
يكتب له أجر المصلي في الجماعة؟
نعم ما ذكرت أنها سمعته صحيح عند بعض أهل العلم ولكن القول الراجح أن الإنسان إذا أتى والصف كام فإنه يصلي خلف الصف الوحدة مع الجماعة وتصبح صلاة ويكتب له أجر جماعة كاملا إذا كان أدرك
من الصلاة فركعة فأكثر وذلك لقول الله تبارك وتعالى فاتق الله ما استطاعه وهذا الراجح لا يستطيع أكثر من هذا ليس له أن يجذب أحدا يؤخره وليس له أن يتقدم مع الإمام وما ذقي إلا أن ينصرف
ولا يصلي مع جماعة أو ينتظر من يأتي وقد لا يأتي أحد أو يبقى صافا وحده وهذا هو المتعين فالقول الراجح أنه إذا جاء الإنسان والصف تعم فلا بأس أن يقف وحده ويصلي أن أجمعه شكر الله لكم
فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والإسلام أيها الأخوة