697 - 739 الحلقة ستمائة وسبعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله يحييك أبو بكر من الرياض يقول ما الأفضل في صلاة راتبة الجمعة ركعتان في المنزل أم أربع في المسجد بعد الصلاة الحمد لله رب العالمين وصله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمع ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعة وثبت عنه من حديث النوم رضي الله عنهما أنه كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي ركعتين في بيته فمن العلم من قال إنه يصلي أربعا سوعة في بيته أو في المسجد وحدد ذلك بأن قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقدم على فعله ومنهم من قال بل يصلي ستا يصلي أربعا في مقتبى قوله ويصلي ركعتين في مقتبى فعله ومنهم من قال إن صلى في بيته صلى ركعتين تأسيا بفعله وإن صلى في المسجد صلى أربعا امتثالا لأمره والذي يترجع عندي أنه يصلي أربعا سواء في بيته أم في المسجد أخذا بما يقتضيه قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أحيانا يؤذن بصلاة الجمعة قبل الزوال بربع ساعة حين صعود الخطيب المنبر والسؤال هل يجوز أن يصلي أهل الأعذار المرأة المريض في هذا الوقت نرجو توضيح هذه المسألة معجورية نعم لا يحل لمن يصلي في البيت أن يصلي قبل الزوال لأن العين يصلون في بوتهم تجب عليهم صلاة الظهر وصلاة الظهر لا يدخل وقتها إلا إذا زالت الشمس ولهذا كان الذي ينبغي لأعمة الجوامع أن لا يحضر إلى جمعة إلا إذا زالت الشمس حتى إذا أدن يكون بعد جهول وصل صلاة الظهر ولا تحصل هذه المشكلة وحضورهم بعد الزوال أفضل من وجه آخر حيث أن بعض أهل لن يقول الجمعة لا تصح قبل الزوال لا صلاتها ولا خطوتها فيكون في تأخير مجيئه للزوال مصلحة ثانية وهي الاحتياط من خلاف بعض العلماء ثم إن أعمة جوامع إذا اجتمعوا على وقت معين صار هذا أذبط للناس فإن بعض الناس الذين لا يهمهم أن يصلوا جمعة يكحون تكاكينهم قبل أن تخرصوا جمعة في هذا المسجد وإذا أقل لهم لماذا قالوا إنا صلينا في مسجد آخر إنا في مسجد آخر فالذي أرى أن يتفق فإن مثل جوامع على الحضور عند الزوال نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أبو بكر من الرياض بعض الرجال يقول لزوجته أنت طالق اذهبي إلى أهلك عند صغائر الأمور وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل مزعج وملفت للنظر والمحاكم تعج بها وكذلك مراكز الدعوة والإرشاد وفي إحصائية بلغت حالات الطلاق 12192 حالة لسنة واحدة أي بمعدل 33 حالة طلاق في اليوم الواحد وهنا ثلاثة عسيلة الأول فضيلة الشيخ هل من نصيحة مختصرة لهؤلاء الذين يطلقون عند أحقر الأمور نعم النصيحة هي أن يتق الله عز وجل ولا يطلقوا إلا على حسب الشريعة وإذا طلق الإنسان على حسب الشريعة طلق عن وطر يعني عن تأني وبصيرة في الأمر فإذا أراد أن يطلب لكرهته المرأة قلنا انتظر فإن الله يقول إن كرهت أمهن فأسى أن تكرهوا شيئا وياجه الله إلى خير كثيرا والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا يفرق مؤمن مؤمن أي لا يبغضها إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر وأعصى بالنساء خيرا وقال إنهم خلقنا من فلا وإن أعج شيئا في الطلع ألا فإن ذهبت تقيمها كسرتها وإن سمتعت بها سمتعت بها ألا يوجه ولا يمكن أن يجد الإنسان زوجه لا تعرضوه في كل شيء بل ما عند هذه عند الأخرى ثم إننا في الوقت الحاضر متى يحصل الإنسان على زوجه قد يقرأ أبوابا كثيرة ولا يجاب ثم إذا أجيب متى يحصل على المال الذي يكفي لمعونة النفاح فإذا صمم على أن يطلق قلنا انتظر هل المرأة الحامل إن قال نعم يقول لا بس طلق لأن طلاق الحامل واقع وعدتها إذا وضعت الحمل تنتهي عدتها وإن قال إنها حائض قلنا انتظر حتى تظهر من الحيض ثم ضلق وإذا قال إنها طاهرة نظرنا هل هي ممن يحيض أو هي صغيرة لم يدعبها حيض أو كبيرة قد أيسم الحيض إن قال هي ممن تحيض قلنا هل جمعتها بعد أن طهرت من حيضها السابقة من حيضتها السابقة إذا قال نعم قلنا انتظر حتى تحيض أو يتبين حملها فإن حاضت فانتظر حتى تظهر ثم طلق وإن تبين حملها فطلق وإن قال إني لم أجامعها في هذا الطهر قلنا لك أن تطلق فالمسألة تحتاج إلى ترون وإلى شروط وقنوط هذه نصيحتي لكل إنسان وأما ما يفعله بعض له الحمق وهو أنه من حين ما تعرض الزوجة في أسفل الأشياء يقول طلق أو حينما يعرض صاحبه في أسفل الأشياء يقول زوجتي طالق إن لم تفعل كلا فهذا غلط عظيم والواجب التأني والنظر حتى يستقر رأيه على شيء نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل هناك مكان محدد عينه الشارع تمكث فيه المطلقة وكم تتربص في العدة أفتون مأجورين نعم المرأة المطلقة إذا كان طلاقها رجعيا بحيث يملك الزوج أن يراجعها بدون أقد فالواجب أن تبقى في بيت الزوج لأنها مرأة تكشف له تزين له يقبلها يمسها في جنجنا ودليل هذا قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا أطلقت النساء فطلقوهن لعدتهم وأحصل عدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بلوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتينا بباحجة مضيينة وسلت حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا أقدري لعد الله يحفظ بذلالة كامرة أما إذا كانت المرأة لا رجعة لزوجها عليها إلا بعقد فهنا إن شاءت بقت في بيت زوجها إذا كان في البيت أحد سواها لأن لا يخلو بها وإن شاءت تدف في بيت أهدها أما تم تتربص العدة فهي إن طلقت قبل الدخول والخلوة فلا عدة عليها وإن طلقت بعد الدخول أو الخلوة فعليها العدة فإن كانت لمن تحيير فعدتها ثلاثة حيض سواء حصلت في شهرين أو في ثلاثة أو في أربع أو في خمسة المهم متى حالة ثلاثة مرات انطبعوا عدةها وإن لم تكن تحيير كالصغيرة والآلسة فإنها تعتد بثلاثة أشهر لقول الله تبارك وتعالى وَاللَّا إِيْيْيَسْنَ الْمَعْيِظِينَ إِنْ أَرْسَرْتُمْ فَعَدَّتْهُنَا ثلاثة أشهر وَاللَّا إِلَا مَحَلْتُمْ وَقَالَ فِي سُورَةِ بَقْرَةِ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتْرَبَصْنَا بِأَنْفُسِهِنَّ ثلاثة ثقوروء أي ثلاثة حيارة وإن كانت حاملا فعدتها إلى وضع الحمل سواء طابت العدة أم قصرت نعم أحسن الله إليكم يقول سائل ما حكم استعمال آلة الآلة التي تقوم بصعق الحشرات الكهربائية وصعق الحشرات لا بأس بها لوجهي الوجه الأول أن صعقها لتب إحراق ولكنه صعق يمتص الحياة لذيء أنك لو وضعت قرطاسة قرطاسة على هذه الآلة لم تعترق ثانيا أنه أي واضح هذا الجهاز لن يقصد تعذيب البعور والحشاف بالنار وإنما قصد دفع أداه دفع أداه والحديث نهى أن نعذب بالنار وهذا ما أدب هذا لك في آداه ثالث أنه لا يمكن في الغالب القضى على هذه الحشرات إلا بها للآلة أو بالأدوية التي تكون منها طائحة الكريهة وربما يتضر الجسم بها ولقد أحرق النبي صلى الله عليه وسلم نخلباً النظيف والنخل عادة لا يخلو من طيب أو حشرة أو ما أشفى ذلك نعم أحسن الله إليكم الشيخ يقول السائل إذا سلم علي الرجل وأنا أقرأ القرآن هل أقطع القراءة وأرد السلام وما هي الأحكام المتعلقة بالسلام مأجوري نعم إذا سلم عليك أحد وأن تقرأ القرآن فأنت بالخيار إن شئت فرد عليه السلام وهو الأفضل بلا شك والأبعد عن الحساسية وإن شئت فلا ترد خصوصاً إذا كان ردك يقرأ عليك القراءة كما لو كان الإنسان يقرأ عن ظهر قلب فإن بعض الناس إذا رد السلام على المسلم وهو يقرأ عن ظهر قلب راعت عليه قراءة وخلاصة الجواب أن الأفضل أن ترد السلام عليك لكن إن شئت رد باللف وإن شئت رد بالإشارة لكنه باللف أولى بلا شك الأحكام منتعلقة بالسلام كثيرة منها أولاً يعلم أن السلام سنة مؤكدة ولا يحل لأحد أن يحجر أخافه وقتلات يلتقيان في عرض هذا وعرض هذا وخيرهم الذي يبدأ بالسلام ثاني السلام دعا لمسلم عليه لأن قولة السلام عليك يعني أنك تدعو له بالسلام ثالثاً السلام الشرعي هو السلام عليك أو سرأم عليك وليس كما أفعله بعض الجرحان حياك الله أهله سهلا مرحب أبو فلان هذا ما هو سلامنا هذا تحية وليس سلاماً ومن أحكام السلام أنه يجب على المسلم عليه أن يرد يقول لي تعالى وإذا حيج بتحية فحيوا يرسل منها أو ردوها فيرد ويقول عليكم السلام ويكون رده كسلام المسلم عليه من حيث الجملة من حيث الصوت من حيث البشاشة فإذا قال أن يسلم السلام عليك ورحمة الله فالواجب أن تقول عليك السلام ورحمة الله وإذا سلم عليك بصوت واضح رد عليه بصوت واضح لا ترد عليه بأنفر كما أفعله بعض المتكبرين تقول السلام عليك ترفض هذا صريح ثم يرد عليك بأنفر لا تدري أرد أم لا فهذا من الكبرية والذي يرد على هذا الوجه وصاحبه قد أدى سلاما صريحا يكون آثما لأنه لم يقوم بواجب الرد من أحكام السلام أن القليل يسلم على الكثير والصغير يسلم على الكبير والماشي على القائد هذا هو الأفضل تنزيلا لكل إنسان منزلته فإن لم يسلم القليل على الكثير أو الصغير على الكبير أو الماشي على القائد فليسلم الآخر ولا تترك السن بينهما فمثل إذا لقيك شخص دونك ولم يسلمه فسلم عليه فالآن تبدأ السلام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال خيرهما الذي يبدأ بالسلام وكان يسلم على الصديق إذا مر بهم عليه الصلاة والسلام ومن أحكام السلام أنه يمضغي إذا قرع الباب على شخص أن يقول السلام عليكم أدخل إن كان الباب مغلقا وإن لم يكن مغلقا قال السلام عليكم ولا حاجة أن يقول أدخل لأنه إذا كان قد دعاك وأتيت والباب مفتوح فهذا يعني الإذن في الدخول ومن أحكام السلام أن لا تسلم حال خطبة الإيمان يوم الجمعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة فقد لغلت ومن لغى فلا جمعت له هذا مع أنك أمرته بمعروف والأمر بمعروف واجد فلا تسلم على أحد والإمام يخطوه أما بين الخطبة والصراك أو بين الخطبة والعظام فلا بأس ومن أحكام السلام أن لا يحصل للمه فتنة فلا يسلم الرجل على المرأة ولا المرأة على الرجل اللهم إلا أن تكون المرأة من محارمه أو معارفه كمرأة الجيران ومرأة العم وما أشره ذلك فله أن يسلم بدون خلوة وهذا يقع كثيرا يدخل الرجل على بيته فيجد فيه امرأة الجيران أو امرأة أحد من أقارب هو يسلم فلا حرج فيه أما أن تقابل امرأة في السوق فتسلم عليها أو تسلم عليك فلا لأن هذا يجر إلى فتنة نعم أحسن الله إليكم هذا سائل سوداني آدم عبد الله يقول ما حكم الشرى في نظركم في رجل سب الدين وهل تطلق الزوجة من زوجها إذا سب الدين نعم إذا سب دين الإسلام فهو كافر لأن سب دين الإسلام سب لله ورسوله ولكتابه وقد قال الله تبارك وتعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُورُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِ اللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تعتبروا قد كبرت بعد إيمانكم واختلف العلماء رحمهم الله في من سب الله أو رسوله هل تقبل توبته أو يقتل بكل حرام والصحيح أن توبته حقا لكن من سب الله وتاب قبلنا توبته ولم نقتله لقول الله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات وإن كان قد سب الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فإننا نقبل توبته بتاب ولكن نقتله لحق الرسول صلى الله عليه وسلم إنما في هذا الحال نقتله على أنه مسلم فنغسل ونكفل ونصلي عليه وندفله مع المسلم فإن قال قائل كيف تقولون لا نقتل من سب الله إذا تاب وتقولون من سب رسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ومن المعلوم أن حق الله أعظم من حق الرسول وحرمه الله أعظم من حمه الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فالجواب أن الله تعالى أخبرنا عن نفسه أنه يقدر التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات وهو حقه عز وجل وقد عفو عنه أما الرسول عليه الصلاة والسلام فإننا لا نعلم أيعفو عن من سبه أو لا وقد سبهوا ناس في حياته وعفو عنه لكن بعد موته لا ندري أيعفو أم لا فنقتل أخذا للثأري لرسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم يقول السائل قضيلة الشيخ بأنه يذكر الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة هل هذا الذكر وارد أم لا نعم الذكر مئة مرة وارد وفيه خلق كثير تقول لا إله لله وحده ولا شريك لأهله منك ولو الحمد وهو عالة من شيء قدير مئة مرة تقوله في الصباح وكذلك تقول سبحان الله بحمد مئة مرة في المساء لأن من قال سبحان الله بحمد مئة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبت البحر قال العلماء والأفضل أن يجعلها في آخر النهار يعني عند النوم لتغفر ذنوبه إلى وقت نومه نختم هذا اللقاء بهذا السؤال لأحد الإخوة يقول رجل يعمل عند أحد عند شخص براتب شهري لو ذهب لأداء فريضة الحج هل يستحق الراتب الشهري أم لا هذا حسب العرف أو الشرط الذي بينهما فإن كان العرف أنه يستحق وجبائي أطاؤه أو كان الشرط بينه وبين مستأجله أنه إذا حد فوجأ فأساثه ماضية فألم يشتغل شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم