692 - 739 الحلقة ستمائة واثنان وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا السائل عبدالله بن عبدالرزاق يقول فضيلة الشيخ ما حكم من قال بأن الخوض في مسائل العقيدة والتوحيد والمناقشات العلمية مسبب الفرقة وضياع الجهد والفكر والدعوة والجهولة في ضوء هذا
السؤال الحمد لله رضي العالمين وأصل له وأصل له على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبلعهم بإحسان الإله والدين التعمل في السؤال فيما يتعلق بالعقيدة ليس من طريق السلام بل كانوا محذرون
منه غير التحديث لأن أمور العقيدة أمور غيبية يجب أن يتلقاها الإنسان بالتسليم دون الخوض في كيفياتها وحقيطاتها وحقيعيتها ولهذا لما سأل رجل الإمام مالك رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن
على العرش استوى كيف استوى فأطرق مالك رحمه الله برأسه حتى علىه العرق ثم رفع رأسه وقال يا هذا الكلف فقال يا هذا على السواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه
ضدعة وما أراث إلا مبتدعا ثم أمر به فأخرج من المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما البحث عن معاني أسماء الله تعالى وصفاته وإذ باتها على الوجه اللائق به جل وعلا من غير
تكيف ولا تمثيل فهذا حق وهذا منهج السلف الصالح رضي الله عنه هذه القاعدة والجادة فيما يتعلق في العقيجة ولكن إذا ابتليت بشخص أرغمك على أن تبحث معه وله استلاحات خاصة فعليك أن تضين الحق
وأن لا تسكت أو تسكته اللهم إلا إذا علمنا أنه معاند فلنا أن نسكته حتى يعرف قدر أفسه نعم أحسن الله إليكم تقول السائلة نور عبد العزيز من المنطقة الشرقية بأنها فتاة في وجهها بقى سوداء
صغيرة مثل حبة الخال وهذه كثيرة ما بين 6 إلى 8 نقاط متفرقة تقول ما حكم إزالة مثل هذه النقاط في مستشفى بواسطة الليزر أو أي طريقة أخرى لا حرج في إزالتها لأنها بهذه الكاسة التي ذكرت
تشوه الوجه بلا شك وتوجب أن ينفر الناس من مشاهدتها والقائد في هذا أن ما كان للتجميل فحرم وما كان لإزالة الأيب فحل دليل الأول أن نبي صلى الله عليه وسلم لعنى المستوشمة والواشرة
والمستوشرة فالواشر متوين الجل والواشر توشير اللي حق الأسنان في المبرد ونحونا لأن هذا تجميل ودليل الثاني هو إزاق العيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم آذن للرجل الذي قطع عنفه أن يتخذ
أنف من فضة ففعل فأنتن فأمره أن يتخذ بدل الفضة ذهبا لأن هذا من إزالة العيب فاخذ هذه القائدة وانتفع بها وعلى هذا فاللات يحاولن أن يقلبن سواد وجوهن إلى بياض محاولتهن حرام لأن هذا من
باب تغير خلق الله للتجميل فقط أحسن الله لكم هذه هي السائلة ونزالة فإن قال قائل ماذا تقولون في تعديل الحوال في العيب هل هو من باب التحسين أو من باب إزالة العيب فالجواب أن هذا من باب
إزالة العيب فيكون جائزاً نعم وكذلك أيضاً لو كان في الأسنان نتوء واضح فارس يعد عيباً فلا بأساً بتقويمها حتى تساوي صفوف الأسنان الأخرى جزاكم الله وعننا وعن المسلمين خير الجزاء
السائلة المرسلة حاء ألف تقول أتيت مع أهلي للإقامة في المملكة وفي إقامة مكتوب لا يحق لها العمل حيث أنها مرافقة لوالدها وهو كفيلها فهل يجوز لها شرعاً أن تعمل أم تقول إني أعمل أم إذا
عملت أكون آثمة ويكون الكسب مال حرام وهل إن عملت في البيت في فياطة الملابس للجيران يعتبر هذا العمل حرام أريد أن يكون عملي خالصاً لوجهه ولا يشوبه شيء من الحرام يحرم عليها أن تتعدى
الشروط التي كتبت عليها عند منحها الإقامة فإذا كان من الشروط أن لا تعمل واجب عليها أن لا تعمل لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود لقوله تعالى وأوفوا بالأهد إن العهد
كان مسؤولا وأما العمل اليسير كترقع ثوبها وثوب أبيها وثياب جيرانها فلا بأس بهم لأن هذا لا يدخل في المنى فيما يظهر لنا أحسن الله إليكم يقول هذا السائل من الجزائر نعم إذا دخل الرجل
المسجد ووجد الناس يصلون صلاة العشاء وهو لم يصلي صلاة المغرب هل يصلي معهم أم لا؟
نعم القول الراجع في هذه المسألة أنه يدخل معهم بنية المغرب فإن كانت الركعة الأولى فتاة دخل معهم فتاة الثانية وسلم معهم فيكون صلاة ثلاثا وهم أربع وهم صلوا أربعا وإن دخل معهم في
الركعة الأولى جلس إذا قام الإمام لأبرعا وتشهد وسلم نعم ثم قام مع الإمام فيما بقي مصرات العشاء هذا أرجح الأقوال عندي وقيل يدخل معهم بنية العشاء فيقدمها على المغرب من أجل حصول
الجماعة وقيل يصلي المغرب وحده ثم يدخل مع الإمام فيما بقي مصرات العشاء فهذه ثلاثة الأقوال أرجحها عندي القول الأول نعم من أسئلته يقول أيضا إذا اغتسل الرجل من الجنابة هل يعيد الوضوء
أم لا يفضل في الشيخ لا يعيد الوضوء مادام قد تمضمض والسنشق وعم بدنه بالغسل فلا وضوء أعلي لقول الله تبارك وتعالى وإن كنتم ذنبا فاتطهروا وهو يقف يعني الآية في سياق القيام للصلاة يا
أيها لما آمنوا إذا قمتم من الصلاة فأصلوا وجوهكم وأيدياكم من المراهب إلى قوله وإن كنتم ذنبا فاتطهروا فدل ذلك على أن تطهر الجنب أي غسله جميع بدنه كافل في رفع جنابة نعم من أسئلة هذا
السائل من الجزائر يقول فضيلة الشيخ ما هي الكيفية الصحيحة لذبح الأضحية الكيفية الصحيحة إذا كانت الأضحية من الغنم الضعم ومأس أن يرجعها على جانب الأيسر ويضع رجله على رقبتها ويمسك بيده
لصا رأسها حتى يتبين الحرقوم ثم يمر السكين على الحرقوم والودجين والمريء بقوة فيهر الدم ويقول عند الزبح بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك ولك اللهم هذه عني وعن أهل البيسي أما غير
الأضحية فيفعل فيها هكذا لكنه يقول عند الزبح قبل أن يذبح يقول بسم الله والله أكبر أحسن الله إليكم يقول هذا السائل يا فضيلة الشيخ جاري يتعامل بالرباء ويربح كثيرا ويتصدق على الجيران
في كل أسبوع هل أخبر الجيران بأنه مراضي؟
لا يلزمك أن تخبرهم بأنه مراضي إلا إذا كان تريد أن تتفق أنت والجيران على نصبحته لا لله يهدين وأما في ناس ودعلك فلا يلزمك أن تخبرهم بأنه يتعاطى بالرباء لأن صدقة وعليكم مباحة بالنسبة
لكم فإنها أي صدقة بينكما بين صدقة مجرد عن الرباء فتكون جائزة وربر على نفسه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يأكل من طعام اليهود فأهدت إليه مرأة رآم خيضت شاءة وأكل منها
وجعاه يهودي في المدينة إلى خبر شعير وإهاة سمخة أحسن الله إليكم هذا سائل يقول قضيلة الشيخ سمعت بأن شيخ الإسلام ابن كيميا رحمه الله حرم في كتابه الفتاوى بتوحيد الصيام ورؤية الهلال في
رمضان هل هذا صحيح؟
لم يقل بتوحيد الصيام ورؤية الهلال في رمضان شيخ الإسلام رحمه الله يرى أنه متى رؤية الهلال وجب الصوم ومتى رؤية الهلال شوال وجب الفطر سواء الرؤية في الأماكن الأخرى أم لم يرى ولا يزم
الأماكن الأخرى إذا كانت تخالف البلد بلد رؤية في مطالع الهلال لا يزمهم أن يصوموا إن كان الهلال في رمضان ولا أن يفتر إن كان الهلال في الشوال فهو يقول رحمه الله مطالع الهلال تختلف
باتفاق أهل المعرفة بذلك فإن اتفقت المطالع وجب اتفاق الجميل وإن لم تتفق فلكل بلد حكمه وما قاله رحمه الله هو الصلاة حفظكم الله هذا السائل يقول رجل ترك الصلاة لعدة سنوات أثناء جراسته
في الخارج وترك الصيام لمدة ثلاث سنوات وعندما عاد إلى بلده تاب فهل يقضي الصلاة والصيام لا يجب عليه قضاء الصلاة والصيام فيما مضى ولكن عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يكترى من
الصيام من الطاعات الصلاة الذكر الصدقات الصيام الحج العمرة فإن الحسنات يرهبن السجئات وهذه قاعدة ينبغي للإنسان أن يعتبرها كل عبادة موقتة بوقت إذا أخرج الإنسان عن وقتها بدون عذر شرعي
فإنه لا يقضيها لأنه لو قضاءها لم تصرح منه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عمل ليس عليها أمرنا فهو رد أي مرضو عليه ومن المعلوم أن من أخر الصلاة الموقتة بل من أخر
العبادة الموقتة عن وقتها ثم فعلها بعد خروج وقتها فقد عمل عملا ليس عليه عمد الله ورسوله فيكون مردودا وحينئذ لا فائدة له من فعل العبادة فالعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويرجع إليه
ويرجع إليه أن يتوب الله على من تابه أحسن الله إليكم يقول هذا السعر قضيلة الشيخ ما هي الدروس المستفادة من قول عمر رضي الله عنه ياسارية الجبل ياسارية الجبل استفادوا منها ظهور كرامة
أمير مؤمن عمر مخطط بالله عنه فإن عمر مخطط على ما ذكر في الرواية كان يخطب الناس يوم زمعه على المنبر فكشف له عن سارية وهو في العراق يقول سرية معه أن العدو حاصره فقال في أثناء الخطبة
يا سارية الجبل يعني اصعد الجبل لينجوا به عن عدوه فاستغرب الناس هذا القوم من أمير عمر في أثناء الخطبة يقول يا سارية الجبل فأخبرهم أن يقضي كذا وكذا فيستفاد من ذلك ثبوت كرامات
الأولياء بل كرامات كرامات الأولياء كل أمر الخارق للعادة يجريه الله تبارك وتعالى على يدي ولي من أوليائه تكريما له وتصنيعا لمنهجه الذي يسير عليه وعلى هذا فتكون كل كرامة ولي آلة
ومعجزة للرسول الذي اتبعه ولكن من هو الولي؟
الولي هو المؤمن التقي قال الله تبارك وتعالى يا الله لا خوف عليهم ولا هم نحسنون الذين آمنوا وكانوا يحتقون والكرامة قد تكون لتخليص الولي من شدة وقد تكون إعزازا لما يدعو إليهم من دين
الله من شدة أخرى من جهة أخرى ويستفاد من القصة القصة السابعة أن الإسهام قائد جيش يجب عليه أن يفعل ما يرى أنه أسلم وأصلح من الجيش فإذا حاصله العدو وليس له بإطاقة فليلجأ إلى مآد
مغارات أو جبال رفعة يسيطر منها على عدوه ويتقي شرى عدوه ويستفاد من ذلك أيضا أن الخليفة هو القائد الأعلى للجيش لأنه وجه أمره إلى قائد الجيش وهو كذلك ويستفاد من هذا أيضا أن الخبر إذا
وصل إلى المخطر بأي طريق تبتحكم في وقتنا الحالي قد لا تتأكى هذه الكرامة لكل إرسال لكن الله أبدل عباده بشيء مشابه وهو الاتصال الهاتف وكما رأت في الفيديو والفواكس فإنها توصل الأخبار
إلى المقصود في كل سهولة والحمد لله أحسن الله عليكم وضارك فيكم هذا سائل يقول يا طبيلة في الشيخ هل للمرأة أن تزوج نفسها من رجل صالح إذا كان والدها سيء الخلق ولا يريد لها الخير ليس
لها أن تزوج نفسها تقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا نكاحة إلا بوليه وعلى وليها أن يزوجها إذا كان الخاطب وقف أن في دينه وخلقه ورضيته فإن امتنى انتقلت الولاية إلى من يليه من
الأولياء فإذا امتنع الأب من تزوج نفسه خاطبا كفا في دينه وخلقه وقد رضيته انتقلت الولاية إلى أبنائها إن كان لها أبناء فإن لم يكن لها أبناء فلإخوانها الأشقة أو لأب فإن لم يكن لها
إخوان فلأمامها الأشقة أو لأب فإن لم يكن لها فإلى المعتق إن كانت رقيقة فأوتقت فإن لم يكن فإلى الحاكم وهو القاضي وكذلك إن كانوا موجودين وأبوا أن يزوجوا فإنها تنتقل إلى الحاكم نعم
حفظكم الله هذا السائل يقول ما قصة الجذع الذي كان يخطب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما تركه الرسول صلى الله عليه وسلم لفترة صار له صوت أو حميم قصته كما رو أستعلم ناس صلى الله
عليه وآله وسلم كان يخطب إلى جر نخلة فلما صنع له منبر وهو أعواج من حشب لها درج صنع من أثل غادة تركه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخطب على المنبر فجعل هذا الجذع يحن كحنين الأشاء على
أولادها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر وجعل يسكته فسكت نعم وهذه آلة من آية الرسول صلى الله عليه وسلم وليست هذه أكبر آية ولا آخر آية ولا أول آية يقول هذا السائل ألف ألف من
الغياب ما هو الشيء الذي ينفع الميت بعد موته ويكون جاري له إلى يوم القيامة هل هي الكتب الشرعية أو الماء السبيل وما المقصود بالصدقة الجارية أما قول السائل إلى يوم القيامة فهذا لا
يمكن لأحد أن يجزم به فالأعيان مهما كانت لا يمكن الإنسان أن يجزم ببقائها إلى يوم القيامة لكن الصدقة الجارية هي التي فعلها الميت قبل أن يموت والمراد الشيء الثابت في المساجد والمدارس
والكتب ومساكن الفقراء وما أشفح ذلك هذه تبقى للميت وتنفعه بعد موته قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان قطى عمره في المثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
وأفول هذه الثلاثة العلم العلم الذي ينتفع به لأن الصدقة الجارية تثنى والولد الصالح يموت والعلم يبقى وإذا شئت أن تعتبر فاعتبر بالعلماء الذين ماتوا قبل مئات السنين تجد أن كتبهم بين أي
الناس اليوم ينتفعون بها فكأنهم يدرسونهم ولهذا أحث شبابنا على طلب العلم الشرعي الذي ينفعون به أنفسهم في حياتهم وبعد موتهم وينفعون به المسلمين بل وينفعون به الإسلام والعلم الشرعي لا
يغله شيء العلم الشرعي يعني تعلم العلم الشرعي أفضل من الجهات في سبيل الله لأن الأمة تحتاج إليه في جميع ميادين الحياة أي تحتاج إلى العلم والجهات دفاع عن الإسلام وينفعون به في جهة
الجهات فقر وربما يكون لنفع به عاما لكنه ليس كالعلم قال الإمام أحمد بن حمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمصحة نيته فقال لا يعدله شيء وهو إمام أهل السنة المحدث الفقيه يقول لا يعدله
شيء إنني أحب الشباب على تعلم العلم الشرعي المأخوذ من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصلى ما عن استعانة بذلك وما عن استعانة على ذلك بكلام أهل العلم السابقين الذين أفلوا
أعمارهم بالبحث والتنقيب في المسائل والدلائل يقول السائل في هذا السؤال السائلة تقول ما حكم رفع الأصبع في التشهد بعد الوضوء مع المداومة على ذلك لا أعلم له أصلا وإنما نشوع لمن انتهى
من الوضوء أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وكذا تقول السائلة في الحديث بأن الرجل تصلي عليه
الملائكة إذا قعد يذكر الله في مصلاه ما لم يحدث كما في الحديث فإذا اضطر للقيام لفتح باب أو رد على حاتف أو غيره فهل يمكنه العودة إلى مقعده ومتابعة الذكر فتصلي عليه الملائكة المردء
بالحديث في مع شاطري في الرجل يتوضع في بيسه ويصبع الغروب ويخرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة فإنه لا أخطو خطوة إلا الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لن تزل الملائكة تصلي
عليه ما دامه في المصلاه تقول الله مصلى عليها اللهم اغفر لها اللهم ارحمه وليس كل إنسان صلى وجلس في المصلاه ولو في البيت يحصل له هذه الزواء وعلى هذا فلا يرجو ما ذكرت المرأة السائلة
من فتح الباب ومكالمة الهاتف ومعشاء تقول السائلة فضيلة الشيخ بالنسبة للرباط بين الصلاتين إذا قعدت المرأة في المصلى وكان حولها أبناؤها يحادثونها في أمور الدنيا تقول وأنا أذكر الله
تارة وأخاطبهن بناتي تارة أخرى فهل يصح الرباط بهذا الشكل نعم الظاهر أن هذا داخل في قوله صلى الله عليه وسلم انتظار الصلاة بعد الصلاة من الرباط يعني هذا معنى الحديث نعم تزاكم الله
خيرا تقول السائلة من أسئلتها ما صحت هذا الحديث من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعته يوم القيامة ما أدري عن صحته حفظكم الله ما حكم شرب القهوة بالزعفران للمرأة في
فترة الحداد حيث نسمع بالنهي عن ذلك إذا كانت رائحة باقية أي رائحة الزعفران رائحة فأنه لا يجوز لها أن تشرب ذلك لأنه ستظهر ريحه أو ستظهر ريحه على فنها وأما إذا كانت الرائحة قزالت
بطبقه فلا حرج عليها أخيرا تقول تذكر بأنها معينة يخالجها الشعور بالتقصير في نهاية العام الدراسي ماذا تعمل تجاه الطالبات لتسديد النقص وإبراء الذمة لا تعمل شيئا لأنه فات الأوان لكن
لألا هذا الشك الذي أتريها من ذلك الوسواس فالإسلام مدام من عمله يعتقد أنه أدي العمل على ما ينبغي لا يدره ما حصل من الشك والوسواس بعد ذلك الفقر المتعلقة بالسؤال الماضي تقول عند غيابي
بدون عذر والحسن الراتبي هل يكفي ذلك لإدراء الذمة أم يلزم أمر آخر نعم يلزم التوبة إلى الله عز وجل لأن تتوب إلى الله وتصلها حالها وتحافظ على أدائي وظيفة كما ينبغي شكر الله لكم من
فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في
القسيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على
الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المجرن