690 - 739 الحلقة ستمائة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في الدول العربية تقول فضيلة الشيخ إذا لبست العباءة أكون شاذة وكذلك عندما أضع الغطاء الساتر على وجهي وأسمع كلاما واستهزى يؤلمني جدا فهل يصح أن أضع العباءة على الكتف وليس كما أضعها على الرأس وهل يصح لي لبس النقاب والحالة كما ذكرت الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لا شك أن لبس العباءة على الرأس أستر وأبعد من الفتنة وإذا كان هكذا فالأفضل أن تفعل مرأة ذلك وكونها تلبس عباءة على الكتف مع ستر بقية البدن لا بأس له لكن بقاؤها على ما كانت عليه من قضي الأفضل إلا أن يكون المجتمع الذي يفيه تلبس النساءه على الكتف فلا بأس وأما النقاب فلا شك في جوازه شرعا لأنه كان يستعمل على أهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لو أفتينا به اليوم يتوسع النساء فيه كما هو الواقع ولا تقصر المرأة على ما يدوز من النقاب وهو الفتحة بقدر ما ترى المرأة طريقها فقط بل تتوسع فيه وتفتح فتحة واسعة تشمل العين والجفن وبعض الجبهة وبعض الجبيل ولا تقصر المرأة أيضا على أن تكشف العين متغجة عن التحسين بالكحل وغيره لذلك لا نفتي بجوازه وإن كنا نعتقد أنه جائز لا نفتي بجوازه حمالة للمرأة من أن تتوسع في ذلك وتكشف ماذا يجوز كشفه أحسن الله إليكم فإذا كان كذلك فالأفضل بلا شك أن تسترع وجهة كلها أبو محمد من الكويت أرسل بسؤالي يقول فيه سمعنا رأيين مختلفين لأحد أئمة المساجد يقول بأنه لا تجوز الصلاة بغير البسملة والرأي الآخر لأحد أئمة المساجد يقول بأنه تجوز الصلاة بغير البسملة فما رأيكم بهذا يا فضيلة الشيخ الظاهر أن مراد السائل الجهر بالبسملة لا قراءة البسملة يعني ليس مراده قراءة البسملة فالجهر بها وجهر بالبسملة مختلف فيه فمن العلم من قال إنه يتبع القراءة فإذا كان جهر بالقراءة والسنة فالأفضل أن يشهر بالبسملة وإن كان الإصرار بالقراءة والسنة فالأفضل أن يسر بها وعلى هذا فيصر بالبسملة في صلاة الظهر والعصر ويتر بها في صلاة المغرب والعشاء والفجر ومن العلم من قال إن الأفضل أن يصار بالبسملة في الصلاة السرية والجهرية وهذا هو الصحيح لأن الذي صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يسر بالبسملة في الصلاة الجهرية لأن البسملة ليست من الفاتحة بل هي آلة مستقلة تفتتح بها السور ومن أقوى الأدلة على أنها ليست من الفاتحة ما ثبت في الصحيح عن نبي هرائر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصلاة المستقيم صلاة الذين عنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ورب ضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ولم يذكر البسملة وهذا دنيع لأنها ليست من الفاتحة وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يشهر بها ولو كانت من الفاتحة لا جهر بها كباقي آياتها وخلاصة القول أن الإمامين الذين يختلف في البسملة أحدهما يجهر بها والثاني لا يجهر كلاهما قد اتبع إماما من الأئمة والصحيح أن سنة عدم وجهر بها نعم أحسن الله إليكم وبركة فيكم هذا السائل من الرياض ألف ألف يقول لدينا أحد الزملاء يفتي الزملاء في العمل في كل صغيرة وكبيرة ونعلم خطورة الفتوى بغير حلم فحدثونا عن خطر ذلك مأجوري نعم المفتي في أمور شرعية معبر عن الله عز وجل معبر عن جيل الله فلا يحل لأحد أن يفتي بغير العلم فإن ذلك من كبائر الزنوب قال الله تبارك وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحج ما ظهر منها ومرطا والإثم والبغي ضائر حق وأن تشركوا بالله ما يمنزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال الله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمِ إِنَّ السَّمَعُ وَالْبَصْرَ وَالْفُؤَادِ وقال تعالى وَلَا تَقُونُوا لِمَا تَصِفُ أَلْصِنَتُكُمُ كَذِبٍ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لأهدحون متاعهم قليل ولهم علام أليم ومن أفتى بغير علم فقد وضع نفسه شريفا مع الله عز وجل في تشريع الأحكام فنصيحتي لهذا الذي نصب نفسه مفتيا في كل صريب وكبير أن يتوب إلى الله عز وجل وأن لا يفتيا إلا بما علم أنه مساء الله عز وجل أو غالب على ظنه أنه مساء الله بعد الاجتهاد التام وقد اتخذ بعض الناس الفتوى حرفة يترفع بها على من أفتاه ويري الناس أنه ذو علم وهذا خطأ سفهم في العقل وظلام في الدين إن الله تبارك وتعالى قال في كتابه يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوك علم درجات ولم يقل والذين يفتون فعلى المرأة أن يعرف قدر نفسه وأن يكل الأمر إلى أهله وأن يستعين بالله من الشيطان الرجيم ويذكر الوعيد في من قال على الله ما لا يعلم نعم جزاكم الله عنه عن المسلمين خير الجزاء رسالة الجزائر الأخ تحلاوي أحمد يقول سؤالي فضيلة الشيخ يقول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكيف يعرف العالم يعرف العالم بكونه يقول فيه في الأشياء بكتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشهادس الناس له بأنه عالم أما الخشية محلها القلب وكم من عالم قد ثُلب من قلبه الهدى فلم يخشى لله واستكبر عن عبادة الله وعبادة الله لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال القرآن حجة لك أو عليك لكن العالم حقا لا بد أن يحشى الله عز وجل إذا عرف قوته وسلطانه وشدة عقابه للمخالف خشي الله وخاف منه ولهذا تجد أكثر الناس ورعا من كان أعلم ومن المقولة المشهورة من كان بالله أعرف كان منه أخوه نعم أحسن الله إليكم من أسئلة السائل من الجزائر يقول فضيلة الشيخ هل يجب على المأموم قراءة الفاتحة خلف الإمام أم أن قراءة الإمام هي قراءة له ومتى تسقط الفاتحة عن المأموم القول الراجح أن المأموم يجب عليها أن يقرأ الفاتحة كما يجب ذلك على الإمام والمنفرد لعموم القول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب ولا فرق بين الصلاة الجهرية والصرية نعم الأجلة ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى لا تعيون بأصحابه صلاة الصبح فلما انصرف قال لعلكم تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها وصلاة الصبح صلاة جهرية فإن قال قائل ما لا تقول في قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصته لعلكم ترحمون فالجواب أن هذه الآلة عامة وحديث الأصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب خاص فيخص به أمم الآلة ويستثنى من ذلك قراءة الفاتحة فإنه لا بد منها ولو كان الإمام يقرأ أما قراءة غير الفاتحة فلا تجوز إذا كان الإمام يقرأ فقوله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا إلا بأم القرآن وتسقط الفاتحة عن من دخل مع الإمام وهو راكل في هذه الحال يكبر الداخل تكبيرة الإحرام قائما ثم يركى وكذلك لو دخل معه قبل الركوع ولكن لما تمكن إكمال القراءة لأن الإمام قريب من الركوع فركع قبل أن يتم الداخل قراءة الفاتحة فإنها تسقط عنه في هذه الحال لأن قراءة الفاتحة إلا ما تجد حال قيام فإذا سقط قيام من أجل متابعة الإمام سقط الذكر الواجب فيه نعم أحسن الله إليكم ومبارك فيكم يقول السائل فضيلة الشيخ في الآية الكريمة يقول الله تبارك وتعالى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا فما هي الباقيات الصالحات الباقيات الصالحات هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وأمثالها مما يقرب إلى الله عز وجل وإن شئتها فقول الباقيات الصالحات كل العمل الصالحة لأنها تبقى للإنسان بعد موته يجدها يوم القيامة أمامه فهذه الباقيات الصالحات خير من الدنيا وما فيها خير ثوابا وخير أملا نعم السعي من الجزائر له سؤال عن الدعاء يقول ما حكم الدعاء ما حكم رفع الأيدي في الدعاء جماعة وقول الإيمام في الأخير وسلام على المرسلين ويقول الجماعة آمين إذا كان هذا في الصلاحات فلا فلا بس كما لو قنت الإيمام في صلاحة الوتر في قيام رمضان فإنه سوف يدعو والناس يؤمنون خلفه وكذلك لو نزل بالمسلمين نازلة يقنص لها فإن الإيمام مقنط والمأمومون خلفه يؤمنون أما رفع الأيدي في الدعاء فهو من آداب الدعاء أن يرفع الإنسان يدي في الدعاء إلا ما جاءت السنة بالخلاف ومما جاءت السنة بخلافه الدعاء في خطس الجمعة فإنه لا يسن للخطيب أن يرفع يديه ولا للمستمع له أن يرفع يديه إلا في حال الدعاء بالغيث أي المطر فإن الخطيب يرفع يديه والناس يرفعون أيديهم وكذلك الدعاء بالاستسحاء أي بأن يعود الصحو وينجلع الغيث فقد رجل السنة بأن الخطيب يرفع يديه فيه فقد ثبت الصحيحي من حديث أنس بن أركضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الناس يوم الجمعة فدخ الرجل فقال يا رسول الله حلفت الأموال وانقطعت السبو فدع الله يغيثنا وكان السنة صحوا ليس بها سحاب ولا قطع من سحاب فرفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجعيه وقال اللهم أغثنا ثلاث مرات قال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس فخرج السحابة من أوراء سلع سلع جبل المدينة تأتي من جاءة السحاب خرجت مثل ترس فلما توصلت السماء انتشرت ورعدت وبرقت وأمطرت قال فما نزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من المنبر إلا والمطر يتحاضر من لحيتي سبحان الله وبقي المطر أسبوعا كاملا ليلا ونهارا وفي الجمعة الثانية دخل رسل أو رجل أول وقال يا رسول الله غارق المال وتهدم البناء فدعو الله ينسكنا عننا فرسع يدي وقال اللهم حوالينا ولا علينا وجعل يشير بيده منه شمالا فرع الناس السحاب يتمزق حسب إشارة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمطرت السحاب حوالي المدينة وخرج الناس في تلك الجمعة يمشون في الشمس فالمهم أن رفع الأيدي في الدعاء الأصل فيه للسحباب إلا ما قام الدليل على عدمه نعم أحسن الله إليكم في آخر سئلة هذا السائل من الجزائر يقول ما حكم الصلاة في مسجد بني على ملكية الخاصة لأحد الخواص ولم يتنازل عن هذه الأرض ما حكم الصلاة في هذا مأجورين إذا بنية المسجد على أرض شخص باختياره وطوعه فلا بأس أن يصلى فيه ويكون هذا المسجد وتكون هذه البنية أعلاها مسجد وأسفلها مملوك ولا حرج في ذلك نعم جزاكم الله جزاكم الله خيرا هذا السائل سليمان محمد من صبيا يقول أنا عند الصلاة عند كل فرض من الصلاة تقول اللهم إني نويت أن أصلي فرض صلاة الظهر الحاضر أربع رتعات لله عز وجل فهل هذا جائز هذا بدأه بأنه لم يدعي النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم ولا عن أصحابه فالنطق بالنية بدأة ننهى عنه وإذا قال الناطق أنا أريد أن أحقق النية بلساني كما حققتها بقلبي فنقول لو كان خيرا لسبقون إليه لو كان هذا أمرا مشروعا محبوبا إلى الله لكان أول من يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أرشد إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما دام لم يفعله لا هو ولا أصحابه فهو بدأة ننهى عنه ومن طريق ما يذكر أن عام ميديا صلى إلى جنبي رجل يتحدث بالنية فقال الرجل اللهم إني نويت أن أصلي سارة الظهر أربع ركعات لله عز وجل خلف إمام المسجد وعين المسجد فلما أراد أن يكبر قال له العالمي أصبر أصبر بطي عليك شيء قال ما الذي بطي قال التاريخ قل في يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا فعرف الرجل أنه غلطان ولا أنه ترك ذلك إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول بأنني أقرأ القرآن ولكنني لا أجيد القراءة فهل يجوز أن أصلي بالناس إماما إذا كان لا أحسن القراءة فإنه لا يجوز أن يصلي بالناس إماما لا سيما إذا كان لا يجوز الفاتحة قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأم الناس أقراؤهم لكتاب الله ولكن عليه أيضا أن نحاول قراءة على قارئ يعلمه القراءة لأن لا يحرف كلام الله ولا يخفى ما في تحريف كلام الله عز وجل من الأوقوفة والآن والحمد لله قد فتحت المساجد أبوابها لتلقي الطلاب في حلق برأس القرآن وتحفيظه فلا عذر لأحد بعد اليوم نعم يقول السائل إذا كنت بعيدا عن الماء أو معي ما قليل للشرب وأردت أن أقرأ القرآن من المصحف هل يجوز لي ذلك؟ نعم يجوز هذا فإذا كان الماء بعيدا لا تتناوله إلا بمشقة وليس معك إلا ماء للشرب فتيمن لقول الله تبارك وتعالى فلم تجدوا ماء فتائم مصعيدا طيبا فامسعوا بجوه ثم عليكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم الحرج ولكن يريد ليطاهركم وليجد من أما تعادكم لألكم نعم حجبكم الله هذا السائل استفسر عن الآية الكريمة في قوله تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرد في القتل إنه كان منصورا ينهى الله سبحانه وتعالى عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله قتلها أربعة أربعة أصناف المسلم والذمي والمعاهد والمستأمن هؤلاء أربعة من الناس نفوسهم معصومة لا يجوز إلى أحد أن يعتج عليهم قال الله تعالى إلا بالحق يعني إذا قتلتم النفس التي حرم الله بالحق كالقصاص مثلا فإن ذلك جائز قال الله تعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف إلا أخر وقوله تعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا يعني أن الإساني تقتل ظلما فلوليه أي ولي المقتول أن يقتل القاتل والسلطان هنا يشمل السلطان الكوني والقدر والشرع أما الشرع فهو ما أباحه الله تعالى من القصاص وأما القدري فإن الغالب أن القاتل لا بد أن يقتل لا بد أن يعتر عليه ويقتل ومن أمثال العامة السائرة قولهم القاتل مقتول يعني لا بد أن الله تعالى يسلط عليه حتى يعتر عليه ويقتل وقوله فلا يصف القتل أي فلا يصف ولي المقتول في القتل أي في قتل القاتل بل يقتله كما قتل هو المقتول الأول وبه نعرف أنه يقتص من القاتل بمثل ما قتل فمثلا إذا قتله بالذبح ذبحناه وإذا قتله بالرصاص طمناه بالرصاص وإذا قتله برض رأسه بين حجرين ربادنا رأسه بين حجرين وهكذا ولو أعلم أن القصاص لا يستوفى إلا بحظة السلطان ولي الأمر أو من ينيبه لأن لا يعتدي أولاء المقتول في القصاص نعم أحسن الله إليكم مضارس فيكم السائل عبد الرحمن يوسف يقول هل هناك أحاديث واردة في سورة الواقعة بأنها تفرج عن الفاقة عند فراءتها في كل مساء نعم وارد أحاديث لكنه ضعيف نعم يقول في السنن هل يضعف للتشهد الأول الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة الإبراهيمية السنن لا فيها الشهد الأول أصلا الشهد الأول إنما في الفراء في الثلاثية والربعين والراجح أنه لا يضيف إليه شيئا فل إذا امتهى إلى قوله وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله قام ومن العلم من قال إنه يسن أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الواردة وهي اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد نجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد نجيد شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصور الدين في القصين وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر