689 - 739 الحلقة ستمائة وتسعة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله يقول بالنسبة للصدقة على الخادمة من الزكاة هل هو جائز علما بأننا نعطيها الراتب باستمرار الحمد بالله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لا حرج أن نعطي الإحسان زكاته الخادم عنده سواء كان رجل أم من رائعه إذا كان عنده عائلة في بلده محتاجة ولا يكفيها الراتب الذي يستلمه أما إذا كان الراتب يكفيها فيكفي العائلة فإنه لا يجوز عن نعطى من الزكات لقول الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها إلى آخر الآلة ولقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمعادم جبل حين بعثه إلى اليمن أعلمهم أن الله ترضى عليهم صدقة في أموالهم تؤخر من أغنيائهم وتربد على فقراءهم نعم أحسن الله رضيكم الفقرة الثانية في رسالة السائل أبو عبد الله يقول نرجو من فضيلة الشيخ توجيه كلمة للذين يعاملون الخدم بقسوة ويكلفونهم ما لا يغطيقون الكلمة التي أوجهها لمن يعاملون الخدم أو غيرهم من مكفولهم بقسوة هو بل هي أن أذكرهم بأن الله تبارك وتعالى فوق الجميع وأذكرهم بقول الله تبارك وتعالى في قصة النساء الناشزات على أزواجهم فإن أطعنكم فلا تبوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا وأذكرهم بأنه لا يترى فلعل الأيام تنقلب ويكون هؤلاء السادة خدما لغيرهم أو يكون أحد من ذوبيتهم خدما لغيرهم فيوعقبون ويعاملون بما يعامل به هؤلاء لهؤلاء الخدم فليتقوا الله وليخافوه وليرحموا إخوانهم فليتقوا الله تعالى وليرحموا إخوانهم فإن راح من يرحمهم الله أحسن الله إليكم السائل عبد الله من الرياض أرسل بمجموعة من الأسئلة يقول إذا وجدت شخصين في طرف الصف هل أصف معهم أم أقف وسط الصف أم أجذبهما لوسط الصف المشغوع أن يبدع الصف من وراء الإمام لأنه كلما كان العسان أقرب إلى الإمام كان أفضل فإذا وجدنا شخصين في أطراف الصفوه جربناهما إلى وسط الصف ليدنوا من الإمام ومن المعلوم أنك إذا وجدت أثنين في طرف الصف ووجدت وسط الصف خاليا أنك لو وقفت وسط الصف صرت مفردا ليطول المسافة بينك وبين الاثنين لكن إجذبهما إلى وسط الصف وتصفون جميعا نعم جزاكم الله خير كما أني في الواقع أعجب من هذين الرجلين الذين يوقفوا في جانب الصف ما الذي يحملهم على هذا أيحملهم العجز والتكاسل لكون طرف الصف مالي لباب المسجد أما إن كان الأول فسبحان الله يأتيان من بيوتهما إلى المسجد ويعجزان عن أن يخطوى خطوات حتى يصل إلى وسط الصف ما هذا إلا من توهين الشيطان لبني آدم حتى لا يقوم بما هو أكمل نعم يقول السائل إذا انتهيته من دعاء الله عز وجل والتضرع بين يديه والبكاء من خشة الله أظن ظنا جازما بأن الله عز وجل سيستجيب لي وأظن أن الله أحبني سبحانه وتعالى فهل ظني جائز؟ نعم هذا الظن جائز بل هو مطلوب أن يحسن الإسلام وظن بربه إذا وثقه العمل أن يرجو القفول إذا دعاه أن يرجو الإجابة وهل مجرع فإن الله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدسي أنا عند ظن أب دي بي وأنا معه إلى ذكرا وإحسن يطن بالله من أسباب القبول والإجابة ولكن لا يعجب الإنسان بعمله هذا ويقول أنا الذي فعلت يقول يعني في نفسه لا لا يقول هكذا لأنه مهما فعل فإنما يفعل النفسه والله تبارك وتعالى غني عنه كما قال الله تعالى يمنون عليك أم أسلم قل لا تمنوا عليه إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين فإن قال قائل وهل يفرح الإنسان إذا وفقه الله للدعاء أو للعبادة فالجواب نعم يفرح ويسر ويؤمن خيرا وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سرته حسنته وساءته سجيئته فلالك المؤمن نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل أحيانا يسأل أحدنا سؤالا عن تفسير آية أو كلمة في القرآن فالبعض منا يفسر الآية على ما يغرب عليه ظنه فهل في ذلك بأس إذا كان الذي يفسر الآية على حسب ظنه من أهل اللغة العربية العارفين بها فلا بأس وأما إذا كان يتخص خرصا فلا يشوز لأن المفسر للقرآن شاهد على الله تعالى بأنه أراد كذا وكذا وهذا عمر فيه الخطورة العظيمة فإن الله تعالى سيسأله يوم القيامة كيف شهدت علي بأنك بأني أردت كذا وكذا بدون علم ولهذا جاء التحذير من تفسير القرآن بالرأي وأنما فسر القرآن برأيه فقد أخطأ وإن أصار أما اللسان الذي عنده معرفة باللغة العربية وفسر القرآن بالمختصة العربية فهذا لا ذأس به ولكن مع ذلك يراجع ما قالهم فسرون في تفسير الآية أما إذا كان هذا القول في مناقشة بين طالبات العلم وسيرجعون في النهاية إلى كتب التفسير فهذا لا بأس به لأن هذا ليس قول مستطرا لكنه عرض رأي سوف يراجع فيما بعد أحسن الله لكم السائل محمد ألف ألف من القصيم يقول شرعت في بناء فلة وأثناء البناء قال أحد الإخوان أريد أن أشتريها منك فوعدته بأنني سأبيعه هذه الفلة وطلبت منه الإشراف عليها مقابل أجرح له وبدأ يعمل وانتهت المبالغ التي عندي فبدأ يخرج من ماله الخاص وبعد نهاية العمارة بيتها وقصمت الدين الذي له هل هذا قرض جرى لفعاً؟ ليس قرضاً جرى لفعاً لأن المنتفع هو المشتري أيضاً ولكن ليحظر الإنسان أن يبيع الفلة أو الدار أو الشكية قبل تمام بلائها لأن مثل هذه الأمور لا يمكن إدراكها بالوصف فإذا بيعت بالوصف فقد لا يأتي يأتي الوصف على ما أراده المشتري ولهذا قال أهل العلم اشترطوا أن يكون المبيع معلوماً برؤية أو صفة في غير الدار وانحولها مما لا يخطق به الوصف أحسن الله إليكم السائلة جيم الفيح تقول ما حكم رد السلام بصيغة وعليهم السلام لا يصح الرد بشاهد الصيغة لأنه لم يرد على المسلم فإن ألها ون يغلل الغائف لأن المخاطب والمسلم يخاطب المسلم عليه يقول السلام عليكم فيجب أن يكون رد بصيغة المخاطب عليكم السلام فإن قال عليهم لم يتزعه ثم إنه إذا قال عليهم السلام فقد يقعوا في قلب المسلم شيء حيث قال عليهم السلام ولم يقل عليكم ولا يأجوز للإنسان أن يتعاطى ما يوجب الحقد والبغضاء نعم أحسن الله إليكم تقول السائلة فضيلة الشيخ ما حكم ضرب الطفل من قبل أمه وهي تصلي وذلك بسبب إيذائه لها فأولا الأطفال لا يمتغي أن يضربوا إلا عند الحاجة أو الضرورة ويكون ضربهم ضربا غير مبلغ ثانيا إذا كان لا يمكن أن يسكت إلا بالضرب فلا حرج عليها أن تضرب أن تضربه ضربا خفيفا لألا يشوش عليها صلاة لكنني أخشى إذا ضربته أن يزداد صياحا ستعود المسألة على عكس ما تريد هل تعمل الأسباب التي يكون بها إسكاته بدون إخلال بالصلاة نعم أحسن الله إليكم نجموعة من المعلمات نعم قمنا بعمل حفلة تكريم للمديرة تقديرا لجهودها في المدرسة وقدمنا الهدايا لها في آخر العام فلفي ذلك بأس أما الدعوة فلا بأس الدعوة العادية وأما تقيوم الهدايا فلا جوز لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنكر على ضجل الذي بعته عاملا على الصدقة فلما رجع قال هذا لكم هذا أهدي إلي وقال هل لا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر يهدي له أم لا وفي مسجد الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال هدايا العمال قلول ولأن الهدية للعامل توجب أن يحابي هذا العامل من أهدى إليه فيتغاضى عن تقصيره أو يمنحه ما لا يستحق والحاصل أنه لا يجوز للمديرة أن تقبل هدايا المعلمات أما الدعوة فلا بأس بها نحسن الله إليكم ما حكم أخذرات بالولد والاستفادة منه لوالديه أما الأب فله أن يأخذ من ما لولده ما شاء بشرط أن لا يتضرر الولد بهذا فللوالد أن يأخذ من ظاكب ولده ما لا يتضرر به الإبن وأما الوالدة فليس لها أن تأخذ من ما لولدها إلا ما أعطاها والذي ينبغي من والجين أن يدعوا الأولاد ورواكبهم إلا عند الحاجة أو إذا رأوا من تصرفات الإبن ما ينبغي أن أخذ منه المال وفي هذا الحال يكتب المال المأخوذ على أنه لصاحبه لا للأبي أو الأم يكون محفورا له إذا رشد وعرف قدر المال نعم من أسئلة السائلة جيم الفريح تقول هل الطفل الذي دون سن التمييز يقطع الصلاة؟ لا يقطع الصلاة سواء كان ذكرا أم أنت لأن الذي يقطع الصلاة المرأة البالغة والكلب الأسود والحمار جزاكم الله خيرا ما حكم ذهاب المرأة للتعزية لإحدى قريباتها أو صديقاتها علما بأنها لن تلتقي بها دون الذهاب إليها؟ لا ذأس بهذا أن تذهب إلى صديقتها أو قريبتها لتعزيها بشرطا لا يكون هناك اتماع بل تعزي وتنصرف أو تعزي وتجس قليلا وتنصرف أما الاجتماع التعزية فقد ذكر فقهاء رحمهم الله أنه مكروه لأن هذا يجدل الأحزان ويقويه جزاكم الله خيرا هل يجوز أن يكون غطاء الرأس الذي تلفه المرأة على رأسها أثناء الصلاة مغطيا لجبينها عند السجود بحيث لا يلامس الأرض مباشرة وإن كان غير جائز فما العمل عند تغطية الوجه لوجود الرجال؟ الأفضل أن تباشر جبهة مكان السجود وإذا دعت الحاجة إلى تغطية الوجه لوجود الرجال قريبا من المرأة فلا حرش مع أنه يمكنها أن تفسر عن وجهها إذا قاربت الأرض لكن قد يكون في هذا المرأة فلا بأس بذلك وإن لكم لحاجة فلا بل تجعل الصنار يدور على وجهه ويبطلته مكشوفا حفظكم الله إذا أعطي عامل في ورشة زيادة على أجرته وذلك لحسن عمله وخلق وخلقه فهل هذه الزيادة تكون للعامل أم لصاحب الورشة؟ تكون للعامل لأنك إنما أعطيته إياها من أجل حسن معاملته أما صاحب الورشة فله الأجرة المعتادة ما حكم الاغتسال بالصابون المعطر وقت الإحرام مثل كامي وغيره؟ لا بأس به لأن هذه الرائحة ليست طيبا ولا تستعمل الطيب إنما هي الاستطيب النكهة فقط تقول السائلة هل يجوز للمرأة في الحداد استعمال الشامبو والصابون المعطر؟ نعم يجوز لها ذلك لأن الأمر كما قلت في السؤال قبله لا يراد بهذا التطيب وإن من راد تطيب النكهة فهو كزهر التفاح وشبه إذا ذهبت المرأة لمصلى العيد وإن ترفته محادة فهو أولى عشاء الله إليك إذا ذهبت المرأة لمصلى العيد فوجدت الصلاة انتهت وبدأت الخطبة فهل تقل الصلاة أم تستمع للخطبة؟ فصلي تحية المسجد لعموم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم مسجد فلا يجرس حتى يصلي ربحتين وتكتفي بذلك أما قراء صلاة العيد فالصحيح أنها لا تقضى لأنها صلاة شرعت على هذا الوجه فإن أدركها البسام على هذا الوجه فذاك وإن لم يدركها فإنه لا أقضيها فإن قال قال كيف تقولون لا تقضى صلاة العيد مع أن صلاة جمعة تقضى فالجواب أن صلاة جمعة لا تقضى أيضا وإنما يصلى بدلها صلاة الظهر التي هي فرض الوقت في الأصل أحسن الله إليكم وهذا السائل عبد الله من الرياض يقول ما حكم التحدث في المسجد عن أمور الدنيا مثل إقناع شخص بالسفر أو التحدث معه عن مشهد رأيته والأمور المباحة لا بأس بهذا ما لم يكن ممنوعا مثل أن يرفع صوته بذلك فليشوش على من في المسجد أو يكون ذلك بيعا وشراءا أو تأجيرا واستئجارا أو رهنا أو نحو ذلك مما يمنع من عقدي في المسجد نعم الذي يمتق بالشهادة قبل موته هل يدخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة نعم إذا قال لا إله إلا الله عند موته موكنا بها قلبه فإنه يدخل في الحديث ولكن ليؤلم أن النصوص العامة فيما يدخل الجنة أو يدخل النار لا تطدق على شخص بأينه إلا بدليل فمثلا من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة إذا علمنا أن هذا رجوع كان آخر كلام من الدنيا لا إله إلا الله فنحن نقول يرسي أن يكون من هذا الجنة فالمعين لا تجزم له وإنما قل يرجى إذا كان في خير أو يخشى إذا كان بشر لأنه يفرق بين العموم والصوص نحن نشهد ونعلم منوقع لأن كل مؤمن في الجنة فهل نشهد لكل مؤمن بعينه أنه في الجنة لا لكننا إذا علمنا أنه مؤمن نرجو له أن يكون داخلا في جنة نؤمن بأن الله تعالى يحب المؤمنين ويحب المفسنين فلو رأينا رجلا يحسن ورأينا رجلا مؤمنا يقوم بالواجبات ويسكن بحرماسه فهل نشهد أن الله يحبه؟ أجب أبلا لأن التعين غير التعين ولكننا نقول نشهد لكل مؤمن أن الله يحبه ونرجو أن يكون هذا أفضل بعينه ممن يحبه الله عز وجل وقد أشار البخاري رحمه الله في صحيحه إلى نحن هذا فقال باب لا يقال فلأنه شهيد وإن كان قتل بسبيل الله فلا تقول إنه شهيد واستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا إذا كان يوم قيامه جاء وجره يفعب دما اللون يوم من الدم وذيح رحم مسك فقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والله أعلم بمن يكلم في سبيله إشاره إلى أنك لا تشهد للشخص معين فقول الله أعلم وخطب عمي عمو من عمر في الله عنه فقال إنكم تقولون فلان شهيد فلان شهيد وما يدرى فلعله فعل كذا وكذا ولكن قولوا من مات في سبيله أو قتل فهو شهيد ففرق رضي الله عنه بين التعين والتعين نعم نقول هذا السائل هل يجوز أن نقول رضي الله عنه في أي مسلم أم هي خاصة؟ نعم هي عامة لكل أحد نسأل الله له الرضا قال الله عز وجل والسابقون الأولون من المهاجين والأنصار والليين اتبعوهم بإعسان طبي الله عنهم رضوا عنه لكن جرى استلاح العرف بين العلماء أن الترضي يكون على الصحابة فقط والتاحهما على من بعدهم كيقال أن عمر رضي الله عنه ويقال لعمر بن عبد العزيزي رحمه الله ولا يقال رضي الله عنه هذا في الاصطلاح عند العلماء وهو استلاح عرف ليس استلاح شرائيا بمعنى أنه ليس من إرشاد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن نقول للصحابة رضي الله عنهم ولا غيرهم رحمهم الله بل هذا شيء جرى عليه الناس فلا من بغي أن نخرج الإنسان عن المألوف لأنه لو قال مثلا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لفهم لا السامع أنه صحابي بناء على العرف المطلق نعم جزاكم الله خيرا هذه رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية والسائلة اسماء الحسين تقول ما الحكم في لبس الكعب العالي مع العلم بأنه لا يصدر صوتا مطلقا فهي تلبسه في المناسبات فقط وما الحكم إذا أصدر الحذاء صوتا قفيفا غير ملفت للنظر الكعب العالي لبسه ما يتبرج بلا شك لأنه يرفع المرأة وهو مضر بعقب الرجل لأنه يرفعه عن مستوىه الطبيعي فهو مذموم شرعا وطبا ولهذا نهى عنه كثير من الأطباء من ناحية طبية فضلا عن كونه مذموما من ناحية الشرعية لأنه من ناحية تبرج فإن كان له صوت كان أقبح وأقبح وعلى المرأة أن تلبس النعال المعتاد الخاصة بالنساء ولا يجد لها أن تلبس النعال الخاصة بالرجال لأن ذلك من التشبه بالرجال وقد لعى النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال أحسن الله إليكم تقول السائلة بالنسبة لي والحنا والحليب والبصل والثوم وغيرها من المأكلات التي توضى على شعر الرأس هل في ذلك بأس؟ لا بأس بها يعني لا بأس أن تستعمل المرأة المطعوم فيما ينفعها في شعرها أو وجهها لكن لا تستعملهم في شيء نجس العم المقول الله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين