688 - 739 الحلقة ستمائة وثمانية وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أهلا ومالحبا بكم هذا سائل من جمهورية مصر العربية قليف ألف يقول اخترست من زوجتي مبلغ ألف جنيه منذ عام 1985 وهي الآن تريد أن أرجع ذلك المبلغ ألفين جنيه فما الحكم في ذلك مأجوري الحمد
لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الجن اخترت من زوجتي ألف جنيه فتبت في ذنتك ألف جنيه فقط هي الآن تطالبك بألفين جنيه بألفين اثنين
ليس لها الحق في ذلك وليس لها إلا ما أقرأتك فقط وهو ألف جنيه وما زاد على ذلك فإنه لا يزمر حتى لو اتفقت عليها اتفقت معها من قبل على أن تضيت ألف جنيه بألفين جنيه فالاتفاقية لاغية
ضاطلة لأنه ربا والذبا في كتاب لعن المحضر وفي سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ملعون فاعله وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط نعم أحسن الله إليكم يقول السائل ما
حكم الذهاب من مدينة إلى أخرى لتقديم التعزية أو للصلاة على الميت الأصل أن هذا لا بأس به لكني أخشى أن ينفتح على الناس باب للمباهات فيه فيتعب الناس ويتعبون لأنه إذا صار هذا عادة صار
المتخلف عنه عرضة للكلام وانتهاك عرضه فصار ما ليس بسنة سنة فالذي أرى أنه لا ينبغي أن يذهب للصلاة على الميت إذا كان مسافة قصر أو للتعزية اللهم إلا أن يكون قريبا قريبا جدا كالأب والأم
والأخ والأخت والعم وابن الأخ والخال وابن الأخت فهذا قد قال إنه لا بأس به لقوة القرابة ولأن هذا لا يتأتى لكل أحد فلا يخشى أن ينفتح الباب على الناس والتعزية المراد فيها التقوية على
تحمل المصيبة ليست تهنئة تطلب من كل واحد فلنها تقوية للمصاب أن يصبر ويحتسب فإذا لم يكن مصابا بميت فلا يؤذى أصلا لأن بعض الناس قد لا يصابوا بموت ابن عمه مثلا لكونه في خصان معه قبل
موته وتعب فلا يهمه أن يموت أو يحذر فمثل هذا لا يعزه يعز على إيش بل لو قيل أنه يهنأ بموته إذا كان متعبا له لكن إذا رأينا شخصا مصابا حقيقا متأثرا فإننا نعزيه فعزية تنفش به موعرة كما
فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في إحدى بناته حين أرسلت إليه أن ابنها أو ابنتها في سياق الموت فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للذي جاء يدعوه مرهب فالتصبر والتحتسب فإن
الله ما أخذ ولهما أبقى وكل شيء عنده بأجل المسمى مثل هذا إذا ورد على النفس اقتنع الإنسان وهارث عليه مصيدة أما أن نذهب لنعزي فنزيد الحزن حزنا ونجلس نترك المحاسن الميت وأفعاله في
حياته ومعامله الحسنة فهذا من النجب المنهي عنه لذلك اتخذ الناس اليوم التعزية على وجه ليس في المشروع ففي بعض البلاد تقام الصرادقات والإضاءات والكراسي وهذا داخل وهذا خارج حتى إنك
لتقول إن هذه حفلة عص هم يأتون بقارئ يقرأوا القرآن يقرأوا القرآن بأجرة مالية فيباع كتاب الله تعالى بالدراهم والدنانير وهذا الذي يقرأ القرآن لا يقرأه إلا بأجرة ليس له ثوات وليس له
أجر ولا ينسفع بذلك الميت فيكون بذل المال له إضاءة للمال ولا سيما إن كان من التركة وفي التركة وفي الوراة جئوناس قاصرون فيكون انتهبا من مال هؤلاء القصار مالا بغير حق بل بباطل إنني
أوجه النصيحة لإخواني إذا أصيبوا بموت أحد أقاربهم أو أصدقائهم أن يتحملوا ويصبروا ويقول ما يقول الصابرون إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها مات أبو
سلمة رضي الله عنه عن زوجته عن زوجته أم سلمة وكانت تحبه الحبا شديدا ويحبها وقد سنعت من النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن من أصيبه مصيبة فقال اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها
أن الله تعالى يأجره في المصيبة ويخلف له خيرا منها فلما مات أبو سلمة قالت اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها وكانت تقول في نفسها من خير من أبي سلمة يعني فكر من هذا الذي يأتي
فيكون خيرا لأنه مؤمن بأن قول رسول حق وأنه لا بد أن يخلف الله عليها خيرا منها من أبي سلمة لكن تقول من هذا فلما انتهت عدة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فكان الرسول صلى الله عليه
وسلم خيرا لها من أبي سلمة إلى شك وقبل الله دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم حين دخل على أبي سلمة رضي الله عنه وقد شخص بصره ومات فرأى بصره شاخصا فأغمضه عليه الصلاة والسلام وقال اللهم
أغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونوذ له فيه واخلفه في عقب خمس دعوات لو وزنت بهن الدنيا لرجحت بالدنيا كلها شيء منها علمناه لأنه شهد في الدنيا وهو قوله وخلفه
في عقبه فإن الذي خلفه في عقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة وكان ابن أبي سلمة عمر واخته تحت ربائب للرسول عليه الصلاة والسلام أما الدعوات الأخرى الغيبية فإننا نرجو الله
تعالى أن الله قبلها كما قبل ما شاهدناها والحاصي الأمني أنصحوا إخواني نصيحة لله عز وجل أن يدعو هذه العادات التي ليست من هذه السلف الصالح والسلف الصالح والله خير منا في طلب التقذ
بالله عز وجل ونفع الميت لا تعلوا هذا أبدا وقد صرح علماؤنا الحنابلة وكذلك الشافعية ولعل غيرهم كذلك أن الاجتماع للتعزية من البدع وأعظم لا نصابح بأنه بدع لكن قال إنه مكروه وإن شئتم
فراجعوا كتب العلماء في ذلك حتى يتبين لكم أسأل الله تعالى أن يهدينا سلاطة المستقيم وأن يفرقنا لسلوك منحج الساحب السافتين الأولين من المهاجم والعنصار جزالكم الله خيرا نفضيلك الشيخ
هذه السائلة هم تركي من الرياض تقول بأنها امرأة متزوجة ولديها سبعة من الأبناء والبنات وزوجها كثيرا ما يسافر إلى الخارج لغير حاجة وإذا أتى يصبح أصبي المزاج ويتذمر إذا طلب منه شيء ولا
يسأل عنها ولا عن أولادها وكأنها تقول ليست بزوجته والصلاة لا يؤديها في المسجد فمتى قام أداها ولا يأمر الأبناء بالصلاة وإذا أمرناه بصلاة الجماعة قال إن شاء الله أصلي بل قد يجمع
الصلوات إذا رجع من العمل ولا يرضى بخروجها لزيارة أقاربها وجيرانها بل يضيق عليهم في ذلك ما حكم خروج هذه المرأة إلى أهلها وأقاربها وجهوها ماذا تعمل مأجوري قبل أن أوجه هذا الزوج أقول
له أشكر الله على نعمته أن رزقك أموالا وأولادا وزوجه دع السفر إلى الخارج سم النقاع أموال تثلف وأوقات تضيع وفكار تتغير وأخلاق تدمر إلا من شاء الله عز وجل دع السفر إلى الخارج إبقى في
أهلك وأولادك تأنس بهم ويأنسون ذك تربيهم واتثاب على تربيتهم الخارج ليس فيه إلا الشر والبلاء ولهذا انظر إلى ما حدثت به هذه السائلة من الذي حصل إلى وجهة كانت طرة تعينه هي وأولاده فإذا
رجعا للسفر ضاق بهم درعا وتعصد فيهم ولم يقم بالواجب نحو تربيتهم أما بالنسبة لها فعلينا أن تطيعه إلا جمحة الله ولا تخرج من البيت إلا بإذنه والتصبر والتحتسب وربما يعوضها الله تعالى
خيرا إذا صبرت واحتسبت بأن يغير ويبدل منهج زوجها حتى تعود الأمور إلى نصابها نعم أحسن الله إليكم وفضلية الشيخ السائل رمز لسمه عين حامين بها زياب يقول ما مدى صحة هذا الحديث فضلية
الشيخ لأن أسماء رضي الله عنها دقلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهي ترتدي ملابس خفيفة فأشاح عنها بوجهه وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيظ يجب
أن لا يظهر منها إلا الوجه والكفين أو كما قال صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ضعيف سنته منقطر وفيه رواة فيه نظر ثم هو منكر المتن إذ كيف يليف يا أسماء رضي الله عنها أن تدخل على النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعليها ثياب الرقاق إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أجل وأكرم من أن تدخل عليه مرأة عليها ثياب الرقاق اقتضى أن يصرف النبي صلى الله عليه وسلم وجهه
عنها فهو منكر المتن وعليه استند لا مؤول عليه وقد بينا ذلك في رسالة لنا اسمها رسالة الحجاب هي صغيرة الحجم لكنها كبيرة المعنى فمن أحب أن يقرأها ففيها فائدة وخير إن شاء الله تعالى نعم
أحسن الله إليكم مباركة فيكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجب على الرجل القادر مادياً أن ينفق على زوجته لتأديته فريضة الحج وإذا لم يفعل فهل يأثم لا يجب على الزوج ولو كان غنياً نفقة
زوجته في الحج إلا إذا كان ذلك مشروطاً عليه في العقد عقد النكاح فيجب عليه الوفاء به وذلك لأن حج المرأة ليس من الإفاق عليها حتى نقول إنه كما تجب نفق قطراء يجب عليه أن ينفق عليها تسمي
الحج والزوجة في هذه الحال إذا لنكن عندها مال تستطيع أن تحج به ليس عليها حج لأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العظيم ولله عليه على الناس الحج البيت من استطاع إليه سبيله وكذلك جاء
في الحديث الصحيح عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه لابد من الاستطاع ومن ليس عنده مال لا يستطيع فليستقر ذهنه أولئك الذين ليس عندهم مال يستطيعون الحج به بأنه ليس عليهم حج كما أن الفقير
ليس عليه زكاة ومن المعلوم أن الفقير لا يندم لعظم يوجوب الزكاة عليه لأنه يعلم حاله أنه فقير فكذلك ينبغي في من لا يستطيع الحج أن لا يندم وأن لا يتأثر لأنه ليس عليه حج أصلا ولقد رأيت
الكثير من الناس يتأثر كثيرا إذا لم يقفل على الحج يظن أنه أهمل فرضا عليه فأقول استقر اطمئن لا فرض عليك أنت ومن أدى الحج سواهم عند الله عز وجل لأنك أنت معذور ليس عليك جناح وذلك
مفروضا عليها أن يحج فقام بالحج نعم من عمل العبادة أفضل من من لن يعملها وأن كان معذورا نعم أحسن الله إليكم هذا السائل من السودان يقول فضيلة الشيخ كان عندي أمانة مبلغ من المال لأحد
الأشخاص ونظرا لحاجة الشديدة له تصرفت فيه وضيعته في استعمالي الشخصي وقلت لصاحبه بأنه ضاع ولكن الآن أريد أن أرد هذا المبلغ بعد فترة طويلة ودون أن يعلم هذا الشخص فماذا أفعل مأجورين هل
أتصدق به أم ماذا أفعل أولا تصرفك فيه بدون إذن صاحبه حرام عليك وأنت آتم بذلك غير مؤد للأمانة وقد قال الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانة إلى أهلها فعليك أن تتوب إلى الله ولم
تقبل توبتك حتى ترد المال إلى صاحبه فعليك أن ترده إليه وأن تعتذر منه وتسترضيه ولا فكاك لك من ذلك إلا بهذا حتى لو تصدرت به أو أعطيته إياه بدون علمه فإن ذلك لا يكفي لابد أن تعلمه
وتقول له يا فلان إني احتجت ذات يوم وبناء على ما بيني وبينك من الثقة استقربت المال وأدت من حاجة إلى أن أكتب عليك وأقول إنه ضع فالآلت أن أرد منك السماء وهذا مالك وإني أرد من صاحبك أن
يعذرك وأن يقبل عذرك لأن في هذا أجراً وثواباً عند الله تعالى أحسن الله إليكم وبرك فيكم هذا سائل علي يقول في سؤاله هذا بعض الناس يقولون لا تقل ربنا ولك الحمد ولك الشكر في الرفع من
الركوع وهل هذا وارد أم غير وارد أن قوله ربنا ولك الحمد فهو وارد ومعلوم وأما زيادة الشكر فالأولى عدم زيادتها لأن الأدعية والأذكار الوارد على وجه معين لا ينبغي أن يزيد فيها الإنسان
على ما جاء في السنة لكننا لا نقول إن الإنسان فعل خطأ بل نقول الأفضل أن يقتصد على ربنا ولك الحمد كما جاء فيه السنة ولا يزيد على ذلك نعم يقول السائل بأن أحد الأشخاص قال له لا يجوز
تسمية المولود إلا بعد أسبوع هل هذا وارد أيضا لا المولود إذا كان اسمه قد هجئ من قبل فالأفضل أن يسمى من حين الولادة وإن كان لم يهيأ فالأفضل أن يكون يوم السابق تليل ذلك أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال حين ولد ولده إبراهيم رضي الله عنه قال لأهله ولد لي الله إذا ولد وسميته إبراهيم فسماه حين الولادة عليه الصلاة والسلام أن في السابق فقال كل غلالهم مستهن بعقيقته
فاذبحوا عنه يوم السابقه ويحلق ويسمى وجمعوا بين حديثين أن ما ذكرنا إن كان الاسم قد هجئ فيسمى من حين الولادة وإن لم يهيأ قبل الولادة انتظر حتى يكون اليوم السابقه يقول فضيلة الشيخ
عندي نقود لرجل ولكنني بحث عنه ولم أجده فماذا يجب علي أن أفعل محجوري إذا أعيزت منه ولم تعلم له وارث فتصدق بهذه الغلوس عنه ثم إن جاء يوم من الدهر فخيره قل له إني أعيزت منك وتصدقت
بالدراهم فإن أجزتها فالأجر لك وإن لم تجزها فهذه دراهمك والأجر لي نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ شخص مسافر يتنقل بين الطائف ومكة وجدة هل يصح له أن يجمع الصلاة نعم يصح له ذلك إذا كان
أيصر له فإن لم يكن أيصر فلا يجمع وإن جمع فلا بأس لأن جمع للمسافر إن كان أيصر له ففأفضل أن يجمع تقديما أو تأخيرا وإن لم يكن أيصر فالأفضل أن لا يجمع وإن جمع فلا بأس نعم حفظكم الله
طبيعة الشيخ يقول هذا السائل رجل عنده أولاد كبار موظفين وهو كبير في السن ويسكن في البر هل يصح لأحد الأبناء أن يأخذ والدته عن أبيه ويتركه وحيدا لا والله لا يحل له أن يفذق بين رجل
وزوجه فإن فعله فهو عاق لأمه ولأبيه والواجب أن يدع الأم على ما هي عليه ما دامت الأم راضية بما هي عليه من كونها مع زوجها في البر فليسكر فليسكر وليسرهما حينا بعد آخر وينظر ماذا عليهما
من القاصر فيتمنه لأن الواجب على الرجل أو الأنتاء أن يقوم في برد والديه سواء كان عنده أم في بلد آخر أم في البر نعم حفظكم الله السائمين سين با من الأحساة يقول هل يجوز في الدعاء ما
بين الأذان والإقامة أن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فإن جاز ذلك فما صفة هذه الصلاة معجورين كل دعاء ينبغي فيه شيئا أولهما الحمد والثناء على الله عز وجل وثانيهما الصلاة على
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سواء كان في مدين الأذان والإقامة أم في غير ذلك إلا أن الدعاء الذي في الصلاة يتبع فيه ما جاء في السنة فمثلا إذا جلس الإنسان به السائلين يدعو فيقول
رب اغفر لي وارحمني إلى آخره ولا يحتاج إلى البدء بالحمد ولا إلى الختم بالصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الصلاة شيء واحد والإنسان إذا جلس للتشهد الأخير يصلي على النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم نعم يقول السائل ميم سين با فضيلة الشيخ أنا مؤذن لجامحي ومن العادة غالبا أكون آخر من يخرج من المسجد ولكنني قبل قروجي نهائيا منه أقوم بالإشراف على دورات المياه
والتفحص فيها وقبل دخولي فيها أخرج ما عندي من أوراق وكتيبات كتب فيها أسماء الله يعني يخجم معه نعم الشيخ حتى المحفظة حتى لا أنال الإثم بإدخالي لها فهل عملي هذا صحيح أم هو مجرد
مبالغة؟
لهذا مبالغة ولا حاجة إليه نعم حفظكم الله يا فضيلة الشيخ يقول هذا السائل من جمهورية مصر العربية يا فضيلة الشيخ ما هي أركان الحج وما هي أركان العمرة؟
ذكر أردنا من رحمهم الله أن أركان الحج أربعة الإحرام وهو نية الدخول في النسك والوقوف في عارفة وطواف الإفاضة والسان وأن أركان العمرة تلاثة الإحرام وهو نية العمرة والطواف والسان شكر
الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون أخوة المستمعون أخوة المستمعون أخوة المستمعون