685 - 739 الحلقة ستمائة و خمسة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا سائل البرنامج يقول كيف يعلم الأب أبناءه التوحيد الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلهام الدين يعلمهم التوحيد كما يعلمهم غيره من
أمور الدين ومن أحسن ما يكون في هذا الباب كتاب ثلاثة الأصول للشيخ الأسلام محمد رمضان وخالب إذا حفظوها عن ظهر قلب وشرح لهم مناها على الوجه المناسب لأفهامهم وعقولهم صار في هذا خير
كثير لأنها مبنية على السؤال وجوار وبعبارة واضحة سهلة ليس فيها تعقيد ثم نريهم من آيات الله لنطبق ما ذكر في هذا الكتاب الصغير الشمس يقول من اللي جاء بها القمر النجوم الليل النهار
ويقول لهم الشمس من جاء بها الله القمر الله الليل والنهار الله كلها جاء بها الله عز وجل حتى يسقي بذلك شجرة الفطرة لأن الإنسان بنفسه مفتور على توحيد الله عز وجل كما قال النبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوجانه أو ينصرانه أو يمدسانه وكذلك يعلمهم الوضوء كيف يتوضعون بالفعل نقول وضوء هكذا ويسوف أمامهم وكذلك الصلاة ما على
استعانة بالله تعالى وسؤاله عز وجل الهجاية لهم وأن يتجنب أمامهم كل قول مخالف للأخلاق أو كل فعل محفظ فلا يعودهم الكذب ولا الخيانة ولا سفاس في الأخلاق حتى وإن كانوا مبتلا بها كما لو
كانوا مبتلا بشرب الدخان فلا أشرفهم أمامهم لأنهم يتعودون ذلك ويهون عليهم وليعلم أن كل صاحب بيت مسؤول عن أهل بيته في قوله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا ولا
يكونوا بقايتنا إياهم النار إلا إذا عوذناهم على الأعمال الصالحة وتغفر الأعمال السيئة ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أكد ذلك في قوله الرجل راع في أهله ومسؤول الرعيته وليعلم
الأب أن صلاحهم مصرحة له في الدنيا والآخرة فإن أقرب الناس إلى داعهم ومات هم الأولاد الصالحون من ذكول وإنه وإذا مات الإسلام انقطع عمله من ثلاثا صدقة جارها وعلم الانتفاق به أو ولد
صالح لدوله أسأل الله تعالى أن نعيننا جميعا على ما حملنا من الأمانة والمسؤولية اللهم أمين جزاكم الله خيرا هذا السائل استغربنا سؤالا له في خلقة سابقة تقي له هذا السؤال ويسأل يقول ما
هو الشرك وما هي أنواعه الشرك أن يجعل نستعلم مع الله تعالى شريكا في ربوبيته أو ألوهيته أو أصنائه وصفاته وفي ربوبيته أن يجعل خالقا مع الله تعالى شريكا في خلقة هذا الكون وفي الألوهية
أن نتخذ إلها مع الله يعبده إناولي أو نبي أو أمير أو وزير أو حجر أو شجر أو شمس أو قمر وأما في الأسماء والصفات فأنا أعتقد أن أسماء الله وصفات مماثلة للصفات المخلوقين ويجعل صفات
المخلوق كالصفات الخالق وأما أنواعه أما هو الأصغر والأكبر والأخفى والأبيل وهو أنواع كثيرة وما أحسن أن يقول الإنسان اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لماذا أعلم فإن
الشرك أخفى من جبيب النمل على الصفات السوداء في ظلمة الليل فجحر الإنسان منه وليسأل الله الخلاص وليلجأ إلى الله تعالى دائما مستعيلا به جزاكم الله خير ونبارك فيكم هذا السائل للبرنامج
من السودان يقول لقد جمعت مبلغا من المال بفضل الله عز وجل سبحانه وفعاله وهذا المبلغ أريده لبناء منزل وقد يزيد عن تكلفة المنزل وقد يكون أقل تكلفة فهل في هذا الزكاة ما جمعت؟
نعم هذا فيه الزكاة ماذا من قدر يعني جنيهات أو دولارات أو ريالات المهم ماذا من قدر ففيه الزكاة كالذهل والفضل فيها الزكاة ولو كان الإنسان قد أعدها لبناء بيت أو لزواج أو ما أشفه ذلك
هذا السائل من السودان يقول قبيلة الشيخ عندنا في السودان الأطباء تحصلوا على معرفة الجنين داخل الرحم رحم أمه هل ذلك يخالف الآية الكريمة ويعلم ما في الأرحام؟
هذا لا يمكن الآية الكريمة لأنهم إنما يعلمون بعد أن يخلق والملك الذي يؤمر لأن يكون الجنين ذكرا أو أنثى يعلم ذلك أيضا فإذا ثبث الشيء حسا فإنه لا يمكن أن يناقب القرآن أبدا لأن القرآن
لا يأتي بالمحاب وعلى هذا فنقول العلم المتعلق بما في الأرحام يشمل عدة أشياء أولا هل هو ذكر أولها وهذا قد يختلف من زمان إلى زمان يعني قد يكون هناك زمان لا يمكن العلم بأنه ذكر أولها
ثم يرتق الطب ويعلم الثاني علمه العلم هل يموت قبل خروجه أو يخرج حيا والثالث إذا خرج حيا هل تطول مدة بقائه في الدنيا أو لا والرابع هل هذا سيكتب واسع الرزق أو رزقه ضيق وهل يكتب سعيدا
أم شقيا كل هذه علوم تتعلق بالحمل بعضها لم علم اليقين أنه لن يستطيع أحد أن يصل إليه وحين أذن لا ينافي علم كون الجنين ذكرا أو أنثى قول الله تعالى ويعلم ما في الأرحال نعم يقول السائل
هذا بأنه متزوج ويحمد الله وأنجبت يقول زوجتي ولد ولكن قبل أن يكمل السنة الثانية من عمره أنجبت أيضا مرة ثانية فهل علينا إثم في ذلك لأن الآية الكريمة تقول والوالدات يرضعن أولادهن
حولين كاملين ليس عليكم إثم إذا تواصل الأولاد بل لكم أجر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال تزوج الودود الولود يعني كثيرة الولادة وأما قوله تعالى والوالدات يرضعن أولادهن
حولين كاملين فلا ينافي كثرة الولاد يعني ما ممكن أن يرضع الطفل السابق بعد أن تحمل الأم بالولد اللاحق وقد هم النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن الغيلة وهي إرضاع الحامل الطفل قال ثم
رأي السفالس والروم يغيلون ولا يضر أولادهم شيء فلم ينهى عنها فأقول لأخ السائل بارك الله لك في أهلك وفي ولدك وأكثر من أولادك ومالك نعم جزاك الله خير هذه رسالة وصلت من مستمع المستمع
للبرنامج يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله يقول هل الوسواس في القلب يعتبر من النفاق أن يدل ذلك على ضعف الإيمان بهذا الشخص حيث أنه لا طاقة له في ذلك ويراوده الوسواس في فترات كثيرة خاصة
عندما ينوي فعل عمل الصالحات الوسواس في القلب ليس نفاقا ولا دليل على ضعف الإيمان بل هو دليل على قوة الإيمان إلا أنه يجب على الإنسان أن يقاومه فقد شكت صحابة رضي الله عنهم هذه الوساوس
إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال أوجدتم ذلك؟
قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان يعني خالص الإيمان ثم أمر عليه الصلاة والسلام من وجد ذلك أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وينتهي فإذا حس المؤمن بهذه الوساوس التي يلقيها الشيطان
فعليه أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وينتهي يعظم وستزور بإذن الله تعالى فهيئذا ليس الدليل على النفاق ولا على ضعف الإيمان ووجه كونها صريح الإيمان أن الشيطان لا يأتي إلى قلب خراب
يفسده لأنه فاسد وإنما يأتي إلى قلوب السليمة الخالصة يفسد عليها دينا ويقينا وذكر لبن مسعود أو ابن عباس أن اللهودة يقولون نحن لا نوسوس في صلاتنا يفتخرون بذلك فقال صدقوا وما يستعر
الشيطان بقلب الخراب ما هو بجي يخربه خرباء ولكن على من يبتلي بهذه الوساوس أن يستعيد بالله من الشطارة ولا يرتبت إليها ويمضي في عمله إن ذنويا كان أو أخرويا نعم يقول أرجو شرح هذا
الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب يريد بذلك الله عليه وسلم أن القلب عليه مدار الصلاح والفساد
وهو مضغى يعني بطعة لحم بقدر ما ينضغه الإسلام صغيرة لكن تدبر الجسد كله إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وهذا يوجب لنا أن نحنص على طهارة قلوبنا وعلى إزالة الشك والسبهات
منها وأن نتفقدها أكثر مما نتفقد جوارحنا كثير من أننا أستجل حريصا على إثقال العمل الظاهر ولكنه ينسى قلبه وهذا غلط أهم شيء أن تكون دائما مفتشا عن القلب ما إخلاصه ما اتجاهه ما توكله
ما استعانته وهكذا فإذا صلح القلب صلح جسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله نعم أحسن الله لكم يقول يا فضيلة الشيخ هذا السائل ما العلاج المناسب لانشراح الصدر حيث أنني أعيش في ضيق شديد
وجهوني مأجوري نعم العلاج المناسب كثص ذكر الله عز وجل قال الله تعالى ألا بدكر الله تطمعن القلوب ومن العلاج أن لا يهتم الإنسان بأمور الدنيا وأن لا يكون له هم إلا الآخر ومن العلاج أن
يكون الإنسان بادل للمعروفه سواء ببدل المال أو ببدل المنافع ببدل البدن بساعده إخوانه أو ببدل الجاه فإن هذا نوجب لشرع الصدر والذكثر أيضا من هذا الدعاء ربي الشرح لصدري ويسر لأمور أحسن
الله لكم هذه رسالة وصلت من مستمعه للبرنامج أم عبد الرحمن تقول في هذا السؤال إذا ذهبت المرأة مع زوجها للعمرة وبعد الانتهام من العمرة ذهبوا إلى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم هل يجوز
للمرأة أن تصلي في الروضة التي ما بين المنبر وحجرة عائشة رضي الله عنها نعم يجوز للمرأة أن تصلي في كل المسجد يثم بالشرط أن لا تزحم بجان فإن كان لا يتعسر لها ذلك إلا بمزحمة بجان فلا
تفعل والمسجد النبوي حكمه واحد في الثواب حتى التوسعات التي طرأت عليه حكمها حكم الأصل في الثواب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف
صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة أحسن الله لكم سائل من العراق يقول بعض الناس ينقطع عن الصلاة في المسجد وعندما تسأله عن حجته يقول بأن لديه خصومة مع فلان وعلان وطالما أن فلان يصلي في
المسجد فإنه لن يصلي في هذا المسجد أليست هذه الطريقة للهروب من المسجد وحضور الجماعة فما حكم الشرع في عمل هذا الرجل أولا أنصح السائل أن يوجه السؤال بهذا الصلاة ما هو الشرع لأن الواحد
مننا يخطوه ويصيب فإذا أخطأ والسائل يسأل عن حكم الشرع صار هذا خطأ الشرع لكن إما أن يقول ما ترى في هذا أو ما رأيك في هذا أو ما هو حكم الشرع في نظرك أحببت التنبيه على هذا لأنه يوجد من
كثير من الأخوة الذين يوجهون الأسئلة على هذا النحو أما بالنسبة له تخلف الرجل عن صلاة الجماعة لأن في المسجد من هو خصيم له فهذا حرام هذا التخلف حرام وليس بعذر لهم ولا أفاعه عند الله
يوم القيامة فالواجب أن يحضر صلاة الجماعة في المسجد ولو كان فيها خصيم هذا واحد ثانيا ينبغي أن يصلح ما بينه وبين أخيه يطرب من أهل الخير الذين لهم جاء عنده وعند صاحبه أن يصلح بينهما
هذا السائل يقول هل يجوز التغني في الآذان؟
إذا كان التغني يغير المعنى فلا يجوز وإن كان لا يغيره فهو مكروه والذي ينبغي هو أداء الأدان على حسب ما تقتضيه اللغة العربية السائل أنس حسين يقول لدي استفسار عن الشخص الذي يخطب على
خطبة أخيه إذا كان يعلم أن هذا الأخ المسلم يريد أن يخطب تلك الفتاة إذا كان لم يتقدم إلى أهل الفتاة بخطبة فلا دعس أن يصلقه هذا ويخطب وأما إذا كان قد خطب فإنه لا يجوز أن يتقدم أحد إلى
خطبتها بعد خطبة الأول إلا إذا رد أو أذن أو ترك إذا رد يعني رده أهل النظام وعلم أنه قد رد أو أذن لأن يذهب من يريد الخطبة إلى الخاطب الأول ويقول بلغني أنك خطبت فلانة فأرجو أن تنازل
لي أو يترك يعني يعلم أنه عدل عن خطبتها بحيث تزوج غيرها بعد أن خطب لأن بعض الناس يخطبوا من جماعة ويتأخرون في الرد عليه فيتزوج ويجابهم فإذا علمنا أن الرجل ترك خطبته فإن لغيره أن
يخطبها نعم يقول هذا السائل ما هي خير الأسماء التي نعني ما هي خير الأسماء التي للمسلم أن يأخذ بها أو أن يسمي بها أبناءه خير الأسماء بل أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن نعم
هذا سائل يقول في هذه السائل ما هي خير الأسماء كأنه يشيب إلى ما اشتهر عند الآمة حديثا وهو خير الأسماء ما حمد وعبد وهذا حديث لا سبح صحيح بل هو موضوع مكتوب على رسول الله سب الله عليه
وعلى الله وسلم والذي صح عنه أنه قال أحب الأسماء إلى الله أبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حادث وهمة نعم أحسن الله إليكم وهذا السائل ميم خاء عين مقيم بالكويت يقول بأنه شاب كان يعمل مع
شخص وقت إضافي وكان في كل فترة يعطيه هذا الشخص الحساب كاملا بعد أن يسأله عن عدد الأيام التي اشتغل معه فيها وبعد ذلك يقول اكتشفت بخطأ في المبالغ التي أخذتها بزيادة مع العلم بأن هذا
المال أنفق في بناء منزل فإذا تبين الخطأ فالواجب الرجوع للحق والواجب على هذا الذي أخذ أكثر مما يسحب أن يرد ما زاد على صاحبه فإن قدر أنه مات رده على ورغته لأنه ما زال باقيا في ذمته
ولا يبرأ إلا بتسليمه لمن هو له نعم جزاكم الله خيرا من الأردن هذه السائلة نون سين فا تقول متى تذكر أذكار الصباح والمساء على وجه التحديد هل نذكرها في الصباح قبل طلوع الشمس وهل يجوز
ذكرها بعد طلوعها وبالنسبة لأذكار المساء هل نذكرها قبل الغروب وهل يجوز ذكرها بعد غروبها؟
الأمر فيها هذا واسر فأذكار الصباح من حين يطلق الفجر إلى أن ترتفع الشمس ذوحا وأذكار المساء من حين أن تصفر الشمس إلى منتصف الليل أو قريب النيل لكن أحيانا تأتي أذكار معينة محددة مثل
من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزال عليه من الله حافظ ولا أقربه الشيطان حتى يصبح أما قيد بالليل فأقرب بالليل السائلة تقول هل آتم إذا ذكرت شخص بما يكره داخل نفسي أي بيني وبين نفسي دون
أن أتحدثت في ذلك مع الآخرين هل يدخل هذا في باب الغيبة؟
لا يدخل هذا في الغيبة ولكن إذا حدثت النفس عن أخي مسلم فإن الأفضل كفر عن هذا الحديث لأن لا يتطور هذا الحديث القلب إلى حريث باللسان ولأن لا يكون هذا من باب إساءة الظن في المسلم
والأصل في المسلم العجالة وأن لا يظن به ظن السور نعم أحسن الله إليكم هذه السائلة تقول في هذا السؤال فضيلة الشيط هل كيفية الغسل من الجنابة مثل كيفية الغسل من الحيض أعني غسل المرأة من
الحيض مع توضيح ذلك معجورين غسل جنابه وغسل حيض شيء واحد إلا أن الحائض ينبغي لها أن تبالغ التنظيف وتغسل رأسها أيضا بالسدر لأنه أنظف وأطلب هذا السائل معبد الله يقول نعرف أن هناك بدعا
منحرفة مثل الخوارج والمعتزلة فما هو الرابط الذي نعرف به الفرقة الخارجة عن الإسلام البدع أنواع منها ما يخرج من الإسلام ومنها ما لا يخرج والضابق الرجوع لكتاب السنة فما جل القرآن
والسنة على أنه بدعة مكفرة الذي يعتقد أن من أوليائه من يدبر الكون وينزل المطر ويدخل الجنة وينجي من النار وما أشفى هذا بدعة مكفرة ولا ينفعه إلا أن يتوب منها قدر أن يموت وبدعة البدعة
لا تصل إلى حد كفر أو تكون شركا أصغر أو كبيرا كبائر الذنوب أو معصياتنا المعاصي لكن البدعة خطيرة كلها شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها
الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد إذن صالح بن عثيمين ألوست ألوست ألوست ألوست