684 - 739 الحلقة ستمائة و أربعة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله بياك حياكم الله السائلة حاء عين صاد عين الحدود الشمالية عرعى تقول تذكر بأن امرأة محادة على زوجها وحامل في الشهر الرابع تقول أرجو من فضيلة الشيخ التكرم بالإجابة على أسئلة التالية هل أنا ملزمة بتغطية شعر رأسي طوال فترة الحداد ولو أنني بين محارمي علما بأنني أقضي فترة الحداد في بيت والدي هذه الفقرة الأولى الحمد لله رب العلمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاص من نبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى المدين لا يزم المرأة المحادة أن تغطي شعر رأسها إلا إذا كان عندها رجال ليس من محارمها والمرأة المحادة في تعطية الرأس وكشفه وغتسالها ومخاطبتها الرجال فغير المحادة إلا أنها المحادة لا تلبس ثيابة زينة يعني لا يعقال إنها لبست ثوبا تتزين به أما الألوان فلا أن تلبس ما شاءت من الألوان لكن لا يكون زينة ولا تلبس الحلي كالخواتم والخروص والأسورة والقلائد بل لو كان عليها أسورة وجب عليها خلع الأسورة فإن لم تنخلع إلا بقصها قصتها لا تتطيب لا بعود ولا بورد ولا بعيد ذلك إلا إذا تهرت هدها أن تتطيب بالعود لإزالة الرائحة الكريهة فقط بقدر الحاجة فقط الرابع أن لا تتجمل اكتحال أو تحمل شفاح أو مكياج أو حناء لأن ذلك من الزينة الخامس أن لا تخرج من بيتها الذي مات زوجها وهي ساكنة فيه إلا للحاجة في النهار مثل أن تخرج إلى السوق لتشتري حاجاتها إذا لم يوجد عندها من يشتريها لها أو تكون امرأة لها غنم تخرج سرعاها في النهار لعدم من يرعاها أو تخرج إلى المحكمة لأداء حجة شرعية أو غير ذلك من الحاجات أو تخرج إلى صديقتها إذا يضع قصدها في النهار تخرج إلى صديقتها لتوسع صدرها ثم ترجع فيه قبل الليل ولا تخرج في الليل إلا للضرورة الضرورة ينسى أن يصيبها إغناء فتنقل إلى المستشفى أو تخشى أن يسقط عليها البيت من الأمطار أو يقع في بيت حريق فتخرج هذا الضرورة وأما مكالمة الرجال في الهاتف فلا بأس مكالمة الرجال عند الباب الذين يستألمون يقول هل في فلان تخاطبهم لا بأس صعودها إلى الصدر في الليل أو في النهار لا بأس خروجها إلى ساحة البيت يعني المتسع الذي خارج الفلة لكن الصور محيط به لا بأس بذلك أيضاً ارتسالها في أي ليلة أو يوم لا بأس به صلاتها قبل صلاة الإمام ولكن بعد دخل الوقت لا بأس به بالنسبة لشيخ القروط في الأذان والزمان تقول يجب اختار شواء نعم تقول حذركم الله من أسئلتها يا فضيلة الشيخ تقول هل يجوز أن أقول سبحان الله الحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر اللهم جعل ثواب ذلك لزوجي المتوفى أو فلان المتوفى نعم يجوز هذا يجوز الإنسان أن يذكر الله وعلى ثوابه لأحد من أقاربه لكن الدعاء أفضل الدعاء له أفضل يعني قول المرأة الله مغفر لزوجي أفضل من أن تقرأ له قرآنا أو تسبح تسبيحاً وتجعل ثوابه له والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارة أو علمين جفع به أو ولد صالح يدعو له ولن يقول يسبح له أو يقرأ له أو يصلي له أو يصن له أو يتصدق له فقال أو ولد صالح يدعو له هذا هو الأفضل فالذي ينبغي لنا أن نسترشد بما عشدنا إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه أفضل وأكمل على أن بعض أهل العلم يقول العبادات البدنية لا يصح جعل ثوابه للميت وإن جعل فإنه لا يصل إلى الميت نعم بالنسبة لفضيلة الشيخ تقول أم مصحب للتلفظ بالنية في صيام الفريضة أو صلاة التطوع هل يجوز ذلك؟ التلفظ بالنية نعم تلفظ بالنية في جميع العبادات بدأة فلا يقول الإنسان عند الوضوء اللهم إني نويت أن أتوفى ولا عند الصلاة نويت أن أصلي ولا عند الصدق نويت أن أصدق ولا عند الصيام نويت أن أصوم ولا عند الحج نويت أن أصدق فالتلفظ بالنية في جميع العبادات لم نرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولماذا تلفظ بالنية؟ أليس النية محلها القلب؟ بلا أليس الله عز وجل يقول ولقد خلق من الإنسان ونعلم ما توصف به نفسه؟ بلا يقول هذا فالله عالم بالنية كيف تعلم ربك بأن تناوم؟ قد يقول أقول هذا لإظهار الإخلاص لله فنقول الإخلاص محل والقلب أيضا محل والقلب يكفي النية في القلب نعم أحسن الله عليكم السائلة تقول ما حكم إلقاء المرأة السلام على الرجل الذي تتعامل معه سواء في بيئة أو شراء أو أي معاملة؟ أنا لا أعب هذا أن توقع المرأة السلام على شخص بينها وبينها معاملة لكن نعم على شخص من معارفها كأخي ذوجها مثلا أو ابن عمها أو ما أشفى ذلك إذا أمنت الفتنة لا فأس أما رجل الأجنبي ليس بينها وبينها علاقة إلا المعاملة فأخشى أن يكون في ذلك تحريك للكامل في النفوس فترك السلام أولا تدخل وتقول يا فلان كم هذه السلعة نعم أحسن الله عليكم وبرك فيكم هل هناك جلسة خاصة عند تلاوة القرآن؟ لا أعلم في هذا جلسة معينة بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن في حجر عاش رضي الله عنها متكئا وهي حائق القرآن يقرأ على كل حال سواء كان سنقاعدا أو مضجعا أو واقفا إلا أنه منهى عن قراءة القرآن في حال الركوع والسجود في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راجعا أو ساجدا فأما الركوع فأظلم فيها رب وأما السجود فأكثر به إلى الدعاء إذا قرأ القرآن بالمصنع شيخ فالركوع أو السجود إذا قرأ آيات من القرآن الكريم فالركوع أو السجود لا سيا لا شيء علي لأن جميع المحضورات في كل عبادة إذا فعل الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكرها فلا شيء علي حفظكم الله يقول السائل أريد توضيحا في كيفية سجود الشكر وهل يشترط فيه الوضوء سجود الشكر أن الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعمة غير معتادة بل هي متجددة مثل أن يرزق ولدا أو ينجو من هلكه فإنه يسجد يكبر عند السجود ويقول سبحانه ربي الأعلى ويشكر الله على النعمة التي حصلت ويذكرها في سجوده يقول اللهم لك الحمد والشكر على ما نعمت علي به من كذا أو كذا ثم يرضى راسه ولا يكبر ولا يسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه خبر يسر به خرسات بل الله اللهم صلى الله عليه وسلم وأما كونه لا بد أن تكون على طهارة فهذا موضع خلاف بين العلماء والذي أرهر لي أنه لا يشعر أن تكون على طهارة لأن هذا الأمر الحادث يأتي أحيانا بعده لم يتوقعه النساء ويقوم على غير موضوع فلو ذهب يتوضع فربما يطول الفصل بين السبب والمسبب فإذا ساجد ولو على غير طهارة فأردو أن لا يكن في ذلك بأس يقول هذا السائل حذبكم الله شيء عين عين من ليبيا ما معنى قولنا في التشهد التحيات لله والصلوات التحيات يعني جميع التعظيمات مستحقة لله عز وجل وخالصة لله عز وجل لأن التحيات بمعنى التعظيم والإكرام فجميع أنواع التعظيمات وجميع أنواع الإكرامات مستحقة لله عز وجل وخالصة لله عز وجل والصلوات يعني الصلاة المعروفة لله لا يصل لأحد غير الله والطيبات يعني الطيب من أعمال بني آدم لله فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا كذلك الطيبات من الأقوال والأفعال والأوصاف كلها لله فقول الله كله طيب وفعل الله كله طيب وأوصاف الله كلها طيبة فكان لله الطيب من كل شيء وهو بنفسه جل وعلا طيب ولا يقبل إلا طيبا أحسن الله إليكم يقول السائل من ليبيا هل يؤجر الإنسان في إهداء الهدية وهل هي كالصدقة نعم يثاب الإنسان على الهدية لأنها إحسان والله تعالى يحب المسلمين ولأنها سبب للإلفة والمودة وكل ما كان سببا للإلفة والمودة بين المسلمين فإنه مطلوب ولهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال تهادو تحابو وقد تكون أحيانا أفضل من الصدقة وقد تكون الصدقة أفضل منها والفرق الذي هو بيننا الصدقة أن الصدقة ما أريد بها ثواب الآخر والهدية ما أريد بها التودد والتقرر إلى الشخص قد يكون توددك إلى هذا الرجل فيه مصرحة كبيرة للمسلمين مثل أن يكون هذا ولي أمر المسلمين فتهدي إليه ما يناسب حالة ومقامة فيكون في ذلك جلق للمودة وقبول للمناصحة منك ويحصد هذا خير كثير والصدقة لا شك أنها تقر إذا نواها الإنسان بإخلاص تقرب الله عز وجل وتنفع المسكين فالهدية قد تكون أفضل من الصدقة وقد تكون الصدقة أفضل من الهدية بحسب النتائج التي تنتج عن هذه وهذه حفظكم الله كيف يفعل الإنسان بالماء المقري فيه بالقرآن إذا أراد أن يرتسل به المعروف أن القراءة في القرآن إنما يشربها المريض ولا يرتسل بها وإذا كان المرض في الجلد يعني لا فيه داخل الجسم فإنه يأخذ من هذا الماء ويدهم به الجلد يأخذ بالقطنة أو بمنديل ويدهم به الجلد المصار هذا المعروف أما أن يرتسل به الإنسان غصلا كاملا فلا أصله نعم أحسن الله إليكم هل هناك رقية شرعية تعمل لمن أصيب بالعين وهل يجوز التداوي من العين بطرق أخرى لعملها بعض الناس وهم يزعمون بأنها تشفي العصابة بالعين دواؤها أن يؤمر أدعاء لأن يقتسل وما تناقض من الماء الذي يقتسل به يستشفي به المصار أو يتوضى ويرطل مغابنة وما تناثر منه يأخذ إلى المصار بالعين ويستشفي به هذا المعروف فإذا يفعله الإنسان فإنه بإذن الله يطرأ من إصابة العين أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ ما حكم لبس الذهب أو غير المنقوش عليه لفء الله أو محمد نعم لبس الذهب لرجال حرام بكل حال نعم حتى وإن لم يكن عليه نقوش لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذهب والحريب حل لإناث أمة حرام على ذكورها أما بالنسبة للمرأة فالذهب حلال لها الخواتم والأسورة وغير ذلك لكن ما كتب عليه الله أو محمد فلا يلبس أما ما كتب عليه الله فلأنه تعبد لله تعالى بما لم يشرح ولأن فيه امتهانا بسم الله عز وجل لأن المرأة ربما توضع قفلها باليد التي فيها الخاتم وأما ما كتب عليه محمد فإنه يخشى أن يكون هذا من باب التبرق بهذا الاسم وهذا محرم إذ أن التبرق باسم الرسول صلى الله عليه وسلم المكتوب على ورقة أو على حديدة أو على غير ذلك من البداء فلم يكن الصحابة رضي الله عنه يتبرقون بمجد هذا أما لو كتبت المرأة اسمها على خاتمها لحاجة فلا بأس وأما ما يفعله بعض النساء من كتابة اسم الزوج على خاتمها وكتابة الزوج اسم امرأته على خاتمه فهذا بدأة بلا شك واتخاذ سبب لم يجعل الله تعالى سببا لأنهم يزعمون إذا كتب اسم الزوج على خاتم المرأة أنه لا يطلقها وإذا كتب اسمها على خاتمه لم يطلقها هذا غلط لا أثر لهذا في الإمساف والطلاق سلام الله إليكم السائل السائل فألف عين من الأحسان من طقة الهفوف يقول فضيلة الشيخ حضركم الله سؤالي عندما أردت أن أخرج من البيت وفي خروجي بالسيارة رأيت بهيمة أي قطة وقد ماتت تحت سيارتي وأنا الآن متحير في أمري فما الجواب على هذا وهل يلزمني شيء؟ الجواب على هذا أنه لا حيرة في هذا ما دمت وضعت هذه السيارة بغير قصد فلا شيء عليه تطلاقا وإن كان بقصد فإن كان لإيداء هذه الهرة وفعلت ذلك أدفا لأداها فلا حرج عليه فعير وإن كان لغير أداها فلا ينبغي للإنسان أن يكون من طبيعه لإعتداء على مخلوقة الله إلا ما أمر شرد قتله فإن قتله قربة إلى الله مثل الوزر وهو الأبرس السام فإن قتله سنة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأوزاء ومثل العقرب الحية إلا أن الحية في البلوت لا تقتل لأول مرة بل يستعاد منها وتحرج ثلاث مرات فإن عادت في الرابعة قتلت نعم أحسن الله إليكم يا شيخ حال السائل أبو طارق يقول فضيلة الشيخ محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول أرجو أن تفتوني مأجورين عن الاشتراك في الجمعيات التي يدفع كل واحد فيها مبلغ من المال في كل شهر كل واحد يدفع عشرة جنيهات ثم يأخذها واحد منهم بترتيب يتفقون عليه لا بأس بهذا لأن هذا من باب التعاون وإقراض المحتاجين فمثل إذا كانوا عشرة واتفقوا على أن يبدل كل واحد منهم ألف ريال من راتبه ويعطى واحداً حصل لهذا الواحد إضافة تسعة آلاف على مرتبه وهذا قد ينفعه أحياناً فهو من باب التعاون وسد الحاجات الآخرين ولا حرج فيه إفلاقاً وأما ما توهمه بعض الناس من أنه قرض جرى نفعاً فهو قال أين النفع الرجل أقرض ألفاً وعاد عليه ألف فقط وحينئذ لم يكن القرض قد جرى نفعاً إلى مقرب بأنه أقرض ألفاً واستوفى ألفاً والمثل والحمد لله ليس في أشكال وإن اشتبهت على بعض الناس نعم أحسن الله إليكم السائل عبدالله الحسم يقول تذهب بعض النساء لشراء ذهب ويقول لهم صاحب المحل خذوا هذه السلعة وسددوا لما يتيسر لكم إلى أن يستوفي المبلغ الذي في ذنبهم هل هذا يجوز؟ هذا لا يجوز لأن بيع الذهب بالدراهم لابد أن يكون يداً بيد فإن الدراهم منقض عوض عن فضة وبيع الذهب بالفضة يشتغل فيه أن يكون يداً بيد كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا اختلفت هذه الأصناف أصناف التي ذكرها عليه الصلاة والسلام في قولها الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر بالتمر والشعير بالشعير والمنح بالمر مثلاً بمثل سواء بسواء يداً بيد قال إذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد أما لو بيع الذهب بويد هذه الأصناف يعني مثل أن يباع الذهب بتمر أو بالسجارة قال ما أشفر ذلك مما لا يتوافق معه في العلة العلة الرباء فإنه لا بأس بالتبرق قبل قبل أحسن الله إليكم هذا السائل من اليمن من تعز يقول هل لمس المرأة ينقض الوضوء لأن الرجل في بيته قد يلامس يد زوجته من خلال تناول الأشياء وما التفسير قوله تعالى أو لمس المرأة لشهوة لا ينقض الوضوء إلا أن يحدث انزال فيوجب الغسل أو يحدث مذي فيوجب الوضوء أما إذا لم يحصل شيء فإنه لا ينقض الوضوء حتى لو قبلها لشهوة وضمها لشهوة وقبض على يديها لشهوة فكل هذا لا ينقض الوضوء وأما قول الله تبارك وتعالى أو لمس المنساء فالمرأة بالمنامسة المرأة بها الشماء كما فصلها بذلك عبد الله بن عباس رب الله عنه أحسن الله إليكم وبرك فيكم تقول السائر عبد الرحمن من المنطقة الجنوبية أبهى ما حكم طلاق الحامل وإذا طلق الرجل زوجته طلاقا رجعيا ثم لم يراجعها ثم مضت ثلاث سنوات فهل له حق في المراجعة أم أنها انتهت بانتهاء العدة أفي دون مأجورين الحامل يقع وآله الطلاق قال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا طلقته النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصل عدة إلى قوله وإن كن أولاد حمل إلى قوله تعالى وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهم وقال النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم عمر بن خطاب مره يعني مر ابنك عبد الله أن يراجعها ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا وهذا أمر مجمع عليه أي على أن طلاق الحامل واقع لثبوت ذلك بالكتاب والسنة وأما ما اشتهر عند العوام من أن الحامل لا طلاق عليها فهو لا حقيقة له ولا قال به أحد من أهل العلم بل الحامل يقع عليها الطلاق وعدتها أن تضع الحمل حتى لو فرغ أن الرجل طلق ان رأته الحامل صباحا ثم ولدت قبل الظهر انقدت عدتها ولا تنقضي حتى تضع جميع الحمل فلو أنها تأخر وضع حملها إلى عشر أشهر أو 12 شهرا أو 16 شهرا أو إلى سنتين فإنها لا تضعب في العدة وإذا وضعت الحامل انقدرت العدة ولا رضوع لزوجها عليها إلا بعقد جديد إذا لم تكن الطلقة هي الأخيرة نعم أحسن الله إليكم نختم هذا اللقاء برسالة أيضا السائلة أم عبد الرحمن من المنطقة الجنوبية أبهى تقول فضيلة الشيخ حفظكم الله أنا امرأة متزوجة تذكر بأنها امرأة متزوجة منذ ما يقارب من سنة والآن تقول هي عند أهلها لظروفها المرضية وقامت بأداء العمرة في شهر رمضان والحج في العام الماضي ولم تأخذ إذن الزوج ولم تستمح منه مع العلم بأنها حاولت أن تخبره لكنه لم يكن موجود ولم تعرف مكانه فهل تأثم بذلك وأهل العمرة والحج صحيح تقول مع العلم بأنه لا يوجد ديني وضينا دوجي ثلاث ولكنني أخبرت والده ولا أهله بذهابي مع والدي ولكنني تقول ولكنني أخبرت والده وأهله أيضا بذهابي مع والدي وجزاكم الله خيرا أما الحج والأمر فصحيح لأنهما فرق والفرض لا يملك الزوج أن يمنع زوجته منه إذا تمت الشروط وأما كونها آثمة أو غير آثمة فإذا ألمت أن زوجها يرضى بذلك فلا إثم عليها شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ ساذ ساذ ساذ