683 - 739 الحلقة ستمائة و ثلاثة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سائلة أم صعب تقول ما هي الصفات الأولياء أولياء الله وكيف يكون المسلم وليا لله عز وجل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلهام
الدين أولياء الله سبحانه وتعالى هم الذين تولوا أمره وقاموا بشريعته وآمنوا به جل وعلا وكانوا من أنصار دينه وقد بين الله ذلك في قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون
الذين آمنوا وكانوا يتقون فهؤلاء هم أولياء الله الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره آمنوا إيمانا تاما ويقينا صادقا وكانوا يتقون يتقون معاصي الله
فيقومون بالواجب ويدعون محافا فهم صالحون ظاهرا وباطنا وما أجمل العبارة التي كان يقولها الشيخ الإسلام رحمه الله بل التي قالها رحمه الله من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ومن ولاية الله
الحب في الله والبغض في الله لأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله ويبرد المرأة لا يبرده إلا لله ما يكره بعض الناس الذين يدعون أنهم أولياء وهم فسقه فجره هذا كذب وخداء وقد يجي لله على أيدي
هؤلاء من خوالق العادات ما يكون به فتنة والخوالق هذه التي تأتي لغيب أولياء إنما هي من الشياطين تأتي للمرء بأخطار الناس أو تحمله في الهواء أو ما أشفى ذلك ويقول هذا من ولاية الله وكل
من ادعى ولاية الله ودعى الناس إلى تعظيمه وتبجيه للثلثة من أولياء الله لأن هذا تزكية للنفس وإعجاب بها وتزكية النفس من محرماته قال الله تبارك وتعالى فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن
استقال أي لا تبدأوا زكاءها قد جد الإنسان أنه زكي أو يتصور أنه زكي وليس كلامه وأما قوله تعالى قد أفلح من زكاها فليس المراد من زكها بإنسانه وقال إنه زكي أو يتقل زكاؤه بقلبه وإن
المراد في قوله تعالى قد أفلح من زكها أي فعل ما به تذكو نفسه وإنني بهذه المناسبة أحذر إخواني الذين عندهم من يدعي الولاية وهو أبعد الناس عنها لمحادته الله ورسوله فليحذر إخواني من
هؤلاء وأمثالهم أهل الشعبدة واللائب بعقول الناس فإنهم لا ولاة لهم عند الله عز وجل نعم أحسن الله إليكم وبركة فيكم من الأردن إربد هذا السائل يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله أطلب منكم أيها
الشيخ أن تضربوا لنا أمثلة من واقع الحياة المعاشة على البدع والتي قد لا نتوقع أن تكون بدعة مع التوضيح ما هي البدعة وما أضرارها على الأمة الإسلامية الواقع أن هذا سؤال لن يمكن إعجابة
عنه تفصيلا لأن الإسلام لا سمثلت بكل شيء لكن سأعطي الأسائل قائدة طيب كل من تعبد لله بشيء عقيدة في القلب أو نطقا باللسان أو عملا بجوارح فإننا نقول له إنك مبتدع حتى تأتي لنا بدليل على
أن هذا مشروع هذه القاعدة خذها معك أيها السائل كل إنسان يتعبد الله بشيء عقيدة بقلبه أو نطقا باللسان أو عملا بجوارحه ويقول هذه شريعة نقول أنت مبتدع حتى تأتينا بدليل من كتاب الله أو
سنة رسوله أو أقوال الصحابة أو إجماع الأمة على أن هذا مشروع لأن الأصل في الدين هو الشرق والأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على أنه مشروع ولهذا أعطانا إمامنا وأصوتنا رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاعدة في هذا قال عليكم لسنة وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها وعرضوا عليها بالنواجر وإياكم ومحتفات الأمور فإن كل محتفة بدعة وكل بيتة وعطانا قاعدة أخرى
فقال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مبدوض على صاحبه لأنه بدعة فإذا قال من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة ألف صلاة كتب له كذا وكذا قلنا هذا الدليل وإلا فأنت
مبتجع من قرأ قل الله أحد ألف مرة كتب له كذا وكذا نقول هذا الدليل وإلا فأنت مبتجع فإذا قال صلاة الله الصلاة على رسول مشروعة كل وقت قلنا صدقت لكن لماذا تقيدها بألف أين الدليل لك وإذا
قال قل الله أحد ثلث القرآن فرأتها مشروعة قلنا صدقت لكن من قال من حددها بألف وهلما جرى هذه القاعدة والحمد لله مريحة واضحة بينة وما نجده في بعض الكتب التي تقال التي تنشر أو في
الملفات التي تنشر أو ما ينشر في بعض الأحيان في أوراق من ذكر أشياء لا حقيقة لها مثل من ترك الصلاة وقب بخمسة عشر خصلة فهذا كذب موضوع على رسول عليه الصلاة والسلام ومتقصة الفتاة التي
كانت مريضة ودرت على كل المستشفيات ورأت في المنام زينب وحصل ما حصل منها هذه أيضا كذب أشياء كثيرة يرودها الجحال أو الظلال الذين يريدون أن يضلوا الناس ولذلك أحذر إخواني أن يتلقوا كل
منشور وكل مكتوب بالقبول حتى يعلموه على أهل العلم لأن لأن الدعاة للضلال كفرون الآن إما لقصة الإفساد والإغذال وإما لحسنية فليحفظ الإنسان من مثل هذا حتى يعرضه على أهل العلم والخلاصة
أن القاعدة في البدعة أنها كل ما يتعبد به الإنسان وليس بمشهور من عقيدة أو قول أو أعمال ولهذا باستطاعتك أن تقول لشخص يصلي ركعتين فعال من قال لك إن هذا مشهور هذا الدليل فإذا آت
بالدليل فعال عيو الرأس وإذا لمات بالدليل قلنا هذا مغدود عليك لو قال مثلا كل ما برق البرق يصلي رفعتين من قال لك قال رفعتين ثم في كل وقت نعم رفعتين ثم في كل وقت لك في أوقات النهل لكن
من قال لك إنها عند البرق يسمى أن يصلي رفعتين أو عند نزل المطر يسمى أن يصلي رفعتين مثلا ولهذا يبدأ بعض الناس الذين فتنوا بالاحتفال بما يزعمون أنه اليوم الذي ولد فيه الرسول صلى الله
عليه وعلى وعلى وسلم يدعون أنهم لم يفعلوا شيئا إنما سمعوا يذكرون لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم تلك السيرة العطرة المحبة للنفوس التي تزيد الإنسان إيمانا ومحبة للرسول صلى الله عليه
وسلم ويقول هذا شيء مشروع يقول نعم كل شيء يحبب الرسول إلى الناس أمر مشروع ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم فريضة ويجب أن تقدم محبة على محبة النفس وعلى الولد والوالد لكن من قال إنه
يشعر في هذه الليلة التي لم يثبت أنها ليلة من يلات من قال إنه يشعر فيها الاجتماع وصلت على رسول صلى الله عليه وسلم وذكر سيرته والأنظر لم يقتصر على هذا صاروا يأتون بالقصائد والمدائف
النبوية التي كان الرسول عليه وسلم محبة منها وفيها من الغلو ما ينافي العبودية كان بعضهم يردد قول البصير يخاطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول يا أكهم الخلق وصدق أنه أكهم
الخلق لكن يقول ما لمن ألوذ به سواك عند حلول حادث العامين إذا حدث الحادث العام المتلهم الذي يشمل الناس كلهم ما لمن ألوذ به إلا أنت يا رسول الله أعوذ بالله نفسي الله والنبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم أمره الله أن يقول قل إني لا أملك رخم ضرا ولا رشدا فلقل إني لن يجيرني من الله يعني بل قال أمره أن يقول إني لن يجيرني من الله أحد لو أراد بشيء فكيف يكون الرسول صلى
الله عليه وسلم هو الملاد أن يحلون الحادث العامين ويقول يا أكهم الخلق ما لمن ألوذ به نعم ويقول فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم من جودك الدنيا وضرتها ويسد كل
جودك من جودك ومن علومك علم اللوح والقلم ويسد كل علومك عندك ما هو أهل أبلغ من ذلك هل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى عن نصر بهذا ذا والذي فطر الحلق ما يرضى بهذا بل لما قالوا له
أنت سيدنا قال قولوا بقولكم أو بعد قولكم ولا يستونكم الشيطان فالمهم أن العبادات المطلقة إذا قيدت بشيء معين زمانا أو مكانا أو أددا أو هيئة صارت بدأة من هذا الوجه فيجب اجتهابها وإن
كانت في أصلها مشروعة فانتبه أيها الأخ السائل ولينتبه كل من يسمع كلما هذا لهذه النقطة التي يموه بها أهل البدع والحوادث فيقولون هذا شيء مسروع هذا شيء لا نهى فيه فقال إن النبي صلى
الله عليه وسلم قال كل بدأ ضلالة نعم أحسن الله ليكم مضارك فيكم السائلة من الأردن في سؤالها هذا تقول فضيلة الشيخ الحمد ما هي شروط لا إله إلا الله وضحها لنا يا شيخ؟
لا إله إلا الله يعني لا معبود حق إلا الله يجب أن يشهد الإنسان بذلك في قلبه ولسانه وجواله ففي قلبه يعتقد اعتقادا جاظما أنه لا معبود حق إلا الله وأن ناقل جميع ما يعبده منذ الله فهو
باطل كما قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العليل الكبير ثانيا أن يقول ذلك بلسانه ما دام قادر على النطق لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فلابد من النطق لمن كان قادرا عليه أما الأخرص فيكتفى باعتقاد قلبه ثالثا لابد من تحقيق هذه الكلمة وذلك بالعمل بمقتضاها بأن لا يعبد إلا الله ولا
يصرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فمن أشتك بالله ولو شركا أصغر فإنه لم يحقق معنى قول لا إله إلا الله ومن تابع غير رسول عليه الصلاة والسلام مع مخالفته لرسول صلى الله عليه وعلى
آله وسلم فإنه لم يحقق معنى لا إله إلا الله ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكتفي بقول لا إله إلا الله حتى فيما يظن الإنسان أنه قالها لغير مختص بها لحق أسامة بن زيد ابن
حارثة رجلا مشتكا فلما أدركه قال الرجل لا إله إلا الله فظن أسامة أنه قال ذلك خوفا من القتل فقتله فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أسامة أقترته بعد أن قال إلى الله قال يا
رسول الله إنما قالت أولا فجعله يكرم رسول صلى الله عليه وسلم ويقول ما تفعل بلا إله إلا الله إلا جاءت يوم القيامة يقول حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت من قبل فلهذا نقول لابد من أن نطقها
باللسان والعمل بمقتضاها بالأركان والاعتقاد بمعناها ومدولها في الجنان أي في القلب نعم أحسن الله إليكم وضارك فيكم في أكثر سئلة هذه السائلة من الأردن تقول لفضيلة الشيخ هل يصح صلاة سنة
الوضوء مع سنة الظهر القبلية أو سنة المغرب مثلا نعم سنة الوضوء أن الإنسان إذا توضى وأصدع الوضوء وصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه خافر الله له ما تقدم من دمته فإذا صادت أن تكون راتب
الظهر بعد الوضوء وصلى الراتبة ولا يحدث فيهما نفسه فإنه يرجع أن يكون تاخل في الحديث الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أصدع الوضوء ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه خافر الله
له ما تقدم من دمته أن مراتبة المغرب فتصورها بعيد إلا إذا قلنا إنه بعد عن صلى المغرب أحدث ثم ذهب وتوضى ثم صلى ركعتين المغرب فهذا يمكن وإلا فالغالب أن ركعتين المغرب تكون بعد صارة
المغرب ويكون الإنسان مستطهرا نعم السائلة نون ألف الحربي تقول أرجو الإجابة على السئلة فضيلة الشيخ حقبكم الله ما حكم تفسير الأحلام أولا ينبغي الإنسان أن لا يتعلق بالأحلام طيئة الشيخ
ولا يهتم بها واليؤذر عنها لأنه إذا اهتم بها واهتم عند المكروه منها لعظ به الشيطان وصار يريه في منامه أشياء تزعجه وتشوش عليه فالأولى للإنسان أن يتناسى الأحلام وأن لا يبالي بها وأن
لا يتذكرها إلى السلقب وإني أقول الأحلام ثلاثة يعني ما يره النائم في منامه ذات تقسى قسم من الشيطان وهو أن يرى الإنسان ما يغمه أو ما لا يمكن وقوعه فهذا من الشيطان أما كون ما يغمه من
الشيطان فلأن الشيطان حريص على إذخال الحزن والهم والغن على بني آدم كما قال الله تعالى إن من نجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا فالشيطان حريص على أن يبقى المؤمن حزينا مغموما مهموما
فهذا من الشيطان ومن الأصل يجب أن يعدر عنه ولا يبحث عنه وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من رأى في منامه ما يكره أن يتفل عن ساره ثلاثة من الغات وأن يقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن
شر ما رأيت وأن ينقلب على الجنب الأيمن على الجنب الآخر وأن لا يحدث بذلك أحدا فإذا فعله فإن ذلك لا يضره مهما كان كذلك إذا رأى الإنسان ما لا يمكن وقوعه فإنه من الشيطان استكت رجل من
النبي صلى الله عليه وسلم في حل فقال يا رسول الله فأيت كأن رأسي قطع وخرب الرأس فذهبت أشتد وراءه سعيا ذهب يرقل وراء رأسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك
في منامك فجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا من تلاعب الشيطان هذا قسم مما يره النائم القسم الثاني مما يره النائم ما يحدث به نفسه دائما فإن الإنسان إذا اهتم بشيء وصار يحدث نفسه قد
يتعرض لرؤيته في المنام ولهذا يقال أحلام الناس من حديث قلوبهم يعني أن الأسان إذا كان مهتم بالشيء فإن الشيطان فإنه لقوة ما في قلبه من الهم فيه والتفكير فيه قد يره في المنام وهذا وعلى
الثالث مما يره النائم الرؤية وهذه الرؤية جزء من ستة وأربعين جزء من المبوة وتكون رؤية لها أصل وتكون هادئة وليس فيها إفزاء هذه رؤية لكن إن رأى الإنسان ما يكره فليستعز بالله من شب ما
رأى من شب الشيطان ومن شب ما رأى ولا يحدث أحدا بذلك ولا تضره وإذ رأى ما يحب فليحدث بها لكن لا يحدث بها شخصا يخشى أن يحسده عليها ولهذا لما قال يوسف لأبيه يا أبتي إني رأيت أحد عشر
كوكبا والشمس والقمر رأيته ميساتجين قال يا غني لا تقصص رؤية على إخوتك بيكيد لك كيدا إن الشيطان للإنسان أدوه بيه فبدأ أولا بتحريره بتحرير ابنه أن يحدث بها إخوته خوفا من أن يكيد له
كيدا فإذا رأى الإنسان ما يحب ويستبشر به فليحنة الله على ذلك ولكن لا يحدث إلا شخصا يحب له ما يحب لنفسه لأن الناس أشغار فربما إذا حدثهم بها كادوا له كيدا حتى لا تتحقق هذه غوية أحسن
الله وإنكم مبارك فيكم يا فضيلة الشيخ السؤال الثاني في رسالة السائلة نون ألف الحردي تقول ما حكم الدعاء لمعلمة التي تؤدي واجبها على أكمل وجه وصورة الدعاء لها ضديق لأن هذه من المحسنات
والدعاء للمسلمين من الأمور المطلوبة لكن الدعاء لها مقابلة إن خشي منه فتنة بأن تزهو المعلمة بنفسها أو تحابي هذه التي دعت لها فلا تدعو أمامها يكون دعاؤها لها وهي لا تسمع نعم حفظكم
الله فضيلة الشيخ هذه سائلة للبرنامج أم عبد الرحمن من المنطقة الجنوبية أبهى تقول أرجو من فضيلة الشيخ محمد يجيبني على أسئلة أسوالي الأول ما حكم الاستماع إلى الأنشيد الإسلامية لكثرة
ما سئل عنها ولكثرة أيضا ما وقع فيها من خلاف واختلاف من العامة مع العلم بأنها مجرد تقول أشعار إسلامية منها شعر الحماسة والتذكير بنهاية الإسلامية إلى غير ذلك من المواضيع الهادفة
فنرجو التوضيح طلبا للفائدة فضيلة الشيخ نعم الأنشيد التي هي مواعب يذكر فيها حال الإنسان عند الموت وحال الإنسان بعد الدفن وحال يوم القيامة الاستماع إليها مطلوب وقد كان السلف الصالح
يستمعون إليها لأنها ترقق الخلب وتدمع العين وتخشع الجواله وفيها فائدة الأنشيد الحماسية التي تلقى بأصوات ليس فيها فتنة وليست مصبوبة بعالات له من دفن أو غيره لا فأس بها أيضا لكن بشرط
أن لا تشتمل على إثارة الشعوب على أولياء الأمور فإن اجتمت على ذلك فلا يجب الستماع إليها القسم الثالث من هذه الأنشيدة الإسلامية ما يلقى على صفة إلقاء الأغاني الهزيلة السافلة أو يلقى
مصفوب بالدف أو يلقى بأصوات جميلة فاتنة فهذه لا يجب الستماع إليها هذه ثلاثة أقسام من الأنشيد التي يقال عنها إنها أنشيد إسلامية نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم
ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد إبن سيد