201- حكم من يغفل عن المسبب عند قيامه بالسبب الشرعي /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهو يأثد على السبب هو السبب مع عدم او طرف يدعني عن الله نعم عدم هو أنفسك لا ما أنفسك ولهذا الرسول اعتمد على عسلتها قال لو لا انا لسانت بالطرف الأسل من النار فالاعتماد على السبب هو
الرافل عن الأمهم عنهم يقول ان هذا السبب يفعل في نفسه اما اذا كان اعتقدهم هذا السبب يفعل في نفسه يقول الله فهذا معلومه ما يجب هناك فرط من اللي يقول انه هو اعتقد الآن الاعتماد على
السبب الآن مع كونه ما يمكن ان يكون السبب من الله ولكنه ايضا ليس في قلبه ان يكون مؤتمد على الله في هذا الامر فهذا معلومه شيء ولكنه ليس في أفضل اخي الشيخ مجرد غصف عن الله صلى الله
عليه وسلم اعتماد لنا لا ابد والذالث غالب الناس الآن على هذا غالب الناس الآن يعتقدون العثم يعتمدون على الاسباب ولو ترجهم ذا اللي بيع يشري يستدرد ما كان كل واحد يبيع يشري يستدرد
اعتقدت ستعلى ذلك الوقت ان الله تعالى جعل ذلك سببا وانه مؤتمد في هذا الامر على الله غالب المسلم يعتمد على السبب الضارة شرعيه وهذا امر حقيقي امر يهدد من الانسان من نفسه حتى انسى
الانسان مثلا ممكن انسى ما اقول انسى اني ما اعزب رسم عليه نجد انه في بعض الاحيان تعتمد على هذا السبب المعلوم تنتع ان يكون الله سبحانه عليه والمسدد له والخالق له كنت ما اقول انك تشعر
بأن الله لا يتعلق له بهذا السبب لا تشعر بهذا السبب لكن تكون غافلا ان يكون الله سبحانه ومسدد له وتأمل في الانسان هذا كذيرا انك تشعر من غافلة انك تشعر حقيرك عنه لا لا لا لا لو انك
تسألت هذا الرجل اللي يتعل السبب غافل عن المسدد وكاد هل انجعت منك على هذا السبب تدوين له فقالت العباء انا عندك ممارسة السبب ما كنت في تلك السبب اعتمد الا على انه سبب وشعر قصر لا
اعلم ايه حقيرا انه حقيرا انه مره مره انه حقيرا انه حقيرا انه في شخص فرق من جهة حال الناس فالذي يغفل احيانا ما مثل الذي يغفل ذلك لا اعتمد الا على الرجل لكن ما نجعل هذا الفرق من ينزل
لكوينه هو نسل في المحضر على النسل فالنزل هذا اكمن من هذا و لكن ما نجعل السبب فالذي يغفل شخص السبب انه يعتمد على السبب وهو يعتقد من هذا السبب هو الفاعل لكن له تعلق بالله عز وجل أن
من يعتقد أن هذا السبب مجرد سبب خلقه الله فهذا ما نقول نعمل مشاهده لأن ما يمكن أحد ينكر فأعطيه الله سياد أبداً