681 - 739 الحلقة ستمائة و واحد وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مرحبا بكم وأهلا هذا السائل يقول ميم ميم سين المدينة النبوية يقول إذا كنت أصلي في المسجد أو في أي مكان آخر ومر من أمامي شخص هل أسمح له بالمرور مع الألم بأن هناك ازدحام ببعض الأماكن بالمسجد الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لنا في هذا السؤال نظران النظر الأول في حكم المرور بين يدي المصلي فالمرور بين يدي المصلي محرم بقوله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المعر بين يدي المصلي ماذا عليه يعني من الإثم فكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يموت بين يدي فصلة الأربعين لأنها أربعين سنة إلا إذا كان المصلي معتديا في حيث يصلي في مكان يعتزم يسر فيه كالذين يصلون في صحن المطاف والناس يطوفون فهؤلاء ليس لهم حق فالمرور بين عديهم جائز لأنه لا حق لهم في أن يصلوا في هذا المكان الخاص بالطائفين وكذلك من صار يصلي في الممرات التي لا بد للناس من العبور منها كالذين يصلون على أبواب المساعد فهذا لا حرج أن تمر بين يديه إلا أن تجد مناصا فلا تفعل النظر الثاني بالنسبة للمصلي هل يمكن الناس من المرور بين يديه إن كان له سطرة فلا يدع أن أحدا يمر بين يديه أي بينه وبين سطرته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم إلى شيء يسفره من الناس فأراج أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان وإن لم يكن له سطرة فله إلى منتهى ستوده أي إلى موضع جبهته فيمر من بين فيرد من مر من هذا المكان وأما ما وراء ذلك فلس له حق فيه أحسن الله إليكم يقول السائل في هذا السؤال ماذا أفعل بالصلوات التي فاتتني في الماضي ولا أعرف كم عددها هذا له وجهان الوجه الأول أن تكون الصلوات التي يسافتك تركتها عمدا فهنا لا تصليها لأنك لو صليتها ألف مرة لم تقبل منك يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عمل ليس عليها أمرنا فهو رد المرجود عليه ومن تعمد الصلاة خارج وقتها بلا عذر شرعي فقصلها على غير عمر الله ورسوله فتكون مرجودة عليها الثاني أن يتركها لعذر كالنسيان والنوم ومعنش فيها ذلك فيقضيها قالت مدة أم غصرة لكن إذا أشكر عليه كم عددها فاليبن على اليقين فإذا قدر أنها عشر صلوات أو ثمان صلوات قضى ثمان صلوات فقط لأنه متيقن وما زاد فمشكوكم فيه والأصل في المسلم أنه صل وليدع الصلاة أحسن الله لكم هذه سائلة البرنامج تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تذكر بأنها فتاة تزوجت من شاب وهي صغيرة وبعد الزواج بفترة قصيرة وبتأثير من بعض الناس والأقارب خاصة تقول كرهت هذا الشاب وافتريت عليه الأكاذيب وكنت أطلب منه الطلاق ما بين الحين والآخر وبعدها طلقني هذا الشاب وهي الآن نادمة على ما فعلت هل ينطبق عليها الحديث أي من رأى سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة نعم ينطبق إذا كانت طلبت الطلاق من غير بأس لكن يبدو من سؤالها أنها إنما سألت الطلاق لبأس وهي وهو ما ذكره هؤلاء عن هذا الرد من أنه فيه كذا وكذا من العيوب التي تستوجب أن تفارقه لكن الشأن في هؤلاء الذين خببوا المرأة على زوجها والعياذ بالله فإن هؤلاء لهم أليس الشديد عليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يحاولوا الاتصال بالزوج الذي فرقوا بينه وبين زوجته فيطلبوا منه السماح لأنهم اعتدوا عليه عدوانا ظاهرا نسل الله الله وسلامه نعم السائلة حاجين الزهراني تقول هل تفسير الأحلام والاعتقاد بذلك التفسير جائز أم لا؟ قبل أن نجيب على هذا السؤال نحب أن لا يحكم الناس بالإحلام كثيرا لأن الشيطان يمثل للنائم في منامه أشياء كثيرة غريبة مزعجة مؤلمة لأن الشيطان عدو للإنسان فهو يحدث كل شيء يزعج الإنسان قال الله تبارك وتعالى إن الشيطان لكم عدو فاتقلوه عدو وقال تعالى إنما النجو من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضعهم شيئا إلا بإذن الله الشيطان يرى النائمة في منامه أشياء مزعجة في نفسه أو في أهله أو في مجتمعه ودراء هذا أن يدفل الإنسان عن يساره ثلاث مرات ويقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ولا يحدث بذلك أحدا وإذا كان على فراشه وأراد السمراء في النوم فلنقلب على جنب الآخر وحينئذ لا يضره هذا الفلم شيئا ولا يتعب في طلب من يعبره له إن تهي عند هذا الحد الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما إذا رأى ما يصره فإذا رأى ما يصره فليستبشر بالخير وليعبره على ما يترق في باعه وقلبه ويرجى أن الله صلى الله عليه وسلم يجعل الواقع على حسب ما رأى منامه وعبره في سلامه فلا ينبغي الإنسان أن ينساه وراء الأحلام فإنه إن سعر ذلك فسلط عليه الشيطان ومن هذا أن بعض الناس يرى أموات الله ناتوا قديما أو قريبا يراهم في حال مزرجة مؤلمة فيتعلم وهذا أيضا من الشيطان فليشف الآن ثالثة آخر مزرجة ويقول اللهم أن يأولك من الشيطان ومن الشيطان ما رأيت ولا يخبر أحدا أو يرى أحيانا أبوه أباه أو أمه يقول يا ابني تصدقني حجري اعسى منه فهذا أيضا لا عبرة به إطلاقا ولا يتفق إليه لأن الإنسان أحيانا يفكر دائما في أبيها أم المجتة ومع كثرة التفكير يتصور الشيطان بصورتها أو صورة الأب والأحكام الشرعية لا تثبت بالمرأة أبدا نعم إن رأى الإنسان رؤية وقامت القرينة على صدقها فحينئذ نعمل بها من أجل القرينة نعم حسن الله إليكم شيخ السائل أخوكم حسن له هذا السؤال يقول هل يجوز لي أن أقرأ آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين عند النوم وأن أذكر الله بأسمائه الحسنى دون وضوء نعم يجوز هذا إذا كان عن الله لقلب لأن القرآن لا يحرم على المحدث إلا من عليه جنبه فإنه لا يقلع القرآن حتى يأتصل وأما قراءة القرآن على غير وضوء فلا بأس بذلك إذا لم يمس المصحف لأن مس المصحف بغير وضوء منهي عنه ففي حديث عمر بن حزم أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كتب أن لا يمس القرآن إلا ظاهر نعم هذا السائل من السودان يقول في هذا السؤال نحن مجموعة من الشباب نقوم بصيد نوع من نواعي الطيور يقال له القطر ليلا واعترضنا بعض الأخوان وقالوا إن صيد الطيور في أوكارها ليلا محرم مستدلين بحديث لا تأتي الطيور في أوكارها ليلا ما حكوا صيد الطيور في أوكارها ليلا وما مدى صحة هذا الحديث هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والصيد جائز ليلا ونهارا إلا أنه في الليل على خطر لأن النسان قد تجشم شجرة تؤذيه أو حفة يقع فيها لشفقتها على بداخل الصيد أما من حيث الصيد نفسه فإنه حلا ليلا ونهارا قال الله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ولن يقيد زمنا دون زمنا أحسن الله إليكم شيخ هذه السائلة حاء الغامضين من الباحر تقول ما الحكم إذا تبصرت المرأة وخرجت من بيتها هل الحالة في ذلك مثل حالتها كمتعطرة إذا بقيت رائحة البخور فلا فرق بين البخور وبين الدهون أما إذا لم تظهر كما هو الغالب الغالب أن البخور لا يظهر إلا لمن دنى جدا من الإنسان وشم لباسها يعني شم ثياب فهو على شك أدنى من الطيب من الدهن ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي من مرأة أصابت بخورا فلا تشهد ما أنا صلاة الأنشاء ولم يقل فلا تخش من بيتها فالمهم أنه إن كانت فائحة البخور فائحة فشم إذا مرت من عندها جاءة الحرام عليها وإلا فلا حجبكم الله تقول السائلة عند انتهاء من الصلاة أستغفر الله ثلاثة وثلاثين وأسبح الله ثلاثة وثلاثين وأحمد الله ثلاثة وثلاثين وأكبر ثلاثة وثلاثين وأقول لا إله إلا الله ثلاثة وثلاثين مرة فهل في ذلك شيء؟ نعم في هذا الشيء لأن هذا خلاف الصنة الصنة إذا سلم النساء من الصلاة الفريضة أن يستغفر الله ثلاثة مرات فيقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك لها جهال والإكرام ويقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك لا له الملك ولو الحمد وعلى كل شيء قدير ثلاثة مرات في الظهر والعصر والعشاء وأما المغرب والفجر فيقول لا إله إلا الله عشنا مرات ثم يقول سبحان الله والحمد لله الله أكبر ثلاثة وثلاثين مرة فيكون المجموع تسعة وتسين ثم يختم المئة بقوله لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له هو لو الحمد وهو على كل شيء قدير هذا نوع من التسبيح نوع آخر أن يقول سبحان الله سبحان الله ثلاثة وثلاثين مرة الحمد لله ثلاثة وثلاثين مرة الله أكبر أربعة وثلاثين مرة هذا نوع ثاني أو يقول سبحان الله أشر مرات والحمد لله أشر مرات والله أكبر أشر مرات هذا نوع ثالث أو يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله الله والله أكبر خمسة وعشرين مرة هذا نوع ثم إذا انتهى من هذا فليسبح الله ما شاء والحمد الله ما شاء لا باعتقاد أنه سنة بل باعتقاد أنه ذكر مشروع غير من هناك نعم أحسن الله إليكم هذا السائل محمد عبد الله يقول ما حكم التجارة في العملات النقدية نعم التجارة في العملات النقدية لا بس بها لكن يجب يتعامل بالنقول أن يكون التقابض في المجلس من الطرفين فإذا أردت أن تصرف تراهم سعودية بدولار أمريكي فلا بس لكن بشرط أن يكون التقابض من جانبي في المجلس قد اتقضوا أحسن الله إليكم هذا السائل يقول رجل انتقض وضوءه في الطواف هل يجب عليها أن يعيد الطواف من البداية أم يبدأ من الشوط الذي انتقض فيه الوضوء وهل هذا الحكم ينطبق على السعي بين الصفا والمروح إذا أحدث نسان في أثناء الطواف فمن قال من العلماء أن الوضوء أشرط لسحل الطواف قال يجب عليه أن ينصرف ويتوضى ويعيد الطواف من أوله لأن الطواف تطل بالحدث ومن قال أن هنا مستدر وضوء وهو افتيار شيخ نسان بن تيني رحمه الله قال أنه يستمر ويتم بقية الطواف ولو كانه محددا لأنه ليس هناك دليل صريح صحيح في اشتراط الوضوء في الطواف وإذا لم يكن هناك دليل صحيح صريح فلا ينبغي أن نبغي لعبادة عبادة شرعة فيها الإنسان كل بدليل شرعي ثم إننا في هذا العصور المتأخرة لو أوجبنا على هذا الذي أحدث أثناء الطواف في أيام المواسط وقلنا اذهب وتوضع ثم ذهب وتوضع ورجع وبدأ من الأول وانتقض وضوء يقول أيضا افعل والمشقة ما نتصورها الإنسان إلا من وقع فيها متى يخرج من صحن الطواف ثم متى يجد ماء نسيرا تناوله الحمامات كلها ملوءا ثم إذا رجع متى يصد وإزام الناس بهذه المشقة الشديدة بغير جليل صحيح صريح يقابل الإنسان به ربه يوم القيامة ليس جيدا ولهذا نرى أن الإنسان إذا أحدث في طوافه لا سيما في هذه الأمات في هذه العوقات الظنكة أنه يستمر في طوافه وطوافه صحيح وليس عند الإنسان جليل يلاقي به ربه أن شق على عباده في أمر ليس فيه شيء واضح غاية ما هناك الطواف بالبيت الصلاة إلا أن الله أبى حدي الكلام وهذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو موقوف على ابن عباد صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن الطواف وفادق الصلاة ليس في أن الله أبى حدي الكلام فهل في أشياء كثيرة ليس في أول التكتير ولا في آخر التسليم ولا فيه قراءة القرآن واجبة ويجوز فيه الأكل والشرب وأشياء كثيرة يخالف فيها الصلاة أحسن الله ليكم شيخ ما هي حد عورة المرأة مع المرأة وكذلك عورة الرجل بالنسبة للرجل أولا يجب أن نعلم أن هذا الحديث الذي يطنقم به من يريده من النساء أن يلبسنا ثيابا ليس ثياب حشما ولا خاسيات هذا الحديث معناه أنه لا يحل للمرأة أن تنظر إلى عورة أختها لكن الأخت ماذا عليها من الثياب يجب أن يكون عليها ثياب ساتر حتى لا تدخلها في الحديث الصحيح سمثان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياب من كأجناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عالية كموميلات مائلات لا يكون جنة ولا يجن لها قال أهل العلم كاسيات عالية يعني عليها كسوة لكنها خفيفة لا تستو أو عليها كسوة لكنها قصيرة أو عليها كسوة لكنها ضيقة فعورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل هذا المعروف عند أهل العلم فلا يحلل المرأة هم تنظر من المرأة الأخرى ما بين السره والرقل لكن على الثاني المنظورة هم تلبس الثياب التي يشرع لها لبسها وهي الثياب الساثرة لأن ترك النساء يستعمل من يستعمل ما شئنا ويقولنا إن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل غير صحيح أحسن الله ليك شيخ هذا السائل للبرنامج يقول ما حكم إحضار الطعام إلى المساجد بنية الصدقات والجهون في ضوء هذا السؤال إحضار الطعام إلى المساجد ليأكلهم فقراء لا بأس به لكن لا ألا سبيل الدوام لأنه إذا كان على سبيل الدوام فقد تخذ المسجد بيتا ومقصرا إنما إذا كان لأمل طارق كالإحضار في رمضان فهذا لا بأس به بشرط أن لا يتأذى أهل المسجد ولا يتلوث المسجد وعمل الناس اليوم على هذا أما أن نجعل المسجد كأنه مقهى أو مطعم فهذا لا يفعل المساجد ما بلث بهذا ففرق بين الأمور الآرضة الطارئة وبين الأمور المستمرها الجائمة أحسن الله ليكم قضارة فيكم فضيلة الشيخي السائل إبراهيم أبو حامد الرياض يقول فأحدثونا عن القضاء والقدر هل هم بمعنى واحد القضاء والقدر إنه سمعه لهما فلكل واحد معناه وأما إذا أفج أحدهما فإنه يشمل الآخر فإذا قل قضاء وقدر فالقضاء ما قضاه الله تعالى في الأزل وكثره في الله المحفوظ والقدر ما قدره الله فوقعه وأما إذا قل قضاء فقط فإنه يشمل الأمرين جدياً أو قل قدر فقط فإنه يشمل الأمرين جدياً نعم جزلكم الله خيراً هذا سائل للبرنامج من المنطقة الشرقية الأحساب لاملون إحدى المستمعات من المملكة العربية السعودية تقول هل الطفل الذي يولد ميت وكذلك الطفل الذي لا يعيش إلا يومين هل يعقوا عنه وهل يسمى إذا كان قد نفر فيه روح وهو الذي بلق أربعة أشهر فإنه يسمى ويعقى ويغسل ويكفل ويصلى عليه ويدفن عن المسلمين ويبعث يوم القيامة وإن كان قبل نفر فيه أي قبل أربعة أشهر فليس عنه حقيقة ولا يسمى ولا يغسل ولا يكفل ولا يدفن في المقابل وإنما يحفر له حفرة في مكان الماء ويدفن أحسن الله إليكم هذا سائل للبرنامج يقول على يدين لرجل متوفى وهو مبلغ بسيط الآن لا يساوي شيء لكن في وقته كان يساوي ما يعادل الآن شراثه هل يجوز لي أن أدفع هذا المبلغ لأحد أبنائه أم أتصدق به عنه الواجب أن تسلمه لورطته من الأبناء والبنات والأم والأب والزوجة أو الزوجات لأنه لأنه لما توفي انتقل ملك ماله إلى ورطته فإما أن تسلمه القيمة وإما أن تخبرهم وإذا سمعه أنت سقط بلعت بمتك أحسن الله إليكم هذه أم عبد الرحمن من السودان كسلا تقود في هذا السؤال في دعاء في الدعاء سيد الاستغفار الذي ورد اللهم أنت ربي لا إلها إلا أنت خلقتني وأنا عبدك إلى آخر الدعاء أو إلى آخر الحديث هل المرأة تستبدل عبارة أنا عبدك بعبارة أنا أمتك هذه اختلف بها العلم رحمه الله منهم من يقول الأولى إبقاء الحديث على رفضه فتقول المرأة وأنا عبدك لأن حقيقة هي عبد الله فهي من عباد الله الصالحين إن كانت من الصالحات ومنهم من قال يراعى المعنى فالمرأة تقول وأنا أمتك وأنا أمتك وأنا على عهدك ووادك ما استطعت وهذا أقرب إلى الصواب لأن إبقاء اللفظ وأنا عبدك يحتاج إلى تأويل وأما وأنا أمتك فلا يحتاج إلى تأويل لأنها حقيقة سلامة الله عز وجل ولهذا جاءت الحديث الصحيح لا تمنع إماء الله مساجد الله تقول السائلة عندنا عادة عندما تكمل المرأة النفساء أربعين يوما يسمع لها الطعام من البلح والفطائر ويسمى كرامة الأربعين ويدع له الجيران والأهل أو يوزع الجيران هل هذا العمل بدعة؟ ليس ببدعة هذا عمل الفرح إبقاء لا عادة لكن لا ينبغي أن نخرج فيه إلى الإصاف والبطر والزيادة في الإنفاق ولكن لو سأل السائل هل يجوز أن نجعل العقيقة على هذا الوجه بمعنى أن نذبح العقيقة في الأوم السابع وندعو إليها الجيران والأقارب أو نذبح العقيقة ونصدق بها الجواب الجمع بين الصدقة وجمع الأقارب أحسن لأن الصدقة فيها نفع فقراء ولا بد من أن ننتفع الفقراء بما نبح تقربا إلى الله عز وجل واجتماع الجيران والأقارب فيه خير في الصدح وتعارف وتعالف وإظهار لهذه الشعيرة التي هي العقيقة شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين