679 - 739 الحلقة ستمائة وتسعة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رهيم أبو حامد له مجموعة من الأسئلة يقول فضيلة الشيخ السؤال الأول يقول ما هو خطر النفاق على العبد المسلم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصليه وأصليه على نبينا محمد خاتم النبيين وإيمان
المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بالإسلام إلى يوم الدين النفاق نفاقان نفاق أكبر مخرج عن الملة ونفاق أصخر لا يخرج من الملة أما الأول فهو إظهار الإيمان وإبطان الكفر والعياذ بالله
كالذي حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأشار الله إليه في قوله ومن الناس من يقولوا آمن بالله وبلوم الآخر وما هم بمؤمنين فهؤلاء يظهون أنهم مسلمون فيصلون مع الناس وربما يتصدقون
ويذكرون الله ولكنهم لا يذكرون الله إلا قريلا ويقرون بالرسالة ولكنهم كالبون يقول الله تبارك وتعالى فيهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد
إن المنافقين لكالبون اتخلوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبي الله إنهم ساء ما كانوا يعملون هذا النفاق ولله بالله نفاق أكبر صاحبه في الترك الأسفل من النار واختلف العلماء رحمهم الله هل يكون
له توبة أو لا فمن العلماء من قال إنه لا توبة لهم وذلك لأنه لو قلنا بأنه يتوب فإنه لا يبدو من إيمانه إلا ما أظهره لسانه وهو يظهر الإيمان من قبل ولكن الصحيح أن إيمانه مقبول إذا تبين
من تصرفاته أنه غير منهجه الأول وأنه تاب توبة من نصوحا ويجل لذلك قول الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة إلا لن يتابوا وأصلحوا وأتصموا بالله
وأخلصوا دينهم الله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤكد الله المؤمنين أجل عظيم أما النوع الثاني من النفاق فهو النفاق الأصغر الذي لا يخرج من الإيمان مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية من
منافق ثلاث إذا أحدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان وقال أرضا من كنا فيه كان منافق خالصا ومن كان فيه واحد منه كان فيه خاصة من النفاق حتى يدعاها فهذا نفاق الأصغر لا يخرج من الملة
لكنه يخشى أن يتدرج بصاحبه حتى يصل إلى النفاق الأكبر وإنني بهذه المناسبة أحسر إخواني على الصدق في المقال والوفاء بالوعد وأتائي الأمانة على الوجه الأكبر أما الأول وهو الصدق في المقال
فإن النبي صلى الله عليه وسلم حث عليه ورقب فيه وحذر من الكذب فقال صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى جنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى
يكتب عند الله صديق وإياكم الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفضور وإن الفضور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكتب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذاب وأما الوفاء بالوعد فإن الله سبحانه وتعالى
مدح الموفين بأهدهم إذا عهد وأما أداء الأمانة فإن النصوص دلت على وطوب أداء الأمانة كما في قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى أهلها وإذا حكمت بين الناس أن تحكموا بلاد
وكذلك أوصيهم بالقيام بما عجب الله عليهم من أداء الواجبات سواء كان ذلك بين الزوجين أو بين المتعاملين أو بين العامل المستأجر ومن استأجره أو غير ذلك من المعاملات حتى يسمى الإنسان من
أن يتصف بشيء من صفات النفاق نعم أحسن الله لكم وبرك فيكم هذا السائل يقول ما هي العروة الوثقة؟
العروة الوثقة هي الإسلام وسمة عروة الوثقة لأنها توصل إلى الجنة نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم هذا سائل للبرنامج السائل عبد الكريم يقول ما حكم الصلاة وراء إمام يدعو غير الله من
الموتى وهناك من يطوف حول الأضرحة الصلاة خلف إمام يدعو غير الله عز وجل طاطلة لأن كل إنسان يدعو غير الله فهو مسلق بالله الشرك الأكبر يخرجه من الملة ولا يجب الإنسان أن يصلي خلف شخص
كافر والواجب على الجهات المسؤولة أن تفصل هذا الإمام من إمامته وعلا تمكنه من أن يعتم بالمسلمين وأما الطواف حول الأضرحة فإن كان ذلك تعظيما لصاحب القبر فإنه كفر لأن جنس الطواف عبادة
وأعني بذلك الطواف الكابة المشرفة فإذا طاف بقبر الإنسان معظما له فكأنما عبد صاحب القبر فيكون كفرا مفجا على الملة لأنه أشكى بالله ما أو في العبادة لذلك يجب الحذر من تنصيب مثل هؤلاء
ليكونوا أئمة للمسلمين أحسن الله عليكم هذا السائل يقول ما هو الإحسان في الشريعة الإسلامية الإحسان مضموما إلى الإسلام والإيمان فسره النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم فقال أن تعبد الله
كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وأما الإحسان بالمعنى الآن فهو كف الأداء عن الناس وبدل الجود لهم بالمال والنفس والجاه وهو أعني الإحسان باب واسع شامل أحسن الله لكم أبو عبد الله
يقول في هذا السؤال يحرف بعض الإخوان أن أتناول عنده الطعام ما حكم رفض طلب ذلك بعد أن يقسم من حق المسلم على أخي إذا حلف عليه أن يضرب يمينه وأن لا يحدثه فإذا حلف عليه أن يدخل البيت
ويتناول الطعام فالأفضل أن يدخل البيت ويتناول الطعام وإذا حلف المستعد على الإنسان في بيته أن لا يدخل البيت فالأفضل لصاحب البيت أن لا يخرجه فيلزمه بالدخول وهذه العادة التي يفعلها بعض
الناس عادة غير حميدة وهي أن يدخل الرجل ضيفا على أخيه فيحلف صاحب البيت أن يذبح له ذبيحة يعني إكراما له ذبيحة تؤكل ويطعمها فيحلف الآخر أن لا يذبحه فهذا من الخطأ والذي أخطأ هو الحالف
الثاني لأن الأول لما حلف صار أحق في إفرار القسم فإذا حلف الثاني فكأنه حلف أن لا يبر بعميله مع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم جعل إفرار القسم من حق المسلم على أخيه فهذه العادات
عادات ليست حميدة ثم إن بعض الناس يتجاوز إلى أكثر فيطلق أن يفعل أو لا يفعل وهذا غضب المحل لأن الإنسان إذا قال علي الطلاق أن أفعل ولن يفعل فإن أهل العلم يقولون إن زوجته تطلق وكذلك لو
قال إن فعلت كذا فزوجته طالق أو إن لم أفعل كذا فزوجته طالق ولم يبر فإن أهل العلم يقولون إن زوجته تطلق فإن كانت الطلقة الأولى أم كان هم راجعتها في العدة وإن كانت الثانية أم كان هم
راجعتها في العدة وإن كانت الثالثة خانت منه ولم تحل له حتى تنشه درجة نائها هكذا قال أهل العلم وهذا الذي عليه أكثر الأمة الإسلامية فهو مثب الأمة الثلاثة الأربعة وهو مشهور عند علمائها
علماء الأمة لكن الشيخ رسولان بن تهيمة رحمه الله يرى أن هذا تعليق الطلاق بفعل شيء أو تركه له معنى هذا المعنى الأول أن يريد الطلاق حقيقة فهذا حكمه أن الطلاق تقع كما قال الجمهور وأما
إذا أراد الامتناء أو الحس فهذا حكم طلاقه حكم تعليقه الطلاق حكم اليمين يعني أنه إن فعل ما علق الطلاق على فعله فإنه يبرد يمينه وإن خاله فإنه يكثر كفارة يمينه وقوله رحمه الله هو
الأقرب للصوات لكن تهالك الناس في هذه المسألة واتخاذهم إياها ديدنا وتهاونهم بها أمر يوجب للمفتي أن ينظر في الأمر ولو سلك الطريق الذي سلكه عمر رضي الله عنه في طلاق الثلاث سنرى الناس
قد تتايع فيه وتهالك فيه منع الرجل من الرجوع إلى زوجته إذا طلق ثلاثا طلاقا ليس فيه إذا طلقها ثلاثا بدون رجع بين الطلقتين سورة المسألة أن الرجل إذا قال لزوجته أنت طالق ثلاثا أو أنت
طالق أنت طالق أنت طالق فهذا الطلاق كان طلقة واحدة في عد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وعادي عد بكر وسنتين من خلافة عمر فلما تهالك الناس في هذا وأكثر منه قال عمر رضي الله عنه
إن هذا الطلاق ثلاث طلاق دائم تبين به مرأة ولا تحلون زوجها حتى تنكع زوجا غيره ويطرأها ويفارقها دموت أو طلاق هذه المسألة تعليق الطلاق في عصرنا صار كثيرا جدا وصار الناس يتلاعبون به
فلو أن المفتين بكونه يمينا نظروا نظر إمعان وسلكوا ما سلكه عمر فألزموا الناس بالطلاق يتراجع الناس عن هذا التهالك وهذا التهاون الذي صار تعليق الطلاق فيه على الشيء أهوى على الإنسان من
الماء البارث في الضمأ ولذلك تجد الناس الآن كثيرا جدا جدا يسألون عن هذه المسألة حتى أنهم يطلق على أدنى شيء لأنهم وجدوا في الفكور لغاية الشحنسان رحمه الله ساعة وقالوا ما دامت المسألة
أن يطلق على أدنى شيء ناشرة مساكين أو يكسوهم فالأمر سهل فهذا التهالك يوجب للإنسان أن ينظر في الأمر وأن يتخذ سبيلا يحد من كثرة الناس فيه والله موفق أحب جزاكم الله أخيرا فضيلة الشيخ
هذا سائل يقول فضيلة الشيخ ما حكم التسمي بهذه الأسماء شمس الدين محن الدين قمر الدين وغير ذلك من الأسماء هذه الأسماء كلها حادثة لم تكن عوفة في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ولا في عهد أصحاب إنما يوجد سيف الله أو أسد الله أو ما أشف ذلك أما الأوصاف التي تنم عن ديانة فهذه إنما حدثت أخيرا وقد تصدق على من تسمى بها وقد لا تصدق فالذي أرى العدول عن هذه
الألقاء كما أن فيها مستدة أخرى وهي أن الملقبة بها قد يزه بنفسه ويعجب بها ويترفع بهذا اللقب على غيره نعم أحسن الله إليكم هذا الحفي من أسماء الله الحفي هو في القرآن الكريم إنه كان بي
حفيا ولا أعلمها وردت مطلقة في أسماء الله عزوجل بل هي مقيدة وبدلا من أن يدعو الأسلام بقوله يا حفي احتفبي يقول يا رحيم الخمي وإذا كان عن دم يقول يا غفور اغذر لي وما أشبه ذلك نعم
أزاكم الله خير أفضيك الشيخ هذا السائر يقول ألاحظ أن المصلين في الحرم إذا أذن للأذان الأول أو إذا أذن للأذان الأول يقومون يصلون ركعتين وحجتهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال بين كل
أذانين صلاة ما تقولون في هذا نقول هذا لسي بصواب العمل لسي بصواب والاستزال لسي بصواب أما العمل فإنه إن كان الأذان الأول يؤذن قبل زوال الشمس فإن صلاة هؤلاء تقعوا في وقت نائم لأن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاة عند قيام الشمس حتى تزور وإن كان الأذان الأول لا يؤذن إلا بعد الزوال فإنه لم يرد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا إذا أذن المؤذن عند حضور
الإمام يقومون فيصلون مع أن حضور الإمام بين آذانا قد يقول قائل إنهم لا يقومون للصلاة لأن الخطيب سوف يقوم ويخطب واستمع الخطوة أهم فيقال إن الخطيب ليس يقوم من حين أن يتم الأذان
فبينهما فاصل يمكن للإنسان أن أن يدرك فيه رقعها أو أقل من رقعها فعلى كل حال نرى أن هذه الصلاة ليست في محلها وأنها لا تنبغي وقد ألف في ذلك بعض المعاصرين بسالة وبين أنه ليس لهذه
الصلاة أصلا نعم أحسن الله إليكم ومبارك فيكم يقول السائل إذا اشترى شخص سلعة بالتقصيد وتبين له أن الطريقة التي تمت فيها السلعة طريقة غير جائزة أو محرمة كيف يتصرف إذا أمكن أن يرد
البيعة ردها وإذا لن يمكن فعليه أن يستغفر الله عز وجل ولا يعود ثم إن كان هو الذي أخذ الزيادة فليرد الزيادة على صاحبها مع الجهل وإن كان مع العلم فليتصدق بالزيادة تخلصا منها أحسن الله
إليكم فضلت الشيخ هذه سائلة تقول بأنها مريضة بالقلب لم تصم أربع رمضانات وعندما جاء العام الخامس تحاملت على نفسها وصامت مع أن الأطباء قد قالوا لها لا تصومي تقول بأنها يتيمة وفقيرة
جدا ولا تستطيع الإطعام ولا تستطيع الصوم نظرا لظرفها هل يسقط الصوم هل تسقط الكفارة عنها نعم يسقط عنها الصوم بأجزها ولا يجبر مرضها حتى نقول تنتظر حتى تبع ويسقط عنها الأطعام يعزها عنه
وذلك لقول الله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تبارك وتعالى هنا ذكر الصيام يريد الله بكم النصر ولا يريد بكم عصر وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى نعم تزاكم الله خيرا
السائل أبو أحمد يقول إذا صلينا على أكثر من ميت رجل وطفل كيف يكون الدعاء تدعو أولا بالدعاء الهام ثم تدعو بالدعاء الخاص للميت الذي جلق ثم تدعو بالدعاء الخاص للقفل أحسن الله إليكم
يقول السائل خطبة الاستسقى هل هي قبل الصلاة أم بعد ذلك وهل يلزم أن تكون خطبتين نعم الاستسقى يفعل كصلاة العيد تماما فإذا حرر الإمام صلى وإذا فرق خضر خطبة واحدة بدون زيادة يدعو الله
تبارك وتعالى بما ورد عن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن لم يعرفه دعا الله بدعائه الذي يعرفه اللهم أعظتنا اللهم أسطنا الغيث وما أشبه والمهم أن صلاة الاستسقى كثلاثة العيد رتعتان
بالتكبيرات الزوائد وما تقيا من صفة الصلاة وخطبة واحدة بعد الصلاة نعم أحسن الله إليكم متى يقلب الرداء متى متى يقلب الرداء وهل الشماغ يقوم مقام الرداء يقلب أيام يقلب الرداء في أثناء
خطبة يتحول الإمام إلى جهة القبلة ثم يقلب رداءه يجعل الأيمان الأيسر والأيسر الأيمن وعما الشماغ فالظاهر أنه لا يقلب لأن الشماغ بنجلة الإمامة والذي ورد عن نبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم هو قلب الرداء نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم هذا السائل يقول هل يجوز الكذب من أجل صلة الرحم لا يجوز الكذب إلا في الإصلاح بين الناس فإذا كان شخص يعرف أن بين قريبين تقاطعا وكذب
للإصلاح بينهما فهذا جاعز على أن بعض أهل العلم يقول إن الكذب الذي جاء في الإصلاح بين الناس هو التورية بمعنى أن الإنسان يقول قولا وينوي خلافة حتى لا يقع في الكذب الصريح مثل أن يقول
لهذين المتقاطعين أن قريبك يجلك ويحترمك ويرى لك فضلا ويريد بهذا الكلام أنه يجلك ويحترمك ويرى لك فضلا لو لم تقاطعه فيسن بذلك من الكذب الصريح وهو أمام المتقاطعين يدل على أن صاحبه
يحترمه ويعظمه ويثنى عليه نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول ما هي الصفات التي يتحلى بها الإنسان المؤمن لكي ينجو في الدنيا والآخرة الصفات هي ما أشار الله إليه في قوله من عمل صالحا من
ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحبينه حياة طيبة ولنزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ففي الإيمان والعمل الصالح يصل الإنسان إلى جنات النعيم كما قال الفعالي إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
كانت لهم جنات في الدوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا السائل هذا يا صغير فالشيخ يقول الحافظ للقرآن إذا كان لا يختم القرآن إلا في كل شهرين هل يكفي هذا؟
نعم يكفي هذا يكفي أن لا يختمه إلا في شهرين وإذا كان حافظا للقرآن عن ظهر قلب فالأفضل أن يتعاهده أكثر من هذا لأن لا يضيع عليه فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال تعاهدوا القرآن
فولى لنفس بيده لهو أشد تفلتا من الإبليل في عقلها شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المسلمين