678 - 739 الحلقة ستمائة وثمانية وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بكم وأهلا هذا أخوكم في الله عين عين الرياض يقول فضيلة الشيخ أنا أتعلم القرآن من الأشرفة والذي أتعلمه بعد صلاة العصر أتلوه بعد صلاة الفجر هل هذا العمل جائز أم لا أفتون مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد الخاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم جهسان إلى يوم الدين هذا العمل جائز يعني أنك تسمع القرآن من الأشرفة في العصر ثم تعيده بعد صلاة الفجر وإلى شيء أن تتبع طريقة أخرى فلا بأس لأن الوسائل لها أحكام النقاط والناس يختلفون في التحفظ أي تحفظ القرآن أو غيره من الكلام فما ترى أنه أيسر لك وأقلب إلى الحفظ ففعل معنا يقول فضيلة الشيخ في هذا السؤال هل يجب أن نتعلم الدين كله وما هو الذي يجب أن نتعلمه من الدين وهل صلاة الخصوف والكصوف والصلاة العيد وغيرها من الصلوات يجب أن نتعلمها أم لا يجب أن نتعلم كل ما يحتاجه من العلم فإذا أراد أن يصليه مثلاً يجب أن نتعلم كيف يصليه وإذا أراد أن يتعلم كيف يتعلم لكن هذا التعلم يحصل بمشاهدة الناس وما يفعلون إذا كانوا من أهل العلم ومن ثم نعرف فوائده نعرف أن من فوائد صلاة الجماعة أن يتعلم الجاهل من العالم وأما ما لا يحتاجه الإنسان فإنه لا يجب أن يتعلمه فلا نقول للثقير يجب أن يتعلم أحكام الزكاة أي أحكام زكاة الأموال ولا نقول لمن لا يستطيع الحج يجب أن يتعلم كيف يؤدي الحج لكن العلم على سبيل العلوم العلم على سبيل العموم فرض كفاية بمعنى أنه يجب على الأمة الإسلامية أن تحفظ دينها في جميع أحكامه حتى لا تتلاعب به أيد العادثين وتنطلق به أرسل المحرفين أما صلاة الكصوف نعم والخصوف نعم فإنها سنة وقال بأعضاء العلم إنها واجبة والغالب أن هذه الصلاة تفعل في المساجد ويفعل ناس فيها إمامهم فما فعل الإمام يفعلونه وليعلم أن الكصوف والخصوف معناهما واحد لكن الغالب أن الكصوف يكون في كصوف القمر وأن الكصوف يكون في كصوف الشمس وإلا فمعناهما واحد بقي أن يقال متى تشرع صلاة الكصوف والجواب على هذا أنها تشرع إذا كسبت الشمس أو القمر من حجاب بعض أجسام هنا وهذا قد يكون كليا وقد يكون جزئيا فتسنح نعيد الصلاة فيناد لها الصلاة جعنة ويجتمع الناس إليها في المساجد والأفضل أن تكون في الجوامل في المساجد التي تقام فيها الجمعة حتى يثر الجمع وتخصر الرحبة والخوف من الله عز وجل ويصل لها الإمام ركعتين في كل ركعة أربع ركعات وفي كل ركعة ركعان وسجدان ويطير القراءة فيها جدا فالقيام الأول الذي قبل الركوع الأول يكون طويلا جدا ثم يركع ركوعا طويلا جدا ثم يرفع فيهيد القراءة الفاتحة وما بعدها ثم يركع ركوعا طويلا لكنه دون الأول ثم يرفع ويحمد ويطيل بقدر ركوع ثم يسجد ويطيل السجود بقدر الركوع ثم يجلس بين السجدين بقدر السجود ثم يسجد الثانية كالأولى يطيلها ثم يقوم إلى الركعة الثانية ويقرأ ويطيل لكنه دون الأول ويركع ويطيل ولكنه دون الأول لو كنا ويركع ويطيل ويقرأ ثم يركع ركوعا طويلا ولكنه دون الأول ثم يرفع ويطيل القيام بقدر ركوع ثم يسجد ويطيل السجود بقدر ركوع ثم يجلس بين السجدين ويطيل الجلوس بقدر السجود ثم يسجد ويطيل السجود بقدر السجدة الأولى ثم يجلس ويسجد ويسجد وينبغي للإمام بعد ذلك أن يخطب من الناس خطبة بريقة يعظهم فيها أنت يسترى له أن يخطب بما خطب به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهذا هو الأكمل وإلا قالت من عنده كلاما يأذو الناس ويهز قلوبهم ويخوفهم بالله عز وجل وإذا كان الإمام لا يستطيع أن يخطب وفي القوم أن يستطيع ذلك طلب منه أن يقوم ويعظ الناس وهذه الخطبة قيل إنها خطبة راتبة يعني أنها خطبة مشروعة كخطبة العيد بعد الصلاة وقال بعض أهل العلم بل هي من الخطب العارضة والأقرب أنها من الخطب الراتبة وذلك لأن الكسوف لم يقع في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا مرة واحدة وخطب ولو أنه وقع مرة أخرى ولم يخطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقلنا إنها عارضة لكن لما خطب فالأصل أنها مشروعة تأسيا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأن المقام يقتر ذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الشمس والقمر آيتان من آية الله وأنهما لا ينكسبان إلى موت أحد ولا لحياته ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده نعم يقولي شيخ هل يجوز أن أصل النافلة التي قبل الفريضة في المنزل وأدعو حتى تقام الصلاة وأذهب وأصلي علما بأن المسجد أمام منزلنا الأفضل للإنسان أن يصلي التطوع كله في بيته لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفضل وصلاة المرعب في بيته إلا المكتوبة فيصلي الراتبة في بيته ثم إذا صلىها فالأفضل أن يتقدم إلى المسجد لوجهين الوجه الأول فضيلة التقدم والوجه الثاني فضيلة الصف الأول فالأول ولأنه إذا فعل ذلك أي تطهر في بيته ثم خرج إلى المسجد لا يريد إلى الصلاة لم يخطف خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا دخل المسجد وصل وجلس ينتظر الصلاة فإنه لا يزال في صلاة إما انتظر الصلاة والملائكة لا تزال تصلي عليه تقول اللهم صلي عليه اللهم اغفر الله اللهم ارحمه فكونه إذا انتهى من الراتبة يخرج إلى المسجد ويصلي تحية مسجدي إلى وصل ويتس انتظر الصلاة إما بقراءة أو تسفير أو زيادة نوافل من الصلاة أفضل من كونه يبقى في بيته حتى تقوم الصلاة أحسن الله إليكم الشيخ في آخر سئلته يقول يا فضيلة الشيخ حفظكم الله بأن عليه ديون حوالي خمسين ألف ريال يقول ما هو الدعاء الذي يقال عند قضاء الدين يعني لقضاء الدين لقضاء الدين نعم أن يتعى اللسان إلى ربه ويسأله بأن يقضي عنه الدين ويغليه من الفق نعم أحسن الله إليكم هذا السائل ناجي أنطيري يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله في الحديث لعن الرسول صلى الله عليه وسلم راكب الفلاث وحده نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث وهل هو صحيح إنه قد ورد المهل عن سفر الإنسان وحده لأنه يتعرض للخطر والبلع فقد يهجم عليه ولا يجد من يساعده وقد همرض فيحتاج إلى ممرض وقد يموت فيحتاج إلى من يقوم بتعصيله وتكفينه وصلاة عليه وجفنه فلذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سفر رجل وحده لكن في أصل الحاضر إذا ركب الإنسان سيارته وحده ومشى مسافرا في طريق المسلوك كطريق المدينة مكة مثلا فإن النهي لا يشمله وذلك لأن هذه الطرق أصبحت والحمد لله وكأن الإنسان في المدينة لا يزال يشاهد سيارات ذاهبة وراجعة فكأنه في المدينة فلا أشمله النهي عن السفر عن السفر وحده أما الحديث أن رسول صلى الله عليه وسلم لعنا راكبت فلاتي وحده فلا أدي عن صحته شكرا يقول السائل في هذا السؤال لنا إخوة لا يصلون إلا إذا وجدوا جماعة أو من يأمرهم بالصلاة وإلا تركوا الصلاة هل يحل لنا أن نسلم عليهم ونجالسهم ونأكل معهم لا ينظر في حال هؤلاء إذا كانوا لا يصلون إلا خوفا من الناس فإنه لا صلاة لهم ولا تنفعهم الصلاة ويعتبرون من تارك الصلاة أما إذا كانوا يصلون لله بحضور الناس وبغياب الناس لا يصلون فهؤلاء قد اختلف العلماء رحمهم الله هل يكفرون بذلك كفرا أكبر مخجا عن الملة أو هم بذلك مسلمون فسقة لأنهم يصلون ويخلون فإن كان الحال هي الأولى ونصحوا ولكنهم أصروا على ماهم عليه فهم كفار مرتدون لا يجوز السلام عليهم ولا إجابة دعوتهم ولا يعاملون معاملة المسلم ولكن ينصحون الفينة بعد الفينة يعني تارة وتارة لعلى الله يهديهم وأما الحال الثانية التي يكونون فيها فسقة ولا يكفرون فإنه ينظر إن كان هجرهم يؤدي إلى استقامتهم فإنهم يهجرون تعديبا لهم وتوصلا إلى استقامتهم وإن كانوا لا يبالون بالهجر فإنهم لا يهجرون وذلك لأن الهجر جواء إن نفع فهو خير وإلا منفع فالأصل أن المؤمن لا يهجر وهكذا يقال في كل العصار أنهم لا يهجرون إلا إذا كان الهجر مفيدهم بالاستقامة وترك المعاصي وإلا فلا يهجرون نعم أحسن الله ليكم الشيخ السائل يقول عند تمشيق المرأة لشعرها فإنه يبقى بعد التمشيق شعر في المشت فهل يجوز لها أن تحرك هذا الشعر أم ماذا تفعل به الشعر الذي يخرج من الرأس أو من لحذ الرجل أو يكون من نشف الأباب أو حلق العانو كل هذا إذا ألقي في الزبالة مثلا أو في أي مكان فإنه لا بأس بالألف لأنه بانفصاله عن الإسان لم يبقى له فرمة لكن بعض السلاف يرى أن الإسان يجفنه أي يجفن ما تستقط منه من الشعر فإن فعل الإنسان فلا بأس وإن تركه في الزبالة أو في أي مكان فلا بأس أحسن الله إذا نزل الإنسان بيت جديد ثم أقام حفلة ودع الأقارب بمناسبة نزول هذا المنزل فهل هذا جائز شرعا نعم هو جائز لأنه مما جاء به العادة وليس من الأمور المحفورة وعلى هذا وعلى هذا نقول الولائم تهتقسى قسم منهي عنه قسم مأمور به وقسم مضح فمنهي عنه ولائم العزع التي يصنع فيها الإنسان طعاما ويدعو الناس إليه للحضور في عزاء الميت فهذا منهي عنه فقال جريم عبد الله البجري طبي الله عنه كنا نعود صنع الطعام والاجتماع إليه في بيت الميت من النياحة وقسم أندوب إليه وهل وليمة العرس لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعبد الرحمن بنعوف أولم ولو بشهد ولأن وليمة العرس فيها إظهار العرس وإعلام له وهذا من الأمور المطلوبة والقسم الثالث ما سوى ذلك فهو مباح يسبع فيه ما جرى بالعرف وإذا أدى إلى الإصراف وبدل الأموال والبرخ في الطعام فإنه يكون حراما يعني فيكون هذا القسم المباح مقيدا بما قيلت النصوص به جميع المباحات وهو عدم الإصراف نعم جزاكم الله خير يا شيخ في آخر سؤلتي هذا السائل يقول أنا أترك الوثر إلى آخر الليل ولكن في إحدى الليالي لم أصفوا إلا في وقت صلاة الفجر وتركت الوثر فماذا أفعل وهل يقضى الوثر؟ إذا نام الإسان عن وتره فإنه يطيه في النهار إذا سفعت الشمس لكنه يطيه شفعا فإذا كان يوثر بثلاث صلى أربعا بتسليمتين وإذا كان يوثر بخمس صلى ستا بثلاث تسليمات وهكذا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار ثلاث تيعش تركها وبهذه المناسبة أود أن أقول من كان من عادته أن يقوم من آخر الليل فليجعل وثره آخر الليل لأنه أفضل ولأن صلاة آخر الليل مشهودة ومن لم يكن من عادته ذلك وخاف أن لا يقوم فإنه يوتر قبل أن ينام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طنيع أن يقوم من آخر الليل فليوتر آخره فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل وأمر أبا هريرة رضي الله عنها أن يوتر قبل أن ينام لأن أبا هريرة كان يسهر في أول الليل لتعاهد من حفظه من حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم بل وصعه أن يوتر قبل أن ينام أحسن الله عليكم ومباركة فيكم يا شيخ رحمد السائلة ألف مين من مكة المكرمة تقول فضيلة الشيخ أرجو الإجابة على سؤال هذا حيث أنني بحاجة ماسة إلى أن أسمع الجواب لأنني أعيش في عذاب دائم وهو أنني تزوجت منذ سنة وشهرين ولم أستطيع أن أتعايش مع زوجي وأن أحبه بسبب خصال كثير لم تعجبني فيه والتي لم أجد لها حلا والذي يعذبني بأنني ما دمت حتى الآن لم أستطيع أن أتعايش معه ولا أستطيع أن يكون زوجا لي ولا أستطيع أيضا أن أكون أنا الزوجة الصالحة التي يتمناها أي رجل على العكس سأكون له الزوجة العاصية والتي لا أتمناها فأنا والحمد لله متدينة ولكن لا أستطيع ويعلم الله أنني حاولت ولكن فشلت منذ أول يوم تزوجنا وأنا لم أحبه ولم أطيقه ولكن حاولت أن لا أتسرع وأن أصبر وقد مضى على زواجي سنة وشهري ولم يتغير شيء فلو قلتم لي أن أعيش معه وأصبر فإنني سأقترف الذنوب في حقه وأنا لست بحاجة لتلك الذنوب الأوزار لن أتحمل هذا الرجل هل أطلب الطلاق وخاصة بأننا لم نرزق بأطفال وجهوني يا فضيلة الشيخ حيث سأخذ بتوجيهكم أقول إن هذه الحال قد تحصل لكثير من النساء لا يحصل التلاء بينها وبين زوجها وتخشى أن لا تقوم بحدود الله تعالى في حقه وقد وقع ذلك في عاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعرض على الزوجة أن ترد المهر على زوجها فقفلت فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الزوج أن يقبل أن يقبل المهر ويطلقها وتلك هي أمرأة ثابتة من قيس من شماس رضي الله عنه أتت إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت يا رسول الله ثابت من قيس ما أعيب عليه من خلق مولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام يعني تريد أن تفارقه لأنها تخشى الكفر في الإسلام قال العلماء والمراضي بقولها الكفر في الإسلام يعني الكفران العشير وليس الكفر بالله عز وجل ولهذا قالت الكفر في الإسلام ولا يمكن أن يكون الكفر في الإسلام إلا الكفر الأصغر فقال لها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتروا الدين عليه حقيقته قال اسمع فأمره أن يقبل ويطلق فإذا تعذر الصبر على الزوج وخاف في المرأة هل لا تقيم حدود الله الواجبة عليها لزوجها فلا بأس أن تطلب الطلاق وهذه المشكلة كثرت في الآونة الأخيرة وسببها والله أعلم أن كل واحد من الزوجين لا يقوم بحق صاحبه فتتنافر القلوب ويكفر السب واللعن وربما يتعدى إلى سب الآباء والأمهات والعيان بالله وربما يؤدي إلى ضرب لم يؤذى فيه شرعا فيحصل الخلاف والنزاء فنصيحة لكل من الزوجين أن يتقي الله عز وجل في نفسه وفي صاحبه وأن يقوم بحقه وإذا علم الله تعالى منهما أنهما يريدان الإصلاح وفق الله بينهما السائل محمد كمال من جمهورية نصر العربية يقول فضيلة الشيخ إنني في العام الماضي ذهبت أنا وزوجتي لأداء مناسك العمرة والحمد لله فأداء قمنا بأداء مناسك العمرة بمكة المكرمة ذهبنا إلى المدينة لمدة يوم واحد يعني ذهبنا في الصباح وعدنا في المساء ولكننا ونحن في العودة من المدينة وبعد أن قمنا بالزيارة وكبنا النقل الجماعي ولم نحرم مرة أخرى حيث أننا لا نعرف هل نحرم أم لا ونحن في العودة إلى مكة المكرمة مرة أخرى فهل علينا شيء؟ ليس على الإنسان إحرام إذا أدى العمرة الواجبة وهي العمرة الأولى فإذا أدى العمرة الواجبة وهي العمرة الأولى وعاد إلى مكة من قريب أو بعيد بعد مدة طويلة أو قصيرة فإنه لا يزمه الإحرام حتى لو بقي عن مكة سنوات وعاد إليها لزيارة أو دراسة أو ما أشبه ذلك فإنه لا يزمه الإحرام يقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله الأقرع بالحابس عن الحج أفي كل عام؟ قال لو قلت نعم لو وجبت الحج مرة فما زاد فهو تطوع والعمرة كذلك العمرة الواجبة مرة فما زاد فهو تطوع أحسن الله إليكم نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من أخوكم خا حا دان الأردن يقول ما حكم الصلاة خارج المسجد في وقت الحر مثل صلاة المغرب لأنه أفاد بعض القطباء بأنه يجوز الصلاة خارج المسجد في بعض الحالات؟ لا أعلم هذا السؤال خارج المسجد مع الجماعة أو خارج المسجد في بيته إن كان الأول فإنه لا يجوز أن يصلي خارج المسجد وفي المسجد مكان ممكن أن يصلي فيه فليجب عليه إذا حضر إلى المسجد أن يدخل في المسجد ويصلي مع الناس في المسجد إلا إذا امتلأ المسجد وصلى الناس خارجه فلا بأس وأما إذا كان المراد أنه لا يحضر المسجد أنه يصلي في بيته فهذا لا يجوز ومعنى أفتاهم بأنه يجوز أن يصلي في بيته فليعد النظر فيما أفتا به لأن الحر عام سواء يصلي الإنسان في بيته أو في المسجد غاية ما هناك أنه إلى صلى في بيته وكان عنده مكيفات فإنه يسلم من وهج الحر في الشارع والذي ينبغي للإنسان أن لا يصل به التراف إلى هذه الحال بل يخرج إلى المسجد ويتحمل لفح الحر والمسألة ما هي إلا خطوات فيما بينه وبين المسجد ثم يدخل المسجد والغالب أن المساجد والحمد لله مكيفة وباردة ثم يعلم أن صراك جماعة ليست ثنة حتى يقال إن الإنسان في حل منها لو تركها فهي واجبة فرض على كل واحد من ذجات لا يحللها أن يتخلف قال عبد الله بن عسود رضي الله عنه لقد رأيتنا يعني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عنها أي عن صراك جماعة إلا منافق أو معذور أو قال أو مريض فلا يحلل التهاون في صلاة الجماعة في المساجد شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام سمعون الكرام سمعون الكرام سمعون الكرام شكرا