677 - 739 الحلقة ستمائة وسبعة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا بكم وأهلا هذا السائل من اليمن يقول يسأل عن الآية الكريمة في قوله تعالى ألم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ما المقصود بالكلمة الطيبة
والشجرة الطيبة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بعسان إلهي والدين أما المقصود بالكلمة الطيبة فهي كلمة الإخلاص لا إله إلا الله وأما
المقصود بالشجرة الطيبة فهي النخلة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها كذلك كلمة الإخلاص تؤتي ثمرتها بالعمل الصالح المقرب إلى الله عز وجل فهي أصل وفرعها الأعمال
الصالحة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث اعتبال المالك إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله لأن من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه
الله فلابد أن يأتي بالأعمال الصالحة التي تتم بها هذه الكلمة ولهذا قال ألو العلم في تفسير كون كلمة الإخلاص مفتاح الجنة إن المفتاح لا يكون إلا بأسنان فلو أدخلت المفتاح وهو خجبة إن
تفتح في الباب لم يفتح إلا بأسنان وأسنانها الأعمال الصالحة ولهذا كان القول الراجح المؤيد بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح أن تالك الصلاة تلقا مطلقا كافر كفرا أكبر مخج عن
الملة ولو اعتقل وضوبة وفرضيتها وقد بينا في غير هذه الحلقة الأدلة من القرآن والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح على كفر تالك الصلاة كفرا أكبر مخج عن الملة وأنه يترتب على ذلك أحكام
دنيوية وأحكام أخروية فليحرر المسلم أن يرتد كافرا بعد إسلامه بترك الصلاة تهاونا فماذا بقي معه من الإسلام إذا ترك الصلاة لا يمكن لإنسان أن يحافظ على ترك الصلاة وفي قلبه إيمان أبدا
وهو يعلم مقتر الصلاة في الإسلام وأهميتها عند الله وأن الله فرضها على رسوله في السماوات العلاء وفرضها خمسين صلاة ثم جعلها خمس صلوات في الفرع لكنها خمسون في النزال وما ورد فيها من
الفضائر والثواب حتى إن الله تعالى يكتدوا الأعمال الصالحة بها ويختمها بها كما في سورة المؤمنون قد أفلح المؤمنون الذين في صلاة خاشعون إلى قوله والذين هم على صلواتهم محافظون وفي سورة
المعارج إلا المصلين الذين هم على صلاةهم دائمون إلى قوله والذين هم على صلاةهم محافظون فتبدأ العمال بها وتفتن بها وفضائلها كثيرة لا يفتسع المقام لذكرها فكيف يقال إن أحدا يعلم لهذا أو
بعضه ثم يحافظ على تركها ولا يصلي أبدا كيف يقال إنه مسلم نعم أحسن الله عليكم الشيخ وبرك فيكم يقول السائل من اليمن ما هو الوحي في لسان الشرق وما كيفيته وما هي كيفيته الوحي هو ما
أوحاق الله عز وجل إلى أنبيه ورسله من الشرق وأما كيفيته بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فله كيفيات نذكورة في أول صحيح البخاري فليرجع إليها أحسن الله إليكم وبرك فيكم هذا السائل
يقول فضيلة الشيخ من علامات الساعة التي أخبر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث في الحديث الصحيح يقول انتفاخ الأهلة فما معنى ذلك السائل يقول إن الحديث صحيح نعم ونحن نطالبه
أولا بصحة هذا الحديث ولا يحل لأحد أن يحكم بصحة حديث إلا وهو يعرف أنه صحيح فنحن الآن نطالبه بصحة هذا الحديث فإذا صححه لنا أعلمناه بمعناه أحسن الله إليكم من المغرب هذا السائل يقول ما
هي آداب النوم النوم نعم لأنه يعلم أن من رحمة الله تعالى وحكمته أنه شرع لعباده عز وجل من العبادات القولية والفعلية ما يجعل الإنسان يتقلب في عبادات الله كل حين فللأكل آداب وللشرب
آداب وللنوم آداب وللاستقاب آداب وللتستوضي آداب ولخلعه آداب ولدخول المسجد آداب وللخروج منه آداب ولدخول الخلائع لقضاء الحاجة البولي أو الغائط آداب وللخروج منه آداب كل هذا من أجل أن
يتقلب الإنسان في عبادة الله كل حين والحمد لله رب العالمين يسن في النوم أن ينام على طهاراً يتوضى وينام متوضعاً ويسن أن ينام على جنبه الأيمن سواء كان مستقبل قبله أم غير مستقبل قبله
ويسن أن يقرأ آية الكرسي إذا أوى على فراشه وأن يقرأ بالمعودتين وقلوا الله أحد ينفث فيهما ينفث بكفيه ويمرهما على جسده على وجهه وما استطاع من جسده ثلاث مرات وينام على ذكر الله عز وجل
بقلبه وأما إذا استيقض فيقول الحمد لله الذي أحيان بعدما أماتنا وإليه المشور الحمد لله الذي يرد علي روحي وعافاني في جسدي وأذني بذكره ويمسح وجهه ثلاث مرات ويقرأ أولى الله تعالى إن في
خلق السماوات والأرض واختلاف الليه والنهار كآيات لأولئ الباب الذين يكرون الله قيامه وقعوده وعلى جنوبهم إلى آخر السورة آل عمران ويتوظى ويصلي ويبتدع التهجر بركعتين خفيفتين ثم يصلي ما
شاء الله ويختم صلاته بالوتر رتعة واحدة ثم يبدع حياته اليومية بصلاة الفجر وما هو معلوم عند الناس أحسن الله إليكم استفسر عن صحة هذا الحديث الدعاء مخ العبادة نعم لهذا اللفظ ليس بصحيح
والصحيح الدعاء عبادة ويدل لذلك قوله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلي قال ادعوني ثم قال إن الذين يستكبرون عن عبادتي وهذا يدل
على أن الدعاء عبادة ولا شك أنه عبادة من الناحية النظرية فإن الإنسان إذا دعا ربه فقد بنا دعاه على أمره الأمر الأول شدة حاجته الله عز وجل وافتقاده إليه وأنه لا مجع له إلا ربه ثبارك
وتعالى والثاني تعظيمه الله عز وجل وإيمانه بأنه تعالى قادر على استجابته وأنه سبحانه وتعالى عالم لدعائه وأنه سامع لدعائه وهذا عبادة فأكتب أخي المسلم من دعاء الله عز وجل لعلك تصادف
ساعة إجابة فيحصل لك مطلوبك وإذا لم يحصل مطلوب الإنسان فهو على خير لن يخيب أبدا أولا الدعاء عبادة يتاب عليه ثانيا أن الله تعالى إما أن يستجب له ما دعا به وإما أن يصلف عنه من السوء
ما كان متوقعا وإما أن يدخر ذلك له عند الله عز وجل يوم القيامة فهو لن يخيب أبدا لخلاف سائل المخلوق الذي يسأل المخلوق يستهجنه المخلوق كما قال الشاعر لا تسأل أن بني آدم هاجة وسل الذي
أبوابه لا تحجبه فالله يعظم إن تردت سؤاله وبني آدم هين يسأل يعظم يستهجنك وربما يعطيك وربما لا يعطيك وإذا لم يعطيك ربما ينتهر وربما يصعر خده لك لكن رب عز وجل إذا سألته أحبك وأثابك
وأجابسك مطلوبك أو صرف عنك ما هو أعظم أو ادخره لك في يوم القيامة عليك بسؤال الله في كل شيء والاستعانة بالله تعالى في كل شيء وقل اللهم بفضلك أظنني عن من سواك نعم أحسن الله ليكم وبارك
فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول ما هي صفات الرسول صلى الله عليه وسلم صفات الرسول التي نستفيد منها أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم على خلق عظيم وأنه أقرم الناس جودا بالنفس والمال
وأنه أشجع الناس عليه الصلاة والسلام وأنه أرق الناس قلبا وألطف بالضعيف حتى كان عليه الصلاة والسلام يلاطف الصبيان ويمازحهم ويعطيهم ما يشتهون ففي يوم من الأيام كان ساجل وهو يصلي فجاءه
ابنه الحسن رضي الله عنه ابن علي ابن أبي طالب وهو ساجد فركب الحسن ركب جده محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأطال السجود وقال صلى الله عليه وسلم للناس إن ابن ارتحلني فأردت أن يقضي
نهمته وكان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحمل ابنة بنته وهي أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدها من أميها يحمل وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وكان صبي
صغير نعه طير صغير يسمى النغير يلعب به الصبي ويفرح به كما جرت به عبد الصبيان فمات هذا الطائر فحزن الصبي فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمازحه يقول لا أبا عمير ما فعل النغير يعني إيش
سوى وإي راح فهذا خلق النبي عليه الصلاة والسلام خلق النبي صلى الله عليه وسلم مراعاة وأصحابه لا يشق عليهم وما خير بين شيئين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما واسمع إلى قصة عجيبة كان
أبو برزة الأسلامي رضي الله عنه في إحدى جبهات القتال وكان معه فرس قد أمسك بزمامها والفرس جعلت تنازعه تريد أن تنطلق وهو في صلاة يمشي معها يمشي معها يغلبها تاره وتاره تغلبه فرأى خارجه
من الخوارج أبا برزة يفعل هذا الفعل وهو يصلي فجعله يقول انظروا إلى هذا الشيخ ما لا يفعل تعالى الله به كذا وكذا يسبوه فلما سلم أبو برزة رضي الله عنه قال لقد سمعت ما قلتم ولقد غزوتم
مع النبي صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات أو ثماث غزوات فرأيتم من تيسيره عليه الصلاة والسلام يسر إني خبتم أن تنطلق هذه الفرس إلى مألفها يعني إلى مكانها التي سعلى سواء في
المرعى أو في الرباط ولو فعلت يشق علي أن أصل إلى أهلي يعني فعمل هذا أهو من تعبه ما بعد والشاهد من هذا الحديث قوله فرأيت من تيسيره وله عليه الصلاة والسلام مراقبة كثيرة في هذا في هذا
عمر أي في التيسير حتى كان ينهى أصحابه عن الوصال في الصوت يعني أن لا يفتر بين اليومين درعا للمشقة عليهم فقالوا إنك تواصل قال نعم لأن هذا السكاء يأتكم فنهيه عن الوصال تصنع الأمة عليه
الصلاة والسلام فهذا أبرز ما نتحدث عن من خلقه صلى الله عليه وسلم أما في الشجاء فمضرب المثل لا يساوي أحد في يوم من الأيام أو في ليلة من الأيام سمعوا صالحة في المدينة فظنوا أنه عدو
فخرجوا وإذا في رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاقيهم راجعا من مكان الصوت قد استبرعهم أي صلاة والسلام فقال أجعوا لن ترعوا الشجاء عجيبة وفي غزة حنين حين انهزم الناس كان يركض بغلته نحو
العدو ويقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطل فهو المثل في الشجاء والكرم واليطف وغير ذلك من الأخلاق الحميدة وهذا هو الذي يهمنا من خلق النبي صلى الله عليه وسلم أما في العبادة فحدث
ولا حرج كان صلى الله عليه وسلم يقوم في الليل حتى تتورم قدمه تتورم القدم من شدة من طول القيام وفي ليلة من الليالي قام معه حذيفة بن يمان رضي الله عنه فشغع النبي صلى الله عليه وسلم
يقطع في البقرة فقال حذيفة يمضي إلى مئة آية فوصل مئة آية والسمر إلى آخر البقرة إلى سورة النساء كاملة إلى آل عمران كاملة ثلاث سور قدرها خمسة أجزاء وربع جزء في وقفة واحدة وفي ليلة
أخرى كان معه عبد الله بن مسعود وهو شاب فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فقام معه عبد الله بن مسعود وقام معه عبد الله بن مسعود حتى هممت بأمر سوء قاله ماذا هممت أبا عبد الرحمن قال
هممت أن أقعد وأدع هذا في الإبادة ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يراعي الأفضل فالأفضل وربما يترك الفاضل إلى المفضول لما يترتب عليه المنفع والمصلحة ها هو حثة على اتباع الجنائز مثلا
أحيانا تمر به الجنازة وفي أصحابه ولا يتبعها لأنه مشتعل بالتعليم والتوتير وهو أفضل من اتباع الجنائز وهذا مجرع فعليك أخي السائل والمستمع أن تبحث عن أخلاق النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم وشمائله من الطرق الصحيحة لأنه ليس كل ما نقل عن رسول عليه الصلاة والسلام صحيح ليس كل ما نقل عنه صحيحا لكن ابحث عن الصحيح وتعس به فهو خير لك قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول
الله قصرة حسنة لمن كان يرسل الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم أفضيل التشير هذا السائل يقول ما حكم استعمال أقلام الذهب أو الساعات في لبسها أما لبس
الساعات المذهبة للنساء لأن ذلك من جملة الحلي بشرط أن لا تكلف المرأة نفسها بشراء هذه الساعات بحيث تكون قليلة جبهة اليد فتستدين لشراء هذه الساعات أو تجتمي هذه الساعات على حساب النفط
لأن ذلك من الإصراف وقد قال الله تعالى إن الله لا يحب المرأة نفسه لأن الله لا يحب المرأة نعم أما الرجل فلا يحب له أن يلبس الساعات المذهبة لعموم الحديث وحل الذهب والحريض للإناث أمة
وحرم على ذكورها وكذلك الأقلام لأن وضع الأقلام في الجيل نوع من التحلي ولذلك تجد بعض الناس يختار أنصع الأقلام وأحسنها شكلا يضعه في جيبه والخلاصة أنه إذا كان ذلك إذا كان استعمال ذلك
من الدجار فحرام وإن كان من النساء فحلا أما إذا كانت الساعة مطلية للذهب لون فقط وليس له ظرم فهذا لا بأس به ولكننا ننصره بعدم استعماله نعم أحسن الله عليكم مبارك فيكم يقول السائل هذا
يا شيخ ما حكم كتابة القرآن على الجذار أو تعليق آيات من القرآن الكريم وما حكم كتابة البسملة على السبورة عند بداية الدرس نعم أما تعليق القرآن أو كتابته على الجذار فليس أنها الدستلة
رضي الله عنه وهذا الذي كتبه يسأل لماذا كتبته أتريد أن يقرأ فإن المعلوم أن الجالس لا يقرأه إلا على سبيل الفرجح فقط لا يقرأه تعبده نعم هل هو على سبيل التبرك فالتبرك على هذا الوجه
فجأة هل هو على سبيل الحماية على أنه ورد فكذلك أيضا لم يرد الاحتماء بالقرآن على هذا الوجه هل هو على سبيل النصيحة فإن الغالب أن الناس لا يهتمون بذلك والنظر بهذا مثلا لو كتب آية ولا
يغتب بعضكم بعضا هل الجالس إذا رأى الآية تهيب عن الغيبة وقف ثم هل كل مجلس يكون فيه غيبة إذا كان كل مجلس إذا كان بعض المجلس فيها غيبة فنفائد من كتابة الآية إذا كان أهل المجلس لا
يهتمون بالغيبة فإن هذه الآية المكتوبة والمعلقة لم ترفع على كل حال يكتين في هذا أن نقول تعليق القرآن الكريم على الجدران أو كتابته على الجدران ليس من هذه السلف الصالح وليس لها آخر
هذه الأمة إلا ما أستحاولها فقرة الثانية يقول كتابة البسمة على السبورة هو مدرس نعم أما كتابة البسمة على السبورة فهذا إن كان سيكتب على السبورة شي فحسن أما إذا لم يكتب على السبورة شي
فلا فائدة منها وغالب السبورات تكون وراء المدرس إذا قام المدرس نعم ورد حديث ورد فيه من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله له ذنبه ولو كان فرا من
الزحف هل معنى ذلك أنه يدخل في الكبائر نعم الكبائر من الزحف من كبائر الذنوب قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولهم الأجبار ومن يولهم يا مائد
دبرة إلا متحجزا لقتال أو متحجزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومغاه جهنم وبئس المصير وعده النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم من المبقات أي من المهلكات وذلك لما يترتب عليه من إذلال
المؤمنين وإعزاز الكافرين أما إذلال المؤمنين فمن المعلوم أنه إذا لهب واحد من الصدف انكسرت قلوبهم وصار فيهم ذل وإن ما أعزاز الكافرين فإن الكافرين يقولون هذا أول هزيمة شدوا عليهم
فيقوون على مجابهة المسلمين ولهذا كان من كبائر الذنوب أحسن الله عليكم يقول السائل سوداني مقيم في المملكة يقول في سؤاله لدينا أحواض من ماء فضيلة الشيخ في الخلاء تشرب منها الغنم وهي
أقل من القلتين وتشرب منها الكلاب في الليل فهل يجوز الوضوء من ذلك وغسل الملابس منها رغم أن الماء يتجدد يوميا نعم هذا الماء طاحر سواء بلغ القلتين أم لم يبلغ القلتين إلا إذا تغير طعمه
أو لونه أو ريحه بالنجاسة فيكون نجسا ولكن الغالب إذا كان يتجدد كل يوم أنه لا يتغير وكلالك إذا كان كثيرا فالغالب أنه لا يتغير والقائد التي ينبني عليها الحكم هو إذا تغير طعمه أو لونه
أو ريحه بنجاسة فهو نجس وإن لم يتغير فهو طهور أحسن الله إليكم السائل عين ألف عين يقول أسأل عن الدماء أو الدم الذي ينزل من المرأة في فترة الحمل الأولى هل يجب الوضوء فقط منها أم يجب
الغسل الغالب أن الحامل لا تحير وما ظهر منها من دم فهو دم فساد لا يجب الغسل ولا يحجم الصلاة ولا تمت زوجها بها بجماعة أو غيره فحكمها حكم الطاهران لكنها تتوضى لصلاة إذا دخل وقتها
وتحفضت ثم صلت وتصلي فروضا ونوافا حتى أدخل وقت العصر فإذا دخل وقت العصر جدت العملية مرة أخرى وهكذا تجددوها لوقت كل صلاة شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع
بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة
شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبل تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء
على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المجرم