672 - 739 الحلقة ستمائة واثنان وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بكم وأهلا للبقاء عندهم وعند ذلك منع هذا الزوج عنها النفقة يقول هل علي إثم في ذلك علما بأنني قلت لها في حالة ذهابك إلى بيت أهلك ليس لك نصروف الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلا يوم الدين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين أنه يجب على كل من الزوجين أن يعاشر صاحبه بالمعروف لقول الله تبارك وتعالى وعاشرهن بالمعروف ولا يحل للزوج أن يمنع زوجته من الذهاب إلى أهلها أو إلى أقاربها أو إلى صديقاتها إلا أن يرى شيئا مكروها فإن رأى شيئا مكروها فلا حرج عليها أي منعها حتى من زيارة أبويها مثل أن يكون الأبوان عندهم من آلات الله وفعل المنكر ما لا يحل أن يشاركهم الإنسان فيه أو كهت إذا ذهبت إلى أهلها أفسدوها عليه فرجعت بقلب غير القلب الذي ذهبت به فلو أن يمنعها من ذلك كما أن على المرأة أن تضيع زوجها إذا نهاها أن تذهب إلى أحد لأن الزوج بمنزلة السيد لزوجته وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النساء عوان عندنا أي أسيرات وأمرنا أن نستقي الله فيهم أما الجواب عن السؤال فإن كان ما قاله السائل حقا أي أن أهل هذه الزوجة ليسوا يصليون وعندهم شيئا من المنكرات وأنه نهاها أن تذهب إليهم لهذا السبب فإنه قد منعها بحق ولا يحل لها أن تداب إلى أهلها وأما إذا كان في الأمر مبالغا فإنه واجب عليها أن يتأمل وينظر ويتحقق أما بنسبة للنفقة فإن المرأة إذا عاصل زوجها فيما يجب عليها فهي ناسف ليس لها نفقة لا سيمة وأن زوجها في هذا السؤال قد قال لها إن ذهبت إلى أهلك فلا نفقت لك نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم هذه رسالة قويلة حقيقة وصلحين الأردن لم تذكر الإسم في هذه الرسالة تقول أرجو أن يجيبني الشيخ محمد بن صالح بن أثنين على أسئلة جزاء الله وخيرا تقول فضيلة الشيخ ما شروط الدعاء المستجاب وحدثون عن آدابه وما رأي فضيلة الشيخ بمن ينشرح صدره ويتسم أثناء الدعاء إيمانا بالله ويقينا بالإجابة واستحضارا لعظمة الاتصال برب العالمين من أهم ما يقول شروط الدعاء الإخلاص الله عز وجل بأن يكون الإسلام بدعائه إلى الله عز وجل مستشعرا فقره إلى ربه وغنى ربه عنه مستشعرا قرب الله تبارك وتعالى عند الدعاء وإجابة الله تعالى للدعاء قال الله تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ومن آداب الدعاء أن يرفع يديه عند الدعاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله حي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجل يطير السفر عشعة أغضغ مد يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب ومن آداب الدعاء أن يلح الإنسان في الدعاء ويكرر حتى وإن تخلفت الإجابة في أول مرة أو تأني مرة فل يكرر فإن الله تعالى قد يمع العبد من الإجابة قد يمع الإجابة للعبد في أول مرة من أجل أن يزداد في دعاء ربه وافتقاره إليه وأيضا يكون امتحانا للعبد هل يستمر في دعاءه لله أو يستحسر فيمتنع فألح أيها أخوة يسم على ربك في الدعاء فإن الله يحب المدحين في الدعاء ولا يحل للإنسان أن يدعو بإثم أو قطيعة رحم لأن هذا من الاعتداء في الدعاء والاعتداء في الدعاء محطن فلو اتعى على شخص بشيء لا استحق هذا الشخص فقد اعتدى في دعائه فلا يحل له وللدعاء آداء كثيرة معروفة ويرجع في ذلك إلى الكتب المؤلفة في هذا الباب نعم أحسن الله إليكم صديق الشرك تقول سائلة من الأردن عندما كان داود عليه السلام يسبح لله وتسبح معه الطير والجبال هل كان يسمع صوت الطير والجبال وهي تسبح لا أزل عن هذا هذا لا نعلمه إلا بخبر الله وقد أخبر الله تبارك وتعالى أن الله سخر إلى داود الجبال يسبح لنعه والطير أما كونه يسمع أو ليسمع فالله أعلم بذلك نعم تقول السائلة في ذلك الشيخ ما معنى أن نقول هذه التلاوة برواية حفص العاصم القراءات المعروفة السبع ولها رواة مخصوصون وكل قراءة تختص براؤه فإذا قل هذه قراءة فلان عن فلان فيعني أن القراءات الأخرى بخلافها أحسن الله إليكم في أخير سئلتها تقول يا فضيلة الشيخ حفظكم الله أطلب من الشيخ أن يسلط الضوء على كيفية المزاح وعن حكمه بين الأصدقاء وبين الإخوة وبين الزوج وزوجته وهل عندما نقول على سبيل الإضحاك فيه مرة واحد عمل كذا وكذا لنبحك الجالسين مع أننا لا نذكر من هو هذا الشخص إنما هو واحد على سبيل المثال المزاح لا شك أنه يشح الصدر ويوجب الأنس ويدخل الضرور وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا فإذا كان المزاح حقا فهو مطلوب لا سيما إذا شعر الإنسان من جليسه بالملل والسآمة وأتى بما يروح عن نفسه فإن هذا من الأمور المحمودة وأما المزاح الكذب الذي يكذب به الإنسان من أجل أن يضحك القوم فقط فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل لمن حدثه وكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له وهذا يدل على تحريمه أما لو ذكر قصة وقعت من شخص وهي حقيقة وهي مضحكة ويما ذكر اسمه فلا حرج فيها لأنه ليس به محذور أحسن الله إليكم هذا سائل للبرنامج أرسل يستفسر عن صحة هذا الحديث يقول وما معناه سمعت حديثا من قال حين يمسي وحين يصبح اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك وعهدك ما استطعت أعود بتمي شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الظنوب إلا أنت إن مات من ليلته أو نهاره دقل الجنة وغيرة الشيخ أفتونا هل هذا الحديث صحيح وما معناه أعود بمعجوله هذا الحديث صحيح فإن الإنسان يمبغي له أن يقول هذا كل صباح وكل مساء اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك هذه جملة اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت فيها الإقرار بالربوبية والألوهية بالربوبية حين قال اللهم أنت ربي والألوهية حين قال لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك فيه الاعتراف التام لأن الفضل لله عز وجل في إيجاد العبد لأنه الذي خلقه وأوجده من العدم وفيه الذل الكامل لله عز وجل في قوله وأنا عبدك والعد يجب عليه أن يذل لسيده وأن يقوم بطاعته وأن لا يخالف أمره وأنا على عهدك ووعدك مثل طاعتك يعني أنا على عهدك في قيام بطاعتك وعلى وعدك في التصديق به فإن الله تعالى وعد من قام بعهد الله أن يفئ له جل وعلا بعهده وقوله ما استطعت بقدر استطاعته ففيه الاعتراف بذل الوسع والطاقة في طاعة الله عز وجل أعوذ بك من شر ما صنعته يعني نفسه فإن إنسان يصنع السوء فتكون له عاقبة وخيمة فيقول أعوذ بك من شر ما صنعته أبوء لك بنعمتك علي أن أعترف بنعمتك علي وإفضالك علي في أمور الدين وأمور الدنيا وأبوء بذنبي أعترف به ولا تراب بالذنبي لله تعالى من أسباب المغفرة وأبوء بذنبي فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت غفور رحمة نعم أحسن الله إليك أيضا استفسر على الحديث التالي يقول سنة حديثا يقول من كثر لغاته في مجلس فليقول بعد أن يقوم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك تغفر فطاياه التي ذلك المجلس نعم هذا أيضا حديث صحيح ينبغي الإنسان أن يختم مجلسه به لأنه كالطابع على المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك نعم أحسن الله إليكم السائل السائلة سين صاد الرياض تقول فضيلة الشيخ ما حكم الشرع في نظركم في معاملة المجنون وهل يجوز ضربه ولا يستهزاء به وكيف تكون التوبة من تلك الأفعال وهو لا يعرف المجنون ليس له عقل وضربه لا يفيد شيئا هذا هو الغالب أن ضربه لا يفيد وربما يفيد فإذا كان ضربه للتأديب مفيدا فلا بأس لضربه كذلك الصريق وإذا كان ضربه مفيد فلا يدوز لأنه إيلام بلا فائدة وأما السخرية به والاستساء به فأخشى أن يعاقب الساخر به والمستهزئ به أن يعاقب بمثل ما حصل لهذا المجنون أخشى أن ينسى بعقله أخشى أن ينسى بعقل أبنائه أو بناته فليتق الله مرء في نفسه وليحمد الله الذي عافاه من مبتلاه هذا المجنون ومعلوم أن الإنسان لا يحب أن يكون مجنون وليس الجنون باختياره لكنه ابتلاء من الله وامتحان فكيف تسخر بأمر لا قبل للمتصف به فيه وليس باختياره إن المستهزئ هذا المجنون كالمستهزئ بمن وفهه ليس بجميل أو قامته ليست مستقيمة أو ما أشفى ذلك فعلى المرء أن يحمد الله سبحانه وتعالى أن عافاه من مبتلا به هؤلاء المبتلون وليسأل الله لهم العافية نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم فضيلة الشيخ هذه السائلة ها عين جيم ودي الدواسر تقول فضيلة الشيخ ما صيغة النذر وهل النذر هو اليمين وهل إذا قلت مثلا نذر علي أن لا أفعل كذا وبعد ذلك رجعت وفعلت هذا هل علي كفارة وهل كفارة اليمين هي كفارة النذر وأخيرا إذا قلت والله العظيم ثم قلت أستغفر الله فهل الاستغفار يلغي الحلف بالله النذر ليس له صيرة معينة بل كل كلمة يفهم منها أن العبد ألزم نفسه لله تعالى بشيء فهو نذر وقد سم الله النذر معاهدة فقال تعالى ومنهم من عاهد الله لأن آتان من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فإذا قال القائل لله علي عاهد أن أفعل كذا فهو نذر لله علي نذر أنا أفعل كذا فهو نذر أما القسم فليس إلزاما للنفس ولكنه متأكيد للخبر ولذلك فرقوا بينه وبين النذر من عدة وجوه وأما إذا نذر الإنسان ألاف على شيئا ففعله فهذا النذر حكم حكم اليمين كما قاله العلماء رحمه الله فإذا حانث فيه فعليه كفارة اليمين وكفارة اليمين يطعام عشرة مسأكين أو كسوتهم أو تحذير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتافع نعم أحسن الله أود أن نبه إخواني بأن النذر مكروه أو محرم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير ولا يرد قراءا وكثير من الناس اليوم إذا تعثر عليه الأمر يقول إن حصل كذا فلله عليه النذر أنا أفعل كذا وهذا غلط لأن هذا النذر لا يأتي بخير إن كان الله أراد أن يأتي بالخير لك أتاك بدون نذر وإن كان الله لم يرد ذلك فإنه لا يأتي كوألون الأرض كثير من الناس يكون عنده المريض ويشفق عليه ويقول إن شف الله مريضي لأصومن كل يوم اثنين أو خميس فيشفى المريض ثم لا يفي هذا النذر بما عاهد الله عليه يثقل عليه أن يصوم كل يوم اثنين وخميس فلا يحعل وهذا على خطر عظيم لأن الله تعالى قال في كتابه ومنه من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخروبه وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم إلى القومة يعني جعل في قلوبهم نفاقا إلى الموت وهذا خطير جدا وإننا نسأل هذا الرجل إذا قلت لله على نظر أن شف الله مريضي أن أصومن كل يوم الاثنين والخميس فهل هذا يجب أن يشفى المريض؟ لا لأن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم قال إنه لا يرد قضاءه هل إذا لم ينظر يوجب أن يموت الإنسان من مرضه عن المندور على الشفاء؟ فيوجب هذا إن كان الله أراد لمريضة الشفاء شفاه بدون نذرك وإن كان الله لمريضة الشفاء لم ينفعكم نذرك وما أكثر الذين يذهبون إلى العلماء ويقرعون باب كل عالم ينظرون الشيء على شيء من الأشياء ثم يحصل فيندمون ويطلبون الخلاص مما نذروا وهذا يؤيد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر فعلى الإنسان أن يتقي الله في نفسه وأن يحمد الله على العافية وأن لا يزم نفسه شيئا لم يزمه الله تعالى به أما إذا نذر ووقع النذر فإن كان نذر طاءه وجب عليه الوفاء به لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه وإن كان نذر معصيح حرم الوفاء به لقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن نذر أن يعصي الله فليعصي لكن عليه كفر فيندمون وإن كان نذر مباح خير بين فعله وتركه فإن فعله فقد وفى بندره وإن لم يفعله وجب عليه كفر فيندمون أحسن الله عليكم قالها الفجيه مبارك طويلة الشيخ السائلة حا عينجي من وجه الدوافر في سؤالها الثاني تقول يوجد لدي أخته لها ابنة وكان لدى هذه الابنة مجموعة من الذهب تساوي ما يقادر من قيمته مبلغا من المال فماذا عليها أن تفعل بهذا الذهب هل تقوم ببيعها ماذا تفعل؟ هذا الذهب يكون ميراثا فإذا كان بنت لها وارث قص بين الورثة على ما جاء بالتاب الله فإذا كان تلبث هذه لها أم ولها أب ولها إخوان إثنان فأكثر فللأم السلس والباقي للأب ولا شيء لأخوان وإن كان لها أب ولها إخوان فللأم السلس والباقي للأب المهم أن هذا الذهب الذي تركس والبنت المتوفى يكون ميراثا حسب ما جاء في القرآن والسنة أحسن الله إليكم وبرك فيكم فضيلة الشيخ هذا سائل للبرنامج أرسل بجموعة من الأسئلات سائل من اليمن يقول فضيلة الشيخ هل تصح الصلاة خارج المسجد إذا ازدحم المسجد بالمصلين؟ نعم إذا ازدحم المسجد بالمصلين صلوا ولوا في الشارع لأن هذا ضرورة وحاجة وأما إذا لم يزدحم المصلين وصلوا خارج المسجد فإنه لا صلاة لهم لأن الواجب أن تكون الصلاة في مكان الإمام الذي يصلي فيه إلا ذا ضرورة نعم يقول السائل فضيلة الشيخ ما رأي فضيلتكم في جماعة يصلون في المسجد فيكتفون في بعض الفروض على الأذان في المسجد الآخر حيث إنه قريب منه والمسجد الآخر له مكبر صوت كانه يسأل أن هذا المسجد لا يؤذن فيه في بعض الفروض أما من حيث الإجزاء فينسأ إذا وجد مؤذن يسمع ذا أهل الحي ولو كانت غير حيهم فإنه يسألهم هذا الأذان لكن كون مسجد تقام في الجماعة كل وقت ليس له مؤذن هذا خلاف معهود وخلاف معلوف وربما يكون في الحي من ينتظر أذان مؤذنه فيغتر بذلك نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأوسط تأتي بلط اللهم صلي على محمد الصحيح أن التشهد الأوسط وهو الأول في الحقيقة ليس الأوسط لأن الصلاة ليس فيها ثلاث تشهدات حتى نقول أوسط وطرف وطرف هو التشهد الأول الصحيح أنها لا تشرى وأن المشروع فيها التشهد هو التخفيف فإن حديث من مسعود وابن عباس عيضاء ليس فيهما ذكر السلاة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنما جاء ذلك في عليك كاب بن عجرة أن الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم كيف يوصلون على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال قولوا كذا وكذا أما التشهد الأخير فنعم تشرع فيه السلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك الدعاء المأثور المعروف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن يقول للمصلي أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحلة والممات ومن فتنة المسيح الدجال فعد ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بقول اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد من نجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد من نجيد نعم أحسن الله إليكم نفتم هذا اللقاء بهذا السؤال يقول السائل إذا سلم رجل على إنسان فسمعه رجل آخر فهل يجب عليه أن يرد السلام؟ إذا سلم شخص على رجل فإنه لازم الآخر أن يرد عليه لأنه غير مصور لهذا السلام أما إذا سلم على الجماعة عموما فإن رد واحد منهم كاف لأن رد السلام فرض كفارة وليس فرض عم قال أهل العلم وإذا دخل على جماعة وسلم وهو يريد واحدا منهم لكونه كبيرا فيهم فإنه يجب على هذا الذي قصد بالسلام أن يرد وإن رد غيره لأنه ظاهر أنه مسلم إنما أراد هذا الشخص الكبير السائل من الإمارات أيضا استفسر عنه عن هذا الحديث وهذا هو صحيح يقول إذا قرج أحدكم من بيته فليقل بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله توكلت على الله حسبي الله ونعم الوكيل لا أعلم هذا الحديث وارجا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصولة