671 - 739 الحلقة ستمائة و واحد وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستسفر عن مجموعة من الكتب يقول حادي الأرواح الروح ابن القيم ما رأيكم في الكتب التالية العقل الفريد ابن عبد ربه الأندلسي وكتاب الفقه على المذاهب الأربعة الحمد لله رب العالمين صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما الكتبان الأولان حادي الأرواح والروح ابن القيم رحمه الله فهما كتبان ناكعان فيهما خير كثير وإن كان
لا يخلوان من الشيء الذي يكون سببا للتردد في صحته لكنهما بالأشك مفيدان أظمان وأما العقل الفريد ابن عبد ربه والثاني كتاب الفقه على المذاهب الأربعة فالأول لا أعلم أنه لم أطلع عليه
وأما الثاني فالذي أشير به على أخواني إذا كانوا يحبون الابتلاء على أقوال العلماء ولديهم قدرة على معرفة الراجح من المرجوح أن لا يراجع إلا الكتب التي تذكر الأقوال وأدلتها حتى يكونوا
على بيينة من أمرهم مثل المغني ابن قدامة والمجموع شرح مهذب من نوع رحمه الله وما أشبههما من الكتب التي إذا ذكرت أقوال العلماء ذكرت الأدلت وبيينة الراجح أما مجرد أقوال هذا المذهب فلاه
وهذا المذهب فلاه فهو قليل فائدة بأسعب نعم أحسن الله يعني أن الفائدة منه هو أن يطلع الإنسان على الأقوال فقط دون أن يعرف الراجح من المرجوح فاشتغاله بما هو أحسن أولى وأحرى نعم أحسن
الله إليكم من أسئلته يقول اشترى رجل أرضا وفي ميته أن يقدمها إلى صندوق العقاري ثم يقوم ببيعها مرة ثانية ولكن مضت مدة طويلة لم يفعل شيئا فمتى يبدأ بإخراج الزكاة من أول ما اشتراها أم
إذا بدأ بعرضها في السوق إذا كان إنما اشتراها للتجارة فإنه يبتدع زكاةها مع ماله لأن عروض التجارة يعتبر قيمتها فمثل إذا كان عند الإنسان مئة ألف نقدا وفي أثناء السنة اشترا أرضا
للتجارة بخمسين ألفا فإنه إذا تمت السنة سنة مئة ألاف واجب عليها أن يخلي الزكاة حتى وإن كانت هذه الأرض لم يملكها إلا في أثناء الحول لأن عروض التجارة مبنية لأصلها وهي القيمة فنقول
لهذا الأخ السائل إذا كنت من حين اشتريتها قد نوتها عروض تجارة فزكيها مع مالك سواء بنيتها أم لم تبنيها أما إذا كنت لم تنوي التجارة بها وإن من وقت استثمارها إذا بنيتها من صندوق التنية
العقارية فهذه لا سفيها زكاة لأن ما يراج استثماره من العقار فالزكاة في أجرته فقط أحسن الله إليكم ومبارك فيكم إذا باع الرجل سلعة إلى أجل فما هي الطريقة الشرعية لتوثيق الدين الطريقة
الثلاثة الأول الرهن بأن يقول للمشتري أعطني رهنا فيعطيه رهن رهنا إما نفس السلعة التي باعها عليه وإما عقارا وإما سجارة المهم أن يأخذ بني رهن فهذه توثقة إذا حل الدين ولم يوفي فللدائم
أن يبيع الرهن ويستوفي حقه منه الطريق الثاني الضمان ضمان المدين بأن يأسي برجل ثقة غاني وفي ويقول هذا الرجل يضمنني بدين فإذا حل الأجل أجل الدين فإن لصاحب الحق وهو الدائم أن يطالب
الضامن بما رمنه له الطريق الثالث الكفالة وهي أن يكفر شخص المدين بإحضاره إلى الدائم من حلول أجل الدين والفرق بين الضمان والكفالة أن الضمان ضمان الدين وأما الكفالة فهي ضمان إحضار
المكفول فإذا أحضر الكافل المكفول ذري أمنه أحسن الله إليكم مجموعة من الشباب يقولون في هذه الرسالة كنا محرمين وفي طريقنا إلى مكة شربنا الشاي والقهوة وكان في القهوة زعفران فهل يزمون
الشيء؟
إذا كان ذلك عن جهل منهم فإنه لا يزمهم شيء وإذا كان عندهم شك في هل هذا زعفران أو لا فلن يزمهم شيء وإن تهقنوا أنه زعفران وقد علموا أن المحرم لا يدود أن يشربا القهوة التي فيها زعفران
فإنه إن كانت الرائحة موجودة فقد أسأوا وإن كانت غير موجودة وليس فيه إلا مجرد لون فلا حرج عليهم في هذا ثم إنني بهذه المناسبة أود أن لا ألم إخوان المستمعون أن جميع محضرات الحرام إذا
فعلها الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكرها فلا شيء عليه لا إثم ولا فدية ولا جزاء فلو أن أحدا قتل صيدا في الحرام أو بعد إحرامه وهو لا يدود أنه حرام أو يدود أن قتل الصيد حرام لكن لا يدود
أن هذا الصيد مما يحرم صيده فإنه لا شيء عليه كذلك لو أن رجلا جامع زوجته قبل التحلل الأول يظن أنه لا بأس به فلا شيء عليه وهذا ربما يقع في ليلة مستمعون من عرفه فإن بعض العوام يظنون أن
معنى الحديث الحج عرفه أنه إذا وقف الإنسان بعرفه فقد انتهى حجه وجاذ له أن يمارس مع دورات الإحرام فيجانع زوجته ليس مزدفة صنى منه بأن الحج انتهى فهذا ليس عليه شيء لا فدية ولا قضاء
ودليل هذا قوله تبارك وتعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا فقال الله تعالى قد فعلت وقوله تبارك وتعالى وليس عليكم تناه فيما أخطأتم به ولكن ما تعاملت قلوبكم وقوله تبارك وتعالى في
الصيد ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم وفي الصيام قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من نسيه وصاع فأكله وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه وفي صحن البخاري عن
أسماء ابن تياط بكر رضي الله عنه أنها قالت أفطرنا في يوم غيم يعني في رمضان ثم طلعت الشمس ولم أمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالقضاء لأنهم كانوا جاهلين وفي الصلاة تكلم معاية
ابن الحكم رضي الله عنه جاهلا أن الكلام يبطل الصلاة فلما انصرحوا من صلاةه جعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال له إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التكبير
وقراءة القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم ولم أمره بالإعادة فهذه القاعدة العامة التي منى الله بها على عباده تشمل كل محرمات كل محرمات إذا فعل الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكرها فليس
عليه إثم وليس فيها فدية ولا كفار نعم أحسن الله إليكم وبركة في تنفذينة الشيخ هل هناك دعاء معين مأثور لمن ركبته الديون حتى تقرعا لا أعلم في ذلك حديثا خاصا لكن الإنسان يدعو الله عز
وجل فيقول اللهم اطلعني الديين وأغنيه من الفقر ويلح على ربه سبحانه وتعالى فإن الله يحب الملحين في الدعاء نعم إذا مات المدين وهو لم يستطع سداد ما عليه من دين لأنه معصر هل يأثم هذا
ينبني على استدانته إن كان أخذ أموال الناس لدو أداءها فإنه لا يأثم ويؤدل له عنه وإن كان أخذها يريد إثلافها فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من أخذ أموال الناس يريد أداءها
أدى الله عنه ومن أخذ يريد إثلافها أثره الله ولذلك يجب على الإنسان إذا استدان شيئا أن ينوي الوفاء والأداء حتى يسل الله له الأمر حتى لو اشترى صلعة بثمن لم ينقبه للبادة فإنه ينوي
الأداء حتى يوسل الله له ذلك نعم جزاكم الله خيرا إبراهيم أبو حامد من غياغ يقول ما هي رسالة المسجد في المجتمع حدثون عن ذلك رأجورين المسجد ليس له رسالة المسجد جماد لا يرسل لكن لو قال
ما هي المصالح والمنافع التي ترتب على الدروس في المساجد وعلى الدروس والمواعظ بعد الصلاوات وما أشفى ذلك فكان خيرا أما رسالة في المسجد فلم أسمع بها إلا أخيرا والذي ينبغي لنا أن نتبع
ألفار السلف الصالح نستطعنا فأقول لا شك أن المسجد موضع الذكر والقراءة والصلاة وأن الناس ينتبع بعضهم لبعض للحضور إلى المسجد من التآلف والمحبة ومعرفة أخوانهم في هذا الحي ولهذا كان
الموفق هو الذي إذا فقد أخاه في الصلاوات سأل عنه أين فلان قد يكون مريضا يحتاج إلى عيادة وقد يكون مؤسرا مختبعا عن أهل الدين فيحتاج إلى مساعدة وما أشبه ذلك والذي ينبغي لإمام المسجد أو
غيره من من يتكلم في مواعدة الناس أن لا يملهم بالطول أي بطول الحديث أو بالتكرار مثل أن يعرضهم كلما انتهت صلاة وعظهم فإن هذا يملهم ويسأمون من المواعد بل يتحين الفرص فإن كانت الكلمة
مجرد وعظ فلتكن هنا توجد المناسبة وإن كانت الفن من دراسة علم يقرأ كتاب ثم يشرح ويبين الناس معناه فهذه تكون فيه إحدى الصلاوات الخمس ويختار الصلاة المناسبة للناس نعم أحسن الله عليكم
أبارك فيكم يقول السائل إبراهيم هل في المسجد الحرام أوقات للنهي أو كل الأوقات تجوز الصلاة فيها تطوعا المسجد الحرام تغيره من المساجد ومكة تغيرها من البلاد أوقات النهي التي في البلاد
الأخرى هي أوقات النهي التي في مكة ولا فرق فكما أن الصلاة الصلاة الناس التي ليس لها سبب لا تجوز في أوقات النهي فكذلك لا تجوز في مكة ولا في مسجد الحرام وأما التي لها سبب كتحيز المسجد
وركعته الطواف وما أشبههما فهذا لا نهي عنه لا في مكة ولا في عيدها نعم أحسن الله عليكم هذه أختكم في الله حصاد القصيم بريدة تقول هل يجوز لمرأة أن تجهر بالقراءة في الصلوات الجهرية إن
كانت منفردة وفي غرفة لوحدها لا أحد يسمعها ينظر أي ما أنشط وأخشى لها أن تسر بالقراءة أو تجهر فإن كان الأخشع لها أن تسر أسرت وإن كان الأنشط لها أن تجهر جهرا هذا إذا لنكن حولها من
يسمعها من غير محارمها من الرجال وإلا فإنها تسر في طلعتها لأنه لا ينبغي لمرأة أن تجهر بصوتها عند الرجال ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا نابكم شرموا في صلاتكم فليسبح
الرجال واتصفق النساء نحسن الله إليكم تقول السائل من القسيم وفضيلة الشيخ هل صحيح بأن من حفظ القرآن كاملا حرمه الله على النار؟
لا ألمه هذا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن حفظ القرآن كاملا أو حفظ بعضه فإن القرآن إما حجة الله أو حجة عليه وليس كل من حفظ القرآن يكون القرآن حجة له لأن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قال القرآن حجة لك أو عليك فإن عمل به الإنسان مصدقا بأخباره ممتثلا لأحكامه صار القرآن حجة له وإن تولى وأعرض كان القرآن حجة عليه قال الله تعالى فإما يتمنكم مني هدى
فمن اتبع هدايا فلا يغل ولا أشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لما حشرتني آما وقد كنت بصيرا قال كذلك أشتك آياتنا فنسيتها وكذلك اللي هم تنسى
وكذلك نزي من أصف ولم يؤمن بآية ربه ولا عذاب الآخرة أشده وأبقى ولكن مع ذلك أحث إخوان المسلمين من ذكور وإناث أن نحفظ كتاب الله لأن كتاب الله تبارك وتعالى ذخر وغنيمة وإذا حذره الإنسان
استطاع أن يقرأه في كل وقت وفي كل مكان إلا في الأوقات والأماكن التي ينهى عن القراءة فيها فيقرأه وهو على فراش يقرأه وهو يسيره في سوقه إلى المسجد أو إلى المدرسة أو إلى حلقة ذكر أو إلى
البيع والشرة ثم إن القرآن الكريم ليس التقريباً القرآن الكريم في كل حرف منه حسنة والحسنة دعش أنثالها إلى سبع ناعتيره فلا رأس كثيراً ثم أن القرآن الكريم كلما تدبره الإنسان ازداد محبة
لله تعالى وتعظيم الله وصار القرآن كأنه سليقة الله يسر بتلاوته ويحسن بفقته فنصيحتي لإخواني المسلمين عموماً أن نحرص على حف القرآن ولا سيمسرار منهم لأن حفظ الصغير له فائدة الفائدة
الأولى أن الصغير أسرع حفظاً من الكبير والثاني أن الصغير أبطأ نسياناً من الكبير فهذه فائدة تانية الأولى والثانية نسأل الله أن يجعنا ممن يدون الكتاب الله حقاً اللهم آمين في نظركم
الشيطة الحمد ما هي الطريقة المثلع لمن أراد أن يحفظ القرآن هذه تختلف بعض الناس يسهل عليها أن يحفظ القرآن على وجه كبير يحفظ الصفحة كاملة يرددها حتى يحفظ وبالناس يحب أن يحفظ شيئاً
نسيراً أربعة أسطر خمسة أسطر ثم ينتقل إلى أسطر أخرى وكما على حسب على حسب مزاجه ثم أنه ينتقل أن يتحفظ القرآن وهو على نوع من الفراغ فراغ البطن لأن حفظ القرآن على الشبع ربما يصعب حفظه
ويسرع مستياناً نعم أحسن الله مبيكم وبركة فيكم وفي علمكم تقول الأخذ السائلة من القسيين وفريدك الشيء خلي يجوز للطفل غير المميز أن يمسك بالقرآن من المعلوم أن الصبي غير المميز ليس له
وضوء لأنه من شرط صحة وضوء التنييس وإذا لم يكن له وضوء فإنه لا يجوز له مست القرآن لأن مست القرآن لا يجوز إلا بوضو لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما كتب أولامهم حجم أن لا ينسى
القرآن إلا طاهر إلا متوفر نعم أحسن الله إليكم تقول أرجو من فضيلة الشيء حفظه الله أن يشرح الآيات التالية شرحا وافيا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الآية الأولى قل إن كان للرحمن ولد
فأنا أول العابدين الزخر قوله تعالى قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين هذا تحد للذين قالوا إن الله له ولد فاللهون قالوا عزيز بن الله والنصار قالوا المسيح بن الله والمشركون قالوا
الملائك بناة الله فيقول لها زوج النبي قل يعني لهؤلاء المدعين أن لله ولدا إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين يعني فأنا أول من يعبد هذا الولد ولن أستنكب عن عبادتي ولكن لا يمكن أن
يكون له ولد لأن الله تعالى قال ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله وإذا كان كذلك فإنه يمتنع أن يكون لله ولد فهو يقول لو كان للرحمن ولد فلن أترككم تسبقوني أو فلن أترككم تسبقوني
إلي لكن فأنا أول من يعبدون ولكنه ليس له ولد لذلك أنا أترك عليكم أن تتخذوا لله ولدا نعم الآية الثانية فارتقد يوم تأتي السماء بدخان مبين يعني انتبر يوم تأتي السماء بدخان مبين وهذا
الدخان قيل إنه ما أصاب قريشا من القحف حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يجعل الله عليهم السنوات سبعا كثمي يوسف فأصابهم ججب عظيم فكان الواحد ينظر إلى السماء وكأن
فيها دخانا من الغبرة وعظم الصفاء وعظم السحر وقيل أن المراد بالدخان الدخان الذي يكون من علامة الساعة ولم يأتي بعد الآية الثالثة ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عدده ما
أوحى قوله تعالى ثم دنى فتدلى يعني جبريل جبريل عليه السلام دنى من الرسول صلى الله عليه وسلم فتدلى من فوق فكان قاب قوسين أو أدنى وكان قريبا فأوحى أي جبريل إلى عبده أي إلى عبد الله
وهو محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى وأبهم الموحى تعظيما له وتفخيما لأن الإبهام يأتي في موضع التفخيم كما قال الله تعالى فراشيهم من اليم ما راشيهم أي أوحى إلى إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم عبد الله ما أوحى من الوحي العظيم نعم تستفتر هذه السائلة فضيلة الشيخ عن معنى هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني ربي في أحسن
صورة قال أحسبه قال في المنام فقال يا محمد هل تدري فيما يختصم الملأ الأعلى الحديث هل هذا الحديث يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه سبحانه وتعالى وهل هذا يتناقب مع قوله
تعالى وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسول هذا الحديث هذا الحديث هذا الحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى ربه في المنام ولا ينافق
قوله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب لأن المرادة في الآلة في حال يقرأ وأما هذا الحديث فإنه في حال المنام وحينئذ لا تناقض أحسن الله إليكم أبارك فيكم فضيلة الشيخ
هذه سائلة للبرامج تقول فضيلة الشيخ حفظكم الله تذكر بأنها معلمة تحب فعل الخيرات وتحب مساعدة المحتاجين تقول وعندما أريد أن أتصدق من مالي على ذوي أرحامي وصديقات المحتاجات تقف والدتي
ضد هذه الأعمال بحجة أنني أبدد مالي فيما لا يفيد وأنني بحاجة إلى أن أددى أدخر هذا المال فيما ينفعني فيما بعد فهل لوالدك الحق في التدخل في رأت لي وهل لي صحوا أتصدق وأعطي دون أن
أخذرها بذلك أم ماذا أفعل يفضيلة الشيخ مأجورين الوالد ينبغي لها أن تشجع أولادها من ذكول وعناه على الصدقة إذا كانت لا تذلقين لأن الصدقة خير والمعونة عليها خير قال الله تبارك وتعالى
وتعاونوا على البل والتقوى ولا تعاون على الإسم والعذوان وإذا كانت الوالد تتغضب إذا تصدقت منفها بشيء من مالها أو أهدت إلى صديقاتها فلا حرج على البنت أن تتصدق وتهدي سرا لا تطلع عليه
الوالدة لأن المال مالها ولها أن تتصدق فيه كما شاءت في حدود ما أنزل الله عز وجل لكن لا ينبغي الإنسان أن يتصدق بأكثر من ثلث المال لأن أبا لبابه لما أراد أن يتصدق بماله شكرا لله تعالى
على توبته قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنسك عليك بعض مالك وأمره أن لا يتصدق بجميع ماله نعم استفر هذا السائل عن صحة هذا الحديث يقول فضيلة الشيخ ما صحة هذا الحديث إذا خرجت من
منزلك فصلي ركعتين تمنعانك من مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصلي ركعتين تمنعانك مدخل السوء هذا الحديث رجل عنه ولا يعمل به لكن الإنسان مأمور إذا دخل بيته أن يتسوق أول ما يدخل وثم
يسلم على أهله لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما يجدع به إذا دخل بيته أن يتسوق ثم يسلم على أهله وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرسل الله واليوم
الآخر فحث الله تعالى على أن يكون لنا أسوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن التأسيده أن نبدأ إذا دخلنا بيوتنا بالسواق شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع
بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة
شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة
العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبدي الكريم ابن صالح المجرن